نتائج البحث عن
«أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال في مرضه : ليؤم الناس أبو بكر ، فقالت»· 15 نتيجة
الترتيب:
قال في مَرَضِه: مُروا أبا بَكرٍ فليُصَلِّ بالنَّاسِ، فقالت عائِشةُ لحَفصةَ: إنَّ أبا بَكرٍ رَجُلٌ رَقيقٌ، فإذا قامَ في مَقامِكَ لم يُسمِعِ النَّاسَ مِنَ البُكاءِ، فقال: مُروه أن يُصَلِّيَ بالنَّاسِ، قال: فرَدَّت عليه مِرارًا، كُلَّ ذلك يَقولُ: مُروا أبا بَكرٍ يُصَلِّي بالنَّاسِ، فقال في الثَّالِثةِ: دَعيني، فإنَّكُنَّ أنتُنَّ صَواحِبُ يوسُفَ، ليَؤُمَّ أبو بَكرٍ النَّاسَ .
مُرُوا أبابكرٍ يَؤُمُّ الناسَ فقالت عائشةُ لحَفْصَةَ : قولي له : إن أبابكرٍ رجلٌ رقيقٌ وإنه إذا قام في مَقامِكَ لم يُسْمِعِ الناسَ فأْمُرْ عمرَ يصلي بالناسِ فقالت حفصةُ فقال : يَؤُمُّ الناسَ أبوبكرٍ فقالت عائشةُ لحَفْصَةَ قولي له فقالت له حَفْصَةُ فقال : يَؤُمُّ الناسَ أبو بكرٍ فقالت عائشةُ لحَفْصَةَ ذلك فقال دَعِينِي مِنكِ اليومَ لِيَؤُمَّ الناسَ أبو بكرٍ .
عن أرقَمَ بنِ شُرَحْبيلَ، قال: سافَرْتُ مع ابنِ عبَّاسٍ منَ المدينةِ إلى الشَّامِ فقال: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لمَّا مرِض مرَضَهُ الذي مات فيه، كان في بيتِ عائشةَ فقال: ادْعُ لي علِيًّا، فقالت: ألَا نَدْعو لكَ أبا بكْرٍ؟ قال: ادْعوهُ، فقالت حَفْصةُ: ألَا نَدْعو لكَ عُمرَ؟ قال: ادْعوهُ، فقالت أُمُّ الفَضْلِ: ألَا نَدْعو لكَ العبَّاسَ عَمَّكَ؟ قال: ادْعوهُ، فلمَّا حضَروا رفَع رأسَهُ، ثمَّ قال: لِيُصَلِّ للنَّاسِ أبو بكْرٍ. فتقدَّم أبو بكْرٍ يُصَلِّي بالنَّاسِ، ووجَد رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن نفْسِهِ خِفَّةً فخرَج يُهادَى بيْنَ رجُلَيْنِ، فلمَّا أحسَّهُ أبو بكْرٍ سبَّحوا، فذهَب أبو بكْرٍ يتأخَّرُ، فأشار إليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مكانَكَ، فاستَتَمَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن حيثُ انْتَهى أبو بكْرٍ منَ القراءةِ، وأبو بكْرٍ قائمٌ، ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جالِسٌ فائْتَمَّ أبو بكْرٍ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وائْتَمَّ النَّاسُ بأبي بكْرٍ. .
«لمَّا مَرِضَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَرَضَه الَّذي ماتَ فيه كانَ في بَيْتِ عائِشةَ، فقالَ: ادْعوا لي علِيًّا، قالَتْ عائِشةُ: أَلَا نَدْعو لك أبا بَكْرٍ؟ قالَ: ادْعوه، قالَتْ حَفْصةُ: يا رَسولَ اللهِ نَدْعو لك عُمَرَ، قالَ: ادْعوه، قالَتْ أُمُّ الفَضْلِ: يا رَسولَ اللهِ نَدْعو لك العبَّاسَ، قالَ: ادْعوه، فلمَّا اجْتَمَعوا رَفَعَ رَأسَه فلم يَرَ علِيًّا فسَكَتَ، فقالَ عُمَرُ: قوموا عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجاءَ بِلالٌ يُؤْذِنُه بالصَّلاةِ، فقالَ: مُروا أبا بَكْرٍ فلْيُصَلِّ بالنَّاسِ، فقالَتْ عائِشةُ: إنَّ أبا بَكْرٍ رَجُلٌ حَصِرٌ ومتى ما لا يَراك النَّاسُ يَبْكونَ، فلو أمَرْتَ عُمَرَ يُصَلِّي بالنَّاسِ، فخَرَجَ أبو بَكْرٍ فصَلَّى بالنَّاسِ، ووَجَدَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن نفْسِه خِفَّةً فخَرَجَ يُهادى بَيْنَ رَجُلَينِ ورِجْلاه تَخُطَّانِ في الأرْضِ، فلمَّا رآه النَّاسُ سَبَّحوا بأبي بَكْرٍ، فذَهَبَ يَتَأخَّرُ فأَوْمَأَ إليه؛ أيْ مَكانَك، فجاءَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتَّى جَلَسَ، قالَ: وقامَ أبو بَكْرٍ عن يَمينِه، فكانَ أبو بَكْرٍ يَأتَمُّ بالنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ والنَّاس يَأتَمُّونَ بأبي بَكْرٍ. قالَ ابنُ عبَّاسٍ: وأخَذَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن القِراءةِ مِن حيثُ كانَ بَلَغَ أبو بَكْرٍ، وماتَ في مَرَضِه ذلك عليه السَّلامُ». .
لمَّا مرض رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مرضَهُ الذي مات فيهِ كان في بيتِ عائشةَ فقال : ادعوا لي عليًّا قالت عائشةُ : ندعو لك أبا بكرٍ قال : ادعوهُ قالت حفصةُ : يا رسولَ اللهِ ندعو لك عمرَ قال : ادعوهُ قالت أمُّ الفضلِ : يا رسولَ اللهِ ندعو لك العباسَ قال : ادعوهُ فلمَّا اجتمعوا رفع رأسَهُ فلم يَرَ عليًّا فسكت فقال عمرُ : قُوموا عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فجاء بلالٌ يٌؤذِنُهُ بالصلاةِ فقال : مُرُوا أبا بكرٍ يُصلِّي بالناسِ فقالت عائشةُ : إنَّ أبا بكرٍ رجلٌ حصرٌ ومتى ما لا يراك الناسُ يبكون فلو أمرتَ عمرَ يُصلِّي بالناسِ فخرج أبو بكرٍ فصلَّى بالناسِ ووجد النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في نفسِهِ خِفَّةً فخرج يُهادَى بين رجلينِ ورِجْلاهُ تخطَّانِ في الأرضِ فلمَّا رآهُ الناسُ سبَّحوا أبا بكرٍ فذهب يتأخَّرُ فأومأَ إليهِ أي مكانك فجاء النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حتى جلس قال : وقام أبو بكرٍ عن يمينِهِ وكان أبو بكرٍ يَأْتَمُّ بالنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ والناسُ يأتمُّونَ بأبي بكرٍ قال ابنُ عباسٍ : وأخذ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من القراءةِ من حيثُ بلغ أبو بكرٍ ومات في مرضِهِ ذاك عليهِ السلامُ وقال وكيعٌ مرةً : فكان أبو بكرٍ يَأْتَمُّ بالنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ والناسُ يأتمُّون بأبي بكرٍ .
لمَّا مرِضَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَرَضَه الَّذي مات فيه، كان في بَيتِ عائِشةَ، فقال: ادعوا لي عليًّا. قالت عائِشةُ: نَدعو لك أبا بكرٍ؟ قال: ادعوه. قالت حَفصةُ: يا رسولَ اللهِ، نَدعو لك عُمَرَ؟ قال: ادعوه. قالت أُمُّ الفَضلِ: يا رسولَ اللهِ، نَدعو لك العبَّاسَ؟ قال: ادعوه. فلمَّا اجتَمَعوا رفَعَ رَأْسَه، فلم يَرَ عليًّا، فسكَتَ، فقال عُمَرُ: قوموا عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. فجاءَ بِلالٌ يُؤْذِنُه بالصَّلاةِ، فقال: مُروا أبا بكرٍ يُصَلِّي بالنَّاسِ. فقالت عائِشةُ: إنَّ أبا بكرٍ رَجُلٌ حَصِرٌ، ومتى ما لا يَراكَ النَّاسُ يَبكون، فلو أمَرتَ عُمَرَ يُصَلِّي بالنَّاسِ، فخرَجَ أبو بكرٍ فصلَّى بالنَّاسِ. ووجَدَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن نَفْسِه خِفَّةً، فخرَجَ يُهادى بيْنَ رَجُلَيْنِ، ورِجلاه تَخُطَّانِ في الأَرضِ، فلمَّا رآه النَّاسُ، سَبَّحوا أبا بكرٍ، فذهَبَ يتأَخَّرُ، فأومَأَ إليه: أي مَكانَكَ، فجاء النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتى جلَسَ، قال: وقام أبو بَكرٍ عن يَمينِه، وكان أبو بَكرٍ يَأتَمُّ بالنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، والنَّاسُ يَأتَمُّون بأبي بكرٍ، قال ابنُ عبَّاسٍ: وأخَذَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن القِراءَةِ مِن حيث بلَغَ أبو بكرٍ، وماتَ في مَرَضِه ذاك عليه السَّلامُ، وقال وَكيعٌ مَرَّةً: فكان أبو بكرٍ يَأتَمُّ بالنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، والنَّاسُ يَأتَمُّون بأبي بَكرٍ. .
أمَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أبا بَكرٍ أن يُصَلِّيَ بالنَّاسِ في مَرَضِه، فكان يُصَلِّي بهِم، قال عُروةُ: فوجَدَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في نَفسِه خِفَّةً، فخَرَجَ، فإذا أبو بَكرٍ يَؤُمُّ النَّاسَ، فلَمَّا رَآهُ أبو بَكرٍ استَأخَرَ، فأشارَ إليه: أن كما أنتَ، فجَلَسَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حِذاءَ أبي بَكرٍ إلى جَنبِه، فكان أبو بَكرٍ يُصَلِّي بصَلاةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، والنَّاسُ يُصَلُّونَ بصَلاةِ أبي بَكرٍ. .
مَرِضَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاشتَدَّ مَرَضُه، فقال: مُروا أبا بَكرٍ يُصَلِّي بالنَّاسِ، فقالت عائِشةُ: يا رَسولَ اللهِ إنَّ أبا بَكرٍ رَجُلٌ رَقيقٌ، مَتى يَقومُ مَقامَكَ لا يَستَطيعُ أن يُصَلِّيَ بالنَّاسِ. قال: مُروا أبا بَكرٍ فليُصَلِّ بالنَّاسِ؛ فإنَّكُنَّ صَواحِباتُ يوسُفَ، فأتاه الرَّسولُ، فصَلَّى أبو بَكرٍ بالنَّاسِ في حَياةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
عَن أرقمَ بنِ شُرَحْبيلَ، قالَ: سافَرتُ معَ ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُما منَ المدينةِ إلى الشَّامِ فقالَ: إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لمَّا مَرِضَ مرضَهُ الَّذي ماتَ فيهِ، كانَ في بَيتِ عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها فقالَ: ادعوا لي عليًّا فقالَت ألا ندعو لَكَ أبا بَكْرٍ قالَ: ادعوهُ . فقالَت حفصةُ ألا ندعو لَكَ عمرَ قالَ: ادعوهُ . فقالت أمُّ الفضلِ: ألا ندعو لَكَ العبَّاسَ عمَّكَ ؟ قالَ: ادعوه . فلمَّا حضَروا رفعَ رأسَهُ ثمَّ قالَ: ليصلِّ للنَّاسِ أبو بَكْرٍ فتقدَّمَ أبو بَكْرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ يُصلِّي بالنَّاسِ . ووجدَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مِن نفسِهِ خِفَّةً، فخرجَ يُهادَى بينَ رجُلَيْنِ . فلمَّا أحسَّهُ أبو بَكْرٍ سبَّحوا فذَهَبَ أبو بَكْرٍ يتأخَّرُ، فأشارَ إليهِ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مَكانَكَ . فاستَتمَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مِن حيثُ انتَهَى أبو بَكْرٍ منَ القِراءةِ، وأبو بَكْرٍ قائمٌ ورسول اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ جالسٌ . فائتَمَّ أبو بَكْرٍ بالنبي صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وائتمَّ النَّاسُ بأبي بَكْرٍ فما قضَى النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حتَّى ثَقلَ، فخَرجَ يُهادى بينَ رجُلَيْنِ، وإنَّ رجليهِ لتَخُطَّانِ بالأرضِ، فماتَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ولم يوصِ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَرَجَ في مَرَضِه، فأتى أبو بَكرٍ، فأشارَ إلَيه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أن كَما أنتَ. «فجَلَسَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى جَنبِ أبي بَكرٍ، فكان أبو بَكرٍ يُصَلِّي بصَلاةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وكان النَّاسُ يُصَلُّونَ بصَلاةِ أبي بَكرٍ» .
مُروا أبا بَكرٍ فليُصَلِّ بالنَّاسِ، فذَكَرَه [مَرِضَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاشتَدَّ مَرَضُه، فقال: مُروا أبا بَكرٍ يُصَلِّي بالنَّاسِ، فقالت عائِشةُ: يا رَسولَ اللهِ إنَّ أبا بَكرٍ رَجُلٌ رَقيقٌ، مَتى يَقومُ مَقامَكَ لا يَستَطيعُ أن يُصَلِّيَ بالنَّاسِ. قال: مُروا أبا بَكرٍ فليُصَلِّ بالنَّاسِ؛ فإنَّكُنَّ صَواحِباتُ يوسُفَ، فأتاه الرَّسولُ، فصَلَّى أبو بَكرٍ بالنَّاسِ في حَياةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم]. .
خرجَ في مرضِهِ فأتى فوجَدَ أبا بكرٍ وهو قائم ٌيصلي بالناسِ ، فاستأخَرَ أبو بكرٍ ، فأشار َإليه رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن كما أنتَ ، فجلسَ رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى جنبِ أبي بكرٍ ، فكان أبو بكر يصلي بصلاةِ رسول ِالله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، وكان الناسُ يصلونَ بصلاةِ أبي بكرٍ .
أمَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أبا بَكرٍ أن يُصَلِّيَ بالنَّاسِ في مَرَضِه، فكانَ يُصَلِّي بهِم. قال عُروةُ: فوجَدَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن نَفسِه خِفَّةً فخَرَجَ، وإذا أبو بَكرٍ يَؤُمُّ النَّاسَ، فلَمَّا رَآهُ أبو بَكرٍ استَأخَرَ، فأشارَ إليه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أي: كما أنتَ، فجَلَسَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حِذاءَ أبي بَكرٍ إلى جَنبِه، فكانَ أبو بَكرٍ يُصَلِّي بصَلاةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، والنَّاسُ يُصَلُّونَ بصَلاةِ أبي بَكرٍ. .
مَرِضَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاشتَدَّ مَرَضُه، فقال: مُروا أبا بَكرٍ فليُصَلِّ بالنَّاسِ، فقالت عائِشةُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ أبا بَكرٍ رَجُلٌ رَقيقٌ مَتى يَقُمْ مَقامَك لا يَستَطِعْ أن يُصَلِّيَ بالنَّاسِ، فقال: مُري أبا بَكرٍ فليُصَلِّ بالنَّاسِ، فإنَّكُنَّ صَواحِبُ يوسُفَ. قال: فصَلَّى بهِم أبو بَكرٍ حَياةَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
أنَّ رسول َالله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خرج َفي مرضِهِ فأتَى فوجَدَ أبا بكرٍ وهو قائمٌ يصلي بالناسِ ، فاستأخَرَ أبو بكرٍ ، فأشارَ إليه رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ كما أنتَ ، فجلسَ رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى جنبِ أبي بكرٍ ، فكان أبو بكرٍ يصلي بصلاةِ رسول ِالله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، وكان الناسُ يصلونَ بصلاةِ أبي بكرٍ .
لا مزيد من النتائج