نتائج البحث عن
«أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : إن الشياطين قد يئست أن تعبد ببلدي هذا»· 12 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال يَومَ أُحُدٍ: اللَّهمَّ إنَّك إنْ تَشَأْ، لا تُعْبَدْ في الأرضِ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا جاء شهرُ رَمضانَ قال: اللَّهمَّ قد جاءكم شهرُ رَمضانَ، تُفتَحُ فيه أبوابُ الجنَّةِ، وتُغَلُّ فيه الشَّياطينُ، مَن حُرِم خيرَه فقد حُرِم. .
أنَّ أعرابيًّا جاءَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا رَسولِ اللهِ، دُلَّني على عَمَلٍ إذا عَمِلتُه دَخَلتُ الجَنَّةَ، قال: تَعبُدُ اللهَ لا تُشرِكُ به شيئًا، وتُقيمُ الصَّلاةَ المَكتوبةَ، وتُؤَدِّي الزَّكاةَ المَفروضةَ، وتَصومُ رَمَضانَ، قال: والذي نَفسي بيَدِه، لا أزيدُ على هذا شيئًا أبَدًا ولا أنقُصُ منه، فلَمَّا ولَّى قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن سَرَّه أن يَنظُرَ إلى رَجُلٍ مِن أهلِ الجَنَّةِ فليَنظُرْ إلى هذا. .
ذُكِرَ لنا أنَّ نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ قال لرجُلٍ : ما تَعبدُ ؟ قال : أعبدُ اللهَ وكَذا وكذا حتَّى عَدَّ أصنامًا ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : فأيُّهُمْ إذا أصابَكَ ضُرٌّ فدعوتَه كشفَه عنكَ ؟ قال : اللهُ عزَّ وجلَّ ، قال : فأيُّهُمْ إذا كانَتْ لكَ حاجةً فدعوتَه أعطاكَها ؟ قال : اللهُ عزَّ وجلَّ ، قال : فما يحمِلُكَ على أن تعبُدَ هؤلاءِ معَه ؟ قال : أردْتُ شُكرَه بعبادةِ هؤلاءِ معَه أمْ حسِبتَ أن يُغلبَ عليهِ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : تَعلمونَ ولا يَعلمونَ ، قال الرَّجلُ بعدَ ما أسلمَ : لقيتُ رجلًا خَصَمَنِي .
أنَّ أعرابيًّا جاءَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا رَسولَ اللهِ، دُلَّني على عَمَلٍ إذا عَمِلتُه دَخَلتُ الجَنَّةَ، قال: تَعبُدُ اللهَ لا تُشرِكُ به شَيئًا، وتُقيمُ الصَّلاةَ المَكتوبةَ، وتُؤَدِّي الزَّكاةَ المَفروضةَ، وتَصومُ رَمَضانَ، قال: والذي نَفسي بيَدِه، لا أزيدُ على هذا شَيئًا أبَدًا، ولا أنقُصُ منه، فلَمَّا ولَّى قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن سَرَّه أن يَنظُرَ إلى رَجُلٍ مِن أهلِ الجَنَّةِ فليَنظُرْ إلى هذا .
أنَّ أعرابيًّا أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: دُلَّني على عَمَلٍ إذا عَمِلتُه دَخَلتُ الجَنَّةَ، قال: تَعبُدُ اللهَ لا تُشرِكُ به شيئًا، وتُقيمُ الصَّلاةَ المَكتوبةَ، وتُؤَدِّي الزَّكاةَ المَفروضةَ، وتَصومُ رَمَضانَ، قال: والذي نَفسي بيَدِه لا أزيدُ على هذا، فلَمَّا ولَّى قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن سَرَّه أن يَنظُرَ إلى رَجُلٍ مِن أهلِ الجَنَّةِ فليَنظُرْ إلى هذا .
أتيْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في أوَّلِ ما بُعِثَ وهو بمكَّةَ وهو حينَئذٍ مُستَخفٍ، فقلْتُ: ما أنتَ؟ قالَ: «أنا نَبيٌّ»، قلْتُ: وما النَّبيُّ؟ قالَ: «رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ»، قلْتُ: اللهُ أرسَلَكَ؟ قالَ: «نعمْ»، قلْتُ: بمَ أرسَلَكَ؟ قالَ: «أنْ تَعبُدَ اللهَ، وتُكسِّرَ الأوْثانَ، وتَصِلَ الأرْحامَ»، قلْتُ: نِعمَ ما أرسَلَكَ به، فمَن تبِعَكَ على هذا؟ قالَ: «عَبدٌ وحُرٌّ»، يَعني: أبا بَكرٍ وبِلالًا، وكانَ عَمرٌو يقولُ: لقد رَأيْتُني وأنا رُبعُ الإسْلامِ، قالَ: فأسلَمْتُ، قلْتُ: أتَّبِعُكَ يا رَسولَ اللهِ؟ قالَ: «لا، ولكنِ الْحَقْ بقَومِكَ، فإذا أُخبِرْتَ أنِّي قد خرَجْتُ فاتَّبِعْني». .
أنَّ أعرابيًّا صاد ضَبًّا فقال: لا آمنتُ بك حتى يؤمِنَ هذا الضَّبُّ، فأقبَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على الضَّبِّ، فقال: «يا ضَبُّ»، قال: لبَّيك وسعدَيك يا رسولَ اللهِ، يا زينَ مَن وافى القيامةَ، قال: «من تعبُدُ؟» قال: الذي في السَّماءِ عَرشُه، وفي الأرضِ سُلطانُه، وفي البَحرِ سَبيلُه، وفي الجنَّةِ رحمتُه، وفي النَّارِ عِقابُه، قال: «من أنا؟» قال: رسولُ رَبِّ العالَمين وخاتَمُ النَّبيِّين، قد أفلح من صدَّقك، وخاب من كذَّبك، فقال الأعرابيُّ: واللهِ لا أبتغي أثرًا بعد عينٍ، أشهدُ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنَّ مُحمَّدًا رسولُ اللهِ. .
لمَّا افتتحَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّم مَكَّةَ جاءَت عجوزٌ حبشيَّةٌ شمطاءُ تخمشُ وجْهَها وتدعو بالويلِ. فقيلَ: يا رسولَ اللَّهِ رأَينا كذا وَكذا. فقالَ: تلْكَ نائلةُ أيِسَت أن تُعبدَ ببلدِكم هذا أبدًا .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَقولُ يَومَ أُحُدٍ: «اللهُمَّ إنَّكَ إن تَشَأْ أن لا تُعبَدَ في الأرضِ». .
كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومًا بارِزًا للنَّاسِ، فأتاه رَجُلٌ، فقال: يا رَسولُ اللهِ، ما الإيمانُ؟ قال: أن تُؤمِنَ باللهِ، ومَلائِكَتِه، وكِتابِه، ولقائِه، ورُسُلِه، وتُؤمِنَ بالبَعثِ الآخِرِ، قال: يا رَسولَ اللهِ، ما الإسلامُ؟ قال: الإسلامُ أن تَعبُدَ اللهَ، ولا تُشرِكَ به شيئًا، وتُقيمَ الصَّلاةَ المَكتوبةَ، وتُؤَدِّيَ الزَّكاةَ المَفروضةَ، وتَصومَ رَمَضانَ، قال: يا رَسولَ اللهِ، ما الإحسانُ؟ قال: أن تَعبُدَ اللهَ كَأنَّك تَراه؛ فإنَّك إن لا تَراه فإنَّه يَراك، قال: يا رَسولَ اللهَ، مَتى السَّاعةُ؟ قال: ما المَسؤولُ عَنها بأعلَمَ مِنَ السَّائِلِ، ولَكِن سَأُحَدِّثُك عن أشراطِها: إذا ولَدَتِ الأَمَةُ رَبَّها، فذاك مِن أشراطِها، وإذا كانَتِ العُراةُ الحُفاةُ رُؤوسَ النَّاسِ، فذاك مِن أشراطِها، وإذا تَطاولَ رِعاءُ البَهمِ في البُنيانِ، فذاك مِن أشراطِها، في خَمسٍ لا يَعلَمُهنَّ إلَّا اللهُ، ثُمَّ تَلا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: {إنَّ اللهَ عِندَه عِلمُ السَّاعةِ ويُنَزِّلُ الغَيثَ ويَعلَمُ ما في الأرحامِ وما تَدري نَفسٌ ماذا تَكسِبُ غَدًا وما تَدري نَفسٌ بأيِّ أرضٍ تَموتُ إنَّ اللهَ عَليمٌ خَبيرٌ}. قال: ثُمَّ أدبَرَ الرَّجُلُ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: رُدُّوا عليَّ الرَّجُلَ، فأخَذوا ليَرُدُّوه، فلَم يَرَوا شيئًا، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هذا جِبريلُ جاءَ ليُعَلِّمَ النَّاسَ دينَهم. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم كان في مَحفَلٍ من أصحابه إذا جاء أعرابيٌّ من بني سُلَيمٍ قد صاد ضبًّا فقال : واللاتِ والعزَّى لا آمنتُ بكَ حتَّى يؤمنَ بك هذا الضبُّ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم : من أنا يا ضبُّ ؟ فقال الضبُّ بلسانٍ عربيٍّ مبينٍ يفهمهُ القومُ جميعًا : لبيكَ وسعديكَ يا رسولَ ربِّ العالمينَ ، قال : من تعبَّدَ ؟ فقال : الذي في السماءِ عرشُه وفي الأرضِ سلطانُه وفي البحرِ سبيلُه وفي الجنةِ رحمتُه وفي النارِ عذابُه ، قال : فمن أنا ؟ قال : أنتَ رسولُ ربِّ العالمينَ وخاتمُ النبيينَ قد أفلح من صدَّقكَ وقد خابَ من كذَّبكَ ، فأسلمَ الأعرابيُّ .
لا مزيد من النتائج