نتائج البحث عن
«أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سئل ذات يوم ، فلما أكثر عليه غضب ، ثم قال»· 15 نتيجة
الترتيب:
سُئِلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن أشياءَ كَرِهَها، فلَمَّا أُكثِرَ عليه غَضِبَ، ثُمَّ قال للنَّاسِ: سَلوني عَمَّا شِئتُم، قال رَجُلٌ: مَن أبي؟ قال: أبوكَ حُذافةُ، فقامَ آخَرُ فقال: مَن أبي يا رَسولَ اللهِ؟ فقال: أبوكَ سالِمٌ مَولى شيبةَ، فلَمَّا رَأى عُمَرُ ما في وجهِه قال: يا رَسولَ اللهِ، إنَّا نَتوبُ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ. .
سُئِلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن أشياءَ كَرِهَها، فلَمَّا أُكثِرَ عليه غَضِبَ، ثُمَّ قال للنَّاسِ: سَلوني عَمَّ شِئتُم، فقال رَجُلٌ: مَن أبي؟ قال: أبوكَ حُذافةُ، فقامَ آخَرُ فقال: مَن أبي يا رَسولَ اللهِ؟ قال: أبوكَ سالِمٌ مَولى شيبةَ، فلَمَّا رَأى عُمَرُ ما في وجهِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِنَ الغَضَبِ قال: يا رَسولَ اللهِ، إنَّا نَتوبُ إلى اللهِ. وفي رِوايةِ أبي كُرَيبٍ قال: مَن أبي يا رَسولَ اللهِ؟ قال: أبوكَ سالِمٌ مَولى شيبةَ. .
سُئِلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن أشياءَ كَرِهَها، فلَمَّا أكثَروا عليه المَسألةَ غَضِبَ وقال: سَلوني، فقامَ رَجُلٌ فقال: يا رَسولَ اللهِ، مَن أبي؟ قال: أبوك حُذافةُ، ثُمَّ قامَ آخَرُ فقال: يا رَسولَ اللهِ، مَن أبي؟ فقال: أبوك سالِمٌ مَولى شَيبةَ، فلَمَّا رَأى عُمَرُ ما بوجهِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِنَ الغَضَبِ قال: إنَّا نَتوبُ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ. .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ يومٍ لعائشةَ ما أكثرَ بياضَ عينَيْك .
سُئِلَ أبو ذرٍّ هل كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُصافحُكم إذا لقيتموه؟ قال ما لقيتُه قطُّ إلا صافحَني وبعث إليَّ ذاتَ يومٍ ولم أكنْ في أهلي فلما جئت أخبرتُ فأتيتُه وهو على سريرٍ فالتزَمَني فكانت تلك أجودُ وأجودُ .
سُئلَ أبو ذَرٍّ رضِيَ اللَّهُ عنهُ هل كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصافِحُكم إذا لقيتُموهُ قالَ ما لقيتُه قطُّ إلَّا صافَحني وبعثَ إليَّ ذاتَ يومٍ ولم أَكن في أَهلي فلمَّا جئتُ أُخبِرتُ فأتيتُه وَهوَ على سريرٍ فالتزَمَني فَكانت تلكَ أجودَ وأجودَ .
سُئل أبو ذرٍّ رضيَ اللهُ عنهُ: هل كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يصافحُكم إذا لقيتموهُ؟! قال: ما لقيتُه قطٌّ إلَّا صافحَني، وبعث إليَّ ذاتَ يومٍ، ولم أكن في أهلي، فلمَّا جئتُ أُخبرتُ، فأتيتُه وهو على سريرٍ، فالتزمَني، فكانت تلك أجودَ وأجودَ. .
لقيت يوم بدر عبيدة بن سعيد بن العاص ، وهو مدجج ، لا يرى منه إلا عيناه ، وهو يكنى أبا ذات الكرش ، فقال أنا أبو ذات الكرش ، فحملت عليه بالعنزة فطعنته في عينه فمات . قال هشام : فأخبرت : أن الزبير قال : لقد وضعت رجلي عليه ، ثم تمطأت ، فكان الجهد أن نزعها وقد انثى طرفاها . قال عروة : فسأله إياها رسول الله صلى الله عليه وسلم فأعطاه ، فلما قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم أخذها ثم طلبها أبو بكر فأعطاه ، فلما قبض أبو بكر سألها إياه عمر فأعطاه إياها ، فلما قبض عمر أخذها ، ثم طلبها عثمان منه فأعطاه إياها ، فلما قتل عثمان وقعت عند آل علي ، فطلبها الزبير ، فكانت عنده حتى قتل .
نزَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فصلَّى في المَسجِدِ ذاتَ لَيلةٍ في رَمَضانَ، وصلَّى خَلفَه ناسٌ بصَلاتِه، ثم نزَلَ اللَّيلةَ الثَّانيةَ فكانوا أكثَرَ مِن ذلك، ثم كَثُروا في اللَّيلةِ الثَّالِثةِ، فلمَّا كانتِ اللَّيلةُ الرَّابِعةُ غَصَّ المَسجِدُ بأهلِهِ، فلم يَنزِلْ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالوا في ذلك: ما شأنُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لم يَنزِلْ؟ فسمِعَ مَقالَتَهم، فلمَّا أصبَحَ قال: يا أيُّها النَّاسُ، إنِّي قد سمِعتُ مَقالَتَكم، وإنَّهُ لم يَمنَعْني أنْ أنزِلَ إليكم إلَّا مَخافةُ أنْ يُفتَرَضَ عليكم قيامُ هذا الشَّهرِ. .
أنَّ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ سُئِلَ، فقال مِثلَه. [سُئِلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن الجَرادِ، فقال: أكثَرُ جُنودِ الله، لا آكُلُه، ولا أُحَرِّمُه] فقال: أكثَرُ جُندِ اللهِ. قال علِيٌّ: اسمُهُ فائِدٌ. يَعني أبا العَوَّامِ. .
أنَّ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ سُئِلَ، فقال مِثلَه. [أي: حَديثَ: سُئِلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن الجَرادِ، فقال: أكثَرُ جُنودِ الله، لا آكُلُه، ولا أُحَرِّمُه] فقال: أكثَرُ جُندِ اللهِ. قال علِيٌّ: اسمُهُ فائِدٌ. يَعني أبا العَوَّامِ. .
كُنَّا جُلوسًا عندَ عُروةَ بنِ محمَّدٍ، قال: إذ أُدخِلَ عليه رَجلٌ، فكلَّمَه بكلامٍ أغضَبَه، قال: فلمَّا أنْ غضِبَ قامَ، ثُم عادَ إلينا، وقد توضَّأَ، فقال: حدَّثَني أبي، عن عَطيَّةَ -وقد كانت له صُحبةٌ- قال: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ الغضَبَ منَ الشيطانِ، وإنَّ الشيطانَ خُلِقَ منَ النارِ، وإنَّما تُطفأُ النارُ بالماءِ، فإذا غضِبَ أحَدُكم فلْيتوضَّأْ. .
صلَّى بنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذاتَ يومٍ، فلمَّا كان في بعضِ صَلاتِه خَلَع نَعلَيه، فوَضَعَهما عن يَسارِه، فلمَّا رأى النَّاسُ ذلك خَلَعوا نِعالَهم، فلمَّا قَضى صَلاتَه، قال: ما بالُكم أَلْقَيْتُم نِعالَكم؟ قالوا: رَأَيْناك أَلْقَيْتَ نَعلَيْك، فألْقَيْنا نِعالَنا، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ جِبريلَ أتاني، فأخْبَرَني أنَّ فيهما قَذَرًا. أو قال: أذًى. .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ يَومٍ، ونحن عندَه: طوبى للغُرَباءِ، فقيل: مَنِ الغُرَباءُ يا رسولَ اللهِ؟ قال: أُناسٌ صالِحون في أُناسِ سوءٍ كثيرٍ، مَن يَعصيهم أكثَرُ ممَّن يُطيعُهم. .
قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ذاتَ يومٍ ونحنُ عندَهُ : طوبى للغُرباءِ ، فقيلَ : منِ الغرباءُ يا رسولَ اللَّهِ ؟ قالَ : أُناسٌ صالِحونَ ، في أُناسِ سوءٍ كثيرٍ ، مَن يَعصيهم أَكْثرُ مِمَّن يطيعُهُم .
لا مزيد من النتائج