نتائج البحث عن
«أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال لعمار : تقتلك الفئة الباغية»· 12 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال لعمارٍ " تقتلُك الفئةُ الباغيةُ " .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قال لعمَّارٍ تَقتلُكَ الفِئةُ الباغِيَةُ
عن رسولِ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنه قال لعمارٍ : تقتلُك الفئةُ الباغيةُ
أن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم قال لعَمَّارٍ : تقتُلُك الفئةُ الباغيةُ
عَن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّهُ قال لعمَّارِ بنِ ياسرٍ ويحَكَ يا ابنَ سُميَّةَ بؤسًا لَكَ تقتلُكَ الفئةُ الباغِيَةُ
إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لعمَّارٍ تقتُلُك الفئةُ الباغيةُ فقال معاويةُ لا تزالُ داحضًا في بَولِك نحن قتَلْناه إنَّما قتَله مَن جاء به
كان عمارٌ قَدْ وَلِعَ بِقُرَيْشٍ وَوَلِعَتْ بِهِ فَغَدَوا عليه فضربُوهُ فخرَجَ عثمانُ بعصا فصَعِدَ المنبرَ فحمِدَ اللهَ وأثْنَى عليه ثم قال يا أيُّها الناسُ مالِي ولِقُرَيْشٍ فعَلَ اللهُ بقريشٍ وفعَلَ فغَدَوْا علَى رجُلٍ فضَرَبُوهُ سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ لعمارٍ تقتُلُكَ الفِئَةُ الباغِيَةُ
قال عبدُ اللهِ بنُ عمرِو بنِ العاصِ : يا أبتِ ما سمعتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ لعمَّارٍ : ويحَك يا ابنَ سُميَّةَ تقتلُكَ الفئةُ الباغيةُ قال : فقال عمرو لمعاويةَ : ألا تسمعُ ما يقولُ هذا ؟ فقال معاويةُ : لا تزالُ تأتينا بِهَنَةٍ ، أَنحنُ قتلناهُ ؟ إنما قتله الذين جاءوا به
كنت مع معاويةَ وعمرِو بنِ العاصِ بصفِّينَ فنظرت يومئذٍ في القتلَى فإذا أنا بعمارِ بنِ ياسرٍ مقتولٌ فذهبنا إلى عمرِو بنِ العاصِ فقلت ما سمعتَ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في عمارٍ قال سمعت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ لعمارٍ تقتلُك الفئةُ الباغيةُ فقلت هذا عمارٌ قتلتموه فأنكر ذلك عليٌّ وقال انطلقْ فأرِنيه فذهبت فوقفتُ عليه وقلت له ماذا تقولُ فيه قال إنما قتله أصحابُه
إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أمرَنا بقتالِ ثلاثةٍ معَ عليٍّ بقتالِ الناكثينَ والقاسطينَ والمارقينَ فأمَّا الناكثونَ فقدْ قاتلناهُمْ أهلَ الجملِ طلحةَ والزبيرَ وأمَّا القاسطونَ فهذا مُنصرفُنَا مِنْ عندِهمْ يَعني معاويةَ وعمرًا وأمَّا المارقونَ فهمْ أهلُ الطرفاواتِ وأهلُ السعيفاتِ وأهلُ النخيلاتِ وأهلُ النهرواناتِ واللهِ ما أَدري أينَ هُمْ ولكنْ لا بدَّ مِنْ قتالِهمْ إنْ شاءَ اللهُ تعالَى قال وسمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ لعمارٍ يا عمارُ تقتلُكُ الفئةُ الباغيةُ وأنتَ إذْ ذاكَ معَ الحقِّ والحقُّ معَكَ يا عمارَ بنَ ياسرٍ إنْ رأيتَ عليًّا قدْ سلكَ واديًا وسلكَ الناسُ واديا غيرَهُ فاسلُكْ معَ عليٍّ فإنَّهُ لنْ يدليَكَ في ردى ولنْ يخرجَكَ مِنْ هُدى يا عمارُ مَنْ تقلدَ سيفًا أعانَ بهِ عليًّا على عدوِّهِ قلَّدَهُ اللهُ يومَ القيامةِ وشاحينِ مِنْ دُرٍّ ومَنْ تقلَّدَ سيفًا أعانَ بهِ عدوَّ عليٍّ عليهِ قلَّدَهُ اللهُ يومَ القيامةِ وشاحينِ مِنْ نارٍ
أتينا أبا أيُّوبَ الأنصاريَّ عند مُنصرَفِه من صفِّين فقلنا له يا أبا أيُّوبَ إنَّ اللهَ أكرمك بنزولِ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وبمجيءِ ناقتِه تفضُّلًا من اللهِ وإكرامًا لك حتَّى أناخت ببابِك دون النَّاسِ ثمَّ جئتَ بسيفِك على عاتقِك تضرِبُ به أهلَ لا إلهَ إلَّا اللهُ فقال يا هذان الرَّائدُ لا يكذِبُ أهلَه وإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمرنا بقتالِ ثلاثةٍ مع عليٍّ بقتالِ النَّاكثين والقاسطين والمارقين فأمَّا النَّاكثون فقد قاتلناهم وهم أهلُ الجملِ طلحةُ والزُّبيرُ وأمَّا القاسطون وهذا مُنصرَفُنا من عندِهم يعني معاويةَ وعمْرًا وأمَّا المارقون فهم أهلُ الطُّرُفاواتِ وأهلُ السُّعَيْفاتِ وأهلُ النُّخَيْلاتِ وأهلُ النَّهرواناتِ واللهِ ما أدري أين هم ولكن لا بدَّ من قتالِهم إن شاء اللهُ قال وسمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ لعمَّارٍ يا عمَّارُ تقتلُك الفئةُ الباغيةُ وأنت مذ ذاك مع الحقِّ والحقُّ معك يا عمَّارَ بنَ ياسرٍ إن رأيتَ عليًّا قد سلك واديًا وسلك النَّاسُ واديا غيرَه فاسلُكْ مع عليٍّ فإنَّه لن يُدلِّيَك في رَكِيٍّ ولن يُخرِجَك من هدًى يا عمَّارُ من تقلَّد سيفًا أعان به عليًّا على عدوِّه قلَّده اللهُ يومَ القيامةِ وِشاحَيْن من دُرٍّ ومن تقلَّد سيفًا أعان به عدوَّ عليٍّ قلَّده اللهُ يومَ القيامةِ وِشاحَيْن من نارٍ قلنا يا هذا حسبُك رحِمك اللهُ حسبُك رحِمك اللهُ
عن علقمةَ و الأسودَ قالا أتينا أبا أيوبٍ الأنصاريَّ عند مُنصرفِه من صِفِّينَ فقلنا له يا أبا أيوبٍ إنَّ الله َأكرمك بنزولِ محمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وبمَجيء ناقتِه تفضُّلًا من اللهِ وإكرامًا لك حين أناختْ ببابك دون الناسِ ثم جئت بسيفِك على عاتقِك تضرب به أهلَ لا إله إلا اللهُ فقال يا هذا إنَّ الرائدَ لا يَكذِبُ أهلَه وإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمرنا بقتالِ ثلاثةٍ مع عليٍّ بقتالِ الناكثِين والقاسِطين والمارِقين فأما الناكثون فقد قاتلْناهم وهم أهلُ الجملِ طلحةُ والزبيرُ وأما القاسِطون فهذا مُنصرَفُنا مِن عندهم يعني معاويةَ وعَمرو وأما المارِقون فهم أهلُ الطُرفاتِ و أهلُ السُّعَيفاتِ و أهلُ النُّخَيلاتِ و أهلُ النَّهروانِ واللهِ ما أدري أين هم ولكن لا بدَّ من قتالِهم إن شاء اللهُ قال سمعتُ رسولَ اللهِ يقول لعمارٍ يا عمارُ تقتلك الفئةُ الباغيةُ وأنت منذ ذاك مع الحقِّ والحقُّ معك يا عمارُ بنَ ياسرٍ إن رأيتَ عليًّا قد سلك واديًا وسلك الناسُ غيرَه فاسلُكْ مع عليٍّ فأنه لن يُدَلِّيك في رَدًي ولن يُخرجَك من هُدًى يا عمارُ من تقلَّد سيفًا أعان به عليًّا على عدوِّه قلَّده اللهُ يومَ القيامةِ وشاحَين من دُرٍّ ومن تقلَّد سيفًا أعان به عدوِّ عليٍّ عليه قلَّده اللهُ يومَ القيامةِ وشاحَينِ من نارٍ فقُلْنا يا هذا حسبُك رحمَك اللهُ حسبُك رحمك اللهُ
لا مزيد من النتائج