نتائج البحث عن
«أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال حيث أفاض من عرفات : أيها الناس عليكم»· 14 نتيجة
الترتيب:
أفاضَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ من عرفاتٍ وأنا رديفُهُ فجعلَ يَكبحُ راحلتَهُ حتَّى أنَّ ذفِرَاها ليَكادُ يصيبُ قادمةَ الرَّحلِ وَهوَ يقولُ يا أيُّها النَّاسُ عليْكم بالسَّكينةِ والوقارِ فإنَّ البرَّ ليسَ في إيضاعِ الإبلِ .
لمَّا أفاضَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من عرفاتٍ أوْضعَ الناسُ فأمرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مناديًا يُنادي : أيُّها الناسُ ليس البِرُّ بإيضاعِ الخيلِ ولا الرِّكابِ قال : فما رأيتُ من رافعةٍ يَدَهَا عَادِيَةً حَتَّى نَزَلَ جَمْعًا .
لمَّا أفاضَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن عَرَفاتٍ، أوضَعَ الناسُ، فأمَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُناديًا يُنادي: أيُّها الناسُ، ليس البِرُّ بإيضاعِ الخيلِ ولا الرِّكابِ، قال: فما رأيتُ من رافعةٍ يَدَها عاديةً حتى نزَلَ جَمْعًا. .
لَمَّا أفاضَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من عرفاتٍ أوضعَ الناسُ فأمرَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مناديا فنادَى : يا أيُّها الناسُ إنَّه ليس البرُ بإيضَاعِ الخيلِ والرِّكابِ فما رأيتُها رافعةً يدَها عاديةً .
لَمَّا أفاضَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن عَرَفاتٍ أَوضَعَ النَّاسُ، فأمَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُناديًا فنادى: يا أَيُّها النَّاسُ إنَّه ليس البِرُّ بإيضاعِ الخَيلِ، والرِّكابِ. فما رأَيتُها رافِعَةً يَدَها عاديَةً. .
أَنَّ الفَضلَ كانَ رَديفَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لَيلةَ جَمعٍ، فلمَّا أفاضَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: «أيُّها النَّاسُ، عليكم بالسَّكينةِ؛فإنَّ البِرَّ ليس بإيضاعِ الخَيلِ والإبِلِ». .
كانَتِ العَرَبُ تَطوفُ بالبَيتِ عُراةً إلَّا الحُمسَ، والحُمسُ قُرَيشٌ وما ولَدَت، كانوا يَطوفونَ عُراةً، إلَّا أن تُعطيَهمُ الحُمسُ ثيابًا، فيُعطي الرِّجالُ الرِّجالَ، والنِّساءُ النِّساءَ، وكانَتِ الحُمسُ لا يَخرُجونَ مِنَ المُزدَلِفةِ، وكانَ النَّاسُ كُلُّهم يَبلُغونَ عَرَفاتٍ، قال هِشامٌ: فحدَّثَني أبي، عن عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها، قالت: الحُمسُ هُمُ الذينَ أنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ فيهم: {ثُمَّ أفيضوا مِن حَيثُ أفاضَ النَّاسُ} [البقرة: 199] قالت: كان النَّاسُ يُفيضونَ مِن عَرَفاتٍ، وكانَ الحُمسُ يُفيضونَ مِنَ المُزدَلِفةِ، يقولونَ: لا نُفيضُ إلَّا مِنَ الحَرَمِ، فلَمَّا نَزَلَت: {أفيضوا مِن حَيثُ أفاضَ النَّاسُ} رَجَعوا إلى عَرَفاتٍ. .
أفاض رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم من عرفة وعليه السكينة ورديفه أسامة وقال أيها الناس عليكم بًالسكينة فإن البر ليس بإيجاف الخيل والإبل قال فما رأيتها رافعة يديها عادية حتى أتى جمعا ثم أردف الفضل بن العبًاس وقال أيها الناس إن البر ليس بإيجاف الخيل والإبل فعليكم بًالسكينة .
كانت قريشٌ قطَّانَ البيتِ وكانوا يُفيضونَ مِن منًى وكان النَّاسُ يُفيضونَ مِن عرفاتٍ فأنزَل اللهُ: {ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ} [البقرة: 199] .
أفاضَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فلمَّا هبطَ بَطنَ مُحسِّرٍ قالَ: يا أيُّها النَّاسُ عليكُم بحصَى الخذفِ، ويشيرُ بيدِهِ خَذفَ الرَّجلِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أفاضَ مِن عَرَفةَ ورَديفُه أُسامةُ، فجَعَلَ يَكبَحُ راحلتَه حتى إنَّ ذِفْراها لَتَكادُ أنْ تَمَسَّ -وربَّما قال حَمَّادٌ: أنْ تُصيبَ- قادِمةَ الرَّحلِ، وهو يقولُ: يا أيُّها النَّاسُ، عليكم بالسَّكينةِ والوَقارِ؛ فإنَّ البِرَّ ليس في إيضاعِ الإبلِ. .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ قالَ: أفاضَ رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم من عرفةَ وعليْهِ السَّكينةُ ورديفُهُ أسامةُ وقالَ:أيُّها النَّاسُ عليْكم بالسَّكينةِ فإنَّ البرَّ ليسَ بإيجافِ الخيلِ والإبلِ. قالَ: فما رأيتُها رافعةً يديْها عاديةً حتَّى أتى جمعًا. زادَ وَهبٌ ثمَّ أردفَ الفضلَ بنَ العبَّاس. وقالَ:أيُّها النَّاسُ إنَّ البرَّ ليسَ بإيجافِ الخيلِ والإبلِ فعليْكم بالسَّكينةِ . .
عن سَعيدِ بنِ جُبَيرٍ، قال: كُنَّا مَعَ ابنِ عُمَرَ حَيثُ أفاضَ مِن عَرَفاتٍ إلى جَمعٍ، فصَلَّى بنا المَغرِبَ ومَضى، ثُمَّ قال: الصَّلاةُ، فصَلَّى رَكعَتَينِ ثُمَّ قال: هكذا فعَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في هذا المَكانِ كما فعَلتُ. .
كانَت قُرَيشٌ ومَن دانَ دينَها يَقِفونَ بالمُزدَلِفةِ، وكانوا يُسَمَّونَ الحُمسَ، وكان سائِرُ العَرَبِ يَقِفونَ بعَرَفاتٍ، فلَمَّا جاءَ الإسلامُ أمَرَ اللهُ نَبيَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يَأتيَ عَرَفاتٍ، ثُمَّ يَقِفَ بها، ثُمَّ يُفيضَ منها، فذلك قَولُه تَعالى: {ثُمَّ أفيضوا مِن حَيثُ أفاضَ النَّاسُ} .
لا مزيد من النتائج