نتائج البحث عن
«أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يقول : انطلقوا بنا إلى الشهيدة فنزورها»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَقولُ: انطَلِقوا بنا إلى الشَّهيدةِ فنَزورُها، وأمر أن يُؤذَّن لها وتُقامَ، وتَؤُمَّ أهلَ دارِها في الفَرائضِ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كانَ يقولُ: انطَلِقوا بنا إلى الشَّهيدةِ نَزورها. وأمَرَ أنْ يُؤذَّنَ لها ويُقامَ، وتَؤُمَّ أهْلَ دارِها .
أنَّ نبيَّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يقولُ: انطلِقوا بنا نزورُ الشَّهيدةَ، وأذنَ لَها أن يؤذِّنَ لَها، وأن تؤمَّ أَهْلَ دارِها في الفَريضةِ، وَكانت قد جَمَعتِ القرآنَ .
حديثُ إمامَةِ أُمِّ ورَقَةَ بقومِها [يعني حديث: أنَّ نبيَّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يقولُ: انطلِقوا بنا نزورُ الشَّهيدةَ، وأذنَ لَها أن يؤذِّنَ لَها، وأن تؤمَّ أَهْلَ دارِها في الفَريضةِ، وَكانت قد جَمَعتِ القرآنَ] .
انطلِقوا بنا نزورُ الشهيدةَ . وأذِن لها أن تُؤَذِّنَ لها، وأن تؤمَّ أهلَ دارِها في الفريضةِ، وكانت قد جمعتِ القرآنَ . .
قال أبو بكرٍ بعد وفاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : انطلِقوا بنا نزورُ أمَّ أيمنَ ، كما كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يزورُها .
قال أبو بكرٍ الصِّدِّيقُ رضي اللهُ عنه بعد وفاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : انطلِقوا بنا نزورُ أمَّ أيمنَ ، كما كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يزورها .
خرج أربعونَ يهودِيًّا فقالوا: انطَلِقوا بنا إلى هذا الكاهِنِ الكَذَّابِ حتَّى نوَبِّخَه؛ فإنَّه يقول: إنِّي رَسولٌ، فخرج عليهم عُمَرُ. .
أنَّ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال له ولعُمَرَ: (انطَلِقوا بنا إلى الواقِفيِّ) قال: فانطَلَقنا في القَمَرِ حَتَّى أتَينا [الحائِطَ]، قال: مَرحَبًا وأهلًا. ثُمَّ أخَذَ الشَّفرةَ، ثُمَّ جالَ في الغَنَمِ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: (إيَّاكَ والحَلوبَ) أو قال: (ذاتَ الدَّرِّ). .
عن أُمِّ ورَقةَ بنتِ عَبدِ اللهِ بنِ الحارِثِ، أنَّ نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَزورُها كُلَّ جُمُعةٍ، وأنَّها قالت: يا نَبيَّ اللهِ -يَومَ بَدرٍ- أتَأذَنُ لي فأخرُجَ مَعَكَ أُمَرِّضُ مَرضاكُم، وأُداوي جَرحاكُم، لَعَلَّ اللهَ يُهدي لي شَهادةً؟ قال: «قَرِّي؛ فإنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ يُهدي لَكِ شَهادةً»، وكانَت أعتَقَت جاريةً لها وغُلامًا عن دُبُرٍ مِنها، فطالَ عليهما، فغَمَّاها في القَطيفةِ حَتَّى ماتَت وهَرَبا، فأُتيَ عُمَرُ فقيلَ له: إنَّ أُمَّ ورَقةَ قد قَتَلَها غُلامُها وجاريَتُها وهَرَبا، فقامَ عُمَرُ في النَّاسِ فقال: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَزورُ أُمَّ ورَقةَ يَقولُ: «انطَلِقوا نَزورُ الشَّهيدةَ»، وإنَّ فُلانةَ جاريَتَها وفُلانًا غُلامَها غَمَّاها ثُمَّ هَرَبا، فلا يُؤويهما أحَدٌ، ومَن وجَدَهما فليَأتِ بهما، فأُتيَ بهما فصُلِبا، فكانا أوَّلَ مَصلوبَينِ. .
عارَمْتُ غلامًا بمكَّةَ فعَضَّ أُذُنِي فقطَعَ منها -أو عضَضتُ أُذُنَه فقطَعتُ منها- فلمَّا قَدِم علينا أبو بَكْرٍ رضِي اللهُ عنه حاجًّا، رفَعْنا إليه، فقال: انطلِقوا بهما إلى عُمَرَ بنِ الخطَّابِ، فإن كان الجارحُ بلَغَ أنْ يُقتَصَّ منه فلْيَقتَصَّ، قال: فلمَّا انتُهِي بنا إلى عُمَرَ نظَرَ إلينا، فقال: نَعَم، قد بلَغَ هذا أنْ يُقتَصَّ منه، ادعُوا لي حجَّامًا. فلمَّا ذكَرَ الحجَّامَ، قال: أمَا إنِّي سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: قد أعطَيتُ خالتي غلامًا، وأنا أرجو أنْ يُبارِكَ اللهُ لها فيه، وقد نهَيتُها أنْ تجعَلَه حجَّامًا، أو قصَّابًا، أو صائغًا. .
انطلقوا بنا إلى بني واقفٍ نزورُ البصيرَ ، رجلٌ كان مكفوفَ البصرِ .
انطلِقوا بنا إلى بني واقفٍ نزورُ البصيرَ رجلٌ كان كفيفَ البصرِ .
انطلِقوا بنا إلى بني واقفٍ نزورُ البصيرَ رجلٌ كان مكفوفَ البصرِ .
انطلِقوا بنا إلى بَني واقفٍ نزورُ البصيرَ . رجلٌ كان مكفوفَ البصرِ .
لا مزيد من النتائج