نتائج البحث عن
«أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رأى رجلا يصلي يوما وهو في المسجد ، فلما فرغ»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صلَّى بالنَّاسِ فخلعَ نعليهِ فلمَّا أحسَّ بِه النَّاسُ خلعوا نعالَهم فلمَّا فرغَ من صلاتِه أقبلَ على النَّاسِ فقالَ إنَّ الملَك أتاني فأخبرني أنَّ بنعليَّ أذًى فإذا جاءَ أحدُكمُ المسجدَ فليَقلِبْ نعليهِ فإن رأى فيهما شيئًا فليمسحْهما ثمَّ يصلِّي فيهما .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دخل المسجِدَ، ودخل رجُلٌ، فصلَّى ركعتَينِ، ثُمَّ جلَس، فسلَّم على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: ارجِعْ فصلِّ؛ فإنَّك لم تُصلِّ...، الحديث. [يعني حديثَ: أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رأى رجُلًا يُصلِّي يومًا وهو في المسجِدِ، فلمَّا فرَغ الرَّجلُ جاء فسلَّم على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: "وعليكم السَّلامُ، قال: ارجِعْ فصلِّ؛ فإنَّك لم تُصلِّ"، فرجَع فصلَّى، ثُمَّ جاء فسلَّم على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال له مِثلَ ذلك، قال: فرجَع فصلَّى مرَّتَينِ أو ثلاثًا، ثُمَّ قال: يا رسولَ اللهِ، ما أُحسِنُ غَيرَ ما ترى، فعلِّمْني كيف تُصلِّي، فقال له: "إذا قمْتَ إلى الصَّلاةِ فأسبِغِ الوُضوءَ، ثُمَّ كبِّر، فإذا استوَيتَ قائِمًا قرأْتَ بأمِّ القرآنِ، ثُمَّ قرأْتَ بما معَك مِن القرآنِ، ثُمَّ ركعْتَ، حتَّى تطمئِنَّ راكِعًا، ثُمَّ ترفَعُ رأسَك حتَّى تعتدِلَ قائِمًا، وتقولُ: سمِع اللهُ لمَن حمِده، ثُمَّ تسجُدُ حتَّى تطمئِنَّ ساجِدًا، ثُمَّ ترفَعُ رأسَك حتَّى تطمئِنَّ ساجِدًا، ثُمَّ ترفَعُ رأسَك حتَّى تطمئِنَّ قاعِدًا، ثُمَّ تفعَلُ ذلك في صلاتِك كُلِّها"]. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَأى رَجُلًا دَخل المَسجِدَ في هَيئةٍ بَذَّةٍ، فأمَرَه أن يُصَلِّيَ رَكعَتَينِ، وقال: ((إنَّما أمَرتُه أن يُصَلِّيَ رَكعَتَينِ حتَّى تَفطَنوا له فتَصَدَّقوا عليه)). .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَأى رَجُلًا يُصَلِّي في المَسجِدِ وَحدَه بَعدَما صَلَّى، فقال: ألَا رَجُل يَتَصَدَّقُ على هَذا فيُصَلِّي مَعَه .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَأى رَجُلًا يُصَلِّي في المَسجِدِ وحدَه بَعدَ ما صَلَّى، فقال: ألَا رَجُلٌ يَتَصَدَّقُ على هَذا فيُصَلِّيَ مَعَه؟ .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ رأى رجلًا وقد أُقيمتِ الصَّلاةُ يصلِّي رَكْعتينِ، فلمَّا انصرفَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ قالَ لَهُ: الصُّبحَ أربعًا؟! الصُّبحَ أربعًا .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نادَى أُبيَّ بنَ كعبٍ ، وَهوَ يصلِّي في المسجدِ ، فلمَّا فرغَ من صلاتِهِ لحقَهُ ، قالَ : فوضعَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يدَهُ علَى يدي ، وَهوَ يريدُ أن يخرجَ من بابِ المسجدِ ، ثمَّ قالَ : إنِّي لأرجو ألَّا تخرجَ من بابِ المسجدِ حتَّى تعلمَ سورةً ما أُنْزِلَ في التَّوراةِ ولا في الإنجيلِ ولا في الفرقانِ مثلُها . قالَ أُبيٌّ : فجعلتُ أُبطيءُ في المشيِ رجاءَ ذلِكَ ، ثمَّ قلتُ : يا رسولَ اللَّهِ ، السُّورَةُ الَّتي وعدتَني ؟ قالَ : كيفَ تقرأُ إذا افتتحتَ الصَّلاةَ ؟ قالَ : فقرأتُ عليهِ : الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ حتَّى أتَيتُ علَى آخرِها ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : هيَ هذِهِ السُّورَةُ ، هيَ السَّبعُ المثاني والقرآنُ العظيمُ الَّذي أُعطيتُ .
صلَّى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فخلَع نَعلَيه، فخلَع القومُ نِعالَهم، فلمَّا فرَغ قال: إنَّ جِبريلَ أخبَرني أنَّ فيهما أذًى...، الحديث. [يعني حديثَ: بَينَما كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصلِّي بأصحابِه إذ خلَع نَعلَيه، فوضَعهما عن يَسارِه، فخلَعوا نِعالِهم، فلمَّا قضى صلاتَه قال: «ما حمَلكم على إلقائِكم نِعالَكم؟»، قالوا: رأَيْناك خلعْتَ فخلعْنا، قال: «إنَّ جِبريلَ أتاني -أو أتى-، فأخبَرني أنَّ فيهما أذًى -أو قَذرًا-، فإذا جاء أحدُكم المسجِدَ، فليقلِبْ نَعلَيه، فإن رأى فيهما أذًى فليُمِطْ، وليُصلِّ فيهما»]. .
رأى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ رجلًا جالسًا في المسجدِ والنَّاسُ يصلُّونَ فلمَّا قضى الصَّلاةَ قالَ إذا صلَّى أحدُكم في بيتِهِ ثمَّ دخلَ المسجدَ والقومُ يصلُّونَ فليصلِّ معهم تكونُ لهُ نافلةً .
بينما رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّي بأصحابِه إذْ خلعَ نعليهِ فوضعَهما عن يسارِه فلمَّا رأى ذلِك القومُ ألقَوا نعالَهم فلمَّا قضى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صلاتَه قالَ ما حملَكم على إلقائِكم نعالَكم قالوا رأيناكَ ألقيتَ نعليك فقالَ إنَّ جبريلَ أتاني فأخبرني أنَّ فيهما قَذَرًا إذا جاءَ أحدُكم المسجدَ فلينظُرْ فإن رأى في نعليهِ قذَرًا فليمسحْهُ وليصلِّ فيهما .
بينَما رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ - يصلِّي بأصحابِهِ ؛ إذ خلعَ نعلَيهِ ، فوضعَهُما عن يسارِهِ، فلمَّا رأى ذلِكَ القومُ، ألقوا نعالَهُم، فلمَّا قَضى رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ صلاته قالَ: ما حملَكُم علَى إلقائِكُم نعالَكُم ؟ ، قالوا : رأيناكَ ألقيتَ نعلَيك ، فقالَ : إن جبريلَ أتاني فأخبرَني أنَّ فيهما قذَرًا ، إذا جاءَ أحدُكُمُ المسجدَ ، فلينظُر ، فإن رأى في نعليهِ قذرًا ، فليَمسحهُ، وليصلِّ فيهِما .
أن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نادَى أُبَيَّ بنَ كعبٍ وهو يصلِّي، فلما فرَغ من صلاتِه، لَحِقَه فوضَع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يدَه على يدِه وهو يُريدُ أن يَخرُجَ من بابِ المسجدِ، فقال : إني لأرجُو أن لا تَخْرُجَ من المسجدِ حتى تَعلَمَ سورةً ما أَنزَل اللهُ في التوراةِ ولا في الإنجيلِ ولا في الفُرقانِ مِثلَها، قال أُبَيٌّ : فجعَلْتُ أُبطِئُ في المشيِ رَجاءَ ذلك ثم قُلْتُ : يا رسولَ اللهِ، السورةَ التي وَعَدْتَني ؟ قال : كيفَ تَقرَأُ إذا افتَتَحْتَ الصلاةَ ؟ قال : فقرَأْتُ عليه : { الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} حتى أَتَيتُ على آخِرِها، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : هي هذه السورةُ، وهي السبعُ المَثاني والقرآنُ العظيمُ الذي أُعطِيْتُ .
بعَثني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حاجةٍ فأدرَكْتُه فسلَّمْتُ عليه وهو يُصلِّي فأشار إليَّ فلمَّا فرَغ دعاني فقال: ( إنَّك سلَّمْتَ علَيَّ وأنا أُصلِّي ) وهو متوجِّهٌ يومَئذٍ نحوَ المشرقِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نادى أُبَيَّ بنَ كعبٍ وهو يُصلِّي في المسجدِ فلمَّا فرغَ من صلاتِهِ لحقَهُ قال فوضع النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يَدَهُ على يدي وهو يريدُ أن يخرجَ من بابِ المسجدِ ثم قال إني لأرجو أن لا تخرجَ من بابِ المسجدِ حتى تَعْلَمَ سورةً ما أُنْزِلَ في التوراةِ ولا في الإنجيلِ ولا في الفرقانِ مثلها قال أُبَيٌّ فجعلتُ أُبْطِئُ في المشيِ رجاءَ ذلك ثم قلتُ يا رسولَ اللهِ ما السورةُ التي وعدتني قال كيف تقرأُ إذا افتتحتَ الصلاةَ قال فقرأتُ عليهِ { الْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ } حتى أتيتُ على آخرها فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ هي هذه السورةُ وهي السبعُ المثاني والقرآنُ العظيمُ الذي أُعْطِيتُ .
لا مزيد من النتائج