نتائج البحث عن
«أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان إذا استوت به راحلته قائمة عند مسجد ذي»· 15 نتيجة
الترتيب:
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يركعُ بذي الحُلَيْفَةِ ركعتَينِ ؛ ثم إذا استوتْ به الناقةُ قائمةً عند مسجدِ ذي الحُلَيفةِ ؛ أهلَّ بهؤلاءِ الكلماتِ – يعني – التَّلبيةَ - .
أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كان يصلي في مسجدِ ذي الحُليفَةِ ركعتينِ فإذا اسْتَوَتْ به راحلتُهُ أهَلّ .
إذا أرادَ الخُروجَ إلى مَكَّةَ ادَّهَنَ بدُهنٍ ليس له رائِحةٌ طَيِّبةٌ، ثُمَّ يَأتي مَسجِدَ ذي الحُلَيفةِ فيُصَلِّي، ثُمَّ يَركَبُ، وإذا استَوت به راحِلَتُه قائِمةً أحرَمَ، ثُمَّ قال: هَكَذا رَأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَفعَلُ. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كانَ إذا استَوت به راحِلَتُه قائِمةً عِندَ مَسجِدِ ذي الحُلَيفةِ أهَلَّ فقال: لَبَّيكَ اللَّهمَّ لَبَّيكَ، لَبَّيكَ لا شَريكَ لكَ لَبَّيكَ، إنَّ الحَمدَ والنِّعمةَ لكَ والمُلكَ، لا شَريكَ لَكَ. قالوا: وكانَ عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما يقولُ: هذه تَلبيةُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. قال نافِعٌ: كان عبدُ اللهِ رَضيَ اللهُ عنه يَزيدُ مع هذا: لَبَّيكَ لَبَّيكَ، وسَعدَيكَ، والخَيرُ بيَدَيكَ لَبَّيكَ، والرَّغباءُ إليكَ والعَمَلُ. .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا استَوت بِهِ راحِلتُهُ عندَ مَسجدِ ذي الحُلَيْفةِ في حجَّةٍ أو عمرةٍ أَهَلَّ فذَكَرَ الحديثَ، وقالَ: ثمَّ أتَى الصَّفا فسَعَى بينَ الصَّفا والمَروةِ سبعًا فإذا مرَّ بالمَسعَى سعَى .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا استَوت بِهِ راحلتُهُ عندَ مسجدِ ذي الحُلَيْفةِ في حجَّةٍ أو عمرةٍ أَهَلَّ... فذَكَرَ الحديثَ، وقالَ: ووقفَ يعني بعرفةَ حتَّى إذا وجبتِ الشَّمسُ أقبلَ يذكرُ اللَّهَ ويعظِّمُهُ ويُهَلِّلُهُ ويمجِّدُهُ حتَّى ينتَهيَ إلى المزدَلِفةِ .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا استَوَت بِهِ راحلتُهُ عندَ مَسجدِ ذي الحُلَيْفةِ في حجَّةٍ أو عُمرةٍ أَهَلَّ... فذَكَرَ الحديثَ بطولِهِ، وقالَ: فيأتي جمرةَ العقبةِ فيَرميها بسبعِ حصَياتٍ يُكَبِّرُ معَ كلِّ حصاةٍ، ولا يقفُ ثمَّ ينصَرِفُ .
سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يُهِلُّ يقولُ: لبَّيكَ اللَّهمَّ لبَّيكَ ، لبَّيكَ لا شريكَ لَكَ لبَّيكَ ، إنَّ الحمدَ والنِّعمةَ لَكَ والملكَ، لا شريكَ لَكَ وإنَّ عبداللَّه بنَ عمرَ كانَ يقولُ: كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، يَركعُ بذي الحُلَيْفةِ رَكْعتينِ، ثمَّ إذا استَوت بِهِ النَّاقةُ قائمةً عندَ مسجدِ ذي الحُلَيْفةِ، أَهَلَّ بهولاء الكلِماتِ . .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا استوَت بِهِ راحلتُهُ عندَ مَسجدِ ذي الحُلَيْفةِ أَهَلَّ... وذَكَرَ الحديثَ، وقالَ: يبيتُ يعني بالمزدلفةِ حتَّى يُصْبِحَ، ثمَّ يصلِّيَ صلاةَ الصُّبحِ، ثمَّ يقِفَ عندَ المشعرِ الحرامِ، ويقفُ النَّاسُ معَهُ يدعونَ اللَّهَ ويذكرونَهُ ويُهَلِّلونَهُ ويمجِّدونَهُ ويعظِّمونَهُ حتَّى يدفعَ إلى منًى .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ كان إذا أدخل رجلَه في الغرزِ واستوت به ناقتُه قائمةً أهلَّ من عندِ مسجدِ ذي الحليفةِ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كانَ إذا أدخَلَ رِجلَه في الغَرزِ، واستَوت به ناقَتُه قائِمةً أهَلَّ مِن عِندِ مَسجِدِ ذي الحُلَيفةِ. .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا استوَت بِهِ راحلتُهُ عندَ مَسجدِ ذي الحُلَيْفةِ في حجَّةٍ أو عمرةٍ أَهَلَّ، فقالَ: لبَّيكَ اللَّهمَّ لبَّيكَ، لبَّيكَ لا شريكَ لَكَ لبَّيكَ، إنَّ الحمدَ والنِّعمةَ لَكَ والملكَ لا شريكَ لَكَ، فَهَذِهِ تلبيةُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حتَّى إذا انتَهَى إلى البيتِ استقبلَهُ الحجرُ، فَكَبَّرَ ثمَّ استقبلَ الحجرَ، ثمَّ رملَ ثلاثةَ أشواطٍ، ومشَى أربعةَ أشواطٍ، ثمَّ صلَّى رَكْعتَينِ .
كان يُصلِّي في مسجدِ ذي الحليفةِ ركعتين ، فإذا استوت بهِ راحلتُهُ أَهَلَّ .
كان يُصَلِّي في مَسجِدِ ذي الحُلَيفةِ رَكعَتَينِ، فإذا استَوت بهِ راحِلَتُه أهَلَّ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ أهَلَّ حينَ استوت به راحلتُه قائمةً .
لا مزيد من النتائج