نتائج البحث عن
«أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لما خرج إلى حنين مر بشجرة يقال لها ذات»· 18 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ لمَّا خرجَ إلى غزوةِ حُنَينٍ مرَّ بشجرةٍ للمشرِكينَ كانوا يعلِّقونَ عليْها أسلحتَهم يقالُ لَها: ذاتُ أنواطٍ . فقالوا: يا رسولَ اللَّهِ اجعل لنا ذاتَ أنواطٍ كما لَهم ذاتُ أنواطٍ فسُبحانَ اللَّهِ هذا كما قالَ قومُ موسى (اجْعَلْ لَنَا إِلَهًا كَمَا لَهُمْ آلِهَةٌ) والَّذي نفسي بيدِهِ لترْكبُنَّ سَنَنَ مَن كانَ قبلَكم
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لما خرج إلى حنينٍ مرَّ بشجرةٍ للمشركينَ يقالُ لها ذاتُ أنْواطٍ يعلِّقونَ عليْها أسلِحَتَهم ويعْكُفونَ حولَها قالُوا يا رسولَ اللهِ اجعل لَّنا ذاتَ أنْواطٍ كما لهم ذاتُ أنواطٍ فقالَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ سبحانَ اللهِ اللهُ أكبرُ هذا كما قال قومُ موسى اجْعَلْ لَّنَا إِلَهًا كَمَا لَهُمْ آلِهَةٌ والَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَتَرْكَبُنَّ سنَّةَ من كان قبلَكم سنةً سنةً
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لما خرج إلى حُنَينٍ ، مرَّ بشجرَةٍ للْمشركينَ ، يقالُ لها : ذاتُ أنْواطٍ ، يُعَلِّقُونَ عليْها أسْلِحَتَهُمْ ، ويعْكُفونَ حولَها ؛ قالوا : يا رسولَ اللهِ ! اجعلْ لَّنا ذاتَ أنْواطٍ كما لهم ذاتُ أنْواطٍ ، فقالَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : سبحانَ اللهِ وفي روايَةٍ : اللهُ أكبرُ ! هذا كما قال قومُ موسى : اجْعَل لَّنَا إِلَهًا كَمَا لَهُمْ آلِهَةً ، والذي نفْسي بيدِهِ ؛ لَتَرْكَبُنَّ سنَّةَ مَنْ كان قبلَكم سنَّةً سنَّةً .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ لمَّا خرجَ إلى غزوةِ حُنَينٍ مرَّ بشجرةٍ للمشرِكينَ كانوا يعلِّقونَ عليْها أسلحتَهم يقالُ لَها: ذاتُ أنواطٍ . فقالوا: يا رسولَ اللَّهِ اجعل لنا ذاتَ أنواطٍ كما لَهم ذاتُ أنواطٍ فسُبحانَ اللَّهِ هذا كما قالَ قومُ موسى (اجْعَلْ لَنَا إِلَهًا كَمَا لَهُمْ آلِهَةٌ) والَّذي نفسي بيدِهِ لترْكبُنَّ سَنَنَ مَن كانَ قبلَكم .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ لمَّا خرجَ إلى [حنين] مرَّ بشجرةٍ للمُشرِكينَ يقالُ لَها ذاتُ أنواط يعلِّقونَ عليْها أسلحتَهم فقالوا يا رسولَ اللهِ اجعَل لنا ذاتَ أنواطٍ كما لَهم ذاتُ أنواطٍ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ سبحانَ اللهِ هذا كما قالَ قومُ موسى اجْعَلْ لَنَا إِلَهًا كَمَا لَهُمْ آلِهَةٌ والَّذي نفسي بيدِهِ لترْكبُنَّ سنَّةَ مَن كانَ قبلَكم . .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لمَّا خرَجَ إلى حنين، مَرَّ بشجرةٍ للمشركينَ يُقالُ لها: ذاتُ أَنْواطٍ، يُعلِّقونَ عليها أسلحتَهم، فقالوا: يا رسولَ اللهِ اجعَلْ لنا ذاتَ أَنْواطٍ كما لهم ذاتُ أَنْواطٍ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: سُبحانَ اللهِ! هذا كما قال قَومُ موسى: {اجْعَلْ لَنَا إِلَهًا كَمَا لَهُمْ آلِهَةٌ} [الأعراف: 138]، والذي نَفْسي بيدِه، لَتَرْكَبُنَّ سُنَّةَ مَن كان قَبلَكم. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لما خرج إلى حنينٍ مرَّ بشجرةٍ للمشركينَ يقالُ لها ذاتُ أنْواطٍ يعلِّقونَ عليْها أسلِحَتَهم ويعْكُفونَ حولَها قالُوا يا رسولَ اللهِ اجعل لَّنا ذاتَ أنْواطٍ كما لهم ذاتُ أنواطٍ فقالَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ سبحانَ اللهِ اللهُ أكبرُ هذا كما قال قومُ موسى اجْعَلْ لَّنَا إِلَهًا كَمَا لَهُمْ آلِهَةٌ والَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَتَرْكَبُنَّ سنَّةَ من كان قبلَكم سنةً سنةً .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لما خرج إلى حُنَينٍ ، مرَّ بشجرَةٍ للْمشركينَ ، يقالُ لها : ذاتُ أنْواطٍ ، يُعَلِّقُونَ عليْها أسْلِحَتَهُمْ ، ويعْكُفونَ حولَها ؛ قالوا : يا رسولَ اللهِ ! اجعلْ لَّنا ذاتَ أنْواطٍ كما لهم ذاتُ أنْواطٍ ، فقالَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : سبحانَ اللهِ وفي روايَةٍ : اللهُ أكبرُ ! هذا كما قال قومُ موسى : اجْعَل لَّنَا إِلَهًا كَمَا لَهُمْ آلِهَةً ، والذي نفْسي بيدِهِ ؛ لَتَرْكَبُنَّ سنَّةَ مَنْ كان قبلَكم سنَّةً سنَّةً . .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم لمَّا خرج مهاجرًا مرَّ بامرأةٍ يُقالُ لها عاتكةُ بنتُ خالدٍ وهي أمُّ مُعبِدٍ … .
خرجنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى حُنينٍ ونحن حُدثاءُ عهدٍ بكفرٍ وللمشركين سدرةٌ يعكفون عندَها وينُوطون بها أسلحتَهم يُقالُ لها ذاتُ أنواطٍ فمررنا بسدرةٍ فقلنا : يا رسولَ اللهِ اجعلْ لنا ذاتَ أنواطٍ كما لهم ذاتُ أنواطٍ فقال صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: اللهُ أكبرُ إنها السننُ قلتم والذي نفسِي بيدِه كما قالت بنو إسرائيلَ لموسَى: اجعلْ لنا إلهًا كما لهم آلهةٌ؛ لتركَبُنَّ سنَنَ مَن كان قبلَكم .
أنَّهم خرجوا من مكَّةَ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى حُنينٍ , قال : وكان للكفَّارِ سدرةٌ يعكُفون عندها , ويعلِّقون بها أسلحتَهم , يُقالُ لها : ذاتُ أنواطٍ , قال : فمررنا بسدرةٍ خضراءَ عظيمةٍ , قال : فقلنا : يا رسولَ اللهِ , اجعلْ لنا ذاتَ أنواطٍ كما لهم ذاتُ أنواطٍ ! ! فقال : قلتم والَّذي نفسي بيدِه , كما قال قومُ موسَى لموسَى : { اجْعَلْ لَنا إِلهًا كَما لَهُمْ آلِهَةٌ قال إِنَّكُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ (138) إِنَّ هؤُلاءِ مُتَبَّرٌ مَا هُمْ فِيهِ وَباطِلٌ مَا كانُوا يَعْمَلُونَ (139) .
أنَّهم خَرَجوا عن مكَّةَ مع رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى حُنَينٍ، قال: وكان للكفَّارِ سِدرةٌ يَعكُفونَ عندَها، ويُعلِّقونَ بها أسلحتَهم، يُقالُ لها: ذاتُ أنْواطٍ، قال: فمَرَرْنا بسِدرةٍ خَضراءَ عَظيمةٍ، قال: فقُلْنا: يا رسولَ اللهِ، اجعَلْ لنا ذاتَ أنْواطٍ، فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: قُلتُم -والذي نَفْسي بيَدِه- كما قال قَومُ موسى: {اجْعَلْ لَنَا إِلَهًا كَمَا لَهُمْ آلِهَةٌ قَالَ إِنَّكُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ} [الأعراف: 138]، إنَّها السُّننُ، لتَركَبُنَّ سُنَنَ مَن كان قبلَكم سُنَّةً سُنَّةً. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لما أراد المسيرَ إلى حنينٍ بعث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى صفوانِ بنِ أميةَ فسألَه أدراعًا مائةَ درعٍ وما يصلحها من عدتها فقال أغصبًا يا محمدُ فقال بل عاريةٌ مضمونةٌ حتى نؤدِّيها إليك ثم خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مرَّ بأرضٍ يقالُ لها غَدرةُ، فسَمَّاها خَضرة. .
لما انهزم المسلمونَ يومَ حنينٍ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على بغلتِه الشهباءِ يُقالُ لها دلدلُ فقال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دلدلُ أسِدي فألزقَت بطنَها بالأرضِ حتى أخذ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حفنةً من ترابٍ فرمَى بها وجوهَهم فقال حم لا يبصرونَ فانهزم القومُ وما رميناهم بسهمٍ ولا طعنَّاهم برمحٍ ولا ضربنا بسيفٍ .
خرَجنا معَ رسولِ اللَّهِ إلى حُنينٍ، ونَحنُ حَديثو عَهْدٍ بِكُفرٍ، وَكانوا أسلَموا يومَ الفتحِ قالَ: فمَرَرنا بشجَرةٍ فقُلنا: يا رسولَ اللَّهِ اجعَلْ لنا ذاتَ أنواطٍ كما لَهُم ذاتُ أنواطٍ، وَكانَ للكفَّارِ سِدرةٌ يعكُفونَ حولَها ويعلِّقونَ بِها أسلحتَهُم، يدعونَها ذاتَ أنواطٍ، فلمَّا قلنا ذلِك للنَّبي - قالَ: اللَّهُ أَكْبرُ وقلتُمْ والَّذي نَفسي بيدِهِ كما قالَت بنو إسرائيلَ لموسَى اجعَل لَنا إلَهًا كما لَهُم آلِهَةٌ قالَ إنَّكُم قَومٌ تجهَلونَ لتركبُنَّ سُننَ مَن كانَ قبلَكُم .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سار إلى حُنينٍ لما فرغ من فتحِ مكةَ . . . ثم بعث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى صفوانَ بنِ أُميَّةَ فسأله أدراعًا مئةَ درعٍ وما يصلحُها من عدَّتِها فقال أغَصْبًا يا محمدُ قال بل عاريَةٌ مَضمونةٌ حتى نُؤدِّيَها إليك ثم خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سائرًا .
مَرَّ بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأصحابٌ له، فخَرَجْنا معه حتى انطَلَقْنا إلى حَائطٍ، يُقالُ له: الشَّوْطُ، حتى إذا انتَهَينا إلى حائطَينِ جَلَسْنا بيْنَهما، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اجلِسوا، ودَخَلَ هو وأُتيَ بالجَونيَّةِ، فعُزِلَتْ في بَيتٍ في النَّخلِ -أُمَيمةَ ابنةِ النُّعمانِ بنِ شَراحيلَ- ومعها دايَةٌ لها، فلمَّا دَخَلَ عليها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: هَبي لي نَفْسَكِ، قالتْ: وهل تَهَبُ الملِكةُ نَفْسَها للسُّوقةِ؟ -قال غيرُ أبي أحمدَ: امرأةٌ مِن بَني الجَونِ يُقالُ لها: أُمَينةُ- قالتْ: إنِّي أعوذُ باللهِ منك، قال: لقد عُذْتِ بمَعاذٍ، ثُمَّ خَرَجَ علينا فقال: يا أبا أُسَيدٍ، اكسُها فارسيَّتَينِ وألحِقْها بأهلِها. .
لا مزيد من النتائج