نتائج البحث عن
«أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال لها في عمرتها : إن لك من الأجر على قدر»· 16 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لها في عُمرتِها إنَّ لك من الأجرِ على قدرِ نَصَبِك ونفقتِك
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لها في عُمرتِها إنَّ لك من الأجرِ على قدرِ نَصَبِك ونفقتِك .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ لها في عُمْرَتِها: إنَّ لكِ منَ الأجرِ على قَدرِ نَصَبِكِ ونَفَقَتِكِ. .
قالَ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ لِعائشةَ في عُمرتِها : إنَّ لَكِ منَ الأجرِ علَى قدرِ نَصَبِكِ ونفقَتِكِ. .
حَديثُ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لها في عُمْرَتِها من التَّنعيمِ: أجْرُكِ على قَدْرِ نَفَقتِكِ في مَسِيرِكِ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ لها في عُمْرَتِها: إنَّما أجرُكِ في عُمْرَتِكِ على قَدرِ نَفَقَتِكِ. .
جاءتِ امرأةٌ ومعَها ابنٌ لَها وَهوَ يريدُ الجِهادَ وَهيَ تمنعُهُ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أقم عندَها فإنَّ لَكَ منَ الأجرِ مثلَ ما تريدُ ثمَّ أتاهُ رجلٌ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ إني نذَرتُ أن أنحرَ نفسي قالَ وشُغِلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بالمرأةِ وابنِها قالَ فانطلقَ لينحرَ نفسَهُ فجيءَ بِهِ إلى رسولِ اللَّهِ فقالَ أردتَ أن تنحرَ نفسَكَ لرسولِ اللَّهِ الحمدُ للَّهِ الَّذي جعلَ في أمَّتي من يوفي بالنَّذرِ ويخافُ يومًا كانَ شرُّهُ مستطيرًا هل لَكَ من مالٍ قالَ نعَم قالَ فاهدِ مائةَ بدنةٍ واجعَلها في ثلاثِ سنينَ فإنَّكَ إن تتَّخذها في عامٍ واحدٍ لم تجِد من يعطَها إيَّاهُ قالَ ثمَّ أقبلَ على المرأةِ وابنِها فقالَ أقم عندَها فإنَّ لَكَ منَ الأجرِ مثلَ ما تريدُ . .
إنَّ لك من الأجرِ على قدرِ نصَبِك ونفقتِك . .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ على السِّقايةِ أو عندَ السِّقايةِ فجاءتِ امرأةٌ بابنِ لَها فقالت إنَّ ابني هذا يريدُ أن يغزو وأنا معَه فقال لهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لا تبرَحْ أمَّكَ حتَّى تأذنَ لَك أو يتوفَّاها الموتُ فإنَّكَ في أعظَمِ الأجرِ .
إنَّ لك من الأجرِ على قدْرِ نَصَبِك و نفقتِك .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عِندَ السِّقايةِ فجاءتِ امْرأةٌ بابْنٍ لها فقالتْ: إنَّ ابْنِي هذا يُريدُ أنْ يَغْزُوَ وأنا معَه ، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا تَبْرَحْ أُمَّكَ حتى تأْذَنَ لكَ أو يَتَوَفَّاها الموتُ فإنَّك فِي أعْظمِ الأَجْرِ .
أتتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم امرأةٌ فقالت : يا رسولَ اللهِ إنَّ عليَّ نذرًا أن أتصدَّقَ بعشرين درهمًا وإنَّ لي زوجًا فقيرًا أفيُجزِئُ عنِّي أن أُعطيَه ؟ قال : نعم لك كِفلان من الأجرِ .
صلَّى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فتخطَّى إليه رجُلانِ رجُلٌ مِن الأنصارِ ورجُلٌ مِن ثَقيفٍ سبَق الأنصاريُّ الثَّقَفيَّ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم للثَّقَفيِّ إنَّ الأنصاريَّ قد سبَقكَ بالمسألةِ فقال الأنصاريُّ لعلَّه يا رسولَ اللهِ أنْ يكونَ أعجَلَ منِّي فهو في حِلٍّ قال فسأَله الثَّقَفيُّ عنِ الصَّلاةِ فأخبَره ثمَّ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم للأنصاريِّ إنْ شِئْتَ خبَّرْتُكَ بما جِئْتَ تسأَلُ عنه وإنْ شِئْتَ سأَلْتَني فأُخبِرُ بذلكَ فقال يا رسولَ اللهِ تُخبِرُني فقال جِئْتَ تسأَلُني ما لكَ مِن الأجرِ إذا أمَمْتَ البيتَ العَتيقَ وما لكَ مِن الأجرِ في وقوفِكَ في عَرَفةَ وما لكَ مِن الأجرِ في رَمْيِكَ الجِمارَ وما لكَ مِن الأجرِ في حَلْقِ رأسِكَ وما لكَ مِن الأجرِ إذا ودَّعْتَ البيتَ فقال الأنصاريُّ والَّذي بعَثكَ بالحقِّ ما جِئْتُ أسأَلُكَ عن غيرِه قال فإنَّ لكَ مِن الأجرِ إذا أمَمْتَ البيتَ العَتيقَ ألَّا ترفَعَ قَدَمًا أو تضَعَها أنتَ ودابَّتُكَ إلَّا كُتِبَتْ لكَ حَسنةٌ ورُفِعَتْ لكَ درجةٌ وأمَّا وقوفُكَ بعَرَفةَ فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يقولُ لملائكتِه يا ملائكتي ما جاء بعبادي قالوا جاؤوا يلتَمِسونَ رِضوانَكَ والجنَّةَ فيقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ فإنِّي أُشهِدُ نَفْسي وخَلْقي أنِّي قد غفَرْتُ لهم عدَدَ أيَّامِ الدَّهرِ وعدَدَ القَطْرِ وعدَدَ رَمْلِ عالِجٍ وأمَّا رَمْيُكَ الجِمارَ فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يقولُ {فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} [السجدة: 17] وأمَّا حَلْقُكَ رأسَكَ فإنَّه ليس مِن شَعرِكَ شَعرةٌ تقَعُ في الأرضِ إلَّا كانت لكَ نورًا يومَ القيامةِ وأمَّا البيتُ إذا ودَّعْتَ فإنَّك تخرُجُ مِن ذُنوبِكَ كيومَ وَلَدَتْكَ أُمُّكَ .
صلَّى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فتخطَّى إليه رَجُلانِ: رَجُلٌ من الأنصارِ، ورَجُلٌ من ثَقيفٍ، فسبَقَ الأنصاريُّ الثَّقَفيَّ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم للثَّقفيِّ: إنَّ الأنصاريَّ قد سبَقَك بالمسأَلَةِ، فقال الأنصاريُّ: لعلَّه يا رسولَ اللهِ، أنْ يكونَ أعجَلَ مِنِّي، فهو في حِلٍّ، قال: فسأَلَ الثَّقفيُّ عن الصَّلاةِ فأخبَرَه، ثم قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم للأنصاريِّ: إنْ شِئتَ خَبَّرتُك بما جِئتَ تَسألُ عنه، وإنْ شِئتَ تَسأَلُني فأُخبِرُك، فقال: يا رسولَ اللهِ، تُخبِرُني، قال: جِئتَ تَسأَلُني ما لك من الأجْرِ في وُقوفِكَ في عَرَفةَ، وما لك من الأجْرِ في رَميِكَ الجِمارَ، وما لك من الأجْرِ في حَلقِ رَأسِكَ، وما لك من الأجْرِ إذا وَدَّعتَ البَيتَ، فقال الأنصاريُّ: والذي بَعَثَك بالحَقِّ ما جِئتُ أسأَلُك عن غَيرِه، قال: فإنَّ لك من الأجْرِ إذا أمَّمتَ البَيتَ العَتيقَ، ألَّا تَرفَعَ قَدَمًا أو تَضَعَها أنتَ ودابَّتُك إلَّا كُتِبَتْ لك حَسَنةٌ، ورُفِعَتْ لك دَرَجةٌ، وأمَّا وُقوفُك بعَرَفةَ؛ فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يقولُ لملائكَتِه: يا ملائِكتي، ما جاءَ بعبادي؟ قالوا: جاءَوا يَلتَمِسون رِضْوانَك والجَنَّةَ، فيقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ: فإنِّي أُشهِدُ نَفْسي وخَلْقي، أنِّي قد غَفَرتُ لهم عَدَدَ أيَّامِ الدَّهرِ [وعَدَدَ القَطْرِ] وعَدَدَ رَمْلِ عالِجٍ، وأمَّا رَميُكَ الجِمارَ؛ فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يقولُ: {فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} [السجدة: 17]، وأمَّا حَلقُك رَأسَك؛ فإنَّه ليس من شَعَرِك شَعَرةٌ تَقَعُ في الأرضِ إلَّا كانت لك نُورًا يَومَ القيامةِ، وأمَّا البَيتُ إذا وَدَّعتَ؛ فإنَّك تَخرُجُ من ذُنوبِكَ كيَومِ وَلَدتْك أُمُّك. .
جاء رجلٌ مِن الأنصارِ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: إنَّ لي جاريةً أطوف عليها وأنا أكره أن تَحمِلَ، فقال: اعزِلْ عنها إن شئتَ؛ فإنَّه سيأتيها ما قُدِّرَ لها، قال: فلَبِثَ الرَّجُلُ ثمَّ أتاه فقال: إنَّ الجاريةَ قد حَمَلَت! قال: قد أخبَرْتُك أنَّه سيأتيها ما قُدِّرَ لها .
جاءَ رجلٌ منَ الأنصارِ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ إنَّ لي جاريةً أطوفُ عليها وأنا أكرَه أن تحملَ فقالَ اعزل عنها إن شئتَ فإنَّهُ سيأتيها ما قدِّرَ لَها قالَ فلبثَ الرَّجلُ ثمَّ أتاهُ فقالَ إنَّ الجاريةَ قد حملت قالَ قد أخبرتُك أنَّهُ سيأتيها ما قدِّرَ لَها .
لا مزيد من النتائج