نتائج البحث عن
«أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال ، فقام بتبوك خطب الناس ، وهو مضيف ظهره»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عامَ تبوكَ خَطَبَ النَّاسَ وهو مُضيفٌ ظَهرَهُ إلى نَخلةٍ، فقالَ: أَلا أُخبِرُكم بخيرِ النَّاسِ وشرِّ النَّاسِ؟ إنَّ مِن خيرِ النَّاسِ رَجلٌ عَمِلَ في سبيلِ اللهِ على ظَهرِ فرَسِهِ، أوْ على ظهرِ بَعيرِه، أو على قدمَيْهِ حتَّى يَأتِيَه الموتُ، وإنَّ مِن شرِّ النَّاسِ رَجلٌ فاجرٌ جَريءٌ يَقرأُ كتابَ اللهِ، لا يَرْعوي إلى شيءٍ منه. .
إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عامَ تبوكَ خطب الناسَ وهو مُضيفٌ ظهرَه إلى نخلةٍ فقال ألا أُخبرُكم بخيرِ الناسِ وشرِّ الناسِ إنَّ من خيرِ الناسِ رجلًا عمل في سبيل اللهِ على ظهرِ فرسِه أو على ظهرِ ِبعيرِه أو على قدمَيه حتى يأتيَه الموتُ على ذلك ومن شرَّ الناسِ رجلٌ فاجرٌ جريءٌ يقرأ كتابَ اللهِ لا يرْعوي إلى شيءٍ منه .
«قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَوْمَ خَطَبَ النَّاسَ بتَبوكَ: ما في النَّاسِ مِثلُ رَجُلٍ آخِذٍ برَأسِ فَرَسِه يُجاهِدُ في سَبيلِ اللهِ، ويَجْتنِبُ شُرورَ النَّاسِ، ومِثلُ آخَرَ بادٍ في نَعَمِه يَقْري ضَيْفَه، ويُعْطي حَقَّه». .
قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَومَ خطَبَ النَّاسَ بتَبوكَ: ما في النَّاسِ مِثلُ رَجُلٍ آخِذٍ بِرَأْسِ فَرَسِهِ، يُجاهِدُ في سَبيلِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ، ويَجتَنِبُ شُرورَ النَّاسِ، ومِثلُ آخَرَ بادٍ في نَعَمِهِ يَقْرِي ضَيفَهُ، ويُعطي حَقَّهُ. .
بينَما رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُضيفٌ ظَهرَه إلى قُبَّةٍ مِن أدَمٍ يَمانٍ، إذ قال لأصحابِه: أتَرضَونَ أن تَكونوا رُبُعَ أهلِ الجَنَّةِ؟ قالوا: بَلى، قال: أفَلَم تَرضَوا أن تَكونوا ثُلُثَ أهلِ الجَنَّةِ؟ قالوا: بَلى، قال: فوالذي نَفسُ مُحَمَّدٍ بيَدِه إنِّي لَأرجو أن تَكونوا نِصفَ أهلِ الجَنَّةِ. .
جاء الحسينُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو ساجدٌ ، فركِب على ظهرِه ، فأخَذ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيدِه ، فقام وهو على ظهرِه ، ثم ركَع ثم أرسَلَه فذهَب .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عامَ تبوكَ خطَب الناسَ وهو مُسنِدٌ ظهرَه إلى نخلةٍ فقال: أُخبِرُكم بخيرِ الناسِ وشرِّ الناسِ: إنَّ خيرَ الناسِ رجلٌ عمِل في سبيلِ اللهِ على ظهرِ فرسِه أو على ظهرِ بعيرِه أو على قدمَيه حتى يأتيَه الموتُ ومِن شرِّ الناسِ رجلٌ فاجرٌ يقرَأُ كتابَ اللهِ عزَّ وجلَّ لا يَرعَوي إلى شيءٍ منه .
كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَطَبَ النَّاسَ عامَ تَبوكَ وهو مُسنِدٌ ظَهْرَه إلى راحِلتِه، فقالَ: "أَلَا أُخبِرُكم بخَيْرِ النَّاسِ، وشَرِّ النَّاسِ؟ إنَّ مِن خَيْرِ النَّاسِ رَجُلًا عَمِلَ في سَبيلِ اللهِ على ظَهْرِ فَرَسِه، أو على ظَهْرِ بَعيرِه، أو على قَدَمِه حتَّى يَأتيَه المَوْتُ، وإنَّ مِن شَرِّ النَّاسِ رَجُلًا فاجِرًا يَقرَأُ كِتابَ اللهِ لا يَرْعوي إلى شيءٍ مِنه". .
إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عامَ تَبوكَ خَطَبَ النَّاسَ وهو مُسنِدٌ ظَهرَه إلى نَخلةٍ، فقال: ألا أُخبِرُكُم بخَيرِ النَّاسِ، وشَرِّ النَّاسِ، إنَّ مِن خَيرِ النَّاسِ رَجُلًا عَمِلَ في سَبيلِ اللهِ على ظَهرِ فرَسِه، أو على ظَهرِ بَعيرِه، أو على قدَمَيه، حَتَّى يَأتيَه المَوتُ، وإنَّ مِن شَرِّ النَّاسِ رَجُلًا فاجِرًا جَريئًا، يَقرَأُ كِتابَ اللهِ لا يَرعَوي إلى شَيءٍ مِنه. .
جاء حسنٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو ساجدٌ فركِب على ظَهرِه فأخَذه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيدِه حتَّى قام ثمَّ ركَع فقام على ظَهرِه فلمَّا قام أرسَله فذهَب .
جاءَ حَسنٌ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَهوَ ساجِدٌ ، فرَكِبَ على ظَهرِهِ , فأخذَه رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بيدِه حتَّى قامَ ، ثُمَّ رَكعَ ، فقامَ على ظَهرِه ، فلمَّا قامَ أرسلَهُ ، فذَهَب .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا خَطَب النَّاسَ أسنَدَ ظَهْرَه إلى خَشَبةٍ، فلمَّا صُنِعَ المنبَرُ فقَدَتْه الخَشَبةُ، فحَنَّت حنينَ النَّاقةِ الخَلوجِ إلى وَلَدِها، فأتاها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فوَضَع يَدَه عليها فسَكَنَت .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا خطَبَ يَومَ الجُمُعةِ يُسنِدُ ظَهرَه إلى خَشبةٍ، فلمَّا كَثُر الناسُ قال: ابنُوا لي مِنبرًا؛ أراد أنْ يُسمِعَهم، فبَنَوْا له عَتَبتَينِ، فتحَوَّلَ مِنَ الخَشبةِ إلى المِنبرِ، قال: فأخبَرَني أنسُ بنُ مالكٍ أنَّه سَمِع الخَشبةَ تَحِنُّ حَنينَ الوالِهِ، قال: فما زالَتْ تَحِنُّ حتى نزَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عنِ المِنبرِ، فمَشى إليها فاحتضَنَها، فسكَنَتْ. .
لما فُتِحَتْ مكةُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال كُفُّوا السلاحَ إلا خزاعةَ من بني بكرٍ فأذِنَ لهم حتى صلى العصرَ ثم قال كُفُّوا السلاحَ فلقي رجلٌ من خزاعةَ رجلًا من بني بكرٍ من غدٍ بالمزدلفةِ فقتلَه فبلغ ذلك رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقام خطيبًا فقال فرأيتُه وهو مسندٌ ظهرَه إلى الكعبةِ قال إنَّ أعدى الناسِ على اللهِ من قتلَ في الحرمِ أو قتلَ غيرَ قاتلِه أو قتلَ بذحولِ الجاهليةِ .
لا مزيد من النتائج