نتائج البحث عن
«أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صلى الصبح بغلس ، ثم ركب فقال : الله أكبر»· 16 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم صلَّى الصُّبحَ بِغَلَسٍ ، ثم رَكِبَ فقال : اللهُ أكْبرُ خَرِبَتْ خَيْبَرُ ، إنَّا إذا نزَلْنا في ساحةِ القَوْمِ فَسَاءَ صباحُ المُنذِرينَ . فخرجُوا يَسْعَوْنَ في السِّكَكِ ويقولون : مُحَمَّدٌ والخَميسُ . قال : والخَميسُ الجيْشُ ، فظهَر عليهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ، فقَتَل المُقاتِلَةَ وسَبَى الزَّرارِي ، فصارتْ صَفِيَّةُ لِدِحْيَةَ الكَلْبِيِّ ، وصارتْ لِرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ، ثم تزَوَّجَها ، وجعل صَداقَها عِتْقَها . فقال عبدُ العزيزِ لِثَابِتٍ : يا أبا مُحَمَّدٍ ، أنت سألتَ أنَسًا ما أمْهَرَها ؟ قال : أمْهَرَها نفْسَها ، فتبَسَّمَ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلَّى الصُّبحَ بغَلَسٍ، ثُمَّ ركِبَ فقال: اللهُ أكبَرُ، خَرِبَت خَيْبَرُ... وذكَرَ بَعْضَ الحديثِ، وظَهَر عليهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقَتَل المُقاتِلةَ، وسَبَى الذَّراريَّ، فصارت صَفِيَّةُ لدِحْيَةَ الكَلْبيِّ، ثُمَّ صارت لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ تزَوَّجَها، وجعل صَداقَها عِتْقَها، فقال عبدُ العزيزِ لثابتٍ: يا أبا محمَّدٍ، أنت سألْتَ أنسًا ما أمَهَرَها؟ قال: أمْهَرَها نَفْسَها، فتَبَسَّمَ. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَلَّى الصُّبحَ بغَلَسٍ، ثُمَّ رَكِبَ فقال: اللهُ أكبَرُ، خَرِبَت خَيبَرُ، إنَّا إذا نَزَلنا بساحةِ قَومٍ فساءَ صَباحُ المُنذَرينَ، فخَرَجوا يَسعَونَ في السِّكَكِ ويقولونَ: مُحَمَّدٌ والخَميسُ -قال: والخَميسُ الجَيشُ- فظَهَرَ عليهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقَتَلَ المُقاتِلةَ وسَبى الذَّراريَّ، فصارَت صَفيَّةُ لدِحيةَ الكَلبيِّ، وصارَت لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ تَزَوَّجَها، وجَعَلَ صَداقَها عِتقَها، فقال عبدُ العَزيزِ لثابِتٍ: يا أبا مُحَمَّدٍ، أنتَ سَألتَ أنَسَ بنَ مالِكٍ: ما أمهَرَها؟ قال: أمهَرَها نَفسَها، فتَبَسَّمَ. .
أنَّ رجلًا سأَل النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن وقتِ صلاةِ الصُّبحِ فصلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بغَلَسٍ ثُمَّ صلَّاها من الغدِ فأسفَر ثُمَّ قال أينَ السَّائلُ؟ فقال أنا فقال الوقتُ فيما بينَ أمسِ واليومِ .
صلَّى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ خيبرَ صَلاةَ الصُّبحِ بغَلَسٍ ، وَهوَ قريبٌ منهم ، فأغارَ عليهم ، وقالَ : اللَّهُ أَكبرُ خَرِبت خيبرُ . مرَّتينِ ، إنَّا إذا نزلنا بساحةِ قومٍ { فَسَاءَ صَبَاحُ الْمُنْذَرِينَ } .
صَلَّى رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الصُّبحَ مَرَّةً بغَلَسٍ، ثُمَّ صَلَّى مَرَّةً أُخرى فأسفَرَ بها، ثُمَّ كانت صَلاتُه بَعدَ ذلك التَّغليسَ حَتَّى ماتَ بَعدَ أن كان يُسفِرُ. .
أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم صلّى الصبحَ مرةً بغلسٍ ، ثم صلّى مرّة أخرى فأسفرَ بِها ، ثم كانتْ صلاتهُ بعد ذلكَ التغليسَ حتى ماتَ لم يعدْ إلى أن يُسفرَ .
صلَّى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الصُّبحَ مرَّةً بغلَسٍ ثمَّ صلَّى مرَّةً أخرى فأسفرَ بها ثمَّ كانت صلاتُهُ بعدَ ذلكَ التَّغليسَ حتَّى ماتَ لم يعُدْ إلى أن يسفِرَ .
صَلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الصُّبحَ بغَلَسٍ، ثُمَّ قال: «اللهُ أكبَرُ، خَرِبَت خَيبَرُ، إنَّا إذا نَزَلنا بساحةِ قَومٍ فساءَ صَباحُ المُنذَرينَ». قال: فخَرَجوا يَسعَونَ في السِّكَكِ وهم يَقولونَ: مُحَمَّدٌ والخَميسُ! قال: فظَهَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عليهم فقَتَلَ مُقاتِلَتَهم، وسَبى ذَراريَّهم، وصارَت صَفيَّةُ لدِحيةَ الكَلبيِّ، ثُمَّ صارَت إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعدُ، فتَزَوَّجَها وجَعَلَ صَداقَها عِتقَها، قال: فقال له عَبدُ العَزيزِ بنُ صُهَيبٍ: يا أبا مُحَمَّدٍ، أنتَ سَألتَ أنَسًا ما أمهَرَها، فقال لَكَ أنَسٌ: أمهَرَها نَفسَها؟ فضَحِكَ ثابِتٌ وقال: نَعَم. .
صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مرَّةً الصُّبحَ بغَلَسٍ، ثمَّ صلَّى مرَّةً أُخرى فأسفر بها، ثمَّ كانت صلاتُه بعدَ ذلك التَّغليسَ حتَّى مات .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ صلى صلاةَ الصبحِ مرةً بغلَسٍ ثم صلى مرةً أخرى فأسفَر بها ثم كانتْ صلاتُه بعد ذلك التغليسَ حتى ماتَ لم يعدْ إلى أنْ يُسفرَ .
أأنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلَّى صَلاةَ الصُّبحِ مَرَّةً بغَلَسٍ، ثم صلَّى مَرَّةً أخرى فأسفَرَ بها، ثم كانت صَلاتُه بعدَ ذلك التَّغليسَ حتى ماتَ لم يَعُدْ إلى أنْ يُسفِرَ. .
أنَّهُ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صلَّى الصُّبحَ بغَلَسٍ ثمَّ صلَّى مرَّةً أخرى فأسفرَ بِها ثمَّ كانت صلاتُه بعدَ ذلِك بالغلَسِ حتَّى ماتَ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لم يعُد إلى أن يُسفِرَ .
صَلَّى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الصُّبحَ قَريبًا مِن خَيبَرَ بغَلَسٍ، ثُمَّ قال: اللهُ أكبَرُ، خَرِبَت خَيبَرُ، إنَّا إذا نَزَلنا بساحةِ قَومٍ فساءَ صَباحُ المُنذَرينَ، فخَرَجوا يَسعَونَ في السِّكَكِ، فقَتَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المُقاتِلةَ، وسَبى الذُّرِّيَّةَ، وكان في السَّبيِ صَفيَّةُ، فصارَت إلى دِحيةَ الكَلبيِّ، ثُمَّ صارَت إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فجَعَلَ عِتقَها صَداقَها، فقال عبدُ العَزيزِ بنُ صُهَيبٍ لثابِتٍ: يا أبا مُحَمَّدٍ، آنتَ قُلتَ لأنَسٍ: ما أصدَقَها؟ فحَرَّك ثابِتٌ رَأسَه تَصديقًا له. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُصَلِّي الصُّبحَ بغَلَسٍ، فيَنصَرِفنَ نِساءُ المُؤمِنينَ لا يُعرَفنَ مِنَ الغَلَسِ -أو لا يَعرِفُ بَعضُهنَّ بَعضًا-. .
وذَكَر صَلاةَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: وصلَّى الصُّبْحَ مَرَّةً بغَلَسٍ، ثُمَّ صلَّى مَرَّةً أخرى فأَسْفَرَ بِها، ثُمَّ كانَتْ صَلاتُه بَعْدَ ذلك التَّغْليسَ حتَّى ماتَ، لم يَعُدْ إلى أن يُسفِرَ. .
لا مزيد من النتائج