حَـدِيثابحث عن حديث، أو راوٍ، أو محدِّث…⌘K

نتائج البحث عن

«أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لبث عشر سنين يتبع الحاج في منازلهم في»· 16 نتيجة

الترتيب:
أن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم لبث عشر سنين يتبع الحاج في منازلهم في الموسم وبمجنة وبعكاظ وبمنازلهم بمنى من يؤويني من ينصرني حتى أبلغ رسالات ربي عز وجل وله الجنة فلا يجد أحدا ينصره ويؤويه حتى إن الرجل يرحل من مضر أو من اليمن أو زور صمد فيأتيه قومه فيقولون احذر غلام قريش لا يفتنك ويمشي بين رحالهم يدعوهم إلى الله عز وجل يشيرون إليه بالأصابع حتى بعثنا الله عز وجل له من يثرب فيأتيه الرجل فيؤمن فيقرئه القرآن فينقلب إلى أهله فيسلمون بإسلامه حتى لا يبقى دار من دور يثرب إلا فيها رهط من المسلمين يظهرون الإسلام ثم بعثنا الله عز وجل فائتمرنا واجتمعنا سبعون رجلا منا فقلنا حتى متى نذر رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم يطرد في جبال مكة ويخاف فدخلنا حتى قدمنا عليه في الموسم فواعدناه شعب العقبة فقال عمه العباس يا ابن أخي إني لا أدري ما هؤلاء القوم الذين جاءوك إني ذو معرفة بأهل يثرب فاجتمعنا عنده من رجل ورجلين فلما نظر العباس رضي الله عنه في وجوهنا قال هؤلاء قوم لا أعرفهم هؤلاء أحداث فقلنا : يا رسول الله علام نبايعك قال تبايعوني على السمع والطاعة في النشاط والكسل وعلى النفقة في العسر واليسر وعلى الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وعلى أن تقولوا في الله لا تأخذكم فيه لومة لائم وعلى أن تنصروني إذا قدمت يثرب فتمنعوني مما تمنعون منه أنفسكم وأزواجكم وأبناءكم ولكم الجنة فقمنا نبايعه فأخذ بيده أسعد بن زرارة وهو أصغر السبعين فقال رويدا . يا أهل يثرب إنا لم نضرب إليه أكباد المطي إلا ونحن نعلم أنه رسول الله إن إخراجه اليوم مفارقة العرب كافة وقتل خياركم وأن تعضكم السيوف فإما أنتم قوم تصبرون على السيوف إذا مستكم وعلى قتل خياركم وعلى مفارقة العرب كافة فخذوه وأجركم على الله عز وجل وإما أنتم قوم تخافون من أنفسكم خيفة فذروه فهو أعذر عند الله قالوا : يا أسعد بن زرارة أمط عنا يدك فوالله لا نذر هذه البيعة ولا نستقيلها فقمنا إليه رجلا رجلا يأخذ علينا بشرطة العباس ويعطينا على ذلك الجنة
الراوي
جابر بن عبدالله
المحدِّث
الوادعي
المصدر
صحيح دلائل النبوة · 76
الحُكم
صحيححسن
أنَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لبثَ بمكةَ عشرُ سنينَ ينزلُ عليه القرآنُ وبالمدينةِ عشرًا .
الراوي
عبدالله بن عباس وعائشة
المحدِّث
أحمد شاكر
المصدر
تخريج المسند لشاكر · 4/244
الحُكم
صحيحإسناده صحيح
لَبِثَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بمَكَّةَ عَشرَ سِنينَ، يُنزَلُ عليه القُرآنُ، وبالمَدينةِ عَشرَ سِنينَ. .
الراوي
عبدالله بن عباس وعائشة
المحدِّث
البخاري
المصدر
صحيح البخاري · 4978
الحُكم
صحيح[صحيح]
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَبِثَ بمَكَّةَ عَشرَ سِنينَ يُنزَلُ عليه القُرآنُ، وبالمَدينةِ عَشرًا. .
الراوي
عبدالله بن عباس وعائشة
المحدِّث
البخاري
المصدر
صحيح البخاري · 4464
الحُكم
صحيح[صحيح]
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لبِثَ عَشْرَ سِنينَ، فذكَرَ الحديثَ، وقال: حتى إنَّ الرَّجلَ لَيَرحَلُ ضاحيةً من مِصرَ، ومنَ اليَمَنِ، وقال: مُفارقةُ العَربِ، وقال: تَخافونَ من أنفُسِكم خِيفةً، وقال: في البَيعةِ لا نَستَقيلُها. .
الراوي
جابر بن عبدالله
المحدِّث
شعيب الأرناؤوط
المصدر
تخريج المسند لشعيب · 14457
الحُكم
صحيحإسناده صحيح
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لبِثَ عَشْرَ سِنينَ، فذكَرَ الحديثَ، إلَّا أنَّه قال: حتى إنَّ الرَّجلَ يَرحَلُ من مِصرَ منَ اليَمَنِ، وقال: مُفارقةُ العَربِ، وقال في كلامِ أسعدَ: تَخافونَ من أنفُسِكم خِيفةً، وقال في البَيعةِ: لا نَستَقيلُها. .
الراوي
جابر بن عبدالله
المحدِّث
شعيب الأرناؤوط
المصدر
تخريج المسند لشعيب · 14458
الحُكم
صحيحصحيح
مَكَثَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عشرَ سنينَ يتبعُ النَّاسَ في مَنازلِهِم في المواسمِ بمنًى وغيرِها يقولُ من يُؤويني من ينصرُني حتَّى أبلِّغَ رسالةَ ربِّي ولَهُ الجنَّةُ حتَّى بعثَنا اللَّهُ لَهُ من يثربَ فصدَّقناهُ فذَكَرَ الحديثَ حتَّى قالَ فرحلَ إليهِ منَّا سبعونَ رجلًا فوعدناهُ بيعةَ العقبةِ فقلنا علامَ نبايعُكَ فقالَ على السَّمعِ والطَّاعةِ في النَّشاطِ والكسلِ وعلى النَّفقةِ في العسرِ واليسرِ وعلى الأمرِ بالمعروفِ والنَّهيِ عنِ المنكرِ وعلى أن تنصروني إذا قَدِمْتُ عليكم يثربَ فتمنعوني ممَّا تمنعونَ منهُ أنفسَكُم وأزواجَكُم وأبناءَكُم ولَكُمُ الجنَّةُ الحديثَ .
الراوي
جابر بن عبدالله
المحدِّث
ابن حجر العسقلاني
المصدر
فتح الباري لابن حجر · 7/263
الحُكم
صحيحإسناده حسن
أقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بمكَّةَ ثلاثَ سِنينَ مِن أوَّلِ نبوَّتِهِ مستَخْفيًا، ثم أعلَن في الرابعةِ، فدعا الناسَ إلى الإسلامِ عَشْرَ سِنينَ، يوافي المَوسِمَ كلَّ عامٍ، يَتبَعُ الحاجَّ في منازِلِهم، وفي المواسمِ بعُكَاظَ، ومَجَنَّةَ، وذي المَجازِ، يَدْعوهم إلى أن يَمنَعوه حتى يُبلِّغَ رسالاتِ ربِّه، ولهم الجنَّةُ، فلا يجِدُ أحدًا ينصُرُه ولا يُجِيبُه، حتى إنَّه لَيَسألُ عن القبائلِ ومنازِلِها قبيلةً قبيلةً، ويقولُ: يا أيُّها الناسُ، قولوا: لا إلهَ إلا اللهُ، تُفلِحوا، وتَملِكوا بها العرَبَ، وتَذِلَّ لكم بها العجَمُ، فإذا آمَنْتُم، كنتم ملوكًا في الجنَّةِ، وأبو لهَبٍ وراءه يقولُ: لا تُطِيعوه؛ فإنَّه صابئٌ كذَّابٌ، فيرُدُّون على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أقبَحَ الردِّ ويؤذونه، ويقولون: أُسْرتُك وعشيرتُك أعلَمُ بك حيث لم يتَّبِعوك، وهو يَدْعوهم إلى اللهِ، ويقولُ: اللهمَّ لو شِئْتَ لم يكونوا هكذا، قال: وكان ممَّن يُسمَّى لنا مِن القبائلِ الذين أتاهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ودعَاهم وعرَضَ نفسَهُ عليهم: بنو عامرِ بنِ صَعْصعةَ، ومحارِبُ بنُ حَصَفةَ، وفزَارةُ، وغسَّانُ، ومُرَّةُ، وحَنِيفةُ، وسُلَيمٌ، وعَبْسٌ، وبنو النَّضْرِ، وبنو البَكَّاءِ، وكِنْدةُ، وكَلْبٌ، والحارثُ بنُ كَعْبٍ، وعُذْرةُ، والحضَارمةُ، فلم يستجِبْ منهم أحدٌ. .
المحدِّث
شعيب الأرناؤوط
المصدر
تخريج زاد المعاد · 3/39
الحُكم
لم يُحكَمْ عليه[فيه] الواقدي، وهو مجمع على ضعفه
لَبِثَ بمَكَّةَ عَشرَ سِنينَ يَنزِلُ عليه القُرآنُ، وبالمَدينةِ عَشرًا. .
الراوي
عبدالله بن عباس وعائشة
المحدِّث
شعيب الأرناؤوط
المصدر
تخريج المسند لشعيب · 2696
الحُكم
صحيحإسناده صحيح على شرط الشيخين
مكَثَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عَشْرَ سِنينَ يَتتبَّعُ الناسَ في مَنازلِهم في المواسمِ بمِنًى وغيرِها، يقولُ: مَن يُؤويني؟ مَن ينصُرُني حتى أُبلِّغَ رسالةَ ربِّي وله الجنَّةُ؟ حتى بعَثَنا اللهُ إليه مِن يَثرِبَ، فذكَر الحديثَ. وفيه: وعلى أن تنصُروني إذا قَدِمتُ عليكم بيثربَ، فتَمنَعوني ممَّا تَمنَعونَ منه أنفُسَكم وأزواجَكم وأبناءَكم ولكم الجنَّةُ. .
الراوي
جابر
المحدِّث
القسطلاني
المصدر
المواهب اللدنية · 1/166
الحُكم
صحيح[إسناده] حسن
عن جابرٍ قال : مكثَ رسولُ اللهِ بمكةَ عشرَ سنينَ يَتبعُ الناسَ في منازلِهم بعكاظٍ ومَجنَّةَ ومنًى يقولُ : من يُئويني من يَنصرُني حتى أبلغَ رسالةَ ربِّي وله الجنةُ ؟ فقلْنا حتى متى نتركُ رسولَ يُطردُ في جبالِ مكةَ ويَخافُ ، فرحلَ إليه منا سبعونَ رجلًا فقدِمْنا عليْهِ في الموسمِ فوعدْناهُ شِعبَ العقبةِ فاجتمعْنا عِندَهُ من رجلٍ ورجلينِ حتى توافيْنا ، فقلْنا : يا رسولَ اللهِ ، على ما نبايعُكَ ؟ قال : تُبايعوني على السمعِ والطاعةِ في النشاطِ والكسلِ والنفقةِ في العسرِ واليسر ِ، وعلى الأمرِ بالمعروفِ والنهي عنِ المنكرِ ، وأن تَقولوا في اللهِ لا تخافونَ لومةَ لائمٍ ، وعلى أن تَنصروني إذا قدِمْتُ عليكم وتَمنعوني مما تَمنعونَ منه أنفسَكم وأزواجَكم وأبناءَكم ولكم الجنةُ . فقمْنا إليه فبايعْناهُ . .
الراوي
جابر بن عبدالله
المحدِّث
الذهبي
المصدر
المهذب في اختصار السنن · 6/3243
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهغريب
في الأصابعِ عشرٌ عشرٌ فأرسلَ مروانُ إليهِ فقال أَتُفْتِي في الأصابعِ عشرٌ عشرٌ وقد بلغَكَ عن عمرَ رضي اللهُ عنهُ في الأصابعِ فقال ابنُ عباسٍ رحمَ اللهُ عمرَ قولُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أحقُّ أن يُتَّبَعَ من قولِ عمرَ رضي اللهُ عنهُ .
الراوي
عبدالله بن عباس
المحدِّث
الألباني
المصدر
إرواء الغليل · 7/318
الحُكم
صحيحإسناده صحيح
كان رسولُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُوافي المَوسِمَ كلَّ عامٍ يَتبَعُ الحاجَّ، ويقولُ: أيُّها النَّاسُ، قولوا: لا إلَه إلَّا اللهُ تُفلِحوا، وتَملِكوا العربَ، وتَذِلَّ لكمُ العَجَمُ، وإذا آمَنتُم كنتُم ملوكًا في الجنَّةِ، وأبو لَهَبٍ وراءَه يقولُ: لا تُطيعوه. .
المحدِّث
الألباني
المصدر
دفاع عن الحديث · 20
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهفي إسناده الواقدي وهو متهم بالكذب
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لَبِثَ عشْرَ سِنينَ يَتْبَعُ الحاجَّ في مَنازِلِهم في المَوسِمِ، وبمَجَنَّةَ، وبعُكاظٍ، وبمَنازِلِهم بمِنًى: مَن يُؤوِيني، مَن يَنصُرُني حتى أُبلِّغَ رسالاتِ ربِّي عزَّ وجلَّ وله الجنَّةُ؟ فلا يَجِدُ أحدًا يَنصُرُه ويُؤويهِ، حتَّى إنَّ الرَّجُلَ يَرحَلُ مِن مُضَرَ، أو مِن اليمَنِ، أو زور صمد فيَأتيهِ قَومُه فيَقولونَ: احذَرْ غُلامَ قُرَيشٍ، لا يَفْتِنُكَ. ويَمْشي بيْنَ رِحالِهم يَدْعوهم إلى اللهِ عزَّ وجلَّ يُشيرونَ إليه بالأصابعِ، حتَّى بعَثَنا اللهُ عزَّ وجلَّ له مِن يَثْرِبَ، فيَأتيهِ الرَّجُلُ فيُؤمِنُ به، فيُقرِئُه القرآنَ، فيَنْقلِبُ إلى أَهْلِه، فيُسلِمونَ بإسلامِه، حتَّى لا يَبْقى دارٌ مِن دُورِ يَثْرِبَ إلَّا فيها رَهْطٌ مِن المسلمينَ، يُظهِرونَ الإسلامَ، ثمَّ بعَثَنا اللهُ عزَّ وجلَّ فائْتَمَرْنا واجتَمَعْنا سَبعونَ رجُلًا منَّا، فقُلْنا: حتَّى مَتى نذَرُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُطرَدُ في جبالِ مكَّةَ ويُخافُ؟ فدَخَلْنا حتَّى قَدِمْنا عليه في المَوسِمِ فواعَدْناه شِعْبَ العَقَبةِ، فقال عَمُّه العبَّاسُ: يا ابنَ أخي، إنِّي لا أدْري ما هؤلاءِ القومُ الذين جاؤوكَ، إنِّي ذو مَعرفةٍ بأهلِ يَثْرِبَ، فاجتَمَعْنا عندَه مِن رجُلٍ ورجُلَينِ، فلمَّا نظَرَ العبَّاسُ رضِيَ اللهُ عنه في وُجوهِنا، قال: هؤلاءِ قَومٌ لا أعرِفُهم، هؤلاءِ أحداثٌ، فقُلْنا: يا رسولَ اللهِ، عَلامَ نُبايِعُكَ؟ قال: تُبايِعوني على السَّمعِ والطَّاعةِ في النَّشاطِ والكسَلِ، وعلى النَّفقةِ في العُسرِ واليُسرِ، وعلى الأمرِ بالمعروفِ والنَّهيِ عن المنكَرِ، وعلى أنْ تَقولوا في اللهِ، لا تَأخُذُكم فيه لَومةُ لائمٍ، وعلى أنْ تَنْصُروني إذا قَدِمتُ يَثْرِبَ، فتَمْنَعوني ممَّا تَمْنَعونَ منه أنفُسَكم وأزواجَكم وأبناءَكم، ولكم الجنَّةُ. فقُمْنا نُبايِعُه، فأخَذَ بيَدِه أسعَدُ بنُ زُرارةَ -وهو أصغَرُ السَّبعينَ- فقال: رُوَيدًا يا أهلَ يَثْرِبَ؛ إنَّا لم نَضرِبْ إليه أكبادَ المَطِيِّ إلَّا ونحن نَعلَمُ أنَّه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، إنَّ إخراجَه اليومَ مُفارقةُ العرَبِ كافَّةً، وقَتْلُ خيارِكم، وأنْ تعَضَّكم السُّيوفُ، فإمَّا أنتم قَومٌ تَصْبِرونَ على السُّيوفِ إذا مسَّتْكم، وعلى قَتْلِ خيارِكم، وعلى مُفارَقةِ العرَبِ كافَّةً؛ فخُذوه، وأَجْرُكم على اللهِ عزَّ وجلَّ، وإمَّا أنتم قَومٌ تَخافونَ مِن أنفُسِكم خِيفةً، فذَرُوه؛ فهو أعذَرُ عندَ اللهِ. قالوا: يا أسعَدُ بنَ زُرارةَ، أَمِطْ عنَّا يدَكَ؛ فواللهِ لا نذَرُ هذه البَيْعةَ ولا نَسْتقيلُها، فقُمْنا إليه رجُلًا رجُلًا، يَأخُذُ علينا بشَرْطةِ العبَّاسِ، ويُعْطينا على ذلكَ الجنَّةَ. .
الراوي
جابر بن عبدالله
المحدِّث
الوادعي
المصدر
الرسالة الوازعة للمعتدين · 448
الحُكم
صحيححسن
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لبِث عشْرَ سِنينَ يتبعُ الناسَ في منازِلِهم في الموسمِ بمجنةَ وعكاظٍ وفي منازِلِهم بمِنًى مَن يؤويني وينصُرُني حتى أبلغَ رسالاتِ ربي وله الجنةُ ؟ فلا يجِدُ أحدًا ينصرُه ولا يُئويه حتى إنَّ الرجلَ ليرحلُ منَ اليمنِ أو مِن مُضرَ إلى ذي رحِمِه فيأتيه قومُه فيقولونَ: احذَرْ غلامًا مِن قريشٍ لا يَفتِنَنَّكَ ويمشي بين رحالِهم يدعوهم إلى اللهِ تعالى وهم يُشيرونَ إليه بالأصابعِ حتى بعَثَنا اللهُ له مِن يَثرِبَ فيأتيه الرجلُ مِنا فيؤمِنُ به فيُقرِئُه القرآنَ فيَنقَلِبُ إلى أهلِه فيُسلِمونَ بإسلامِه حتى لم يبقَ دارٌ مِن دورِ يَثرِبَ إلا فيها رهطٌ منَ المسلمينَ يُظهِرونَ الإسلامَ حتى بعَثَنا اللهُ له فائتَمَرْنا واجتَمَعْنا سبعونَ رجلًا مِنا فقُلنا: حتى متى نذَرُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُطرَدُ في جبالِ مكةَ ويَخافُ فرُحْنا حتى قدِمْنا عليه في الموسمِ فواعَدَنا شعبَ العقبةِ قال عمُّه العباسُ: يا ابنَ أخي إني لا أدري ما هؤلاءِ القومِ الذين جاؤوك إني ذو معرفةٍ بأهلِ يَثرِبَ فاجتَمَعْنا عندَه مِن رجلٍ أو رجلينِ فلما نظَر العباسُ في وجوهِنا قال: هؤلاءِ قومٌ لا أعرِفُهم هؤلاءِ أحداثٌ فقُلنا: يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على ما نُبايِعُكَ ؟ قال: تُبايِعوني على السمعِ والطاعةِ في النشاطِ والكسلِ وعلى النفقةِ في العُسرِ واليُسرِ وعلى الأمرِ بالمعروفِ والنهيِ عنِ المُنكَرِ وعلى أن تقولوا في اللهِ لا تأخُذُكم فيه لومةُ لائمٍ وعلى أن تَنصُروني إذا قدِمتُ عليكم يَثرِبَ فتَمنَعوني مما تَمنَعونَ منه أنفسَكم وأزواجَكم وأبناءَكم ولكمُ الجنةُ فقُمْنا نُبايِعُه فأخَذ بيدِه أسعدُ بنُ زُرارةَ وهو أصغرُ السبعينَ إلا أنا فقال: رُوَيدًا يا أهلَ يَثرِبَ إنا لم نَضرِبْ إليه أكبادَ المطيِّ إلا ونحن نَعلَمُ أنه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنَّ إخراجَه اليومَ مفارقةُ العربِ كافةً وقتلُ خيارِكم وأن تَعُضَّكمُ السيوفُ فإما أنتم قومٌ تَصبِرونَ عليها إذا مسَّتْكم فقتلُ خيارِكم ومُفارقةُ العربِ كافةً فخُذوه وأجرُكم على اللهِ وإما أنتم تخافونَ مِن أنفسِكم خيفةً فذَروه فهو أعذرُ لكم عندَ اللهِ فقالوا: يا أسعدُ أمِطْ عنا يدَكَ فواللهِ لا نذَرُ هذه البيعةَ ولا نَستَقيلُها فقُمْنا إليه رجلٌ رجلٌ يأخذُ علينا بشَرطِه العباسُ ويُعطينا على ذلك الجنةَ .
الراوي
جابر بن عبدالله
المحدِّث
البوصيري
المصدر
إتحاف الخيرة المهرة · 7/352
الحُكم
صحيحإسناده صحيح
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ لبِثَ عشْرَ سنينَ يتبَعُ الحاجَّ في منازِلِهم في المَوسِمِ وبمَجَنَّةَ وبعُكاظٍ وبمنازِلِهم بمِنًى: مَن يُؤوِيني، مَن يَنصُرُني حتى أُبلِّغَ رسالاتِ ربِّي عزَّ وجلَّ وله الجنَّةُ؟ فلا يجِدُ أحدًا يَنصُرُه ويُؤويه، حتى إنَّ الرجُلَ يرحَلُ مِن مُضَرَ أو مِن اليمَنِ [إلى ذي رَحِمِه]، فيأتيه قَومُه فيَقولونَ: احذَرْ غُلامَ قُرَيشٍ، لا يَفْتِنُكَ. ويَمْشي بينَ رِحالِهم يَدْعوهم إلى اللهِ عزَّ وجلَّ يُشيرونَ إليه بالأصابعِ، حتى بعَثَنا اللهُ عزَّ وجلَّ له مِن يَثْرِبَ، فيأتيه الرجُلُ فيؤمنُ، فيُقرِئُه القرآنَ، فيَنْقلِبُ إلى أَهْلِه، فيُسلِمونَ بإسلامِه، حتى لا يَبْقى دارٌ مِن دُورِ يَثْرِبَ إلَّا فيها رَهْطٌ مِن المسلمينَ، يُظهِرونَ الإسلامَ، ثمَّ بعَثَنا اللهُ عزَّ وجلَّ فائْتَمَرْنا واجتَمَعْنا سبعونَ رجُلًا منَّا فقُلْنا: حتى متى نذَرُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ يُطرَدُ في جبالِ مكَّةَ ويخافُ؟ فدخَلْنا حتى قدِمْنا عليه في المَوسِمِ فواعَدْناه شِعْبَ العَقَبةِ، فقال عَمُّه العبَّاسُ: يا ابنَ أخي، إنِّي لا أدري ما هؤلاءِ القومُ الذين جاءوكَ، إنِّي ذو معرفةٍ بأهلِ يَثْرِبَ، فاجتَمَعْنا عندَه مِن رجُلٍ ورجُلَينِ، فلمَّا نظَرَ العبَّاسُ رضِيَ اللهُ عنه في وُجوهِنا قال: هؤلاءِ قَومٌ لا أعرِفُهم، هؤلاءِ أحداثٌ، فقُلْنا: يا رسولَ اللهِ، عَلامَ نُبايِعُكَ؟ قال تُبايِعوني على السمعِ والطاعةِ في النشاطِ والكسَلِ، وعلى النفقةِ في العُسرِ واليُسرِ وعلى الأمرِ بالمعروفِ والنهيِ عن المنكَرِ، وعلى أنْ تقولوا في اللهِ، لا تأخُذُكم فيه لَومةُ لائمٍ، وعلى أنْ تَنْصُروني إذا قدِمتُ يَثْرِبَ، فتَمْنَعوني ممَّا تَمْنَعونَ منه أنفُسَكم وأزواجَكم وأبناءَكم، ولكم الجنَّةُ. فقُمْنا نُبايِعُه، فأخَذَ بيَدِه أسعَدُ بنُ زُرارةَ، وهو أصغَرُ السبعينَ. فقال: رُوَيدًا. يا أهلَ يَثْرِبَ إنَّا لم نضرِبْ إليه أكبادَ المَطِيِّ إلَّا ونحن نعلَمُ أنَّه رسولُ اللهِ، إنَّ إخراجَه اليومَ مفارقةُ العرَبِ كافَّةً، وقَتْلُ خيارِكم، وأنْ تعَضَّكم السُّيوفُ، فإمَّا أنتم قَومٌ تَصْبِرونَ على السُّيوفِ إذا مسَّتْكم، وعلى قَتْلِ خيارِكم، وعلى مفارقةِ العرَبِ كافَّةً فخُذوه، وأَجْرُكم على اللهِ عزَّ وجلَّ، وإمَّا أنتم قَومٌ تخافونَ مِن أنفُسِكم خِيفةً، فذَرُوه، فهو أعذَرُ عندَ اللهِ. قالوا: يا أسعَدُ بنَ زُرارةَ، أَمِطْ عنَّا يدَكَ، فواللهِ لا نذَرُ هذه البَيْعةَ ولا نَسْتقيلها، فقُمْنا إليه رجُلًا رجُلًا، يأخُذُ علينا بشَرْطةِ العبَّاسِ، ويُعْطينا على ذلكَ الجنَّةَ. .
الراوي
جابر بن عبدالله
المحدِّث
الوادعي
المصدر
صحيح دلائل النبوة · 76
الحُكم
صحيححسن

لا مزيد من النتائج