نتائج البحث عن
«أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - دفع خيبر أرضها ونخلها مقاسمة على النصف»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ دفعَ خيبرَ أرضَها ونخلَها مُقاسمةً على النِّصفِ
أنَّ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ دَفَعَ خَيبَرَ -أرضَها ونَخلَها- مُقاسَمةً على النِّصفِ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ دفَع خَيْبَرَ: أرضَها ونَخْلَها، مُقاسَمةً على النصفِ. .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ دفعَ خيبرَ أرضَها ونخلَها مُقاسمةً على النِّصفِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ دفَعَ خَيبَرَ أرْضَها ونَخْلَها إلى اليَهودِ مُقاسَمةً على النِّصفِ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دَفَعَ خَيبَرَ أرضَها ونَخْلَها مُقاسمةً على النِّصْفِ. .
أن النبيَ- صلى الله عليه وآله وسلم- دَفَعَ خَيْبَرَ: أَرْضَها، ونَخْلَها؛ مُقَاسَمَةً على النصفِ. .
أنَّ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ أعطى خَيبَرَ أهلَها على النِّصفِ، نَخلَها وأرضَها. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أعْطَى خَيبَرَ أهْلَهَا على النِّصْفِ نَخْلَهَا وأرضَهَا .
عَن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أنَّه دَفَعَ إلى يَهودِ خَيبَرَ نَخلَ خَيبَرَ وأرضَها، على أن يَعتَمِلوها مِن أموالِهم، ولرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شَطرُ ثَمَرِها. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَعطَى خَيْبرَ على النِّصفِ مِن كلِّ نَخلٍ أو زَرعٍ أو شَيءٍ. .
لما افتَتَح رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم خَيْبَرَ أعطاها على النِّصْفِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ دَفَعَ الرَّايةَ إلى علِيِّ بنِ أبي طالبٍ يَومَ خَيبَرَ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حين ظهَرَ على خَيبَرَ وصارَتْ خَيبَرُ لرسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ والمُسلِمينَ؛ ضَعُفَ عن عَمَلِها، فدفَعوها إلى اليَهودِ يَقومون عليها ويُنفِقون عليها، على أنَّ لهم نِصفَ ما خرَجَ منها، فقسَمَها رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على سِتَّةٍ وثلاثين سَهمًا، جمَعَ كُلُّ سَهمٍ مِئةَ سَهمٍ، فجعَلَ نِصفَ ذلك كُلَّهُ لِلمُسلِمينَ، وكان في ذلك النِّصفِ سِهامُ المُسلِمينَ، وسَهمُ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ معها، وجعَلَ النِّصفَ الآخَرَ لمَن يَنزِلُ به مِنَ الوفودِ والأُمورِ ونوائِبِ النَّاسِ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم لما ظهر على خيبر قسمها على ستة وثلاثين سهما جمع كل سهم مائة سهم فكان لرسول اللهِ صلى الله عليه وسلم وللمسلمين النصف من ذلك وعزل النصف البًاقي لمن نزل به من الوفود والأمور ونوائب الناس .
لا مزيد من النتائج