نتائج البحث عن
«أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يصلي في حجرته وجدار الحجرة قصير فرأى»· 16 نتيجة
الترتيب:
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُصلِّي من الليلِ في حُجْرَتِهِ ، وجدارُ الحُجْرَةِ قصيرٌ ، فرأى الناسُ شخصَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقام أُناسٌ يُصلُّونَ بصلاتِهِ ، فأصبحواْ فتحدَّثُواْ بذلكَ ، فقام ليلةَ الثانيةِ ، فقام معهُ أُناسٌ يُصلُّونَ بصلاتِهِ ، صنعواْ ذلكَ ليلتيْنِ أو ثلاثًا ، حتى إذا كان بعد ذلكَ ، جلسَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فلم يخرجْ ، فلمَّا أصبحَ ذكرَ ذلكَ الناسُ فقال : إني خشيتُ أن تُكْتَبَ عليكم صلاةُ الليلِ .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي مِنَ اللَّيلِ في حُجرَتِه، وجِدارُ الحُجرةِ قَصيرٌ، فرَأى النَّاسُ شَخصَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقامَ أُناسٌ يُصَلُّونَ بصَلاتِه، فأصبَحوا فتَحَدَّثوا بذلك، فقامَ اللَّيلةَ الثَّانيةَ، فقامَ معهُ أُناسٌ يُصَلُّونَ بصَلاتِه، صَنَعوا ذلك لَيلَتَينِ -أو ثَلاثًا- حتَّى إذا كان بَعدَ ذلك جَلَسَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلَم يَخرُجْ، فلَمَّا أصبَحَ ذَكَرَ ذلك النَّاسُ فقال: إنِّي خَشيتُ أن تُكتَبَ علَيكُم صَلاةُ اللَّيلِ. .
صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهِ عليه وسلم في حُجرتِه والناسُ يأتَمُّونَ به من وراءِ الحُجْرَةِ .
صَلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في حُجرَتِه، والنَّاسُ يَأتَمُّون به من وَراءِ الحُجرةِ. .
صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في حُجرتِه والناسُ يأتَمُّونَ به مِن وراءِ الحُجرةِ. .
[أحاديثُ] صَلاةِ اللَّيلِ [حديث عبد الله بن عمر: أنَّ رَجُلًا جاءَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يَخطُبُ، فقال: كيفَ صَلاةُ اللَّيلِ؟ فقال: مَثنى مَثنى، فإذا خَشيتَ الصُّبحَ فأوتِر بواحِدةٍ، توتِرُ لكَ ما قد صَلَّيتَ، قال الوليدُ بنُ كَثيرٍ: حدَّثَني عُبَيدُ اللهِ بنُ عبدِ اللهِ أنَّ ابنَ عُمَرَ حَدَّثَهم: أنَّ رَجُلًا نادى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو في المَسجِدِ.] [وحديث عائشة: كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي مِنَ اللَّيلِ في حُجرَتِه، وجِدارُ الحُجرةِ قَصيرٌ، فرَأى النَّاسُ شَخصَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقامَ أُناسٌ يُصَلُّونَ بصَلاتِه، فأصبَحوا فتَحَدَّثوا بذلك، فقامَ اللَّيلةَ الثَّانيةَ، فقامَ معهُ أُناسٌ يُصَلُّونَ بصَلاتِه، صَنَعوا ذلك لَيلَتَينِ -أو ثَلاثًا- حتَّى إذا كان بَعدَ ذلك جَلَسَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلَم يَخرُجْ، فلَمَّا أصبَحَ ذَكَرَ ذلك النَّاسُ فقال: إنِّي خَشيتُ أن تُكتَبَ علَيكُم صَلاةُ اللَّيلِ.] [وحديث زيد بن ثابت: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اتَّخَذَ حُجرةً -قال: حَسِبتُ أنَّه قال: مِن حَصيرٍ- في رَمَضانَ، فصَلَّى فيها لَياليَ، فصَلَّى بصَلاتِه ناسٌ مِن أصحابِه، فلَمَّا عَلِمَ بهِم جَعَلَ يَقعُدُ، فخَرَجَ إليهم فقال: قد عَرَفتُ الذي رَأيتُ مِن صَنيعِكُم، فصَلُّوا أيُّها النَّاسُ في بُيوتِكُم؛ فإنَّ أفضَلَ الصَّلاةِ صَلاةُ المَرءِ في بَيتِه إلَّا المَكتوبةَ] [وحديث علي بن أبي طالب: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم طَرَقَه وفاطِمةَ بنتَ النَّبيِّ عليه السَّلامُ لَيلةً، فقال: ألا تُصَلِّيانِ؟ فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أنفُسُنا بيَدِ اللهِ، فإذا شاءَ أن يَبعَثَنا بَعَثَنا، فانصَرَفَ حينَ قُلنا ذلك ولَم يَرجِعْ إليَّ شيئًا، ثُمَّ سَمِعتُه وهو مولٍّ يَضرِبُ فخِذَه، وهو يقولُ: {وكان الإنسانُ أكثَرَ شيءٍ جَدَلًا} [الكهف: 54]] [وحديث أبي الدرداء: أوصاني حَبيبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بثَلاثٍ، لَن أدَعَهُنَّ ما عِشتُ: بصيامِ ثَلاثةِ أيَّامٍ مِن كُلِّ شَهرٍ، وصَلاةِ الضُّحى، وبِأن لا أنامَ حتَّى أوتِرَ.] .
عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنْها قالت صلَّى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ في حجرتِهِ والنَّاسُ يأتمُّونَ بِهِ من وراءِ الحجرةِ .
صلَّى النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في حجرتِه والنَّاسُ يأتمون به من وراءِ الحجرةِ .
صلَّى النَّبيُّ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ - في حُجرتِهِ ؛ والنَّاسُ يأتمُّونَ بهِ مِن وراءِ الحُجرةِ .
عَن أنَسِ بنِ مالِكٍ، أنَّ أبا بَكرٍ كان يُصَلِّي بهم في وجَعِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، الذي توفِّيَ فيه، حَتَّى إذا كان يَومُ الاثنَينِ، وهم صُفوفٌ إلى الصَّلاةِ، قال: كَشَفَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سِترَ الحُجرةِ، فذَكَرَ مَعناه: لَمَّا كان يَومُ الاثنَينِ كَشَفَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سِترَ الحُجرةِ، فرَأى أبا بَكرٍ وهو يُصَلِّي بالنَّاسِ، قال: فنَظَرتُ إلى وجهِه كَأنَّه ورَقةُ مُصحَفٍ وهو يَتَبَسَّمُ، قال: وكِدنا أن نَفتَتِنَ في صَلاتِنا فرَحًا لرُؤيةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأرادَ أبو بَكرٍ أن يَنكُصَ، فأشارَ إليه أن: كما أنتَ، ثُمَّ أرخى السِّترَ، فقُبِضَ مِن يَومِه ذلك، فقامَ عُمَرُ فقال: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لم يَمُتْ، ولَكِنَّ رَبَّه أرسَلَ إليه كما أرسَلَ إلى موسى، فمَكَثَ عَن قَومِه أربَعينَ لَيلةً، واللهِ إنِّي لَأرجو أن يَعيشَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، حَتَّى يُقَطِّعَ أيديَ رِجالٍ مِنَ المُنافِقينَ وألسِنَتَهم يَزعُمونَ -أو قال: يَقولونَ:- إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد ماتَ. .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي في الحُجرةِ وأنا في البَيتِ، فيَفصِلُ بَينَ الشَّفعِ والوَترِ بتَسليمٍ يُسمِعُناه .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي في الحُجْرةِ وأنا في البيتِ، فيَفصِلُ بينَ الشَّفعِ والوَترِ بتَسليمٍ يُسمِعُناه. .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّي في الحجرةِ وأنا في البيتِ فيفصلُ بينَ الشَّفعِ والوترِ بتسليمٍ يُسمِعُناه .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي في الحُجرةِ، وأنا في البيتِ، فيَفصِلُ بينَ الشفْعِ والوِترِ بتَسليمٍ يُسمِعْناهُ. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي في الحُجرةِ وأنا في البيتِ، فيَفصِلُ بَينَ الشَّفعِ والوَترِ بتسليمٍ يُسمِعُنا .
كان رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ يُصلي في الحجرةِ وأنا في البيتِ فيفصلُ بينَ الشَّفعِ والوترِ بتسليمةٍ يُسمعُناها .
لا مزيد من النتائج