نتائج البحث عن
«أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال في الطاعون : إذا وقع بأرض وأنتم بها فلا»· 19 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ في غزوةِ تبوكَ إذا وقعَ الطَّاعونُ بأرضٍ وأنتم بها فلا تخرُجوا منها وإذا وقعَ بها ولستُم بها فلا تقدُموا عليهِ وفي روايةٍ فإذا كانَ بأرضٍ ولستُم بها فلا تقرَبوها
هل سمِعْتَ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الطَّاعونِ ؟ فقال أسامةُ بنُ زيدٍ: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( الطَّاعونُ رِجْزٌ أُرسِل على بني إسرائيلَ أو على مَن قبْلَكم فإذا سمِعْتُم به بأرضٍ فلا تقدَموا عليه وإذا وقَع بأرضٍ وأنتم بها فلا تخرُجوا فرارًا منه )
ماذا سمعتَ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في الطاعونِ ؟ فقال أسامةُ : قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : الطاعونُ رجزٌ أو عذابٌ أُرسل على بني إسرائيلَ ، أو على من كان قبلكم . فإذا سمعتم بهِ بأرضٍ ، فلا تَقدموا عليهِ . وإذا وقع بأرضٍ وأنتم بها ، فلا تخرجوا فرارًا منهُ " . وقال أبو النضرِ " لا يخرجكم إلا فرارٌ منهُ " .
قدمتُ المدينةَ فبلغَنَا أنَّ الطَّاعونَ وقع بالكوفةِ قال : فقلتُ : من يَروي هذا الحديثَ فقيلَ عامرُ بنُ سعدٍ قال : وكان غائبًا فلقيتُ إبراهيمَ بنَ سعدٍ فحدَّثني أنَّه سمع أسامةَ بنَ زيدٍ يُحدِّثُ سعدًا أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال : إذا وقع الطَّاعونُ بأرضٍ فلا تَدخلوها وإذا وقع وأنتم بها فلا تَخرجوا منها قال : قلتُ : أنت سمعتَ أسامةَ ؟ قال : نعم
عَن عامرِ بنِ سعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ، أنَّهُ سَمعَ أباهُ، يَسألُ أسامةَ بنَ زيدٍ: أسَمِعتَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يذكُرُ الطَّاعونَ ؟ قالَ: نعَم . قالَ: كيفَ سَمعتَهُ ؟ قالَ: سَمِعْتُهُ يقولُ: هوَ رِجزٌ سلَّطَهُ اللَّهُ على بَني إسرائيلَ، أو على قَومٍ، فإذا سَمِعْتُم بِهِ بأَرضٍ فلا تَقدَموا عَليهِ، وإن وقعَ وأنتُمْ بأَرضٍ، فلا تَخرُجوا، فِرارًا منهُ
كنا بالمدينةِ فبلغني أنَّ الطاعونَ قد وقع بالكوفةِ . فقال لي عطاءُ بنُ يسارٍ وغيرُه : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال " إذا كنتَ بأرضٍ فوقع بها ، فلا تخرج منها . وإذا بلغك أنَّهُ وقع بأرضٍ ، فلا تدخلها " قال قلتُ : عمن ؟ قالوا : عن عامرِ بنِ سعدٍ يُحدِّثُ بهِ . قال فأتيتُه فقالوا : غائبٌ . قال فلقيتُ أخاهُ إبراهيمُ بنُ سعدٍ فسألتُه ؟ فقال : شهدتُ أسامةَ يُحدِّثُ سعدًا قال : سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول " إنَّ هذا الوجعَ رجزٌ أو عذابٌ أو بقيةُ عذابٍ عُذِّبَ بهِ أناسٌ من قبلكم . فإذا كان بأرضٍ وأنتم بها ، فلا تخرجوا منها . وإذا بلغكم أنَّهُ بأرضٍ ، فلا تدخلوها " .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال في غَزوةِ تَبوكَ: إذا وقَعَ الطَّاعونُ بأرضٍ، وأنتُم بها فلا تَخرُجوا مِنها، وإذا وقَعَ، ولَستُم بها، فلا تَقدَموا عليه. .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ في غزوةِ تبوكَ إذا وقعَ الطَّاعونُ بأرضٍ وأنتم بها فلا تخرُجوا منها وإذا وقعَ بها ولستُم بها فلا تقدُموا عليهِ وفي روايةٍ فإذا كانَ بأرضٍ ولستُم بها فلا تقرَبوها .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال في غَزْوةِ تَبوكَ: إذا وَقَعَ الطَّاعونُ بأرضٍ ولستُم بها، فلا تَهجُموا عليها، وإذا وَقَعَ بها وأنتُم بها فلا تَخرُجوا منها. .
«إذا وقَعَ الطَّاعونُ بأرضٍ وأنتُم بها فلا تَخرُجوا مِنها، وإذا وقَعَ بأرضٍ ولَستُم بها فلا تَقدَموا عليه». .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال في غَزوةِ تَبوكَ: إذا كان الطَّاعونُ بأرضٍ، وأنتُم بها فلا تَخرُجوا مِنها، وإذا كان بأرضٍ ولَستُم بها فلا تَقرَبوها. .
هل سمِعْتَ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الطَّاعونِ ؟ فقال أسامةُ بنُ زيدٍ: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( الطَّاعونُ رِجْزٌ أُرسِل على بني إسرائيلَ أو على مَن قبْلَكم فإذا سمِعْتُم به بأرضٍ فلا تقدَموا عليه وإذا وقَع بأرضٍ وأنتم بها فلا تخرُجوا فرارًا منه ) .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال في الطاعونِ : إذا كان بأرضٍ وأنتم بها فلا تَخرُجوا منها ، وإذا كان بأرضٍ ولستُم بها فلا تدخُلوها .
إذا سمعتُم به بأرضٍ فلا تُقدِموا عليه وإذا وقع بأرضٍ وأنتُم بها فلا تخرجُوا فرارًا منه يعني الطاعونَ .
إذا سمِعتُم بِهِ بأرضٍ ، فلا تقدُموا علَيهِ ، وإذا وقعَ بأرضٍ وأنتُمْ بِها فلا تخرُجوا فِرارًا منهُ يعني الطَّاعونَ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذكَر الطَّاعونَ فقال: ( بقيَّةُ رِجْزٍ وعذابٍ أُرسِل على طائفةٍ مِن بني إسرائيلَ فإذا وقَع بأرضٍ وأنتم بها فلا تهرُبوا منه وإذا كان بأرضٍ فلا تهبِطوا عليه ) .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ذكرَ الطَّاعونَ فقالَ : بقيَّةُ رجزٍ أو عذابٍ أُرْسِلَ علَى طائفةٍ من بني إسرائيلَ . فإذا وقعَ بأرضٍ وأنتُمْ بِها فلا تخرُجوا منها وإذا وقعَ بأرضٍ ولستُمْ بِها فلا تَهبِطوا عليها .
إذا وقعَ – يعني الطاعونَ – بأرضٍ وأنتُم بها فلا تَخرجوا فإنَّ الموتَ في أعقابِّكم ، وإذا كان بأرضٍ فلا تَدخلوها ، فإنَّهُ يحرقُ القلوبَ .
[عن] حبيب بن أبي ثابت، قال: قدمتُ المدينةَ فبلغَنَا أنَّ الطَّاعونَ وقع بالكوفةِ قال : فقلتُ : من يَروي هذا الحديثَ فقيلَ عامرُ بنُ سعدٍ قال : وكان غائبًا فلقيتُ إبراهيمَ بنَ سعدٍ فحدَّثني أنَّه سمع أسامةَ بنَ زيدٍ يُحدِّثُ سعدًا أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال : إذا وقع الطَّاعونُ بأرضٍ فلا تَدخلوها وإذا وقع وأنتم بها فلا تَخرجوا منها قال : قلتُ : أنت سمعتَ أسامةَ ؟ قال : نعم .
لا مزيد من النتائج