نتائج البحث عن
«أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لقي جلبا ، فأعطاه دينارا ، فقال : اشتر لنا»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لَقِيَ جَلَبًا فأعْطاه دينارًا، فقال: اشتَرِ لنا شاةً، قال: فانطَلَقَ فاشتَرى شاتَينِ بِدينارٍ، فلَقِيَه رَجُلٌ فباعَه شاةً بِدينارٍ، قال: فجاء إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بِشاةٍ ودينارٍ، قال: فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: بارَكَ اللهُ تعالى لكَ في صَفْقةِ يَمينِكَ، قال: فإنْ كُنتُ لَأقومُ بِالكُناسةِ فما أبرَحُ حتى أربَحَ أربَعينَ ألْفًا. .
أعطاني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ دينارًا ، فقال : اشترِ لنا بهِ شاةً ، قال : فانطلقتُ فاشتريتُ شاتين بدينارين فلقيني رجلٌ في الطريقِ فساومني بشاةٍ فبعتها بدينارٍ ، فأتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ! هذا ديناركم وهذه شاتكم ، قال : فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : وصنعتَ كيف ؟ قال : فأخبرتُهُ ، فقال : اللهمَّ بارك لهُ في صفقةِ يمينِهِ ، قال : فقال : إني لأقومُ في الكناسةِ بالكوفةِ فما أرجعُ إلى أهلي حتى أربح أربعين ألفًا .
أُصِيبَ أبي وله حديقتانِ، ولِيهوديٍّ عليه تمرٌ يستنفِدُ ما في الحديقتينِ، فأتَيْنا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فسألْناهُ في أنْ يُكلِّمَه في أنْ يُؤخِّرَ عنَّا بعضَه، فكلَّمَه فأَبَى، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هلُمَّ إلى تمرِك فجُدَّه، فجاءنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فدخَلَ إلى [إحْدَى] الحَديقتَينِ، وهي أصغرُهما، فقال لنا: جُدُّوا، فجعَلْنا نجُدُّ ونأتيهِ بالمِكْتَلِ فيدْعو فيه، فلمَّا فرَغْنا قال لليهوديِّ: اكتَلْ، فأعطاهُ حقَّه مِن أصغرِ الحديقتينِ، وبقِيتْ لنا الحديقةُ الأُخرى. .
استسلف رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من رجلٍ أربعين صاعًا فاحتاج الأنصاريُّ فأتاه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «ما جاءنا شيءٌ» فقال الرَّجُلُ: وأراد أن يتكَلَّمَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «لا تَقُلْ إلَّا خيرًا، فأنا خيرُ من تسَلَّف» فأعطاه أربعين، وأربعين لسَلَفِه، فأعطاه ثمانين. .
سألَ رجلٌ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقالَ : عليَّ ناقةٌ ، وقد عزبَت عليَّ ، فقالَ : اشترِ سَبعًا منَ الغَنمِ .
سألَ رجلٌ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقالَ: عليَّ ناقةٌ، وقد عزَبَت عنِّي، فقالَ: اشتَرِ سبعًا منَ الغنمِ .
سألَ رجُلٌ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: عليَّ ناقةٌ، وقدْ عَزَبتْ عليَّ، فقال: اشتَرِ سَبعًا منَ الغَنمِ. .
استسلف النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من رجلٍ من الأنصارِ أربعين صاعًا فاحتاج الأنصاريُّ فأتاه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما جاءنا شيءٌ فقال الرَّجلُ وأراد أن يتكلَّمَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا تقُلْ إلَّا خيرًا فإنَّه خيرُ من تسلَّف فأعطاه أربعين فضلًا وأربعين لسلفِه فأعطاه ثمانين .
اسْتَسْلَفَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِنْ رجلٍ منَ الأنصارِ أَرْبَعينَ صَاعًا فاحتاجَ الْأَنصارِيُّ فأتاه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما جاءنا شيءٌ فقال الرجلُ وأرادَ أن يتكلَّمَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا تقلْ إلَّا خيرًا فأنا خيرُ من تَسَلَّفَ فَأَعْطَاهُ أربعينَ فَضْلًا وأربعينَ لِسَلَفِهِ فَأَعْطاه ثمانينَ .
اسْتَسْلفَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن رَجُلٍ مِن الأنْصارِ أرْبَعينَ صاعًا، فاحْتاجَ الأنْصاريُّ، فأتاه، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "ما جاءَنا شيءٌ بَعْدُ"، فقامَ الرَّجُلُ، وأرادَ أن يَتَكلَّمَ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "لا تَقُلْ إلَّا خَيْرًا، فأنا خَيْرُ مَن تُسلِفُ"، فأَعْطاه أرْبَعينَ فَصيلًا، وأرْبَعينَ لسَلَفِه، فأَعْطاه ثَمانينَ. .
استَسلَفَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ من رجُلٍ من الأنصارِ أربَعين صاعًا ، فاحتاجَ الأنصاريُّ فأتاهُ ، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : ما جاءنا شَيءٌ بعدُ ، ثمَّ احتاجَ بعدُ ، فأتاه ، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : ما جاءَنا شيءٌ بعدُ ، فقالَ الرَّجلُ : وأرادَ أن يتكَلَّمَ ، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : لا تقُلْ إلَّا خيرًا ، فأنا خَيرُ من يُسلَّفُ ، فأعطاه أربَعينَ فضلًا وأربعين لسَلَفِه ، فأعطاه ثمانينَ .
لَقِيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُسامةَ بنَ زَيدٍ، ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على راحِلَتِه فأجْلَسَه بيْنَ يدَيْه، وسُهَيلُ بنُ عَمرٍو مَجْبوبٌ يَداه إلى عُنقِه، قالَ سُهَيلٌ: ولَمَّا دخَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مكَّةَ اقتَحَمْتُ بَيْتي، وأغلَقْتُ عَلَيَّ بابي، وأرسَلْتُ إلى أبي عَبدِ اللهِ أنِ اطلُبْ لي جِوارًا مِن مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ فإنِّي لا آمَنُ أنْ أُقتَلَ، فذهَبَ عَبدُ اللهِ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، أبي تُؤمِّنُه؟ قالَ: نعمْ، هو آمِنٌ بأمانِ اللهِ فلْيَظهَرْ، ثمَّ قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لمَن حولَه: مَن لَقِيَ سُهَيلَ بنَ عَمْرٍو فلا يَشُدَّ إليه، فلَعَمْري إنَّ سُهَيلًا له عَقلٌ وشَرفٌ، وما مِثلُ سُهَيلٍ جهِلَ الإسْلامَ، فخرَجَ عبدُ اللهِ بنُ سُهَيلٍ إلى أبيهِ فخَبَّرَه بمَقالةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ سُهَيلٌ: كانَ واللهِ بَرًّا صَغيرًا وكَبيرًا، وكانَ سُهَيلٌ يُقبِلُ ويُدبِرُ آمِنًا، وخرَجَ معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو على شِرْكِه حتَّى أسلَمَ بالجِعِرَّانةِ، فأعْطاهُ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن غَنائمِ حُنَينٍ مائةً مِنَ الإبِلِ، وقدْ رَوى سُهَيلُ بنُ عَمْرٍو عنْ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال له: اشترِ لفاطمةَ سِوارَيْنِ مِن عاجٍ. .
أنَّه ابْتاعَ بَعيرًا بثلاثةَ عَشَرَ دينارًا، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: بكم أخَذْتَه؟ قال: بثلاثةَ عَشَرَ دينارًا، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: بِعْنيه بما أخَذْتَه، ولكَ ظَهرُه إلى المدينةِ. .
ذهب المقدادُ لحاجتِه ببقيعِ الخبخبةِ فإذا جُرذٌ يُخرج من جُحرٍ دينارًا ثم لم يزلْ يخرج دينارًا دينارًا حتى أخرج سبعةَ عشر دينارًا ثم أخرج خرقةً حمراءَ يعني فيها دينارٍفكانت ثمانيةَ عشرَ دينارًا فذهب بها إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبره وقال له خُذْ صدقتَها فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ هل هويتَ إلى الجُحرِ قال لا فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بارك اللهُ لك فيها .
لا مزيد من النتائج