نتائج البحث عن
«أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صلى بأصحابه ، ثم ذكر معناه ، إلا أنه قال :»· 15 نتيجة
الترتيب:
لم يكُنْ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلَّا مؤذِّنٌ واحدٌ؛ بلالٌ، ثمَّ ذكَرَ معناه. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ صلَّى بأصحابِهِ بطائفةٍ منهم ركعتين ، ثم سلَّم ، ثم صلَّى بالأخرى ركعتين ثم سلَّمَ .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صلَّى بأصحابِهِ بطائفةٍ منهم رَكْعتينِ ثمَّ سلَّمَ، ثمَّ صلَّى بالأخرى رَكْعتينِ، ثمَّ سلَّمَ .
كنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ في بَعضِ أسْفارِه، فأناخَ نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، وأنَخْنا معه، فذَكَرَ مَعْناه، إلَّا أنَّه قال: وبَينَ أنْ يَدخُلَ نِصْفُ أُمَّتي الجَنَّةَ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: نَعَى النَّجاشيَّ لأَصحابِه، ثم قال: استَغفِروا له، ثم خرَجَ بأصحابِه إلى المُصلَّى، ثم قام فصلَّى بهم كما يُصَلِّي على الجنائزِ. .
نهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عَنْ زيارةِ القبورِ فذكر معناهُ إلا أنَّهُ قال : وإياكم وكلَّ مُسكِرٍ .
عنه صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنه قام بأصحابِه في رمضانَ ثم ترك ذلك خشيةَ أن تُفرَضَ على الناسِ فيعجَزوا عنها. .
كُنتُ شاكيًا، فمرَّ بي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فذكَر مَعْناه، إلَّا أنَّه قال: اللَّهُمَّ عافِه، اللَّهُمَّ اشْفِه. .
لَمَّا اعتَمَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، بلَغَ أهلَ مكةَ أنَّ بأصحابِهِ هَزلًا، فلمَّا قَدِمَ مكةَ قال لأصحابِهِ: شُدُّوا مآزِرَكم، وارْمُلوا؛ حتى يَرى قَومُكم أنَّ بكم قُوَّةً، ثم حَجَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فلم يُرمِلْ. .
سَمِعتُ أنس بن مالك قال: قال رجُلٌ من الأنصار فذكر معناه. [أي: ذكَرَ معنى حديث: عن أنسِ بن مالك قال: كان رجلٌ ضَخمٌ لا يستطيع أن يصلِّيَ مع رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنِّي لا أستطيع أن أصلِّيَ معك، فلو أتيتَ منزلي فصليتَ فأقتديَ بك، فصنع الرَّجلُ طعامًا ثم دعا النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فنَضَح طرفَ حصير لهم، فصلَّى النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ركعتين، فقال رجلٌ من آل الجارود لأنسٍ: وكان النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصلِّي الضحى؟ قال: ما رأيتُه صلَّاها إلا يومَئذٍ] .
أصابنا طَشٌّ وظُلمَةٌ فانتظَرنا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ ليصلِّيَ بنا ثمَّ ذَكرَ كلامًا معناهُ فخرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ ليصلِّيَ بنا فقالَ قل ، فقلتُ : ما أقولُ ؟ قالَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ والمعوِّذتينِ حينَ تُمسي وحينَ تُصبِحُ ثلاثًا يَكفيكَ كلَّ شيءٍ .
أنشَأَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ غَزوًا، فأتَيتُه فذَكَرَ مَعناه إلَّا أنَّه قال: مُرْني بعملٍ آخُذُه عنك يَنفَعُني اللهُ به، قال: عليك بالصَّومِ. .
مَعناه [عن عَبدِ اللهِ، قال: ما رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَلَّى صَلاةً إلَّا لميقاتِها، إلَّا أنَّه جَمَعَ بَينَ المَغرِبِ والعِشاءِ بجَمعٍ، وصَلَّى الصُّبحَ يَومَئِذٍ لغَيرِ ميقاتِها]. .
صَلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بأصحابِه الظُّهرَ بنَخلٍ، فهَمَّ به المُشرِكونِ، ثُمَّ قالوا: دَعوهم فإنَّ لهم صَلاةً بَعدَ هذه أحَبَّ إلَيهم مِن أبنائِهم، قال: فنَزَلَ جِبريلُ عليه السَّلامُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأخبَرَه، فصَلَّى بأصحابِه العَصرَ فصَفَّهم صَفَّينِ، رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَينَ أيديهم، والعَدوُّ بَينَ يَدَي رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فكَبَّروا جَميعًا ورَكَعوا جَميعًا، ثُمَّ سَجَدَ الذينَ يَلونَه، والآخَرونَ قيامٌ، فلَمَّا رَفعوا رُؤوسَهم سَجَدَ الآخَرونَ، ثُمَّ تَقدَّمَ هؤلاء، وتَأخَّرَ هؤلاء، فكَبَّروا جَميعًا، ورَكَعوا جَميعًا، ثُمَّ سَجَدَ الذينَ يَلونَهم والآخَرونَ قيامٌ، فلَمَّا رَفعوا رُؤوسَهم سَجَدَ الآخَرونَ .
نَهى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَن حَلقِ القَفا إلَّا للحِجامةِ، قال أبو القاسِمِ: مَعناه عِندي -واللهُ أعلمُ- أنَّه عليه السَّلامُ استَقبَحَ أن يُفرَدَ حَلقُ القَفا دونَ حَلقِ الرَّأسِ .
لا مزيد من النتائج