نتائج البحث عن
«أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لما انتهى إلى عبد الرحمن بن عوف وهو يصلي»· 17 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لما انتَهى إلى عبدِ الرحمنِ بنِ عوفٍ وهو يصلِّي بالناسِ أراد عبدُ الرحمنِ أن يتأخَّرَ ، فأومَأ إليه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّ مَكانَكَ فصلَّى وصلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بصلاةِ عبدِ الرحمنِ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لما انتَهى إلى عبدِ الرحمنِ بنِ عوفٍ وهو يصلِّي بالناسِ أراد عبدُ الرحمنِ أن يتأخَّرَ فأومَأ إليه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّ مَكانَكَ فصلَّى وصلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بصلاةِ عبدِ الرحمنِ
أنَّ رسولَ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عَليهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ - لمَّا انتَهَى إلى عبدِ الرَّحمنِ بنِ عوفٍ وَهوَ يصلِّي بالنَّاسِ أرادَ عبدُ الرَّحمنِ أن يتأخَّرَ ، فأَومأَ إليهِ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ: أن مَكانَكَ ، فصلَّى ، وصلَّى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ - بصَلاةِ عبدِ الرَّحمنِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لما انتَهى إلى عبدِ الرحمنِ بنِ عوفٍ وهو يصلِّي بالناسِ أراد عبدُ الرحمنِ أن يتأخَّرَ فأومَأ إليه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّ مَكانَكَ فصلَّى وصلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بصلاةِ عبدِ الرحمنِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لما انتَهى إلى عبدِ الرحمنِ بنِ عوفٍ وهو يصلِّي بالناسِ أراد عبدُ الرحمنِ أن يتأخَّرَ ، فأومَأ إليه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّ مَكانَكَ فصلَّى وصلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بصلاةِ عبدِ الرحمنِ .
أنَّ رسولَ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عَليهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ - لمَّا انتَهَى إلى عبدِ الرَّحمنِ بنِ عوفٍ وَهوَ يصلِّي بالنَّاسِ أرادَ عبدُ الرَّحمنِ أن يتأخَّرَ ، فأَومأَ إليهِ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ: أن مَكانَكَ ، فصلَّى ، وصلَّى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ - بصَلاةِ عبدِ الرَّحمنِ . .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ انتَهَى إليه وهو يُصَلِّي بالنَّاسِ، فأرادَ أنْ يتأخَّرَ، فأوْمَأَ إليه أنْ: مَكانَكَ. فصلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بِصَلاةِ عَبدِ الرَّحمنِ بنِ عَوفٍ. .
عمَّم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عبدَ الرَّحمنِ بنَ عوفٍ وأرخى له أربعَ أصابعَ وقال إنِّي لَمَّا صعِدْتُ إلى السَّماءِ رأَيْتُ أكثَرَ الملائكةِ مُعْتَمِّينَ .
عن عبدِ الرحمنِ بنِ عَوفٍ رضيَ اللهُ عنهُ قالَ قالَ لِي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يا عبدَ الرحمنِ إنَّكَ من الأغنيَاءِ ولنْ تَدْخُلَ الجنةَ إلا زَحْفًا فأَقْرِضْ اللهَ يُطْلِقْ قَدَمَيكَ قالَ ابنُ عوفٍ ومَا الذي أُقْرِضُ اللهَ قالَ تتَبَرَّأَ ممَّا أمسيتَ فيهِ قالَ فقالَ من كلُّهُ أجمعَ يا رسولَ اللهِ قالَ نعم فخرجَ ابنُ عوفٍ وهوَ يهُمُّ بذلكَ فأتَاهُ جبريلُ عليهِ السلامُ فقالَ مرْ ابنَ عوفٍ فَلْيُضِفْ الضيفَ ولْيُطْعِمْ المسكينَ ولْيُعْطِ السائِلَ فإذَا فعَلَ ذلكَ كانتْ كفَّارَةً لمَا هوَ فيهِ .
سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ لأزواجِه: إنَّ الذي يحنو عليكُنَّ بعدي لهو الصادقُ البار اللهم اسقِ عبدَ الرحمنِ بنَ عوفٍ مِن سلسبيلِ الجنةِ قال إبراهيمُ: فحدَّثني بعضُ أهلِنا مِن ولدِ عبدِ الرحمنِ بنِ عوفٍ أنه باع أموالَه بكيدمةَ وهو سهمُه مِن بني النَّضيرِ بأربعينَ ألفَ دينارٍ قسَمه على أزواجِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
قدِمَ عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ عَوفٍ مُهاجِرًا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فآخَى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيْنَه وبيْنَ سَعدِ بنِ الرَّبيعِ. .
نَحوَه [أيْ نَحوَ حَديثِ: أنَّ عُمَرَ قال لأُمِّ كُلْثومِ بِنتِ عُقبةَ -امرأةِ عَبدِ الرَّحمنِ بنِ عَوفٍ-: أقال لكِ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: انكِحي سَيِّدَ المُسلمينَ عَبدَ الرَّحمنِ بنَ عَوفٍ؟ قالتْ: نعمْ.] .
دعا رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عبد الرحمن بن عوف فقال تجهز فإني باعثك في سرية من يومك هذا أو من الغد إن شاء الله قال ابن عمر فسمعت ذلك فقلت لأدخلن ولأصلين مع رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الغداة ولأسمعن وصية عبد الرحمن قال فقعدت فصليت فإذا أبو بكر وعمر وناس من المهاجرين فيهم عبد الرحمن بن عوف وإذا رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قد كان أمره أن يسير من الليل إلى دومة الجندل فيدعوهم إلى الإسلام فقال رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لعبد الرحمن ما خلفك عن أصحابك قال ابن عمر وقد مضى أصحابه من سحر وهم مغتدون بالجرف وكانوا سبعمائة رجل قال أحببت يا رسول الله أن يكون آخر عهدي بك وعلي ثياب سفري قال وعلى عبد الرحمن عمامة قد لفها على رأسه فقال ابن عمر فدعاه نبي الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأقعده بين يديه فنفض عمامته بيده ثم عممه بعمامة سوداء فأرخى بين كتفيه منها ثم قال هكذا يا ابن عوف يعني فاعتم وعلى ابن عوف السيف متوشحه ثم قال رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أغز بسم الله وفي سبيل الله قاتل من كفر بالله لا تغلل ولا تغدر ولا تقتل وليدا قال فخرج عبد الرحمن بن عوف حتَّى لقي أصحابه فصار حتَّى قدم دومة الجندل فلما دخلها دعاهم إلى الإسلام فمكث ثلاثة أيام يدعوهم إلى الإسلام وقد كانوا أبوا أول ما قدم أن يعطوه إلا السيف فلما كان اليوم الثالث أسلم أصبغ بن عمرو الكلبي وكان نصرانيا وكان رأسهم وكتب عبد الرحمن إلى النبي صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يخبره بذلك وبعث رجلا من جهينة يقال له رافع بن مكيث فكتب إلى رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنه أراد أن يتزوج فيهم فكتب إليه النبي صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن يتزوج ابنة الأصبغ تماضر فتزوجها عبد الرحمن وبنى بها ثم أقبل بها وهي أم أبي سلمة بن عبد الرحمن .
أنَّ عمرَ حين خرج إلى الشامِ سمع بالطاعونِ فتكركرَ عنه ، فقال عبدُ الرحمنِ بنُ عوفٍ : أشهدُ لسمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يقولُ : إذا سمعتم به قد وقع بأرضٍ فلا تدخلوها عليْهِ ، وإذا وقع وأنتم بأرضٍ فلا تخرجوا فرارًا منه ، فرجع عمرُ عن حديثِ عبدِ الرحمنِ بنِ عوفٍ .
أنَّ عَبدَ الرَّحمَنِ بنَ عَوفٍ والزُّبَيرَ بنَ العَوَّامِ شَكَوا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم القَملَ، فرَخَّصَ لهما في قُمُصِ الحَريرِ في غَزاةٍ لهما. .
قال عبدُ الرَّحمنِ بنُ عَوفٍ آخى النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بَيني وبينَ سَعدِ بنِ الرَّبيعِ لمَّا قدِمنا المدينَةَ .
أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ لما طُعِنَ قال : إنَّ الناسَ يقولون استَخْلِفْ وإنَّ الأمرَ إلى هؤلاءِ الستةِ الذين تُوُفِّيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو عنهم راضٍ : عليٌّ وعثمانُ ، وطلحةُ ، والزبيرُ ، وعبدُ الرحمنِ بنُ عوفٍ ، وسعدُ بنُ مالكٍ ، ويَشهدُهم عبدُ اللهِ بنُ عمرَ ، وليس له من الأمرِ شيءٌ ، فإن أصابتِ الخلافةُ سعدًا ، وإلا فلْيستَعِنْ به من وَلِيَ ، فإني لم أعزِلْه عن عجزٍ ولا خيانةٍ .
لا مزيد من النتائج