نتائج البحث عن
«أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صلى للناس يوم النحر ، فلما فرغ من خطبته»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صلَّى للنَّاسِ يومَ النَّحرِ فلمَّا فَرغَ من خُطبتِهِ وصلاتِهِ، دعا هو بكبشَينِ فذبَحهما هوَ بنفسِهِ، فقالَ: بسمِ اللَّهِ، واللَّهُ أَكْبرُ وقال: اللَّهمَّ عنِّي وعَن مَن لم يُضحِّ مِن أمَّتي
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صلَّى للنَّاسِ يومَ النَّحرِ، فلمَّا فَرغَ من خطبتِهِ وصلاتِهِ دعا بِكَبشٍ فذبحَهُ هوَ بِنفسِهِ وقالَ : بسمِ اللَّهِ اللَّهُ أَكْبرُ، اللَّهُمَّ عنِّي وعَمَّن لم يُضحِّ مِن أمَّتي .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَلَّى للنَّاسِ يومَ النَّحْرِ، فلَمَّا فرَغَ مِن خُطْبتِه وصَلاتِه، دعَا بكَبْشٍ، فذَبَحَه هو بنَفْسِه، وقالَ: باسمِ اللهِ، واللهُ أكبَرُ، اللَّهُمَّ هذا عَنِّي وعمَّنْ لمْ يُضَحِّ مِن أُمَّتِي. .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صلَّى للنَّاسِ يومَ النَّحرِ فلمَّا فَرغَ من خُطبتِهِ وصلاتِهِ، دعا هو بكبشَينِ فذبَحهما هوَ بنفسِهِ، فقالَ: بسمِ اللَّهِ، واللَّهُ أَكْبرُ وقال: اللَّهمَّ عنِّي وعَن مَن لم يُضحِّ مِن أمَّتي .
خطَبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خُطْبةً خَفيفةً، فلمَّا فرَغَ من خُطبَتِه قالَ: «يا أبا بَكرٍ، قُمْ فاخطُبْ»، فقامَ أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه فخطَبَ فقصَرَ دونَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا فرَغَ أبو بَكرٍ من خُطبَتِه قالَ: «يا عُمَرُ، قُمْ فاخطُبْ»، فقامَ عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه، فقصَرَ دونَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ودونَ أبي بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه. .
عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في خُطبَتِه يَومَئذٍ: إنَّ يومَ الحَجِّ الأكبَرِ يومُ النَّحرِ. .
خطب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خطبةً خفيفةً فلما فرغ من خطبتِه قال يا أبا بكرٍ قمْ فاخطبْ فقصَّر دونَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلما فرغ من خطبتِه قال يا عمرُ قمْ فاخطبْ فقام فقصَّر دونَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ودونَ أبي بكرٍ فلما فرغ من خطبتِه قال يا فلانُ قمْ فاخطبْ فشقَّقَ القولَ فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اسكتْ أو اجلسْ فإن التشقيقَ من الشيطانِ وإن البيانَ من السحرِ وقال يا ابنَ أمِّ عبدٍ قمْ فاخطبْ فقام ابنُ أمِّ عبدٍ فحمِد اللهَ وأثنَى عليه ثم قال يا أيُّها الناسُ إن اللهَ عزَّ وجلَّ ربُّنا وإن الإسلامَ دينُنا وإن القرآنَ إمامُنا وإن البيتَ قبلتُنا وإن هذا نبيُّنا وأومأ بيدِه إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رضينا ما رضي اللهُ تعالَى لنا ورسولُه وكرِهْنا ما كره اللهُ تعالَى لنا ورسولُه فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أصاب ابنُ أمِّ عبدٍ أصاب ابنُ أمِّ عبدٍ وصدقَ رضيتُ بما رضِيَ اللهُ تعالَى لي ولأمَّتي وابنُ أمِّ عبدٍ .
عن عَمرِو بنِ الأحوصِ، قال: شَهِدتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَخطُبُ النَّاسَ في حَجَّةِ الوداعِ، فقال: أيُّ يَومٍ يَومُكُم؟ فذَكَرَ خُطبَتَه يَومَ النَّحرِ. .
عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في خُطبَتِه بمِنًى يَومَ النَّحرِ: «ألَا ليُبَلِّغِ الشَّاهدُ الغائِبَ؛ فلعَلَّ بَعضَ مَن يُبَلَّغُه أن يَكونَ أوعى له مِن بَعضِ مَن سَمِعَه» .
قام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فخطب خُطبةً خفيفةً فلمَّا فرغ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من خُطبتِه قال يا أبا بكرٍ قُمْ فاخطُبْ فقام أبو بكرٍ فخطب فقصَر دون النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلمَّا فرغ أبو بكرٍ من خُطبتِه قال يا عمرُ قُمْ فاخطُبْ فقام عمرُ فخطب فقصَر دون النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ودون أبي بكرٍ فلمَّا فرغ من خُطبتِه قال يا فلانُ قُمْ فاخطُبْ قال قلتُ يا أبا عبدِ اللهِ من ذاك قال إمَّا أن يكونَ ذُكِر لي فنسِيتُه وإمَّا لم يُذكَرْ فاستوفَى القولَ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اجلِسْ أو اسكُتْ - الشَّكُ من أبي شهابٍ - فإنَّ التَّشقيقَ من الشَّيطانِ والبيانِ من السِّحرِ ثمَّ قال يا بنَ أمِّ عبدٍ قُمْ فاخطُبْ فقام ابنُ أمِّ عبدٍ فحمِد اللهَ تعالَى وأثنَى عليه ثمَّ قال أيُّها النَّاسُ إنَّ اللهَ ربُّنا والقرآنَ إمامُنا وإنَّ البيتَ قِبلَتُنا وإنَّ هذا نبيُّنا ثمَّ أومأ بيدِه إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أصاب ابنُ أمِّ عبدٍ وصدق مرَّتَيْن رضِيتُ بما رضِي اللهُ به لي ولأمَّتي وابنِ أمِّ عبدٍ وكرِهتُ ما كرِه اللهُ لي ولأمَّتي وابنِ أمِّ عبدٍ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ في خُطبتِهِ يومَ النَّحرِ : والشَّهرَ هَكَذا وَهَكذا وَهَكذا وخَنسَ إبهامَهُ في الثَّالثةِ وَهَكذا وَهَكذا وَهَكذا يَعني ثَلاثين فأشارَ إلى أنَّ الشَّهرَ هلالِيٌّ .
كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا خَرَجَ قَعَدَ على المِنبَرِ فأَذَّنَ بِلالٌ، فإذا فَرَغَ مِن خُطْبتِه أقامَ الصَّلاةَ. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حين رجع من عمرةِ الجعرانةِ بعث أبا بكرٍ على الحجِّ فأقبلنا معه حتى إذا كان بالعرجِ ثُوِّب بالصبحِ ثم استوى ليكبِّر فسمع الرغوةَ خلفَ ظهرهِ فوقف على التكبيرِ فقال هذه رغوةُ ناقةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الجدعاءَ لقد بدا لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في الحجِّ فلعله أن يكونَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فنصلي معه فإذا عليٌّ عليها فقال أبو بكرٍ أمير أم رسولٌ قال لا بل رسولٌ أرسَلني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ببراءةَ أقرؤها على الناسِ في مواقف الحجِّ فقدمْنا مكةَ فلما كان قبلَ الترويةِ بيومٍ قام أبو بكرٍ رضي اللهُ عنه فخطب الناسَ فحدثَهم عن مناسكِهم حتى إذا فرغ قام عليٌّ رضي اللهُ عنه فقرأ على الناسِ براءةَ حتى ختمَها ثم خرجنا معه حتى إذا كان يومُ عرفةَ قام أبو بكرٍ فخطب الناسَ فحدَّثهم عن مناسكِهم حتى إذا فرغ قام عليٌّ فقرأ على الناسِ براءةَ حتى ختمها ثم كان يومُ النحرِ فأفضنا فلما رجع أبو بكرٍ خطب الناسَ فحدَّثهم عن إفاضِتهم وعن نحرِهم وعن مناسكِهم فلما فرغ قام عليٌّ فقرأ على الناسِ براءةَ حتى ختمها فلما كان يومُ النفرِ الأولِ قام أبو بكر فخطب الناسَ فحدثهم كيف ينفِرون وكيف يرمون فعلمهم مناسكَهم فلما فرغ قام فقرأ براءةَ على الناسِ حتى ختمها .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حينَ رجعَ مِنْ عُمرةِ الجِعرانةِ بعثَ أبا بكرٍ على الحجِّ فأقبلْنا معَهُ حتَّى إذا كنَّا بالعَرجِ ثُوِّبَ بالصبحِ ثمَّ استوى ليُكبرَ فسمعَ الرَغوةَ خلفَ ظهرِهِ فوقفَ على التكبيرِ فقال هذهِ رَغوةُ ناقةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الجدعاءِ لقدْ بَدا لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في الحجِّ فلعلَّهْ أنْ يكونَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فنُصليَ معَهُ فإذا عَليٌّ علَيها فقال لهُ أبو بكرٍ أميرٌ أمْ رسولٌ قال لا بلْ رسولٌ أرسلَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ببراءةَ أقرؤُها على الناسِ في مواقفِ الحجِّ فقدِمْنَا مكةَ فلمَّا كان قبلَ الترويةِ بيومٍ قامَ أبو بكرٍ رضي اللهُ عنهُ فخطبَ الناسَ فحدَّثَهُمْ عنْ مناسكِهِمْ حتى إذا فرغَ قامَ عليٌّ فقرأَ على الناسِ براءةَ حتى ختمَها ثمَّ خرجْنا معَهُ حتى إذا كان يومُ عرفةَ قامَ أبو بكرٍ فخطبَ الناسَ فحدَّثَهُمْ عنْ مناسكِهِمْ حتى إذا فرغَ قامَ عليٌّ فقرأَ على الناسِ براءةَ حتى ختمَها ثمَّ كان يومُ النحرِ فأَفضْنَا فلما رجعَ أبو بكرٍ خطبَ الناسَ فحدثَهُمْ عن إفاضتِهِمْ وعنْ نحرِهِمْ وعنْ مناسكِهِمْ فلمَّا فرغَ قامَ عليٌّ فقرأَ على الناسِ براءةٌ حتى خَتمَها فلمَّا كان يومُ النفرِ الأولُ قامَ أبو بكرٍ فخطبَ الناسَ فحدثَهُمْ كيفَ يَنفرونَ وكيفَ يَرمونَ فعلَّمَهُمْ مناسكَهُمْ فلمَّا فرغَ قامَ عليٌّ فقرأَ على الناسِ براءةَ حتى خَتمَها .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حينَ رجعَ من عمرةِ الجِعرانةِ ، بعثَ أبا بكرٍ علَى الحجِّ فأقبَلنا معَهُ حتَّى إذا كان بالعرجِ ثوِّبَ بالصُّبحِ ، ثمَّ استوَى ليُكَبِّرَ ، فسمعَ الرَّغوةَ خلفَ ظَهْرِهِ فوقفَ علَى التَّكبيرِ فقالَ : هذهِ رغوةُ ناقةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الجدعاءِ لقد بدا لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في الحجِّ فلعلَّهُ أن يَكونَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فنصلِّيَ معَهُ فإذا عليٌّ عليها ، فقالَ له أبو بكرٍ : أميرٌ أم رسولٌ ؟ قالَ : لا بل أرسلَني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بـ بَرَاءَةٌ أقرؤُها علَى النَّاسِ في مواقفِ الحجِّ ، فقدِمنا مَكَّةَ ، فلمَّا كانَ قبلَ التَّرويةِ بيومٍ قامَ أبو بكرٍ رضي اللَّهُ عنهُ فخطبَ النَّاسَ فحدَّثَهُم عن مَناسِكِهِم حتَّى إذا فرغَ قامَ عليٌّ رضي اللَّهُ عنهُ فقرأ علَى النَّاسِ بَرَاءَةٌ حتَّى ختمَها ، ثمَّ خرَجنا معَهُ حتَّى إذا كانَ يومُ عرفةَ قامَ أبو بكرٍ فخطبَ النَّاسَ فحدَّثَهُم عن مَناسِكِهِم حتَّى إذا فرغَ قامَ عليٌّ فقرأ علَى النَّاسِ بَرَاءَةٌ حتَّى ختمَها ثمَّ كانَ يومُ النَّحرِ فأفَضنا ، فلمَّا رجعَ أبو بكرٍ خطبَ النَّاسَ ، فحدَّثَهُم عن إفاضتِهِم وعن نحرِهِم وعن مَناسِكِهِم فلمَّا فرغَ قامَ عليٌّ فقرأ علَى النَّاسِ بَرَاءَةٌ حتَّى ختمَها ، فلمَّا كانَ يومُ النَّفرِ الأوَّلُ قامَ أبو بكرٍ فخطبَ النَّاسَ فحدَّثَهُم كيفَ ينفرونَ وَكَيفَ يرمونَ ، فعلَّمَهُم مَناسِكَهُم فلمَّا فرغَ قامَ عليٌّ فقرأ بَرَاءَةٌ علَى النَّاسِ حتَّى ختمَها .
لا مزيد من النتائج