نتائج البحث عن
«أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ركع في الصلاة ثم رفع رأسه ، فقال : اللهم»· 15 نتيجة
الترتيب:
ركَع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الصَّلاةِ ثمَّ رفَع رأسَه فقال: ( غِفارُ غفَر اللهُ لها وأسلَمُ سالَمها اللهُ وعُصيَّةُ عصَتِ اللهَ ورسولَه اللَّهمَّ العَنْ بني لِحيانَ اللَّهمَّ العَنْ رِعْلًا وذَكْوانَ ثمَّ كبَّر ووقَع ساجدًا ) قال: فجعَل لعنةَ الكفرةِ مِن أجلِ ذلك
أردت أن أعرِفَ صلاةَ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم من الليلِ فسألت عن ليلتِهِ فقِيلَ لميمونةَ الهلالِيّة فأتيتُها فقلتُ لها إني تنحّيتُ عن الشيخِ ففرشْتِ لي في جانبِ الحجرةِ فلما صلى رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم بأصحابهِ العشاءَ الآخرةِ دخلَ منزلهُ فحسّ حسّي فقال يا ميمونَة من ضيفكِ قالت ابن عَمّكَ يا رسولَ اللهِ ابن العباسِ قال فأوى رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إلى فراشهِ فلما كان في جوفِ الليلِ خرجَ إلى الحجرةِ فقلّبَ في أفُقِ السماءِ وجههُ ثم قال نامتِ العيونُ وغارتِ النجومُ والله حيّ قيّومٌ ثم رجع إلى فراشهِ فلما كان في ثلثِ الليلِ الأخيرِ خرجَ إلى الحجرةِ فقلّبَ في أفُقِ السماءِ وجههُ وقال نامت العيونُ وغارَتِ النجومُ واللهُ حيّ قيّومٌ ثم عَمِد إلى قِربةٍ في ناحيةِ الغرفةِ فحلّ شناقَها ثم توضّأ فأسْبغَ وضوءه ثم قام إلى الصلاةِ وكبّرَ فقامَ حتى قلتُ لن يرْكعَ ثم ركعَ فقلتُ لن يَرْفعَ صُلْبهُ ثم رفعَ صُلْبهُ ثم سجدَ فقلتُ لن يرفعَ رأسهُ ثم جلسَ فقلتُ لن يعودَ ثم سجدَ فقلت لن يقومَ ثم قامَ فصلّى ثماني ركعات كل ركعةٍ دونَ التي قبلها يفصلُ في كل ثنتينِ بالتسليمِ وصلّى ثلاثا أوْترَ بهنّ بعد الاثنتينِ وقام في الواحدة الأولى فلمّا ركعَ الركعةَ الأخيرةَ فاعتدل قائما من ركوعهُ قنتَ فقال اللهم إنّي أسألك رحمَةً من عندِكَ تهْدِي بها قلْبِي وتجْمعُ بها أمْرِي وتلم بها شعثِي وتحفظُ بها عيبتِي وترفعُ بها شاهدي وتُزكّي بها علي وتُلْهمني بها رُشْدِي وتردَّ بها أَلفِيْ وتعْصمَني بها من كل سُوءٍ اللهم أسألكَ إيمانًا لا يَرْتدّ ليسَ بعدهُ كفْرٌ ورحَمةً من عنْدكَ أنالُ بها شرَفَ كرامَتِكَ في الدنيا والآخرةِ أسألكَ الفوْزَ عند القضاءِ ومنازِلَ الشُهداءِ وعيشَ السُعداءِ ومرافقةَ الأنبياِء إنكَ سميعُ الدعاءِ اللهم إنّي أنزل بك حاجتِي وإن قصُرَ رأيِي وضعُفَ عمَلي وافتقرْتُ إلى رحمتِكَ فإني اللهم إني أسألكَ يا قاضِي الأمورِ ويا شافيِ الصُدورِ كما نُجيرُ بين البُحورِ أن تُجِيرنِي من عذابِ السّعيرِ ومن دعوةِ الثُبورِ ومن فتنةِ القبورِ اللهم ما قصُرَ عنهُ عمَلي ولم تبلغهُ مسألتي من خيرِ وعدتهُ أحدا من خلقكَ أو أنْتَ مُعْطيهِ أحدا من عبادِكَ الصالحينَ فإنّي راغِبٌ إليكَ فيهِ وأسألكَ برحمتكَ رب العالمينَ اللهم إنّي أسألكَ بوجهكَ الكريمِ ذا الحَبْل الشديد الأمْنَ والأمْرِ الرشيدِ أسألكَ الأمْنَ يومَ الوعيدِ والجنةَ يومَ الخلودِ مع المقرّبينَ الشهودَ المُوفّين بالعهودِ إنك رحيم ودودٌ إنكَ تفعلُ ما تريدُ اللهم اجعلنا هُداةً مُهتدينَ غير ضالينَ ولا مُضلّينَ سِلْما لأوليائكَ وحَرْبا لأعدائك نحبّ بِحبّكَ الناسَ ونُعادِي بعداوتكَ من خالفكَ اللهم هذا الدعاء وعليكَ الإجابة وهذا الجهدُ وعليك التكلانِ ولا حول ولا قوة إلا باللهِ اللهم اجعلْ لي نُورا في قبري ونُورا في قلبي ونُورا في سمْعي وبصري ومُخّي وعظْمِي وشعْري وبشَرِي ومن بينَ يدي ومن خلفي وعن يميني عن شمالي اللهم أعْطِني نورا وزِدْني نورا سبحانَ من لبّسَ العز ولاقَى به سبحانَ الذي تَعطّف بالمجْدِ وتكرّمَ به سبحانَ من أحصى كل شيء علمهُ سبحانَ الذي لا ينبغي التسبيحُ إلا لهُ سبحانَ ذي المَنّ والنِّعَمِ سبحانَ ذي الطولِ والفضْلِ سبحانَ ذي القُدْرةِ والكرمِ ثم سجد رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم فكان فراغهُ من وِترِه وقتَ ركعتي الفجرِ فركعَ في منزِلهِ ثم خرجَ فصلى بأصحابهِ صلاةَ الصبحِ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ركَعَ في الصَّلاةِ، ثم رفَعَ رَأْسَه، فقال: اللَّهُمَّ أنْجِ عَيَّاشَ بنَ أبي رَبيعةَ، اللَّهُمَّ أنْجِ سَلَمةَ بنَ هِشامٍ، اللَّهُمَّ أنْجِ الوَليدَ بنَ الوَليدِ، اللَّهُمَّ أنْجِ المُستضعَفينَ منَ المؤمنينَ، اللَّهُمَّ اشْدُدْ وَطْأتَكَ على مُضَرَ، اللَّهُمَّ اجعَلْها عليهم سِنينَ كَسِني يوسُفَ. .
ركَع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الصَّلاةِ ثمَّ رفَع رأسَه فقال: ( غِفارُ غفَر اللهُ لها وأسلَمُ سالَمها اللهُ وعُصيَّةُ عصَتِ اللهَ ورسولَه اللَّهمَّ العَنْ بني لِحيانَ اللَّهمَّ العَنْ رِعْلًا وذَكْوانَ ثمَّ كبَّر ووقَع ساجدًا ) قال: فجعَل لعنةَ الكفرةِ مِن أجلِ ذلك .
رَكَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الصَّلاةِ ثُمَّ رَفَعَ رَأسَه فقال: غِفارُ غَفَرَ اللهُ لَها، وأسلَمُ سالَمَها اللهُ، وعُصَيَّةُ عَصَتِ اللهَ ورَسولَه، اللهُمَّ العَن بَني لحيانَ، اللهُمَّ العَن رِعلًا وذَكوانَ، ثُمَّ كَبَّرَ ووقَعَ ساجِدًا، قال خُفَافٌ: فجُعِلَت لَعنةُ الكَفَرةِ مِن أجلِ ذلك .
انخسَفَتِ الشَّمسُ علَى عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في الصَّلاةِ، ثمَّ قرأَ قراءةً يجهرُ فيها، ثمَّ رَكَعَ على نحوِ ما قرأَ، ثمَّ رفعَ رأسَهُ، فَقرأَ نحوًا من قراءتِهِ، ثمَّ رَكَعَ على نحوِ ما قرأَ، ثمَّ رفعَ رأسَهُ، وسجدَ، ثمَّ قامَ في الرَّكعةِ الأُخرَى، فصنعَ مثلَ ما صنعَ في الأولَى، ثمَّ قالَ: إنَّ الشَّمسَ والقمرَ آيتانِ من آياتِ اللَّهِ لا ينخسفانِ لمَوتِ بشرٍ، فإذا كانَ ذلِكَ فافزَعوا إلى الصَّلاةِ قالَ: وذلِكَ أنَّ إبراهيمَ كانَ ماتَ يومئذٍ، فقالَ النَّاسُ: إنَّما كانَ هذا لمَوتِ إبراهيمَ .
صلَّى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صلاةَ الخُسوفِ فقامَ فافتَتحَ ثمَّ قرأَ ثمَّ رَكَعَ ، ثمَّ رفعَ رأسَهُ فقرأَ ، ثمَّ رَكَعَ ثمَّ رفعَ رأسَهُ فقرأَ ثمَّ رَكَعَ ثمَّ رفعَ رأسَهُ فقرأَ ثمَّ رَكَعَ ثمَّ سجدَ ثمَّ فعلَ مثلَ ذلِكَ مرَّةً أُخرى .
صلَّيتُ خلفَ أبي النُّعمانِ مُحمَّدِ بنِ الفَضلِ فرفعَ يديهِ حينَ افتتحَ الصَّلاةَ وحينَ رَكَعَ وحينَ رفعَ رأسَهُ منَ الرُّكوعِ، فسألتُهُ عن ذلِكَ، فقالَ : صلَّيتُ خلفَ بنِ زيدٍ فرفعَ يديهِ حينَ افتتحَ الصَّلاةَ وحينَ رَكَعَ وحينَ رفعَ رأسَهُ منَ الرُّكوعِ فسألتُهُ عن ذلِكَ، فقالَ : صلَّيتُ خلفَ أيُّوبَ السَّختيانيِّ فَكانَ يرفعُ يديهِ إذا افتتحَ الصَّلاةَ وإذا رَكَعَ وإذا رفعَ رأسَهُ منَ الرُّكوعِ، فسألتُهُ، فقالَ : رأيتُ عطاءَ بنَ أبي رباحٍ يَرفعُ يديهِ إذا افتتحَ الصَّلاةَ وإذا رَكَعَ وإذا رفعَ رأسَهُ منَ الرُّكوعِ، فسألتُهُ، فقالَ : صلَّيتُ خلفَ عبدِ اللَّهِ بنِ الزُّبَيْرِ، فَكانَ يرفعُ يديهِ إذا افتتحَ الصَّلاةَ وإذا رَكَعَ وإذا رفعَ رأسَهُ منَ الرُّكوعِ، فسألتُهُ، فقالَ عبدُ اللَّهِ بنُ الزُّبَيْرِ : صلَّيتُ خلفَ أبي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ رضيَ اللَّهُ عنهُ فَكانَ يرفعُ يديهِ إذا افتتحَ الصَّلاةَ وإذا رَكَعَ وإذا رفعَ رأسَهُ منَ الرُّكوعِ وقالَ أبو بَكْرٍ : صلَّيتُ خلفَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فَكانَ يرفعً يديهِ إذا افتتحَ الصَّلاةَ وإذا رَكَعَ وإذا رفعَ رأسَهُ منَ الرُّكوعِ .
رَكَعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ثمَّ رفعَ رأسَهُ فقالَ: غِفارٌ غفرَ اللَّهُ لَها وأسلَمُ سالمَها اللَّهُ وعُصيَّةُ، عَصتِ اللَّهَ ورسولَهُ، اللَّهمَّ العن بَني لحيانَ، اللَّهمَّ العن رعلًا وذَكْوانَ، اللَّهُ أَكْبرُ ثمَّ خرَّ ساجِدًا .
كَسَفَتِ الشَّمسُ على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقامَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فصَلَّى بالنَّاسِ، فأطالَ القِراءةَ، ثُمَّ رَكَعَ فأطالَ الرُّكوعَ، ثُمَّ رَفَعَ رَأسَه، فأطالَ القِراءةَ وهي دونَ قِراءَتِه الأولى، ثُمَّ رَكَعَ فأطالَ الرُّكوعَ دونَ رُكوعِه الأوَّلِ، ثُمَّ رَفَعَ رَأسَه فسَجَدَ سَجدَتَينِ، ثُمَّ قامَ فصَنَعَ في الرَّكعةِ الثَّانيةِ مِثلَ ذلك، ثُمَّ قامَ فقال: إنَّ الشَّمسَ والقَمَرَ لا يَخسِفانِ لمَوتِ أحَدٍ ولا لحَياتِه، ولَكِنَّهما آيَتانِ مِن آياتِ اللهِ يُريهما عِبادَه، فإذا رَأيتُم ذلك، فافزَعوا إلى الصَّلاةِ. .
رَكَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ رَفَعَ رَأسَه، فقال: غِفارُ غَفَرَ اللهُ لَها، وأسلَمُ سالَمَها اللهُ، وعُصَيَّةُ عَصَتِ اللَّهَ ورَسولَه، اللَّهُمَّ العَن بَني لِحيانَ، والعَن رِعلًا، وذَكوانَ، ثُمَّ وقَعَ ساجِدًا. .
صلَّيتُ خلْفَ عبدِ اللهِ بنِ الزُّبيرِ، فكان يَرفَعُ يدَيْه إذا افتَتَح الصَّلاةَ، وإذا ركَع، وإذا رفَع رأسَه مِن الرُّكوعِ، فسألتُه، فقال: صلَّيتُ خلفَ أبي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ رضِي اللهُ عنه، فكان يَرفَعُ يدَيْه إذا افتَتَح الصَّلاةَ، وإذا ركَع، وإذا رفَع رأسَه مِن الرُّكوعِ، وقال أبو بَكْرٍ: صلَّيتُ خلفَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فكان يَرفَعُ يدَيْه إذا افتَتَح الصَّلاةَ، وإذا ركَع، وإذا رفَع رأسَه مِن الرُّكوعِ. .
قال أبو إسماعيلَ محمدُ بنُ إسماعيلَ السلميُّ : صلَّيتُ خلف أبي النعمانِ بنِ محمدِ بنِ الفضلِ ، فرفع يديهِ حين افتتحَ الصلاةَ وحين ركع وحين رفع رأسَهُ من الركوعِ ، فسألتُهُ عن ذلك فقال : صلَّيتُ خلف حمَّادِ بنِ زيدٍ فرفع يديهِ حين افتتحَ الصلاةَ وحين ركع وحين رفع رأسَهُ من الركوعِ ، فسألتُهُ عن ذلك ؟ فقال : صلَّيتُ خلف أيوبَ السختيانيِّ فكان يرفعُ يديهِ إذا افتتحَ الصلاةَ وإذا ركع وإذا رفع رأسَهُ من الركوعِ ، فسألتُهُ فقال : صلَّيتُ خلف عبدِ اللهِ بنِ الزبيرِ فكان يرفعُ يديهِ إذا افتتح الصلاةَ وإذا ركع وإذا رفع رأسَهُ من الركوعِ ، فسألتُهُ ، فقال عبدُ اللهِ بنُ الزبيرِ : صلَّيتُ خلف أبي بكرٍ الصديقُ رضيَ اللهُ عنهُ فكان يرفعُ يديهِ إذا افتتح الصلاةَ وإذا ركع وإذا رفع رأسَهُ من الركوعِ ، وقال أبو بكرٍ : صلَّيتُ خلف رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فكان يرفعُ يديهِ إذا افتتح الصلاةَ وإذا ركع وإذا رفع رأسَهُ من الركوعِ .
ركع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثم رفع رأسَه فقال غفارُ غفر اللهُ لها وأسلمُ سالمها اللهُ اللهم العنْ رِعلًا وذَكوانَ وعُصيَّةَ قال خُفَافٌ فمن أجل ذلك لُعنتِ الكفرةُ .
انكسَفَتِ الشَّمسُ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى الصَّلاةِ فأطال القيامَ جدًّا ثمَّ ركَع فأطال الرُّكوعَ جدًّا ثمَّ رفَع رأسَه فأطال القيامَ وهو دونَ القيامِ الأوَّلِ ثمَّ ركَع فأطال الرُّكوعَ الأوَّلَ ثمَّ رفَع رأسَه ثمَّ انحدَر بالسُّجودِ فسجَد ثمَّ قام في الرَّكعةِ الثَّانيةِ فأطال القيامَ وهو دونَ القيامِ الأوَّلِ ثمَّ ركَع فأطال الرُّكوعَ وهو دونَ الرُّكوعِ الأوَّلِ ثمَّ رفَع رأسَه فأطال القيامَ وهو دونَ القيامِ الأوَّلِ ثمَّ ركَع فأطال الرُّكوعَ وهو دونَ الرُّكوعِ الأوَّلِ ثمَّ رفَع رأسَه فانحدَر بالسُّجودِ فسجَد ثمَّ قال: ( أيُّها النَّاسُ إنَّ الشَّمسَ والقمرَ آيتانِ مِن آياتِ اللهِ لا ينخسفانِ لموتِ أحدٍ ولا لحياتِه فإذا رأَيْتُم ذلك فصلُّوا وتصدَّقوا وكبِّروا يا أمَّةَ محمَّدٍ إنْ أحدٌ أغيرَ مِن اللهِ أنْ يزنيَ عبدُه أو تزنيَ أمَتُه يا أمَّةَ محمَّدٍ لو تعلَمونَ ما أعلَمُ لضحِكْتُم قليلًا ولبكَيْتُم كثيرًا ) .
لا مزيد من النتائج