نتائج البحث عن
«أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صلى في كسوف الشمس والقمر ثمان ركعات في أربع»· 16 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ صلى في كسوفِ الشمسِ والقمرِ ثمانِ ركعاتٍ في أربعِ سجداتٍ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ صلى في كسوفِ الشمسِ والقمرِ ثمانِ ركعاتٍ في أربعِ سجداتٍ .
«أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلَّى في كُسوفِ الشَّمسِ والقَمَرِ ثمانِ ركعاتٍ في أربَعِ سَجَداتٍ، يقرأُ في كُلِّ ركعةٍ» .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَلَّى في كُسوفِ الشَّمسِ والقَمرِ ثَمانِ رَكَعاتٍ في أربعِ سَجَداتٍ، يَقرَأُ في كلِّ رَكعةٍ. .
أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلَّى في كُسوفِ الشَّمسِ والقَمَرِ ثمانِ رَكَعاتٍ في أربَعِ سَجَداتٍ. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صلَّى في كُسوفِ الشَّمسِ والقَمَرِ ثمانيَ رَكَعاتٍ في أربَعِ سَجَداتٍ. .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صلَّى في كسوفِ الشَّمسِ والقمرِ ثمانيَ رَكعاتٍ في أربعِ سجداتٍ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ صلَّى في كسوفِ الشَّمسِ و القمرِ ثمانِ ركعاتٍ في أربعِ سجداتٍ .
أنَّ النبي صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ صلَّى كسوفَ الشَّمسِ و القمرِ ثمانِ ركعاتٍ في أربعِ سجداتٍ .
أن النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم كان يصلي في كسوفِ الشمسِ والقمرِ أَرْبعَ رَكَعاتٍ .
أنّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ كانَ يصلِّي في كُسوفِ الشَّمسِ والقمَرِ أربعَ رَكَعاتٍ وأربعَ سَجداتٍ .
عنِ ابنِ عباسٍ أن النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، صلَّى في كُسوفِ الشمسِ والقمرِ ثمانيَ ركعاتٍ في أربعِ سجداتٍ .
إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يصلِّي في كسوفِ الشَّمْسِ والقمرِ أربَعَ رَكَعاتٍ وأربَعَ سَجَداتٍ، يقرَأُ في الركعةِ الأولى بالعَنْكبوتِ، أو الرُّومِ، وفي الثانيةِ بـ: يس. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يُصَلِّي في كُسوفِ الشَّمْسِ والقَمَرِ أرْبَعَ رَكَعاتٍ وأرْبَعَ سَجَداتٍ، يَقرَأُ في الرَّكْعةِ الأُولى بالعَنْكَبوتِ أو الرُّومِ، وفي الثَّانيةِ بـ بـ "يَس". .
أنه عليه السلامُ كان يُصلي في كسوفِ الشمسِ والقمرِ أربعَ ركَعاتٍ وأربعَ سجَداتٍ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَلَّى بهم في كُسوفِ الشَّمسِ أربَعَ رَكَعاتٍ في سَجدَتَينِ الأوَّلُ الأوَّلُ أطولُ. .
لا مزيد من النتائج