نتائج البحث عن
«أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كتب له كتابا بالوصاة إلى من بعده ممن ولاه»· 12 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كتَب له كتابًا بالوَصاةِ إلى مَن بعدَه من ولاةِ الأمرِ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كتَب له كتابًا بالوصاةِ إلى مَن بعدَه من ولاةِ الأمرِ وختَم عليه .
كَتَبَ له كِتابًا بالوَصاةِ له إلى مَن بَعدَه مِن وُلاةِ الأمرِ، وخَتَمَ عليه. .
كَتَبَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كِتابًا -أو أرادَ أن يَكتُبَ- فقيلَ له: إنَّهم لا يَقرَؤونَ كِتابًا إلَّا مَختومًا، فاتَّخَذَ خاتَمًا مِن فِضَّةٍ، نَقشُه: مُحَمَّدٌ رَسولُ اللهِ، كَأنِّي أنظُرُ إلى بَياضِه في يَدِه، فقُلتُ لقَتادةَ: مَن قال: نَقشُه مُحَمَّدٌ رَسولُ اللهِ؟ قال: أنَسٌ. .
أنه كتب إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كتابًا، فكتب له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ولابنِه كتابًا: هذا كتابٌ لأحمرَ بنِ معاويةَ ولابنِه شُعَيلٍ في رحالهِم وأموالِهم، فمن آذاهُم فذمَّةُ اللهِ منه خليَّةٌ إن كانوا صادقين. وكتب عليُّ بنُ أبي طالبٍ، وختم بخاتَمِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، وكان في أديمٍ عكاظيٍّ. .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كتبَ إلى المُصْعَبيِّينَ باليمنِ كتابًا فيهِ وفي البقرِ ما في الإبلِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كتب له كتابًا فرقَّع به دَلْوَه فمرَّتْ به سَرِيَّةٌ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فاستاقوا إبلًا له فأسلمَ فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أما ما أدركتَ من مالِك بعَينِه قبل أن يُقسَمَ فأنت أَحَقُّ به .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كتَبَ إلى أهلِ اليمنِ كتابًا، فكان فيه: لا يَمَسَّ القرآنَ إلَّا طاهرٌ. .
إنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم كتبَ إليه كتابًا فرقَّعَه دَلْوَهُ فقالت له ابنتُه : عمدتَ إلى كتابِ سيدِ العربِ فرقعتَ به دَلْوَكَ ليمسَّنَّك بلاءٌ ، فأغارت عليه خيلُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فأخذوا كلَّ قليلٍ له ثم جاء بعدُ مسلمًا فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : اذهب فما وجدتَ من متاعِك قبل قسمةِ السهامِ فهوَ لكَ .
إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ كتبَ إلى أَهلِ اليمَنِ كتابًا فيهِ الفرائضُ والسُّننُ والدِّياتُ وبعثَ بِهِ معَ عمرِو بنِ حزمٍ .
أنه صلى الله عليه وسلم كتبَ إلى عَمْرُو بن حَزْم لما ولّاهُ البحرينِ : أن عجّلْ الأَضحَى ، وأخّرْ الفطْرَ ، وذَكّرِ الناسَ .
عن جُفَيْنةَ ، أن النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كتبَ إليهِ كتابًا فرقَّعَهُ دلوَهُ فقالَت لَهُ ابنتَهُ عمدتَ إلى كتابِ سيِّدِ العربِ فرقَّعتَ بِهِ دلوَكَ ليَمسَّنَكَ بلاءٌ فأغارَت عليهِ خيلُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأخذوا كلَّ قليلٍ لَهُ ثمَّ جاءَ بعدُ مُسلِمًا فقالَ لَهُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ اذهَب فما وجَدتَ من متاعِكَ قبلَ قِسمةِ السِّهامِ فَهوَ لكَ .
لا مزيد من النتائج