نتائج البحث عن
«أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال لهم : أتحلفون خمسين يمينا ، وتستحقون»· 18 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لهم: أتَحلِفونَ خمسينَ يَمينًا ، وتَستَحِقُّونَ قاتِلَكم أو صاحِبَكم ، فقالوا: يا رسولَ اللهِ ! كيفَ ولم نَشهَدْ ولم نَحضُرْ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فتُبَرِّئُكُم يَهودُ بخَمسينَ يَمينًا
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ سعدٍ الأنصاريَّ ومُحَيِّصةَ بنَ مسعودٍ خرجا إلى خَيْبرَ فتفرَّقا في حوائجِهما فقُتِل عبدُ اللهِ بنُ سهلٍ ، فقدم مُحَيّصةُ فأتى هو وأخوه حُوَيِّصَةُ وعبدُ الرحمنِ بنُ سهلٍ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فذهب عبدُ الرَّحمنِ لِيتكلَّمَ لمكانِه من أخيه ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : كَبِّرْ كَبِّرْ ، فتكلَّم مُحَيِّصَةُ وحُوَيِّصَةُ فذكرا شأنَ عبدَ اللهِ بنَ سهلٍ فقال لهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : أَتحلِفونَ خمسينَ يمينًا وتستَحِقُّونَ دَمَ صاحبِكم أو قاتلِكم ؟ قالوا يا رسولَ اللهِ لم نَشْهَدْ ولم نحضُرْ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : فتُبَرِّئُكُم يهودُ بخمسينَ يمينًا ، فقالوا يا رسولَ اللهِ كيف نقبَلُ أَيمانَ قومٍ كفارٍ ؟ قال يحيى : فزعم بَشيرٌ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وَدَاه من عندِه
أنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ سَهْلٍ الأنصاريَّ ومحيِّصةَ بنَ مسعودٍ خرجا إلى خيبرَ فتفرَّقا في حوائجِهِما فقتلَ عبدُ اللَّهِ بنُ سَهْلٍ فبلغَ محيِّصةَ . فأتى هوَ وأخوهُ حويِّصةُ وعبدُ الرَّحمنِ بنُ سَهْلٍ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فذَهَبَ عبدُ الرَّحمنِ ليتَكَلَّمَ لمَكانِهِ من أخيهِ . فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: كبِّر كبِّر فتَكَلَّمَ حويِّصةُ ومحيِّصةُ فذَكَرا شأنَ عبدِ اللَّهِ بنِ سَهْلٍ فقالَ لَهُم رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أتحلِفونَ خمسينَ يمينًا وتَستحقُّونَ دمَ قاتلِكُم أو صاحبِكُم ؟ قالوا يا رسولَ اللَّهِ لم نشهَدْ ولم نَحضُرْ . فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أفتبرِّئُكُم يَهودُ بخَمسينَ يمينًا ؟ قالوا: يا رسولَ اللَّهِ كيفَ نقبلُ أيمانَ قومٍ كفَّارٍ ؟ . قالَ مالِكٌ: قالَ يحيى بنُ سعيدٍ فَزعمَ بُشَيْرٌ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وداهُ من عندِهِ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لهم: أتَحلِفونَ خمسينَ يَمينًا ، وتَستَحِقُّونَ قاتِلَكم أو صاحِبَكم ، فقالوا: يا رسولَ اللهِ ! كيفَ ولم نَشهَدْ ولم نَحضُرْ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فتُبَرِّئُكُم يَهودُ بخَمسينَ يَمينًا .
أن عبدَاللهِ بنَ سهلٍ الأنصاريِّ، ومُحَيِّصةَ بنَ مسعودٍ، خرجا إلى خيبرَ، فتفرقا في حوائجِهما، فقُتِلَ عبدُاللهِ بنُ سهلٍ، فَقدِمَ مُحَيِّصَةُ، فأتى هو وأخوه حويِّصَةَ وعبدُالرحمنِ بنُ سهلٍ إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فذهب عبدُالرحمنِ ليتكلم - لمكانِه من أخيه - فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: كبِّر كبِّر أتحلفون خمسين يمينًا وتستحقون دمَ صاحبِكم أو قاتلِكم. .
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ سعدٍ الأنصاريَّ ومُحَيِّصةَ بنَ مسعودٍ خرجا إلى خَيْبرَ فتفرَّقا في حوائجِهما فقُتِل عبدُ اللهِ بنُ سهلٍ ، فقدم مُحَيّصةُ فأتى هو وأخوه حُوَيِّصَةُ وعبدُ الرحمنِ بنُ سهلٍ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فذهب عبدُ الرَّحمنِ لِيتكلَّمَ لمكانِه من أخيه ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : كَبِّرْ كَبِّرْ ، فتكلَّم مُحَيِّصَةُ وحُوَيِّصَةُ فذكرا شأنَ عبدَ اللهِ بنَ سهلٍ فقال لهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : أَتحلِفونَ خمسينَ يمينًا وتستَحِقُّونَ دَمَ صاحبِكم أو قاتلِكم ؟ قالوا يا رسولَ اللهِ لم نَشْهَدْ ولم نحضُرْ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : فتُبَرِّئُكُم يهودُ بخمسينَ يمينًا ، فقالوا يا رسولَ اللهِ كيف نقبَلُ أَيمانَ قومٍ كفارٍ ؟ قال يحيى : فزعم بَشيرٌ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وَدَاه من عندِه .
أنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ سَهْلٍ الأنصاريَّ ومحيِّصةَ بنَ مسعودٍ خرجا إلى خيبرَ فتفرَّقا في حوائجِهِما فقتلَ عبدُ اللَّهِ بنُ سَهْلٍ فبلغَ محيِّصةَ . فأتى هوَ وأخوهُ حويِّصةُ وعبدُ الرَّحمنِ بنُ سَهْلٍ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فذَهَبَ عبدُ الرَّحمنِ ليتَكَلَّمَ لمَكانِهِ من أخيهِ . فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: كبِّر كبِّر فتَكَلَّمَ حويِّصةُ ومحيِّصةُ فذَكَرا شأنَ عبدِ اللَّهِ بنِ سَهْلٍ فقالَ لَهُم رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أتحلِفونَ خمسينَ يمينًا وتَستحقُّونَ دمَ قاتلِكُم أو صاحبِكُم ؟ قالوا يا رسولَ اللَّهِ لم نشهَدْ ولم نَحضُرْ . فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أفتبرِّئُكُم يَهودُ بخَمسينَ يمينًا ؟ قالوا: يا رسولَ اللَّهِ كيفَ نقبلُ أيمانَ قومٍ كفَّارٍ ؟ . قالَ مالِكٌ: قالَ يحيى بنُ سعيدٍ فَزعمَ بُشَيْرٌ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وداهُ من عندِهِ .
خرج عبدُاللهِ بنُ سَهلِ بنِ زيدٍ ، ومُحَيِّصَةُ بنُ مسعودٍ ، حتى إذا كانا بخيبرَ، تفرَّقا في بعضِ ما هنالك، ثم إذا بمُحَيِّصَةَ يجدُ عبدَاللهِ بنَ سَهلٍ قتيلاً ، فدفنَه، ثم أقبل إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم, هو وحُوَيِّصَةُ بنُ مسعودٍ, وعبدُالرحمنِ بنُ سَهلٍ وكان أصغرَ القومِ , فذهب عبدُالرحمنِ يتكلمُ قبل صاحبيه، فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: كبِّر كبِّر في السنِّ, أتَحلِفون خمسين يمينًا وتَستحِقُّون صاحبَكم أو قاتِلَكم؟، قالوا: كيف نحلفُ ولم نشهدْ!، قال: فتُبرِّئُكم يهودُ بخمسين يمينًا. قالوا: وكيف نقبلُ أيمانَ قومٍ كفارٍ. فلما رأى ذلك رسولُ اللهِ أعطاه عَقْلَه. .
تحلفون خمسين يمينًا وتستحقون دمَ صاحبِكم .
تَحلِفونَ خَمسينَ يَمينًا، وتَستَحِقُّونَ دمَ صاحِبِكم. .
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ سهْلٍ الأنصاريَّ ومُحَيِّصَةَ بنَ مسعودٍ خرجا إلى خيبرَ، فتفرَّقا في حوائجِهما، فقُتِلَ عبدُ اللهِ بنُ سهْلٍ، فأتى هو وأخوه حُوَيِّصَةُ وعبدُ الرحمنِ بنُ سهْلٍ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فذهَبَ عبدُ الرحمنِ ليتكلَّمَ؛ لمكانِه مِن أخيه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كبِّرْ كبِّرْ؛ فتكلَّمَ حُوَيِّصَةُ ومُحَيِّصَةُ، فذكَرَا شأنَ عبدِ اللهِ بنِ سهْلٍ، فقال لهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: تَحلِفونَ خمسينَ يمينًا وتستحقُّونَ دمَ صاحبِكم أو قاتلِكم. قال مالكٌ: قال يَحيى: فزعَمَ بشيرٌ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وَدَاهُ مِن عِندِه. .
قال لِحُوَيِّصةَ، ومُحَيِّصةَ، وعَبدِ الرَّحمنِ: أتَحلِفون وتَستَحِقُّون دَمَ صاحِبِكم؟ قالوا: لا. قال: فتَحلِفُ يَهودُ؟ قالوا: ليسوا بمُسلِمينَ. فوَداهُ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن عِندِهِ. .
خرجَ عبدُ اللَّهِ بنُ سَهلِ بنِ زيدٍ ومُحيِّصةُ بنُ مسعودِ بنِ زيدٍ حتَّى إذا كانا بخيبرَ تفرَّقا في بعضِ ما هناكَ ثمَّ إنَّ محيِّصةَ وجدَ عبدَ اللَّهِ بنَ سَهلٍ قتيلًا قد قُتِلَ فدفنَهُ ثمَّ أقبلَ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ هوَ وحُويِّصةُ بنُ مسعودٍ وعبدُ الرَّحمنِ بنُ سَهلٍ وَكانَ أصغرَ القومِ ذَهبَ عبدُ الرَّحمنِ ليتَكلَّمَ قبلَ صاحبيْهِ قالَ لَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ كبِّرِ للكبرَ فصمتَ وتَكلَّمَ صاحباهُ ثُمَّ تَكلَّمَ معَهما فذَكروا لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ مقتلَ عبدِ اللَّهِ بنِ سَهلٍ فقالَ لَهم أتحلفونَ خمسينَ يمينًا فتستحقُّونَ صاحبَكم أو قاتلَكم قالوا كيفَ نحلفُ ولم نشْهد قالَ فتبرئُكم يَهودُ بخمسينَ يمينًا قالوا وَكيفَ نقبلُ أيمانَ قومٍ كفَّارٍ فلمَّا رأى ذلِكَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ أعطى عقلَهُ .
أنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ سَهْلِ بنِ زيدٍ، ومُحيِّصةَ بنَ مَسعودِ بنِ زيدٍ الأنصاريَّ، مِن بَني حارثةَ خرجا إلى خيبرَ في زمنِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَهيَ يومئذٍ صحل وأَهْلُها يَهودُ فتفرَّقا لحاجتِهِما . فقُتلَ عبدُ اللَّهِ بنُ سَهْلٍ فوجدَ في شَرَبَةٍ مقتولًا فدفنَهُ صاحبُهُ، ثمَّ أقبلَ إلى المدينةِ . فمَشى أخو المقتولِ عبدُ الرَّحمنِ بنُ سَهْلٍ ومحيِّصةُ وحويِّصةُ فذَكَروا لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ شأنَ عبدِ اللَّهِ بنِ سَهْلٍ وَكَيفَ قُتِلَ . فزعمَ بُشَيْرُ بنُ يسارٍ وَهوَ يحدِّثُ عمَّن أدرَكَ من أصحابِ رسول اللَّه صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّهُ قالَ لَهُم تَحلِفونَ خَمسينَ يمينًا وتستَحقُّونَ دمَ قاتلِكُم أو صاحبِكُم ؟ . فقالوا: يا رسولَ اللَّهِ، ما شَهِدنا ولا حَضرنا . قالَ أفتبرِّئُكُم يَهودُ بخمسينَ يمينًا ؟ فقالوا: يا رسولَ اللَّهِ وكيفَ نقبلُ أيمانَ قومٍ كفَّارٍ ؟ فزعمَ بُشَيْرٌ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عقلَهُ من عندِهِ .
خَرَجَ عبدُ اللهِ بنُ سَهلِ بنِ زَيدٍ، ومُحَيِّصةُ بنُ مَسعودِ بنِ زَيدٍ، حتَّى إذا كانا بخَيبَرَ تَفَرَّقا في بَعضِ ما هُنالِكَ، ثُمَّ إذا مُحَيِّصةُ يَجِدُ عَبدَ اللهِ بنَ سَهلٍ قَتيلًا فدَفَنَه، ثُمَّ أقبَلَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هو وحويِّصةُ بنُ مَسعودٍ، وعَبدُ الرَّحمَنِ بنُ سَهلٍ، وكانَ أصغَرَ القَومِ، فذَهَبَ عبدُ الرَّحمَنِ ليَتَكَلَّمَ قَبلَ صاحِبَيه، فقال له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: كَبِّرِ الكُبرَ في السِّنِّ، فصَمَتَ، فتَكَلَّمَ صاحِباه، وتَكَلَّمَ معهُما، فذَكَروا لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَقتَلَ عبدِ اللهِ بنِ سَهلٍ، فقال لهم: أتَحلِفونَ خَمسينَ يَمينًا فتَستَحِقُّونَ صاحِبَكُم، أو قاتِلَكم، قالوا: وكيفَ نَحلِفُ، ولم نَشهَدْ؟ قال: فتُبرِئُكُم يَهودُ بخَمسينَ يَمينًا، قالوا: وكيفَ نَقبَلُ أيمانَ قَومٍ كُفَّارٍ؟ فلَمَّا رَأى ذلك رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أعطى عَقلَه. .
انطلق عبدُاللهِ بنُ سَهلٍ ، ومُحَيِّصَةُ بنُ مسعودٍ بنُ زيدٍ إلى خيبرَ - وهو يومئذٍ صُلْحٌ - فتفرقا في حوائجِهما ، فأتى مُحَيِّصَةُ على عبدِاللهِ بنِ سَهلٍ وهو يَتشحَّطُ في دمِه قتيلاً ، فدفنَه ، ثم قَدِمَ المدينةَ ، فانطلق عبدُالرحمنِ بنُ سَهلٍ، وحُوَيِّصَةُ ، ومُحَيِّصَةُ ابنا مسعودٍ إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، فذهب عبدُالرحمنِ يتكلمُ ، فقال له رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: كبِّر الكُبْرَ أتحلفون بخمسين يمينًا منكم وتَستَحِقُّون قاتِلِكم أو صاحبِكم ، فقالوا: يا رسولَ اللهِ ، كيف نحلفُ ولم نشهدْ ولم نرَ ، فقال: أتُبرِّئُكم يهودُ بخمسين. فقالوا: يا رسولَ اللهِ نأخذُ أيمانَ قومٍ كفارٍ! . فعَقَله رسولُ اللهِ من عندِه. .
أنَّ سَهلَ بنَ أبي حَثْمةَ ومُحَيِّصةَ بنَ مَسعودٍ أتَيا خَيبرَ وهي يومَئذٍ صُلحٌ، فتَفرَّقا لحَوائجِهما، فأتى مُحَيِّصةُ على عبدِ اللهِ بنِ سَهلٍ وهو يَتشحَّطُ في دَمِه قَتيلًا، فدفَنَه، ثُمَّ قَدِمَ المدينةَ، وانطلَقَ عبدُ الرَّحمنِ بنُ سَهلٍ وحُوَيِّصةُ ومُحَيِّصةُ إلى رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فذهَبَ عبدُ الرَّحمنِ يَتكلَّمُ وهو أحدَثُ القَومِ سِنًّا، فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: كَبِّرِ الكُبْرَ، فسكَتَ فتَكلَّما، فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أتَحلِفونَ خَمسينَ يمينًا فتَستحِقُّوا دَمَ صاحبِكم أو قاتِلِكُم؟ قالوا: يا رسولَ اللهِ، كيف نَحلِفُ ولم نَشهَدْ ولم نَرَ؟ قال: أتُبرِّئُكم يهودُ بخَمسينَ يَمينًا؟ قالوا: يا رسولَ اللهِ، كيف نَأخُذُ أيْمانَ قَومٍ كُفَّارٍ؟، فعقَلَه رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من عندِه. .
أنَّ عَبدَ اللهِ بنَ سَهلِ بنِ زَيدٍ ومُحَيِّصةَ بنَ مَسعودِ بنِ زَيدٍ الأنصاريَّينِ ثُمَّ مِن بَني حارِثةَ خَرَجا إلى خَيبَرَ في زَمانِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وهي يَومَئذٍ صُلحٌ، وأهلُها يَهودُ، فتَفَرَّقا لحاجَتِهما، فقُتِلَ عبدُ اللهِ بنُ سَهلٍ، فوُجِدَ في شَرَبةٍ مَقتولًا، فدَفَنَه صاحِبُه، ثُمَّ أقبَلَ إلى المَدينةِ، فمَشى أخو المَقتولِ عبدُ الرَّحمَنِ بنُ سَهلٍ، ومُحَيِّصةُ، وحُوَيِّصةُ، فذَكَروا لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شَأنَ عبدِ اللهِ وحَيثُ قُتِلَ، فزَعَمَ بُشيرٌ وهو يُحَدِّثُ عَمَّن أدرَكَ مِن أصحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أنَّه قال لهم: تَحلِفونَ خَمسينَ يَمينًا وتَستَحِقُّونَ قاتِلَكم، أو صاحِبَكُم، قالوا: يا رَسولَ اللهِ، ما شَهِدنا ولا حَضَرنا، فزَعَمَ أنَّه قال: فتُبرِئُكُم يَهودُ بخَمسينَ، فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، كيفَ نَقبَلُ أيمانَ قَومٍ كُفَّارٍ؟ فزَعَمَ بُشيرٌ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَقَلَه مِن عِندِه. .
لا مزيد من النتائج