نتائج البحث عن
«أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سئل عن الغيبة ، فقال : أن تقول لأخيك ما»· 13 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سُئِل عن ضالَّةِ الإبلِ فقال ما لكَ ولها معها سِقاؤُها وحِذاؤُها تأكُلُ الشَّجرَ وترِدُ الماءَ حتَّى يأتيَها ربُّها ثمَّ سُئِل عن ضالَّةِ الغَنَمِ فقال لكَ أو لأخيكَ أو للذِّئبِ وسُئِل عن حَرِيسةِ الجَبلِ فقال هي عليه ومِثْلُها وجلَداتٌ نَكالًا .
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّه سُئِل عن ضالَّةِ الغَنمِ، وضالَّةِ الإبلِ...، الحديث. [يعني حديثَ: عن رسولِ اللهِ عليه السَّلامُ: "أنَّه سُئِل عن ضالَّةِ الغَنمِ؟ فقال: لك أو لأخيك أو للذِّئبِ، وسُئِل عن ضالَّةِ الإبلِ؟ فقال: ما لك وله؟ معَه سِقاؤُه وحِذاؤُه، دَعْه حتَّى يجِدَه ربُّه]. .
عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه قيلَ له: ما الغِيبةُ يا رسولَ اللهِ؟ قال: ذِكرُكَ أخاكَ بما يَكرَه، قال: أفرأيتَ إنْ كان في أخي ما أقولُ أيْ رسولَ اللهِ؟ قال: إنْ كان في أخيكَ ما تقولُ فقدِ اغْتَبْتَه، وإنْ لم يكن فيه ما تقولُ فقد بَهَتَّه. .
عن رسولِ اللهِ: أنَّه سُئِل عن ضالَّةِ الغَنَمِ فقال هي لكَ أو لأخيكَ أو للذِّئبِ وسُئِل عن ضالَّةِ الإبلِ فقال ما لكَ ولها عليها سِقاؤُها وحِذاؤُها دَعْها حتَّى يأتيَها ربُّها .
أنَّ رجلًا سأل رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : ما الغَيْبَةُ ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : أن تذكرَ من المرءِ ما كرهَ أن يسمعَ ، فقال رجلٌ : يا رسولَ اللهِ وإن كان حقًّا ؟ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : إذا قلتَ باطلًا فذلك البهتانُ .
يا رسولَ اللهِ، ما الغِيبةُ؟ قال: ذِكرُك أخاك بما يكرهُ، قيل: أفرأيتَ إن كان في أخي ما أقولُ؟ قال: إن كان فيه ما تقولُ فقد اغتَبْتَه، وإن لم يكُنْ فيه ما تقولُ فقد بَهَتَّه .
قيلَ: يا رسولَ اللهِ ما الغيبةُ ؟ قالَ: ذِكرُكَ أخاكَ بما يَكرَهُ قالَ: أرأيتَ إن كانَ فيهِ ما أقولُ ؟ قالَ: إن كانَ فيهِ ما تقولُ فقَدْ اغتبتَهُ وإن لم يَكن فيهِ ما تقولُ فقد بَهتَّهُ . .
قيل يا رسولَ اللهِ ما الغيبةُ ؟ قال : ذِكرُك أخاك بما يكرهُ . قال : أرأيتَ إن كان فيه ما أقولُ ؟ قال : إن كان فيه ما تقولُ فقد اغتبتَه ، وإن لم يكنْ فيه ما تقولُ فقد بهَتَّه .
يا رسولَ اللهِ، ما الغِيبةُ ؟ قال : ذِكْرُك أخاك بما يَكْرَهُ . قيل : أفرأيْتَ إن كان في أخي ما أقولُ ؟ قال : إن كان فيه ما تقولُ فقد اغْتَبْتَه ، وإن لم يكنْ فيه ما تقولُ فقد بهَتَّه. .
سأَل رجُلٌ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا رسولَ اللهِ ما تقولُ في ضالَّةِ الغَنَمِ قال لكَ أو لأخيكَ أو للذِّئبِ قال يا رسولَ اللهِ فما تقولُ في التَّمرِ المُعلَّقِ قال غرامتُه ومِثْلُه معه وجَلداتٌ نَكالٌ فإذا أوَاه الجَرينُ فما بلَغ ثَمنَ المِجَنِّ ففيه القَطعُ قال يا رسولَ اللهِ ما تقولُ في حَرِيسةِ الجَبلِ قال غرامتُها ومِثْلُها معها قال يا رسولَ اللهِ ما تقولُ في اللُّقَطةِ قال ما كان بها في قريةٍ معمورةٍ أو في طريقٍ مَيْتاءَ فعرِّفه حَولًا فإنْ وجَدْتَ صاحبَها وإلَّا فإنَّما هو مالُ اللهِ يُؤتيه مَن يشاءُ وفي الرِّكازِ الخُمُسُ .
أن رجلًا سأل رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : ما الغيبةُ ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : أن تذكرَ من المرءِ ما يكرهُ أن يسمعَ ، قال : يا رسولَ اللهِ ! وإن كان حقًّا ؟ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : إذا قلت باطلًا فذلك البهتانُ .
أنَّ رجلًا سأل رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ما الغِيبةُ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن تذكرَ من المرءِ ما يكرهُ أن يسمعَ قال يا رسولَ اللهِ وإن كان حقًّا قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا قلتَ باطلًا فذلك البُهتانُ .
عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه سُئِلَ عن ضالّةِ الإِبلِ ، فغضبَ واحمرتْ وجنتاهُ وقال : ما لكَ ولها ؟ معها الحذاءُ والسقاءُ تردُ الماءَ وتأكلُ الشجرَ حتى يلقاها ربُّها ، وسُئِلَ عن ضالّةِ الغنمِ ، فقال : خُذها فإنما هِيَ لكَ أو لأخيكَ أو للذئبِ ، وسُئِلَ عن اللقطَةِ فقال : اعرفْ عفاصها ووكاءَها وعرّفْها سنَةً فإن اعترفتْ وإلا فاخلطهَا بمالكَ .
لا مزيد من النتائج