نتائج البحث عن
«أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - دعا عند موته بصحيفة ليكتب فيها كتابا لا»· 17 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دعا عندَ موتِهِ بصحيفةٍ لِيَكْتُبَ فيها كِتابًا لا يَضِلُّونَ بعدَهُ وكان في البيتِ لَغَطٌ فَتَكَلَّمَ عمرُ بنُ الخطابِ فرفَضَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وفي روايَةٍ يَكتُبُ فيها كتابًا لأمتِهِ قال لا يَظْلِمُونَ ولا يُظْلَمونَ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دعا عندَ موتِه بصحيفةٍ لِيَكتُبَ فيها كتابًا لا يَضِلُّونَ بعدَه ، وكان في البيتِ لغَطٌ ، فنكَل عُمرُ بنُ الخطَّابِ , رضي اللهُ عنه , فرفَضها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم دعا عندَ مَوتِه بصَحيفَةٍ لِيَكتُبَ فيها كِتابًا لا يَضِلُّونَ بَعدَه، قال: فخالَفَ عليها عُمَرُ بنُ الخطَّابِ حتى رَفَضَها. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم دعا عندَ موتِه بصحيفةٍ ليكتُبَ فيها كتابًا لا يضِلُّونَ بعدَه أبدًا قال فخالَف عليها عمرُ بنُ الخطَّابِ حتَّى رفَضها .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دعا عندَ موتِهِ بصحيفةٍ لِيَكْتُبَ فيها كِتابًا لا يَضِلُّونَ بعدَهُ وكان في البيتِ لَغَطٌ فَتَكَلَّمَ عمرُ بنُ الخطابِ فرفَضَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وفي روايَةٍ يَكتُبُ فيها كتابًا لأمتِهِ قال لا يَظْلِمُونَ ولا يُظْلَمونَ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم دَعا عِندَ مَوتِه بصَحيفةٍ ليَكتُبَ فيها كِتابًا لا يَضِلُّونَ بَعدَه، وفي رِوايةٍ: «يَكتُبُ فيهما كِتابًا لأُمَّتِه لا يَظلمونَ ولا يُظلَمونَ» وكان في البَيتِ لَغَطٌ، فنَكلَ عُمَرُ فرَفضَها رَسولُ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دعا عندَ موتِه بصحيفةٍ لِيَكتُبَ فيها كتابًا لا يَضِلُّونَ بعدَه ، وكان في البيتِ لغَطٌ ، فنكَل عُمرُ بنُ الخطَّابِ , رضي اللهُ عنه , فرفَضها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
عن عمر بن الخطاب قال لما مرض النبي صلى الله عليه وسلم قال ادعوا لي بصحيفة ودواة أكتب لكم كتابا لا تضلون بعدي أبدا فكرهنا ذلك أشد الكراهة ثم قال ادعوا لي بصحيفة أكتب لكم كتابا لا تضلوا بعده أبدا فقال النسوة من وراء الستر ألا يسمعون ما يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت إنكن صواحبات يوسف إذا مرض رسول الله صلى الله عليه وسلم عصرتن أعينكن وإذا صح ركبتن رقبته فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم دعوهن فإنهن خير منكم
إنَّ عُمرَ بنَ عبدِ العزيزِ دعا بصَحيفةٍ فزَعموا أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ كتَبَ بِها إلى معاذِ بنِ جبلٍ ، فإذا فيها : في كلِّ ثلاثينَ تَبيعٌ ، وفي كلِّ أربعينَ مُسِنَّةٌ .
لما كان يومُ الخميسِ وما يومُ الخميسِ ! - ثم بكى ابنُ عباسٍ - في مرض رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الذي قُبِضَ فيه ، قال : ائتوني بصحيفةٍ ودواةٍ حتى أكتبَ لكم كتابًا لا تضِلُّوا بعده أبدًا .
جاء الأَقْرَعُ بْنُ حابِسٍ التَّمِيمِيُّ وعُيَيْنَةُ بْنُ حِصْنٍ الفَزَارِيُّ فوجدَا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مع صُهَيْبٍ وبِلالٍ وعمارٍ وخَبَّابٍ قاعِدًا في ناسٍ مِنَ الضُّعَفَاءِ مِنَ المؤمنينَ فلمَّا رَأوْهُمْ حولَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حَقَرُوهُمْ فَأَتَوْهُ فَخَلَوْا بهِ وقَالوا إنَّا نُرِيدُ أنْ تَجْعَلَ لَنا مِنْكَ مَجْلِسًا تَعْرِفُ لَنا بهِ العَرَبُ فَضْلَنا فإنَّ وُفُودَ العَرَبِ تأتيكَ فَنَسْتَحْيِي أنْ تَرَانا العَرَبُ مع هذه الأَعْبُدِ فإذا نحنُ جِئْناكَ فَأَقِمْهُمْ عَنْكَ فإذا نحنُ فَرَغْنا فَاقْعُدْ مَعهُمْ إنْ شِئْتَ قال نَعَمْ قالوا فَاكْتُبْ لَنا عليكَ كتابًا قال فَدعا بِصَحِيفَةٍ ودعا عليًّا لِيَكْتُبَ و نحنُ قُعُودٌ في ناحِيَةٍ فنزلَ جِبْرَائِيلُ فقال وَلَا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ . . . الآيةُ فَرمى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بِالصَّحِيفَةِ ثُمَّ دعانا فَأَتَيْناهُ .
أن عمرَ بنَ عبدِ العزيزِ دعا بصحيفةٍ زعموا أنَّ رسولَ اللهِ بعث بها إلى معاذٍ رضيَ اللهُ عنهُ قال نُعيمٌ فقُرِئت وأنا حاضرٌ فإذا فيها من كلِّ ثلاثينَ تبيعُ جَذَعٌ أو جذعةٌ ومن كلِّ أربعينَ بقرةٌ مُسِنَّةٌ .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مرضِ موتِه : ايتوني بكتفٍ ودَواةٍ أو صحيفةٍ ودَواةٍ أكتُبُ لأبي بكرٍ كتابًا لا يختَلِفُ أو لا يشُكُّ فيه اثنانِ . ثُمَّ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ومَن يشُكُّ في أبي بكرٍ .
أنَّ رجلًا أعتقَ سِتَّةً مَملوكينَ لَهُ عندَ مَوتِهِ ، ولم يَكُن لَهُ مالٌ غيرَهُم ، فبلغَ ذلِكَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، فغضِبَ مِن ذلِكَ وقالَ : لقد همَمتُ أن لا أصلِّيَ علَيهِ ، ثمَّ دعا مَملوكيهِ فجزَّأَهُم ثلاثةَ أجزاءٍ ، ثمَّ أقرعَ بَينَهُم ، فأعتقَ اثنَينِ وأرقَّ أربعةً .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ في مرَضِ موتِهِ لعبدِ الرَّحمنِ بنِ أبي بَكرٍ: ائْتِني بكتابٍ؛ حتَّى أكتُبَ لأبي بَكرٍ كتابًا لا يَخْتَلِفُ عليهِ مَنْ بَعْدي؛ فإنِّي أخافُ أنْ يقولَ قائلٌ، أو يتمنَّى مُتَمَنٍّ، ويأبى اللَّهُ والمؤمنونَ إلَّا أبا بَكرٍ. .
دَعا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الأنصارَ ليَكتُبَ لهم بالبَحرَينِ، فقالوا: لا واللهِ حتَّى تَكتُبَ لإخوانِنا مِن قُرَيشٍ بمِثلِها، فقال: ذاكَ لهم ما شاءَ اللهُ على ذلك، يقولونَ له، قال: فإنَّكُم سَتَرَونَ بَعدي أثَرةً، فاصبِروا حتَّى تَلقَوني على الحَوضِ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ دعا بقِربةٍ من عندِ امرأةٍ فيها ماءٌ فقالت إنها ميتةٌ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أدَبغْتيها فقالت نعم فقال دِباغُها ذكاتُها .
لا مزيد من النتائج