نتائج البحث عن
«أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عامل خيبر بشطر ما يخرج منها من ثمر أو زرع»· 17 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عامَل أهلَ خيبرَ بشَطرِ ما يخرج منها من ثمرٍ أو زرعٍ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عاملَ أهلَ خيبرَ بشطرِ ما يخرج منها من زرع أو ثمرٍ . واقتصَّ الحديثَ بنحو حديثِ عليِّ بنِ مسهرٍ . ولم يذكر : فكانت عائشةُ وحفصةُ ممن اختارتا الأرضَ والماءَ . وقال : خيَّرَ أزواجَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أن يقطع لهنَّ الأرضَ . ولم يذكر الماءَ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عامَلَ أهلَ خَيبَرَ بشَطرِ ما يَخرُجُ منها مِن ثَمَرٍ أو زَرعٍ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ عاملَ أَهلَ خيبرَ بشطرِ ما يخرجُ منْها من ثمرٍ أو زرعٍ .
أنَّ رسولَ اللهِ عامَلَ أهلَ خيبرَ بشطرِ ما يخرجُ منها من زرعٍ أو ثمرٍ .
عامَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَيبَرَ بشَطرِ ما يَخرُجُ منها مِن ثَمَرٍ أو زَرعٍ. .
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنَّه عامَلَ أهْلَ خَيْبرَ بشَطرِ ما يَخرُجُ منها مِن ثمَرٍ أو زَرْعٍ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عاملَ أَهْلَ خيبرَ بِشطرِ ما يخرجُ من ثمر أو زرعٍ .
عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنه زارَعَ أهلَ خيبرَ بِشَطرِ ما يَخرجُ منها من ثمرٍ أو زرعٍ. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عامَلَ أهلَ خَيبَرَ بشَطرِ ما يَخرُجُ مِن تَمرٍ أو زَرعٍ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عامَلَ خَيبَرَ بشَطرِ ما يَخرُجُ منها مِن ثَمَرٍ أو زَرعٍ، فكان يُعطي أزواجَه مِئةَ وسقٍ، ثَمانونَ وسقَ تَمرٍ، وعِشرونَ وسقَ شَعيرٍ، فقَسَمَ عُمَرُ خَيبَرَ فخَيَّرَ أزواجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يُقطِعَ لهنَّ مِنَ الماءِ والأرضِ، أو يُمضيَ لهنَّ، فمِنهُنَّ مَنِ اختارَ الأرضَ، ومِنهُنَّ مَنِ اختارَ الوسقَ، وكانَت عائِشةُ اختارَتِ الأرضَ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عامَلَ أهلَ خَيبَرَ بشَطرِ ما يَخرُجُ مِن تَمرٍ أو زَرعٍ .
حديثُ جوازِ المُضاربةِ [يعني حديث: أنَّ النبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عَامَلَ خَيْبَرَ بشَطْرِ ما يَخْرُجُ منها مِن ثَمَرٍ أَوْ زَرْعٍ، فَكانَ يُعْطِي أَزْوَاجَهُ مِئَةَ وسْقٍ، ثَمَانُونَ وسْقَ تَمْرٍ، وعِشْرُونَ وسْقَ شَعِيرٍ، فَقَسَمَ عُمَرُ خَيْبَرَ فَخَيَّرَ أَزْوَاجَ النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أَنْ يُقْطِعَ لهنَّ مِنَ المَاءِ والأرْضِ، أَوْ يُمْضِيَ لهنَّ، فَمِنْهُنَّ مَنِ اخْتَارَ الأرْضَ، ومِنْهُنَّ مَنِ اخْتَارَ الوَسْقَ ، وكَانَتْ عَائِشَةُ اخْتَارَتِ الأرْضَ.] .
عامَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أهلَ خَيْبَرَ على شَطرِ ما يخرُجُ مِن ثَمَرٍ أو زَرعٍ. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عامَلَ أهلَ خَيبَرَ بشَطرِ ما يَخرُجُ مِنها مِن زَرعٍ أو تَمرٍ، وكان يُعطي أزواجَه في كُلِّ عامٍ مِائةَ وَسقٍ، مِائةَ وَسقٍ: ثَمانينَ وسْقًا تَمرًا، وعِشرينَ وسْقًا شَعيرًا .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عامَلَ أهلَ خَيبَرَ بشَطرِ ما خَرَجَ منها مِن زَرعٍ أو ثَمَرٍ، واقتَصَّ الحَديثَ بنَحوِ حَديثِ عَليِّ بنِ مُسهِرٍ، ولم يَذكُرْ: فكانَت عائِشةُ وحَفصةُ مِمَّنِ اختارَتا الأرضَ والماءَ، وقال: خَيَّرَ أزواجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يُقطِعَ لهنَّ الأرضَ ولم يَذكُرِ الماءَ. .
عامَل أهلَ خيبرَ بالشَّطرِ ممَّا يخرجُ من ثمرٍ أو زَرعٍ .
لا مزيد من النتائج