نتائج البحث عن
«أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان في بعض أيامه التي لقي فيها ، قام في»· 20 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بعضِ أيَّامِه الَّتي لقي فيها العدوَّ ينتظرُ , حتَّى إذا مالت الشَّمسُ قام فيهم فقال : يا أيُّها النَّاسُ لا تتمنَّوْا لقاءَ العدوِّ , واسألوا اللهَ العافيةَ
إن رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض أيامه الذي لقي فيها العدو ، انتظر حتى زالت الشمس ثم قام في الناس فقال : يا أيها الناس ! لا تتمنوا لقاء العدو واسألوا الله العافية ، فإذا لقيتم العدو فاصبروا ، واعلموا أن الجنة تحت ظلال السيوف ، ثم قال : اللهم منزل الكتاب ، ومجري السحاب ، وهازم الأحزاب ، اهزمهم وانصرنا عليهم
عن أبي النضرِ ، عن كتابِ رجلٍ من أسلمَ من أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، يقال لهُ عبدُاللهِ بنُ أبي أَوْفَى . فكتب إلى عمرَ بنِ عبيدِاللهِ ، حين سار إلى الحروريةِ . يخبرُه أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان ، في بعضِ أيامِه التي لقيَ فيها العدوَّ ، ينتظرُ حتى إذا مالتِ الشمسُ قام فيهم فقال ( يا أيها الناسُ ! لا تتمنوا لقاءَ العدوِّ واسألوا اللهَ العافيةَ . فإذا لقيتُمُوهم فاصبروا . واعلموا أنَّ الجنةَ تحتَ ظلالِ السيوفِ ) . ثم قام النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وقال ( اللهم ! مُنَزِّلَ الكتابِ . ومُجْرِيَ السحابِ . وهازمَ الأحزابِ . اهزمهم وانصُرْنَا عليهم ) .
كتبَ إليه عبدُ اللهِ بنُ أبي أوفى رضي الله عنهما فقرأتُه: إن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم في بعضِ أيامِه التي لقي فيها ، انتظر حتى مالت الشمسُ ، ثم قام في الناسِ خطيبًا قال:أيها الناسُ ، لا تتمنوا لقاءَ العدُوِّ، وسلوا اللهَ العافيةَ ، فإذا لقيتموهم فاصبروا، واعلموا أن الجنةَ تحتَ ظلالَ السيوفِ . ثم قال: اللهم مُنزِلَ الكتابِ، ومُجريَ السحابِ، وهازم الأحزابِ، اهزمهم وانصرنا عليهم.
كتبَ إليه عبدُ اللهِ بنُ أبي أوفى رضي الله عنهما فقرأتُه: إن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم في بعضِ أيامِه التي لقي فيها ، انتظر حتى مالت الشمسُ ، ثم قام في الناسِ خطيبًا قال:أيها الناسُ ، لا تتمنوا لقاءَ العدُوِّ ، وسلوا اللهَ العافيةَ ، فإذا لقيتموهم فاصبروا، واعلموا أن الجنةَ تحتَ ظلالَ السيوفِ . ثم قال: اللهم مُنزِلَ الكتابِ، ومُجريَ السحابِ، وهازم الأحزابِ، اهزمهم وانصرنا عليهم.
كتب إليه عبد الله بن أبي أوفى ، حين خرج إلى الحرورية ، فقرأته فإذا فيه : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض أيامه التي لقي فيها العدو ، انتظر حتى مالت الشمس ، ثم قام في الناس فقال : ( أيها الناس ، لا تمنوا لقاء العدو ، وسلوا الله العافية ، فإذا لقيتوهم فاصبروا ، واعلموا أن الجنة تحت ظلال السيوف . ثم قال : اللهم منزل الكتاب ، ومجري السحاب ، وهازم الأحزاب ، اهزمهم وانصرنا عليهم ) .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بعضِ أيَّامِه الَّتي لقي فيها العدوَّ ينتظرُ , حتَّى إذا مالت الشَّمسُ قام فيهم فقال : يا أيُّها النَّاسُ لا تتمنَّوْا لقاءَ العدوِّ , واسألوا اللهَ العافيةَ .
كَتَبَ إليه عبدُ اللهِ بنُ أبي أوفى رَضيَ اللهُ عنهما، فقَرَأتُه: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بَعضِ أيَّامِه التي لَقيَ فيها، انتَظَرَ حتَّى مالَتِ الشَّمسُ، ثُمَّ قامَ في النَّاسِ خَطيبًا، قال: أيُّها النَّاسُ، لا تَتَمَنَّوا لقاءَ العَدوِّ، وسَلوا اللهَ العافيةَ، فإذا لَقيتُموهم فاصبِروا، واعلَموا أنَّ الجَنَّةَ تَحتَ ظِلالِ السُّيوفِ، ثُمَّ قال: اللهُمَّ مُنزِلَ الكِتابِ، ومُجريَ السَّحابِ، وهازِمَ الأحزابِ، اهزِمْهم وانصُرْنا عليهم. .
كَتَبَ إليه عبدُ اللهِ بنُ أبي أوفى حينَ خَرَجَ إلى الحَروريَّةِ، فقَرَأتُه، فإذا فيه: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بَعضِ أيَّامِه التي لَقيَ فيها العَدوَّ، انتَظَرَ حتَّى مالَتِ الشَّمسُ، ثُمَّ قامَ في النَّاسِ فقال: أيُّها النَّاسُ، لا تَمَنَّوا لقاءَ العَدوِّ، وسَلوا اللهَ العافيةَ، فإذا لَقيتُموهم فاصبِروا، واعلَموا أنَّ الجَنَّةَ تَحتَ ظِلالِ السُّيوفِ، ثُمَّ قال: اللهُمَّ مُنزِلَ الكِتابِ، ومُجريَ السَّحابِ، وهازِمَ الأحزابِ، اهزِمْهم وانصُرنا عليهم. .
عَن أبي النَّضرِ، عن كِتابِ رَجُلٍ مِن أسلَمَ، مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُقالُ له: عبدُ اللهِ بنُ أبي أوفى، فكَتَبَ إلى عُمَرَ بنِ عُبَيدِ اللهِ حينَ سارَ إلى الحَروريَّةِ، يُخبِرُه أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان في بَعضِ أيَّامِه التي لَقيَ فيها العَدوَّ، يَنتَظِرُ حتَّى إذا مالَتِ الشَّمسُ قامَ فيهم، فقال: يا أيُّها النَّاسُ، لا تَتَمَنَّوا لقاءَ العَدوِّ، واسألوا اللَّهَ العافيةَ، فإذا لَقيتُموهم فاصبِروا، واعلَموا أنَّ الجَنَّةَ تَحتَ ظِلالِ السُّيوفِ، ثُمَّ قامَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقال: اللَّهُمَّ مُنزِلَ الكِتابِ، ومُجريَ السَّحابِ، وهازِمَ الأحزابِ، اهزِمْهم، وانصُرْنا عليهم. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم في بعض أيامه التي لقي فيها العدو قال يا أيها الناس لا تتمنوا لقاء العدو وسلوا الله تعالى العافية فإذا لقيتموهم فاصبروا واعلموا أن الجنة تحت ظلال السيوف ثم قال اللهم منزل الكتاب ومجري السحاب وهازم الأحزاب اهزمهم وانصرنا عليهم .
إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في بعضِ أيامِه الذي لقِيَ فيها العدُوَّ، انتظَرَ حتى زالَتِ الشَّمْسُ، ثمَّ قام في الناسِ، فقال: يا أيُّها الناسُ، لا تتمَنَّوا لقاءَ العدُوِّ، واسألوا اللهَ العافيةَ، فإذا لَقيتُم العدُوَّ فاصبِروا، واعلَموا أنَّ الجنَّةَ تحتَ ظِلالِ السُّيوفِ. ثمَّ قال: اللهم مُنزِلَ الكتابِ، ومُجرِيَ السَّحابِ، وهازمَ الأحزابِ، اهزِمْهم وانصُرْنا عليهم. .
لا تمنَّوا لقاءَ العدوِّ [يعني حديث: عَنْ أَبِي النَّضْرِ، عن كِتَابِ رَجُلٍ مِن أَسْلَمَ، مِن أَصْحَابِ النبيِّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ يُقَالُ له: عبدُ اللهِ بنُ أَبِي أَوْفَى، فَكَتَبَ إلى عُمَرَ بنِ عُبَيْدِ اللهِ حِينَ سَارَ إلى الحَرُورِيَّةِ، يُخْبِرُهُ، أنَّ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ كانَ في بَعْضِ أَيَّامِهِ الَّتي لَقِيَ فِيهَا العَدُوَّ، يَنْتَظِرُ حتَّى إذَا مَالَتِ الشَّمْسُ قَامَ فيهم، فَقالَ: يا أَيُّهَا النَّاسُ، لا تَتَمَنَّوْا لِقَاءَ العَدُوِّ، وَاسْأَلُوا اللَّهَ العَافِيَةَ، فَإِذَا لَقِيتُمُوهُمْ فَاصْبِرُوا، وَاعْلَمُوا أنَّ الجَنَّةَ تَحْتَ ظِلَالِ السُّيُوفِ، ثُمَّ قَامَ النبيُّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، وَقالَ: اللَّهُمَّ، مُنْزِلَ الكِتَابِ، وَمُجْرِيَ السَّحَابِ، وَهَازِمَ الأحْزَابِ، اهْزِمْهُمْ، وَانْصُرْنَا عليهم.] .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا استوى النَّهارُ خرجَ إلى بعضِ حيطانِ المدينةِ وقد يسرَّ لهُ فيها طهورَهُ فإن كانت لهُ حاجةٌ قضاها وإلَّا تطهَّرُ فإذا زالتِ الشَّمسُ عن كبدِ السَّماءِ قدرَ شراكٍ قامَ فصلَّى أربعَ ركعاتٍ لم يتشهَّد بينهنَّ ويسلِّمُ في آخرِ الأربعِ ثمَّ يقومُ فيأتي المسجدَ فقالَ ابنُ عبَّاسٍ يا رسولَ اللَّهِ ما هذهِ الصَّلاةُ الَّتي تصلِّيها ولا نصلِّيها قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من صلَّاهنَّ من أمَّتي فقد أحيا ليلتَهُ ساعةٌ تفتحُ فيها أبوابُ السَّماءِ ويستجابُ فيها الدُّعاءُ .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عِندَ بَعضِ نِسائِه، فأرسَلَت إحدى أُمَّهاتِ المُؤمِنينَ بصَحفةٍ فيها طَعامٌ، فضَرَبَتِ التي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بَيتِها يَدَ الخادِمِ، فسَقَطَتِ الصَّحفةُ فانفَلَقَت، فجَمَع النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فِلَقَ الصَّحفةِ، ثُمَّ جَعَلَ يَجمَعُ فيها الطَّعامَ الذي كان في الصَّحفةِ، ويقولُ: غارَت أُمُّكُم. ثُمَّ حَبَسَ الخادِمَ حتَّى أُتيَ بصَحفةٍ مِن عِندِ التي هو في بَيتِها، فدَفَعَ الصَّحفةَ الصَّحيحةَ إلى التي كُسِرَت صَحفَتُها، وأمسَكَ المَكسورةَ في بَيتِ التي كَسَرَت. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا استوى النهارُ ، خرج إلى بعضِ حيطانِ المدينةِ ، وقد يُسِّرَ لهُ فيها طَهُورٌ ، فإن كانت له حاجةٌ ، قضاها وإلا ، تَطَهَّرَ ، فإذا زالتِ الشمسُ عن كَبِدِ السماءِ قَدْرَ شِراكٍ ، قام فصلَّى أربعَ ركعاتٍ ، ولم يتشهدْ بينهنَّ ، وسلَّمَ في آخرِ الأربعِ ، ثم يقومُ فيأتي المسجدَ ، فقال ابنُ عباسٍ : يا رسولَ اللهِ ، ما هذهِ الصلاةُ التي تُصلِّيها ولا نُصلِّيها ؟ قال : ابنُ عباسٍ من صلاهنَّ من أمتي ، فقد أَحْيَى ليلتَه ، ساعةً يُفتحُ فيها أبوابُ السماءِ ، ويُستجابُ فيها الدعاءُ .
صَلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَلاةَ الخَوفِ في بَعضِ أيَّامِه فقامَت طائِفةٌ مَعَه، وطائِفةٌ بإزاءِ العَدوِّ، فصَلَّى بالذينَ مَعَه رَكعةً، ثُمَّ ذَهَبوا وجاءَ الآخَرونَ، فصَلَّى بهم رَكعةً، ثُمَّ قَضَتِ الطَّائِفَتانِ رَكعةً رَكعةً .
بمعنى: صَلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَلاةَ الخَوفِ في بَعضِ أيَّامِه، فقامَت طائِفةٌ مَعَه، وطائِفةٌ بإزاءِ العَدوِّ، فصَلَّى بالذينَ مَعَه رَكعةً، ثُمَّ ذَهَبوا، وجاءَ الآخَرونَ، فصَلَّى بهم رَكعةً، ثُمَّ قَضَتِ الطَّائِفتانِ رَكعةً رَكعةً .
صَلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَلاةَ الخَوفِ في بَعضِ أيَّامِه، فقامَت طائِفةٌ معهُ وطائِفةٌ بإزاءِ العَدوِّ، فصَلَّى بالذينَ معهُ رَكعةً، ثُمَّ ذَهَبوا وجاءَ الآخَرونَ، فصَلَّى بهِم رَكعةً، ثُمَّ قَضَتِ الطَّائِفَتانِ رَكعةً رَكعةً. قال: وقال ابنُ عُمَرَ: فإذا كان خَوفٌ أكثَرَ مِن ذلك فصَلِّ راكِبًا، أو قائِمًا تومِئُ إيماءً. .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يجلِسُ معَنا في المسجِدِ يحدِّثُنا ، فإذا قامَ ؛ قُمنا قيامًا حتَّى نراهُ قَد دخلَ بَعضَ بيوتِ أزواجِهِ .
لا مزيد من النتائج