نتائج البحث عن
«أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال للعباس بن عبد المطلب : يا عباس ، يا»· 16 نتيجة
الترتيب:
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ للعباسِ بنِ عبدِ المطلبِ: يا عباسُ ، يا عمَّاه ... إلخ
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ للعباسِ بنِ عبدِ المطلبِ: يا عباسُ، يا عمَّاه... إلخ
سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ إنَّ اللهَ ليُبيِّتُ القومَ بالنِّعمةِ ثمَّ يُصبحون وأكثرُهم بها كافرٌ يقولون مُطِرنا بنوْءٍ كذا وكذا قال التَّيميُّ فحدَّثتُ به سعيدَ بنَ المُسيِّبِ فقال سمِعناه من أبي هريرةَ وقد حدَّثني من لا أتَّهِمُ أنَّه شهِد هذا المُصلَّى من عمرَ وهو يستسقي بالنَّاسِ عامَ الرَّمادةِ قال فدعا والنُّاسَ طويلًا واستسقَى طويلًا وقال يا عبَّاسُ للعبَّاسِ بنِ عبدِ المطَّلبِ كم بقي من نوْءِ الثُّريَّا قال إنَّ أهلَ العلمِ بها يزعمون أنَّها تعترِضُ بالأفقِ بعد وقوعِها سبعًا قال فواللهِ ما مضت تلك السَّبعُ حتَّى أُغِيث النَّاسُ
كان الذي أسَر العباسَ بنَ عبدِ المطلبِ أبو اليسرِ بنُ عمرٍو وهو كعبُ بنُ عمرٍو أحدُ بني سلمةَ فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كيف أسرتَه يا أبا اليسرِ قال لقد أعانني عليه رجلٌ ما رأيته بعدُ ولا قبلُ هيئتُه كذا هيئتُه كذا قال فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لقد أعانك عليه ملَكٌ كريمٌ وقال للعباسِ يا عباسُ افدِ نفسَك وابنَ أخيك عقيلَ بنَ أبي طالبٍ ونوفلَ بنَ الحرثِ وحليفَك عتبةَ بنَ جحدمٍ أحدَ بني الحرثِ بنِ فهرٍ قال فإني كنت مسلمًا قبلَ ذلك وإنما استكرهوني قال اللهُ أعلمُ بشأنِك إن يكُ ما تدَّعِي حقًّا فاللهُ يجزيكَ بذلك فأما ظاهرُ أمرِك فقد كان علينا فافدِ نفسَك وقد كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد أخذ معه عشرين أوقيةَ ذهبٍ فقال يا رسولَ اللهِ احبسْها لي من فدائي قال لا ذلك شيءٌ أعطانا اللهُ منك قال فإنه ليس لي مالٌ قال فأينَ المالُ الذي وضعته بمكةَ حينَ خرجت عندَ أمِّ الفضلِ وليس معَكما غيرُكما أحدٌ فقلت إن أصبت في سفري هذا فللفضلِ كذا ولقثمٍ كذا ولعبدِ اللهِ كذا قال فوالذي بعثك بالحقِّ ما علم به أحدٌ من الناسِ غيري وغيرُها وإني أعلمُ أنك رسولُ اللهِ
كان الذي أسر العباس بن عبد المطلب أبا اليسر بن عمرو وهو كعب بن عمرو أحد بني سلمة فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : كيف أسرته يا أبا اليسر قال : لقد أعانني عليه رجل ما رأيته بعد ولا قبل هيئته كذا هيئته كذا قال : فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لقد أعانك عليه ملك كريم وقال للعباس : يا عباس افد نفسك وابن أخيك عقيل بن أبي طالب ونوفل بن الحرث وحليفك عتبة بن حجدم أحد بني الحرث بن فهر قال : فأبى وقال : إني قد كنت مسلما قبل ذلك وإنما استكرهوني قال : الله أعلم بشأنك إن يك ما تدعي حقا فالله يجزيك بذلك وأما ظاهر أمرك فقد كان علينا فافد نفسك وكان رسول الله قد أخذ منه عشرين أوقية ذهب فقال : يا رسول الله احسبها لي من فداي قال : لا ذاك شيء أعطاناه الله منك قال : فإنه ليس لي مال قال : فأين المال الذي وضعته بمكة حيث خرجت عند أم الفضل وليس معكما أحد غيركما فقلت : إن أصبت في سفري هذا فللفضل كذا ولقثم كذا ولعبد الله كذا قال : فوالذي بعثك بالحق ما علم بهذا أحد من الناس غيري وغيرها وإني لأعلم أنك رسول الله
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال للعباسِ بنِ عبدِ المطلبِ : يا عباسُ ! يا عَمَّاهُ ! ألا أُعطيك ألا أَحْبُوك ، ألا أُجزيكَ ، ألا أفعلُ لك عشرَ خصالٍ إذا أنت فعلتَ ذلكَ غفرَ اللهُ لكَ ذنبَكَ أولَّهُ وآخرَهُ ، قديمَهُ وحديثَهُ ، عَمْدَهُ وخَطَأَهُ ، سِرَّهُ وعلانيتَه ، عشُر خصالٍ : أن تُصلِّيَ أربعَ ركعاتٍ تبدأُ فتُكبِّرُ ثم تَقرأُ بفاتحةِ الكتابِ وسورةٍ ، ثم تقولَ عندَ فراغِكَ من السورةِ وأنتَ قائمٌ : سبحانَ اللهِ والحمدُ للهِ ولا إلهَ إلا اللهُ واللهُ أكبرُ خمسَ عشرةَ مرةً ، ثم تركعُ فتقولُ وأنت راكعٌ عشرًا ، ثم ترفعُ فتقولُ وأنت قائمٌ عشرًا ، ثم تسجدُ فتقولُ عشرًا ، ثم ترفعُ فتقولُ عشرًا ، ثم تسجدُ فتقولُ عشرًا ، ثم ترفعُ فتقولُ عشرًا ، فذلك خمسٌ وسبعون مرةً ، في كلِّ ركعةٍ إن استطعتَ أن تُصلِّيَ كلَّ يومٍ مرةً فافعلْ ، وإن لم تستطعْ ففي كلِّ جُمعةٍ مرةً ، وإن لم تستطعْ ففي كلِّ شهرٍ مرةً ، فإنْ لم تستطعْ ففي كلِّ سَنَةٍ مرةً ، فإنْ لم تستطعْ ففي عُمُرِكَ مرةً
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم قال للعباسِ بنِ عبدِ المطلبِ : يا عباسُ ! يا عماهُ ! ألا أُعطيكَ ؟ ! ألا أمنحُكَ ؟ ! ألا أحبوكَ ؟ ! ألا أفعلُ بك عشرَ خصالٍ ، إذا أنت فعلتَ ذلك غفر اللهُ لك ذنبَك ، أولَه وآخرَه ، قديمَه وحديثَه ، [ و ] خطأَه وعمدَه ، صغيرَه وكبيرَه ، سرَّه وعلانيتَه ، أن تصليَ أربعَ ركعاتٍ ، تقرأُ في كلِّ ركعةٍ فاتحةَ الكتابِ وسورةً ، فإذا فرغتَ من القراءةِ أولَ ركعةٍ وأنت قائمٌ قل : سبحانَ اللهِ والحمدُ اللهِ ولا إلهَ إلا اللهُ واللهُ أكبرُ خمسَ عشرةَ مرةً ، ثم تركعُ فتقولُها وأنت راكعٌ عشرًا ، ثم ترفعُ رأسَك من الركوعِ فتقولُها عشرًا ، ثم تهوي ساجدًا فتقولُها وأنت ساجدٌ عشرًا ، ثم ترفعُ رأسَك من السجودِ فتقولُها عشرًا ، ثم تسجدُ فتقولُها عشرًا ، ثم ترفعُ رأسَك فتقولُها عشرًا ، فذلك خمسٌ وسبعون في كلِّ ركعةٍ تفعلُ ذلك في أربعِ ركعاتٍ . إن استطعتَ أن تُصلِّيَها في كلِّ يومٍ مرةً فافعل ، فإن لم تفعل ففي كلِّ جمعةٍ مرةً ، فإن لم تفعل ففي كلِّ شهرٍ مرةً ، فإن لم تفعل ففي كلِّ سنةٍ مرةً ، فإن لم تفعل ففي عُمْرِك مرةً
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال للعبَّاسِ بنِ عبدِ المطَّلبِ: يا عبَّاسُ يا عمَّاه ألا أعطيك، ألا أمنحُك، ألا أحبوك، ألا أفعلُ بك، عشرُ خصالٍ إذا أنتَ فعلتَ ذلك غَفر اللهُ لك ذنبَكَ، أولَه وآخرَه، قديمَه وحديثَه، خطأَه وعمدَه، صغيرَه وكبيرَه، سرَّه وعلانيتَه، عشرُ خصالٍ: أنْ تصليَ أربعَ ركعاتٍ تقرأُ في كلِّ ركعةٍ فاتحةَ الكتابِ وسورةً، فإذا فرغتَ من القراءةِ في أولِّ ركعةٍ وأنتَ قائمٌ قلتَ: سبحانَ اللهِ والحمدُ للهِ ولَا إلهَ إلَّا اللهُ واللهُ أكبرُ خَمسَ عشرةَ مرةً، ثم تركعُ فتقولُها وأنتَ راكعٌ عشرًا، ثم ترفعُ رأسَك من الركوعِ فتقولُها عشرًا، ثم تَهوي ساجدًا فتقولُها وأنت ساجدٌ عشرًا. ثم ترفعُ رأسَك فتقولُها عشرًا، فذلك خمسٌ وسبعون في كلِّ ركعةٍ، تفعلُ ذلك في أربعِ ركعاتٍ، إن استطعتَ أنْ تُصليَها في كلِّ يومٍ مرَّةً فافعلْ، فإنْ لم تفعلْ ففي كلِّ جمُعةٍ مرَّةً، فإنْ لم تفعلْ ففي كلِّ شهرٍ مرَّةً. فإن لم تفعلْ ففي كلِّ سنةٍ مرَّةً. فإن لم تفعلْ ففي عمُرِك مرَّةً
أن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم قال للعباسِ بنِ عبدِ المُطَّلِبِ : يا عباسُ يا عَمَّاهُ أَلَا أُعْطِيكَ أَلَا أُجِيزُكَ أَلَا أَفْعَلُ لكَ عَشْرَ خِصالٍ، إذا أنت فَعَلْتَ ذلك غفر اللهُ ذَنْبَكَ أَوَّلَهُ وآخِرَهُ، قديمَه وحديثَه، خطأَه وعَمْدَه، صغيرَه وكبيرَه، سِرَّه وعلانيتَه، عَشْرُ خِصالٍ، أن تصليَ أربعَ رَكَعاتٍ تقرأُ في كلِّ ركعتين بفاتحةِ الكتابِ وسورةٍ فإذا فَرَغْتَ من القراءةِ في أَوَّلِ ركعةٍ قلتَ وأنت قائمٌ : سبحانَ اللهِ والحَمْدُ للهِ ولا إله إلا اللهُ واللهُ أكبرُ خَمْسَ عَشْرَةَ مَرَّةً، ثم تركعُ وتقولُ وأنت راكعٌ عَشْرًا، ثم ترفعُ رأسَكَ من الركوعِ فتقولُها عَشْرًا، ثم تسجدُ فتقولُها عَشْرًا، ثم ترفعُ رأسَكَ فتقولُها عَشْرًا، ثم تسجدُ فتقولُها عَشْرًا، ثم ترفعُ رأسكَ فتقولُها عَشْرًا، فذلك خمسٌ وسبعونَ في كلِّ ركعةٍ، تفعلُ في أربعِ رَكَعاتٍ، إن استَطَعْتَ أن تُصَلِّيَها في كلِّ يومٍ مَرَّةً فافعلْ، فإن لم تفعلْ ففي كلِّ جُمُعةْ مَرَّةً، فإن لم تفعلْ ففي كلِّ شَهْرٍ مَرَّةً، فإن لم تفعلْ ففي سنةٍ مَرَّةً، فإن لم تفعلْ ففي عُمُرِكَ مَرَّةً .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ للعباسِ بنِ عبدِ المطلبِ: يا عباسُ، يا عمَّاه: ألا أُعطيكَ؟ ألا أمنحُك؟ ألا أحبُوك؟ ألا أفعلُ بك عشرَ خصالٍ إذا أنت فعلتَ ذلك غفر اللهُ لك ذنبَك، أولَه وآخِرَه، وقديمَه وحديثَه، وخطأَه وعمدَه، وصغيرَه وكبيرَه، وسرَّه وعلانيتَه؟ عشرَ خصالٍ: أن تصلِّيَ أربعَ ركعاتٍ، تقرأُ في كلِّ ركعةٍ بفاتحةِ الكتابِ وسورةٍ، فإذا فرغت من القراءةِ في أولِ ركعةٍ فقلْ وأنت قائمٌ: سبحانَ اللهِ، والحمدُ للهِ، ولا إلهَ إلا اللهُ، واللهُ أكبرُ، خمسَ عشرةَ مرةً، ثم تركعُ فتقولُها وأنت راكعٌ عشرًا، ثم ترفعُ رأسَك من الركوعِ فتقولُها عشرًا، ثم تهوي ساجدًا وتقولُها وأنت ساجدٌ عشرًا ثم ترفعُ رأسَك من السجودِ فتقولُها عشرًا، ثم تسجدُ فتقولُها عشرًا، ثم ترفعُ رأسَك من السجودِ فتقولُها عشرًا، فذلك خمسٌ وسبعون في كلِّ ركعةٍ، تفعلُ ذلك في أربعِ ركعاتٍ، وإن استطعتَ أن تصلِّيَها في كلِّ يومٍ مرةً فافعلْ، فإنْ لم تستطعْ ففي كلِّ جمعةٍ مرةً، فإن لم تفعلْ ففي كلِّ شهرٍ مرةً، فإن لم تفعلْ ففي كلِّ سنةٍ مرةً، فإن لم تفعلْ ففي عمُرِك مرةً
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال للعباسِ بنِ عبدِ المطلبِ يا عباسُ يا عمَّاهُ ألا أُعطيَك ألا أمنَحُك ألا أحبُوَك ألا أفعلُ بك عشرَ خصالٍ إذا أنت فعلتَ ذلك غفر اللهُ لك ذنبَك أولَه وآخرَه قديمَه وحديثَه خطأَه وعمدَه صغيرَه وكبيرَه سِرَّهُ وعلانيتَه عشرُ خصالٍ أن تُصلِّيَ أربعَ ركعاتٍ تقرأُ في كلِّ ركعةٍ فاتحةَ الكتابِ وسورةً فإذا فرغتَ من القراءةِ في أولِ ركعةٍ وأنت قائمٌ قلتَ سبحان اللهِ والحمدُ لله ولا إله إلا اللهُ والله أكبرُ خمسَ عشرةَ مرةً ثم تركع فتقولُها وأنت راكعٌ عشرًا ثم ترفعُ رأسَك من الركوعِ فتقولُها عشرًا ثم تهوِي ساجدًا فتقولُها وأنت ساجدٌ عشرًا ثم ترفعُ رأسَك من السُّجودِ فتقولُها عشرًا ثم تسجدُ فتقولها عشرًا ثم ترفعُ رأسَك فتقولُها عشرًا فذلك خمس وسبعون في كلِّ ركعةٍ تفعل ذلك في أربعِ ركَعاتٍ إن استطعتَ أن تُصلِّيَها في كلِّ يومٍ مرةً فافعلْ فإن لم تفعلْ ففي كلِّ جُمعةٍ مرةً فإن لم تفعل ففي كلِّ شهرٍ مرةً فإن لم تفعلْ ففي كلِّ سنةٍ مرةً فإن لم تفعلْ ففي عُمُركَ مرةً
قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ للعبَّاسِ بنِ عبدِ المطَّلبِ : يا عبَّاسُ يا عمَّاهُ ألا أعطيكَ ألا أمنحُكَ ألا أحبوكَ ألا أفعَلُ بكَ عشرَ خصالٍ ، إذا أَنتَ فعلتَ ذلِكَ غفرَ اللَّهُ لك ذنبَكَ أوَّلَهُ وآخرَهُ وقديمَهُ وحديثَهُ ، وخطأَهُ وعمدَهُ وصغيرَهُ وَكَبيرَهُ وسرَّهُ وعلانيتَهُ عشرَ خصالٍ : أن تصلِّيَ أربعَ رَكَعاتٍ تَقرأُ في كلِّ رَكْعة بفاتحةِ الكِتابِ ، وسورةٍ ، فإذا فرغتَ منَ القراءةِ في أوَّلِ رَكْعةٍ فقل وأنتَ قائمٌ : سُبحانَ اللَّهِ ، والحمدُ للَّهِ ، ولا إلَهَ إلَّا اللَّهُ ، واللَّهُ أَكْبرُ خمسَ عشرةَ مرَّةً ، ثمَّ تركعُ فتقولُ وأنتَ راكعٌ عشرًا ، ثمَّ ترفعُ رأسَكَ منَ الرُّكوعِ فتقولُها عشرًا ، ثمَّ تهوي ساجدًا فتقولُ وأنتَ ساجدٌ عشرًا ، ثمَّ ترفعُ رأسَكَ من السُّجودِ فتقولُها عشرًا ، ثمَّ تسجدُ فتقولُها عشرًا ، ثمَّ ترفعُ رأسَكَ من السُّجودِ فتقولُها عشرًا ، فذلِكَ خمسٌ وسبعونَ في كلِّ رَكْعةٍ تفعلُ في أربعِ رَكَعاتٍ وإنِ استطعتَ أن تصلِّيَها في كلِّ يومٍ مرَّةً فافعل ، فإن لم تَستطِعْ ففي كلِّ جمعةٍ مرَّةً ، فإن لم تفعَل ففي كلِّ شَهْرٍ مرَّةً ، فإن لم تفعَل ففي كلِّ سنةٍ مرَّةً ، فإن لم تفعَل ففي عُمُرِكَ مرَّةً
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ للعبَّاسِ بنِ عبدِ المطَّلبِ يا عبَّاسُ يا عمَّاهُ ألا أعطيكَ ألا أمنحُكَ ألا أحبوكَ ألا أفعلُ بِكَ ؟ عشرُ خصالٍ إذا أنتَ فعلتَ ذلِكَ غفرَ اللَّهُ لَكَ ذنبَكَ أوَّلَهُ وآخرَهُ قديمَهُ وحديثَهُ خطأهُ وعمدَهُ صغيرَهُ وَكَبيرَهُ سرَّهُ وعلانيتَهُ عشرُ خصالٍ أن تصلِّيَ أربعَ رَكَعاتٍ تقرأُ في كلِّ رَكْعةٍ فاتحةَ الكتابِ وسورةً فإذا فرغتَ منَ القراءةِ في أوَّلِ رَكْعةٍ وأنتَ قائمٌ قلتَ سبحانَ اللَّهِ والحمدُ للَّهِ ولا إلَهَ إلَّا اللَّهُ واللَّهُ أكبرُ خمسَ عشرةَ مرَّةً ثمَّ تركعُ فتقولُها وأنتَ راكعٌ عشرًا ثمَّ ترفعُ رأسَكَ منَ الرُّكوعِ فتقولُها عشرًا ثمَّ تَهْوي ساجدًا فتقولُها وأنتَ ساجدٌ عشرًا ثمَّ ترفعُ رأسَكَ منَ السُّجودِ فتقولُها عشرًا ثمَّ تسجُدُ فتقولُها عشرًا ثمَّ ترفعُ رأسَكَ فتقولُها عشرًا فذلِكَ خمسٌ وسبعونَ في كلِّ رَكْعةٍ تفعلُ ذلِكَ في أربعِ رَكَعاتٍ إنِ استطعتَ أن تصلِّيَها في كلِّ يومٍ مرَّةً فافعل فإن لم تفعَلْ ففي كلِّ جمعةٍ مرَّةً فإن لم تفعَلْ ففي كلِّ شهرٍ مرَّةً فإن لم تفعَلْ ففي كلِّ سنةٍ مرَّةً فإن لم تفعَلْ ففي عمُرِكَ مرَّةً
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ للعباسِ بنِ عبدِ المطلبِ: يا عباسُ ، يا عمَّاه : ألا أُعطيكَ؟ ألا أمنحُك؟ ألا أحبُوك؟ ألا أفعلُ بك عشرَ خصالٍ إذا أنت فعلتَ ذلك غفر اللهُ لك ذنبَك، أولَه وآخِرَه، وقديمَه وحديثَه، وخطأَه وعمدَه، وصغيرَه وكبيرَه، وسرَّه وعلانيتَه؟ عشرَ خصالٍ: أن تصلِّيَ أربعَ ركعاتٍ، تقرأُ في كلِّ ركعةٍ بفاتحةِ الكتابِ وسورةٍ، فإذا فرغت من القراءةِ في أولِ ركعةٍ فقلْ وأنت قائمٌ: سبحانَ اللهِ، والحمدُ للهِ، ولا إلهَ إلا اللهُ، واللهُ أكبرُ، خمسَ عشرةَ مرةً، ثم تركعُ فتقولُها وأنت راكعٌ عشرًا، ثم ترفعُ رأسَك من الركوعِ فتقولُها عشرًا، ثم تهوي ساجدًا وتقولُها وأنت ساجدٌ عشرًا ثم ترفعُ رأسَك من السجودِ فتقولُها عشرًا، ثم تسجدُ فتقولُها عشرًا، ثم ترفعُ رأسَك من السجودِ فتقولُها عشرًا، فذلك خمسٌ وسبعون في كلِّ ركعةٍ، تفعلُ ذلك في أربعِ ركعاتٍ، وإن استطعتَ أن تصلِّيَها في كلِّ يومٍ مرةً فافعلْ، فإنْ لم تستطعْ ففي كلِّ جمعةٍ مرةً، فإن لم تفعلْ ففي كلِّ شهرٍ مرةً، فإن لم تفعلْ ففي كلِّ سنةٍ مرةً، فإن لم تفعلْ ففي عمُرِك مرةً
كانت عاتِكَةُ بِنْتُ عبدِ المطَّلِبِ عمَّةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ساكِنَةً مع أَخِيهَا عَبَّاسِ بنِ عبدِ المُطَّلِبِ فَرَأَتْ رُؤْيا قُبَيْلَ بدرٍ ففزِعَتْ فأرْسلتْ إلى أخيهَا عَبَّاسٍ من لَيْلَتِهَا حين فزِعَتْ واسْتَيْقَظَتْ من نومِها فقالتْ قد رأيتُ رؤيا وقد خَشِيتَ منها على قومِكَ الهلكةَ قال وما رَأَيْتِ؟ قالتْ لَنْ أُحَدِّثَكَ حتى تُعَاهِدَنِي أنْ لا تَذْكُرَهَا فإِنَّهُمْ إِنْ يسمعوهَا آذَوْنَا فأَسْمَعُونَا ما لا نُحِبُّ فعاهدَهَا عَبَّاسٌ فقالتْ رأيتُ راكِبًا أَقْبَلَ على راحلتِه من أَعْلَى مكةَ يَصِيحُ بِأَعْلَى صَوْتِه يا آلَ غَدْرٍ ويا آلَ فُجْرٍ اخْرُجُوا من لَيْلَتَيْنِ أو ثلاثٍ ثمَّ دخل المسجدَ على راحِلَتِهِ فصرخ في المسجدِ ثلاثَ صرخاتٍ ومَالَ عليْه من الرجالِ والنساءِ والصبيانِ وفَزِعَ الناسُ لهُ أصْلِ الجَبَلِ ارْفَضَّتْ فلا أعلمُ بِمَكَّةَ بَيْتًا ولا دارًا إلَّا قَدْ دَخلهَا فِرْقَةٌ من تِلْكَ الصَّخْرَةِ فَلَقَدْ خَشِيتُ على قَوْمِكَ أنْ يَنْزِلَ بهم شَرٌّ فَفَزِعَ منها عَبَّاسٌ وخَرَجَ من عِنْدِهَا فَلَقِيَ من لَيْلَتِهِ الوَلِيدَ بنَ عُتْبَةَ بنِ رَبِيعَةَ وكَانَ خَلِيلًا لِلْعَبَّاسِ فقصَّ عليْه رُؤْيا عاتكَةَ وأمره أنْ لا يَذكرَهَا لِأحَدٍ فذكرَها الوليدُ لِأبِيه وذكرها عُتْبَةُ لِأَخِيهِ شَيْبَةَ وارْتَفَعَ حدِيثُهَا حتى بلغ أبا جَهْلِ بنَ هِشَامٍ واسْتَفَاضَتْ فَلمَّا أَصْبَحُوا غَدَا العَبَّاسُ يَطُوفُ بِالْبَيْتِ حتى أَصْبَحَ فَوَجْدَ أَبا جَهْلٍ وعتبةَ بنَ ربيعةَ وشيبةَ بنَ رَبِيعَةَ وأُمَيَّةَ بنَ خلفٍ وزَمْعَةَ بنَ الأَسْوَدِ وأَبا البَخْتَرِيِّ في نفرٍ يَتَحَدَّثُونَ فَلمَّا نَظَرُوا إلى عَبَّاسٍ يَطُوفُ بِالْبَيْتِ نَادَاهُ أَبُو جَهْلِ بنُ هِشَامٍ يا أَبا الفَضْلِ إِذَا قَضَيْتَ طَوَافَكَ فَائْتِنَا فَلمَّا قَضَى طَوَافَهُ أَتَى فَجَلَسَ فقال أَبُو جَهْلٍ يا أَبا الفَضْلِ ما رُؤْيا رَأَتْهَا عَاتِكَةُ؟ قال ما رَأَتْ من شَيْءٍ قال بَلَى أَمَا رَضِيتُمْ يا بَنِي هَاشِمٍ بِكَذِبِ الرِّجَالِ حتى جِئْتُمُونَا بِكَذِبِ النِّسَاءِ إِنَّا كُنَّا وأَنْتُمْ كَفَرَسَيْ رِهَانٍ فَاسْتَبَقْنَا المَجْدَ مُنْذُ حِينٍ فَلمَّا حاذَتِ الرَّكْبُ قُلْتُمْ مِنَّا نَبِيٌّ فَمَا بَقِيَ إِلَّا أنْ تَقُولُوا مِنَّا نَبِيَّةٌ ولَا أَعْلَمُ أَهْلَ بَيْتٍ أَكْذَبَ رَجُلًا ولَا أَكْذَبَ امْرَأَةً مِنْكُمْ فَآذَوْهُ يَوْمَئِذٍ أَشَدَّ الأَذَى وَقَالَ أَبُو جَهْلٍ زَعَمَتْ عَاتِكَةُ أَنَّ الرَّاكِبَ قال اخْرُجُوا في لَيْلَتَيْنِ أَوْ ثَلَاثٍ فَلَوْ قَدْ مَضَتْ هذه الثَّلَاثُ تَبَيَّنَ لِقُرَيْشٍ كَذِبُكُمْ وكَتَبْنَا سِجِلًّا ثمَّ عَلَّقْنَاهُ بِالْكَعْبَةِ إِنَّكُمْ أَكْذَبُ بَيْتٍ في العَرَبِ رَجُلًا وامْرَأَةً أَمَا رَضِيتُمْ يا بَنِي قُصَيٍّ أَنَّكُمْ ذَهَبْتُمْ بِالْحِجَابَةِ والنَّدْوَةِ والسِّقَايَةِ واللِّوَاءِ حتى جِئْتُمُونَا زَعَمْتُمْ بِنَبِيٍّ مِنْكُمْ فَآذَوْهُ يَوْمَئِذٍ أَشَدَّ الأَذَى وقَالَ لَهُ العَبَّاسُ مَهْلًا يا مُصَفِّرَ اسْتِهِ هل أَنْتَ مُنْتَهٍ فَإِنَّ الكَذِبَ فِيكَ وفِي أَهْلِ بَيْتِكَ فقال لَهُ مَنْ حَضَرَهُ يا أَبا الفَضْلِ ما كُنْتَ بِجَاهِلٍ ولَا خَرِفٍ ونَالَ عَبَّاسٌ من عَاتِكَةَ أَذًى شَدِيدًا فِيمَا أَفْشَى من حَدِيثِهَا فَلمَّا كَانَ مَسَاءُ لَيْلَةِ الثَّالِثَةِ من اللَّيالِي الَّتِي رَأَتْ فِيهَا عَاتِكَةُ الرُّؤْيا جَاءَهُمُ الرَّكْبُ الذي بَعَثَ أَبُو سُفْيانَ ضَمْضَمَ بنَ عَمْرٍو الغِفَارِيَّ فقال يا آلَ غَدْرٍ انْفِرُوا فَقَدْ خرج مُحَمَّدٌ وأَصْحابُهُ لِيَعْرِضُوا لِأَبِي سُفْيانَ فَأَحْرِزُوا عِيَرَكُمْ فَفَزِعَتْ قُرَيْشٌ أَشَدَّ الفَزَعِ وأَشْفَقُوا من قِبَلِ رُؤْيا عَاتِكَةَ ونَفَرُوا على كُلِّ صَعْبٍ وذَلُولٍ
كانت عاتِكَةُ بِنْتُ عبدِ المطَّلِبِ عمَّةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ساكِنَةً مع أَخِيهَا عَبَّاسِ بنِ عبدِ المُطَّلِبِ فَرَأَتْ رُؤْيا قُبَيْلَ بدرٍ ففزِعَتْ فأرْسلتْ إلى أخيهَا عَبَّاسٍ من لَيْلَتِهَا حين فزِعَتْ واسْتَيْقَظَتْ من نومِها فقالتْ قد رأيتُ رؤيا وقد خَشِيتَ منها على قومِكَ الهلكةَ قال وما رَأَيْتِ؟ قالتْ لَنْ أُحَدِّثَكَ حتى تُعَاهِدَنِي أنْ لا تَذْكُرَهَا فإِنَّهُمْ إِنْ يسمعوهَا آذَوْنَا فأَسْمَعُونَا ما لا نُحِبُّ فعاهدَهَا عَبَّاسٌ فقالتْ رأيتُ راكِبًا أَقْبَلَ على راحلتِه من أَعْلَى مكةَ يَصِيحُ بِأَعْلَى صَوْتِه يا آلَ غَدْرٍ ويا آلَ فُجْرٍ اخْرُجُوا من لَيْلَتَيْنِ أو ثلاثٍ ثمَّ دخل المسجدَ على راحِلَتِهِ فصرخ في المسجدِ ثلاثَ صرخاتٍ ومَالَ عليْه من الرجالِ والنساءِ والصبيانِ وفَزِعَ الناسُ لهُ أصْلِ الجَبَلِ ارْفَضَّتْ فلا أعلمُ بِمَكَّةَ بَيْتًا ولا دارًا إلَّا قَدْ دَخلهَا فِرْقَةٌ من تِلْكَ الصَّخْرَةِ فَلَقَدْ خَشِيتُ على قَوْمِكَ أنْ يَنْزِلَ بهم شَرٌّ فَفَزِعَ منها عَبَّاسٌ وخَرَجَ من عِنْدِهَا فَلَقِيَ من لَيْلَتِهِ الوَلِيدَ بنَ عُتْبَةَ بنِ رَبِيعَةَ وكَانَ خَلِيلًا لِلْعَبَّاسِ فقصَّ عليْه رُؤْيا عاتكَةَ وأمره أنْ لا يَذكرَهَا لِأحَدٍ فذكرَها الوليدُ لِأبِيه وذكرها عُتْبَةُ لِأَخِيهِ شَيْبَةَ وارْتَفَعَ حدِيثُهَا حتى بلغ أبا جَهْلِ بنَ هِشَامٍ واسْتَفَاضَتْ فَلمَّا أَصْبَحُوا غَدَا العَبَّاسُ يَطُوفُ بِالْبَيْتِ حتى أَصْبَحَ فَوَجْدَ أَبا جَهْلٍ وعتبةَ بنَ ربيعةَ وشيبةَ بنَ رَبِيعَةَ وأُمَيَّةَ بنَ خلفٍ وزَمْعَةَ بنَ الأَسْوَدِ وأَبا البَخْتَرِيِّ في نفرٍ يَتَحَدَّثُونَ فَلمَّا نَظَرُوا إلى عَبَّاسٍ يَطُوفُ بِالْبَيْتِ نَادَاهُ أَبُو جَهْلِ بنُ هِشَامٍ يا أَبا الفَضْلِ إِذَا قَضَيْتَ طَوَافَكَ فَائْتِنَا فَلمَّا قَضَى طَوَافَهُ أَتَى فَجَلَسَ فقال أَبُو جَهْلٍ يا أَبا الفَضْلِ ما رُؤْيا رَأَتْهَا عَاتِكَةُ ؟ قال ما رَأَتْ من شَيْءٍ قال بَلَى أَمَا رَضِيتُمْ يا بَنِي هَاشِمٍ بِكَذِبِ الرِّجَالِ حتى جِئْتُمُونَا بِكَذِبِ النِّسَاءِ إِنَّا كُنَّا وأَنْتُمْ كَفَرَسَيْ رِهَانٍ فَاسْتَبَقْنَا المَجْدَ مُنْذُ حِينٍ فَلمَّا حاذَتِ الرَّكْبُ قُلْتُمْ مِنَّا نَبِيٌّ فَمَا بَقِيَ إِلَّا أنْ تَقُولُوا مِنَّا نَبِيَّةٌ ولَا أَعْلَمُ أَهْلَ بَيْتٍ أَكْذَبَ رَجُلًا ولَا أَكْذَبَ امْرَأَةً مِنْكُمْ فَآذَوْهُ يَوْمَئِذٍ أَشَدَّ الأَذَى وَقَالَ أَبُو جَهْلٍ زَعَمَتْ عَاتِكَةُ أَنَّ الرَّاكِبَ قال اخْرُجُوا في لَيْلَتَيْنِ أَوْ ثَلَاثٍ فَلَوْ قَدْ مَضَتْ هذه الثَّلَاثُ تَبَيَّنَ لِقُرَيْشٍ كَذِبُكُمْ وكَتَبْنَا سِجِلًّا ثمَّ عَلَّقْنَاهُ بِالْكَعْبَةِ إِنَّكُمْ أَكْذَبُ بَيْتٍ في العَرَبِ رَجُلًا وامْرَأَةً أَمَا رَضِيتُمْ يا بَنِي قُصَيٍّ أَنَّكُمْ ذَهَبْتُمْ بِالْحِجَابَةِ والنَّدْوَةِ والسِّقَايَةِ واللِّوَاءِ حتى جِئْتُمُونَا زَعَمْتُمْ بِنَبِيٍّ مِنْكُمْ فَآذَوْهُ يَوْمَئِذٍ أَشَدَّ الأَذَى وقَالَ لَهُ العَبَّاسُ مَهْلًا يا مُصَفِّرَ اسْتِهِ هل أَنْتَ مُنْتَهٍ فَإِنَّ الكَذِبَ فِيكَ وفِي أَهْلِ بَيْتِكَ فقال لَهُ مَنْ حَضَرَهُ يا أَبا الفَضْلِ ما كُنْتَ بِجَاهِلٍ ولَا خَرِفٍ ونَالَ عَبَّاسٌ من عَاتِكَةَ أَذًى شَدِيدًا فِيمَا أَفْشَى من حَدِيثِهَا فَلمَّا كَانَ مَسَاءُ لَيْلَةِ الثَّالِثَةِ من اللَّيالِي الَّتِي رَأَتْ فِيهَا عَاتِكَةُ الرُّؤْيا جَاءَهُمُ الرَّكْبُ الذي بَعَثَ أَبُو سُفْيانَ ضَمْضَمَ بنَ عَمْرٍو الغِفَارِيَّ فقال يا آلَ غَدْرٍ انْفِرُوا فَقَدْ خرج مُحَمَّدٌ وأَصْحابُهُ لِيَعْرِضُوا لِأَبِي سُفْيانَ فَأَحْرِزُوا عِيَرَكُمْ فَفَزِعَتْ قُرَيْشٌ أَشَدَّ الفَزَعِ وأَشْفَقُوا من قِبَلِ رُؤْيا عَاتِكَةَ ونَفَرُوا على كُلِّ صَعْبٍ وذَلُولٍ
لا مزيد من النتائج