نتائج البحث عن
«أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - دعا عشية عرفة لأمته بالمغفرة والرحمة ،»· 19 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ دعا عشيَّةَ عرفةَ لأمَّتِهِ بالمغفرةِ والرَّحمةِ فأَكْثرَ الدُّعاءَ فأجابَهُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ أن قد فعلتُ وغفرتُ لأمَّتِكَ إلَّا من ظلمَ بعضُهُم بعضًا. فقالَ يا ربِّ إنَّكَ أن تغفرَ لظالمٍ وتثيبَ المظلومَ خيرًا من مظلمتِهِ. فلم يَكُن تلكَ العشيَّةَ إلَّا ذا. فلمَّا كانَ الغدَ غداةَ المزدلفةِ فعادَ يدعو لأمَّتِهِ. فما لبِثَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن تبسَّمَ فقالَ بعضُ أصحابِهِ يا رسولَ اللَّهِ بأبي أنتَ وأمِّي ضحِكْتَ في ساعةٍ لم تَكُن تضحَكُ فيها فما أضحَكَكَ أضحَكَ اللَّهُ سنَّكَ قالَ تبسَّمتُ من عدوِّ اللَّهِ إبليسَ حينَ علمَ أنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ قد استجابَ لي في أمَّتي وغفرَ للظَّالمِ أَهْوى يدعو بالثُّبورِ والويلِ ويحثو التُّرابَ على وجهِهِ ورأسِهِ فتبسَّمتُ ممَّا يصنعُ من جَزعِهِ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ دعا عشيةَ عرفةَ لأُمَّتِهِ بالمغفرةِ والرحمةِ ، فأكثرَ الدعاءَ ، فأجابَهُ اللهُ عزَّ وجلَّ { أن قد فعلتُ وغفرتُ لأُمَّتِكَ إلا من ظلمَ بعضهم بعضًا } فقال : يا ربِّ إنكَ قادرٌ أن تغفرَ للظالمِ وتُثِيبَ المظلومَ خيرًا من مظلمتِهِ . فلم يكن تلك العشيةَ إلا ذا . فلمَّا كان الغدُ غداةَ المزدلفةِ فعاد يدعو لأُمَّتِهِ فما لبث النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن تَبَسَّمَ فقال بعضُ أصحابِهِ : يا رسولَ اللهِ . بأبي أنت وأمي . ضحكتَ في ساعةٍ لم تكن تضحكُ فيها ، فما أضحككَ ؟ أضحكَ اللهُ سِنَّكَ . قال : تبسمتُ من عدوِّ اللهِ إبليسَ ، حين عَلِمَ أنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ قد استجابَ لي في أُمَّتِي ، وغفرَ للظالمِ ، أَهْوَى يدعو بالثبورِ والويلِ ، ويحثو الترابَ على وجهِهِ ورأسِهِ فتبسمتُ مما يصنعُ من جَزَعِهِ
أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم دعا عشيَّةَ عرفةَ لأمتِه بالمغفرةِ والرحمةِ ، فأكثرَ الدعاءَ فأوحى اللهُ إليه قد فعلتُ إلا ظلمَ بعضِهم بعضًا ، وأما ذنوبَهم فيما بيني وبينَهم فقد غفرتُها فقال: يا ربِّ إنك قادرٌ على أن تثيبَ هذا المظلومَ خيرًا من مظلمتِه وتغفرُ لهذا الظالمِ, فلم يُجبْه تلك العشيَّةِ ، فلما كان غداةَ المزْدَلِفَةِ أعادَ الدعاءَ ، فأجابَه اللهُ أني قد غفرتُ لهم فتبسَّمَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فقال له بعضُ أصحابِه: يا رسولَ اللهِ تبسمتَ في ساعةٍ لم تكن تَبَسمُ فيها فقال: تبسمتُ من عدوِّ اللهِ إبليسَ أنه لما علمَ أن اللهَ قد استجابَ لي في أمتي أهوى يدعو بالويلِ والثبورِ ويحثُو الترابَ على رأسِه .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ دَعا عشيَّةَ عرفةَ لأمَّتِهِ بالمغفِرةِ ، والرَّحمةِ ، فأَكْثرَ الدُّعاءَ ، فأوحى اللَّهُ إليهِ : أنِّي قد فَعلتُ إلَّا ظُلمَ بعضِهِم بعضًا ، وأمَّا ذنوبُهُم فيما بينَهُم وبيني قد غَفرتُها ، فقالَ : يا ربِّ ، إنَّكَ قادرٌ على أن تُثيبَ هذا المظلومَ خيرًا من مَظلَمتِهِ ، وتغفرَ لِهَذا الظَّالِمَ فلم يجبهُ تِلكَ العشيَّةَ ، فلمَّا كانَ غداةَ المزدلفةِ أعادَ الدُّعاءَ فأجابَهُ إنِّي قد غفرتُ لَهُم ، قالَ : فتبسَّمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ لَهُ بعضُ أصحابِهِ : يا رسولَ اللَّهِ ، تبسَّمتَ في ساعةٍ لم تَكُن تتبسَّمُ فيها قالَ : تبسَّمتُ من عدوِّ اللَّهِ إبليسَ أنَّهُ لمَّا علمَ أنَّ اللَّهَ تعالى قدِ استَجابَ لي في أمَّتي أَهْوى يدعو بالوَيلِ ، والثُّبورِ ، ويَحثو التُّرابَ على رأسِهِ
أن النبي صلى الله عليه وسلم دعا عشية عرفة لأمته بالمغفرة والرحمة فأكثر الدعاء فأجابه أني قد فعلت إلا الظلم بعضهم بعضا فأما ذنوبهم فيما بيني وبينهم فقد غفرتها لهم قال: فقال أي رب إنك قادر أن تثيب هذا المظلوم خيراً من مظلمته وتغفر للظالم قال: فلم يجبه فلما كان بالمزدلفة فعاد المسألة قال: فأجابه: إني قد فعلت قال: فتبسم النبي صلى الله عليه وسلم فقال له أبو بكر: يا رسول الله! لقد ضحكت في ساعة ما كنت تضحك فيها فما أضحكك؟ فقال: تبسمت من عدو الله إبليس أنه لما علم أن الله تعالى استجاب لي في أمتي هو يدعو بالويل والثبور ويحثو التراب على رأسه
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ : دعا ربَّهُ عَشيَّةَ عرفَةَ بالمغفرةِ لأُمَّتِه فأُجيبَ . .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ دعا عشيةَ عرفةَ لأُمَّتِه بالمغفرةِ .
حديثَ العبَّاسِ بنِ مِرداسٍ السُّلميِّ في استِغفارِهِ ، عليهِ السَّلامُ ، لأمَّتِهِ عَشيَّةَ عرفةَ [يعني حديث: أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم دعا عشيَّةَ عرفةَ لأمتِه بالمغفرةِ والرحمةِ، فأكثرَ الدعاءَ فأوحى اللهُ إليه قد فعلتُ إلا ظلمَ بعضِهم بعضًا، وأما ذنوبَهم فيما بيني وبينَهم فقد غفرتُها فقال: يا ربِّ إنك قادرٌ على أن تثيبَ هذا المظلومَ خيرًا من مظلمتِه وتغفرُ لهذا الظالمِ, فلم يُجبْه تلك العشيَّةِ، فلما كان غداةَ المزْدَلِفَةِ أعادَ الدعاءَ، فأجابَه اللهُ أني قد غفرتُ لهم فتبسَّمَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فقال له بعضُ أصحابِه: يا رسولَ اللهِ تبسمتَ في ساعةٍ لم تكن تَبَسمُ فيها فقال: تبسمتُ من عدوِّ اللهِ إبليسَ أنه لما علمَ أن اللهَ قد استجابَ لي في أمتي أهوى يدعو بالويلِ والثبورِ ويحثُو الترابَ على رأسِه.] .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ دعا لأُمَّتِه عشيَّةَ عرفةَ . . . .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ دعَا لأُمَّتِهِ ، عَشِيَّةَ عرفةَ بِالمَغْفِرَةِ ، فَأُجِيبَ بأَنِّي قد غَفَرْتُ لهُمْ ما خَلا المظَّالِمَ ، قال : رَبِّ إنْ شِئْتَ أعطيْتَ المَظْلومَ مِنَ الجنةِ وغَفَرْتَ لِلظَّالِمِ ، فلمْ يُجَبْهُ عَشِيَّتُهُ ، فلمَّا أصبحَ بِالمُزْدَلِفَةِ ، أَعادَ الدعاءَ ، فَأُجِيبَ إلى ما سألَ – الحديثُ .
«أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ دَعا عَشِيَّةَ عَرَفةَ لأمَّتِه بالمَغْفرةِ والرَّحْمةِ، فأكْثَرَ الدُّعاءَ، فأجابَه اللهُ عَزَّ وجَلَّ: (أن قد فَعَلْتُ وغَفَرْتُ لأمَّتِك إلَّا مِن ظُلْمِ بَعْضِهم بعضًا) قالَ: (يا رَبِّ إنَّك قادِرٌ أن تَغفِرَ للظَّالِمِ، وتُثيبَ المَظْلومَ خَيْرًا مِن مَظْلَمتِه) فلم يكنُ تلك العَشِيَّةَ إلَّا ذا، فلمَّا كانَ مِن الغَدِ دَعا غَداةَ المُزْدَلِفةِ فعادَ يَدْعو لأمَّتِه، فلم يَلبَثِ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أن تَبَسَّمَ، فقالَ بعضُ أصْحابِه: يا رَسولَ اللهِ بأبي أنتَ وأمِّي ضَحِكْتَ في ساعةٍ لم تكُ تَضحَكُ فيها، فما أَضحَكَك، أَضْحَكَ اللهُ سِنَّك؟! قالَ: (تَبَسَّمْتُ مِن عَدُوِّ اللهِ إبْليسَ حينَ عَلِمَ أنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ قد اسْتَجابَ لي في أمَّتي وغَفَرَ للظَّالِمِ، أهْوى يَدْعو بالثُّبورِ والوَيْلِ ويَحْثو التُّرابَ على رأسِه، فتَبَسَّمْتُ مِمَّا يَصنَعُ [مِن] جَزَعِه)». .
دَعا عَشيَّةَ عَرَفةَ لأُمَّتِه بالمَغفِرةِ والرَّحمةِ، فأكثَرَ الدُّعاءَ، فأجابَه اللهُ عَزَّ وجَلَّ: أن قد فعَلتُ، وغَفَرتُ لأُمَّتِكَ إلَّا مَن ظَلَمَ بَعضُهم بَعضًا، فقال: يا رَبِّ، إنَّكَ قادِرٌ أن تَغفِرَ للظَّالِمِ، وتُثيبَ المَظلومَ خَيرًا مِن مَظلَمَتِه، فلَم يَكُنْ في تلك العَشيَّةِ إلَّا ذا، فلَمَّا كان مِنَ الغَدِ دَعا غَداةَ المُزدَلِفةِ، فعادَ يَدعو لأُمَّتِه، فلَم يَلبَثِ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن تَبَسَّمَ، فقال بَعضُ أصحابِه: يا رَسولَ اللهِ، بأبي أنتَ وأُمِّي ضَحِكتَ في ساعةٍ لم تَكُنْ تَضحَكُ فيها! فما أضحَكَكَ، أضحَكَ اللهُ سِنَّكَ؟! قال: «تَبَسَّمتُ مِن عَدوِّ اللهِ إبليسَ، حينَ عَلِمَ أنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ قدِ استَجابَ لي في أُمَّتي وغَفَرَ للظَّالِمِ، أهوى يَدعو بالثُّبورِ والوَيلِ، ويَحثو التُّرابَ على رَأسِه، فتَبَسَّمتُ مِمَّا يَصنَعُ جَزَعُه .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ دعا عشيَّةَ عرفةَ لأمَّتِهِ بالمغفرةِ والرَّحمةِ فأَكْثرَ الدُّعاءَ فأجابَهُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ أن قد فعلتُ وغفرتُ لأمَّتِكَ إلَّا من ظلمَ بعضُهُم بعضًا. فقالَ يا ربِّ إنَّكَ أن تغفرَ لظالمٍ وتثيبَ المظلومَ خيرًا من مظلمتِهِ. فلم يَكُن تلكَ العشيَّةَ إلَّا ذا. فلمَّا كانَ الغدَ غداةَ المزدلفةِ فعادَ يدعو لأمَّتِهِ. فما لبِثَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن تبسَّمَ فقالَ بعضُ أصحابِهِ يا رسولَ اللَّهِ بأبي أنتَ وأمِّي ضحِكْتَ في ساعةٍ لم تَكُن تضحَكُ فيها فما أضحَكَكَ أضحَكَ اللَّهُ سنَّكَ قالَ تبسَّمتُ من عدوِّ اللَّهِ إبليسَ حينَ علمَ أنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ قد استجابَ لي في أمَّتي وغفرَ للظَّالمِ أَهْوى يدعو بالثُّبورِ والويلِ ويحثو التُّرابَ على وجهِهِ ورأسِهِ فتبسَّمتُ ممَّا يصنعُ من جَزعِهِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ دعا عشيةَ عرفةَ لأُمَّتِهِ بالمغفرةِ والرحمةِ ، فأكثرَ الدعاءَ ، فأجابَهُ اللهُ عزَّ وجلَّ { أن قد فعلتُ وغفرتُ لأُمَّتِكَ إلا من ظلمَ بعضهم بعضًا } فقال : يا ربِّ إنكَ قادرٌ أن تغفرَ للظالمِ وتُثِيبَ المظلومَ خيرًا من مظلمتِهِ . فلم يكن تلك العشيةَ إلا ذا . فلمَّا كان الغدُ غداةَ المزدلفةِ فعاد يدعو لأُمَّتِهِ فما لبث النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن تَبَسَّمَ فقال بعضُ أصحابِهِ : يا رسولَ اللهِ . بأبي أنت وأمي . ضحكتَ في ساعةٍ لم تكن تضحكُ فيها ، فما أضحككَ ؟ أضحكَ اللهُ سِنَّكَ . قال : تبسمتُ من عدوِّ اللهِ إبليسَ ، حين عَلِمَ أنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ قد استجابَ لي في أُمَّتِي ، وغفرَ للظالمِ ، أَهْوَى يدعو بالثبورِ والويلِ ، ويحثو الترابَ على وجهِهِ ورأسِهِ فتبسمتُ مما يصنعُ من جَزَعِهِ .
«أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ دَعا لأمَّتِه عَشِيَّةَ عَرَفةَ بالمَغْفِرةِ والرَّحْمةِ، فأَكْثَرَ الدُّعاءَ، فأجابَه: (إنِّي قد فَعَلْتُ إلَّا ظُلْمَ بعضِهم بعضًا، فأمَّا ما بَيْني وبَيْنَهم فقدْ غَفَرْتُها، فقالَ: يا رَبِّ فإنَّك قادِرٌ أن تُثيبَ هذا المَظْلومَ خَيْرًا مِن مَظْلمتِه، وتَغفِرَ لِهذا الظَّالِمِ) فلم يُجَبْ تلك العَشِيَّةَ بشيءٍ، فلمَّا كانَتْ غَداةُ المُزْدَلِفةِ أعادَ الدُّعاءَ فأجابَه: (إنِّي قد غَفَرْتُ لهم) قالَ: ثُمَّ تَبَسَّمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ له بعضُ أصْحابِه: يا رَسولَ اللهِ إنَّك قد تَبَسَّمْتَ في ساعةٍ لم تكنْ تَبَسَّمُ فيها، فقالَ: (تَبَسَّمْتُ مِن عَدُوِّ اللهِ إبْليسَ، إنَّه لمَّا أن عَلِمَ أنَّ اللهَ قد اسْتَجابَ لي أخَذَ يَدْعو بالوَيْلِ والثُّبورِ يَحْثو التُّرابَ على رأسِه)». .
أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم دعا عشيَّةَ عرفةَ لأمتِه بالمغفرةِ والرحمةِ ، فأكثرَ الدعاءَ فأوحى اللهُ إليه قد فعلتُ إلا ظلمَ بعضِهم بعضًا ، وأما ذنوبَهم فيما بيني وبينَهم فقد غفرتُها فقال: يا ربِّ إنك قادرٌ على أن تثيبَ هذا المظلومَ خيرًا من مظلمتِه وتغفرُ لهذا الظالمِ, فلم يُجبْه تلك العشيَّةِ ، فلما كان غداةَ المزْدَلِفَةِ أعادَ الدعاءَ ، فأجابَه اللهُ أني قد غفرتُ لهم فتبسَّمَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فقال له بعضُ أصحابِه: يا رسولَ اللهِ تبسمتَ في ساعةٍ لم تكن تَبَسمُ فيها فقال: تبسمتُ من عدوِّ اللهِ إبليسَ أنه لما علمَ أن اللهَ قد استجابَ لي في أمتي أهوى يدعو بالويلِ والثبورِ ويحثُو الترابَ على رأسِه . .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دَعا عَشيَّةَ عَرَفةَ لأُمَّتِه بالمَغفِرةِ والرَّحمةِ، فأكثَرَ الدُّعاءَ، فأجابه اللَّهُ عَزَّ وجَلَّ أنِّي قد فعَلتُ إلَّا ظُلمَ بَعضِهم بَعضًا، فأمَّا ذُنوبُهم فيما بَيني وبَينَهم فقد غَفرتُها، قال: أي رَبِّ، إنَّك قادِرٌ أن تُثيبَ هذا المَظلومَ خَيرًا مِن مَظلمَتِه، وتَغفِرَ لهذا الظَّالمِ، فلم يُجِبْه تلك العشيَّةِ، فلمَّا كان غَداةَ المُزدَلفةِ أعاد الدُّعاءَ، فأجابَه اللهُ عَزَّ وجَلَّ قد غَفرتُ لهم، ثُمَّ تَبَسَّمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال له بَعضُ أصحابِه: يا رَسولَ اللهِ، تَبَسَّمتَ في ساعةٍ لم تَكُنْ تَبسِمُ فيها، فقال: تَبَسَّمتُ مِن عَدوِّ اللهِ إبليسَ، إنَّه لمَّا عَلمَ أنَّ اللَّهَ قدِ استَجابَ لي في أُمَّتي، أهوى يَدعو بالوَيلِ والثُّبورِ، ويَحثو التُّرابَ على رَأسِه .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ دَعا عشيَّةَ عرفةَ لأمَّتِهِ بالمغفِرةِ ، والرَّحمةِ ، فأَكْثرَ الدُّعاءَ ، فأوحى اللَّهُ إليهِ : أنِّي قد فَعلتُ إلَّا ظُلمَ بعضِهِم بعضًا ، وأمَّا ذنوبُهُم فيما بينَهُم وبيني قد غَفرتُها ، فقالَ : يا ربِّ ، إنَّكَ قادرٌ على أن تُثيبَ هذا المظلومَ خيرًا من مَظلَمتِهِ ، وتغفرَ لِهَذا الظَّالِمَ فلم يجبهُ تِلكَ العشيَّةَ ، فلمَّا كانَ غداةَ المزدلفةِ أعادَ الدُّعاءَ فأجابَهُ إنِّي قد غفرتُ لَهُم ، قالَ : فتبسَّمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ لَهُ بعضُ أصحابِهِ : يا رسولَ اللَّهِ ، تبسَّمتَ في ساعةٍ لم تَكُن تتبسَّمُ فيها قالَ : تبسَّمتُ من عدوِّ اللَّهِ إبليسَ أنَّهُ لمَّا علمَ أنَّ اللَّهَ تعالى قدِ استَجابَ لي في أمَّتي أَهْوى يدعو بالوَيلِ ، والثُّبورِ ، ويَحثو التُّرابَ على رأسِهِ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دعا عَشِيَّةَ عَرَفةَ لأمَّتِه بالمَغفِرةِ والرَّحمةِ فأكثَرَ الدُّعاءَ، فأجابه أنِّي قد فَعَلْتُ إلَّا ظُلمَ بَعضِهم بعضًا، فأمَّا ذُنوبُهم فيما بيني وبينهم فقد غفَرْتُها لهم، قال: فقال: أيْ رَبِّ، إنَّك قادِرٌ أن تُثيبَ هذا المظلومَ خَيرًا من مَظلَمتِه وتَغفِرَ للظَّالمِ، قال: فلم يُجِبْه، فلمَّا كان بالمزدَلِفةِ فأعاد المسألةَ، قال: فأجابه: إنِّي قد فعَلْتُ، قال: فتبسَّمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال له أبو بكرٍ: يا رَسولَ اللهِ، لقد ضَحِكْتَ في ساعةٍ ما كُنتَ تَضحَكُ فيها، فما أضحكَك؟ فقال: تبسَّمْتُ مِن عَدُوِّ اللهِ؛ إبليسَ، أنَّه لَمَّا عَلِمَ أنَّ اللهَ تعالى استجاب لي في أمَّتي أهوى يدعو بالوَيلِ والثُّبورِ ويحثو التُّرابَ على رأسِه .
لا مزيد من النتائج