نتائج البحث عن
«أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لما رهقه المشركون يوم أحد ، فقال : من يردهم»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال يومَ أُحُدٍ لمَّا أرهَقوه وهو في سبعةٍ مِن الأنصارِ ورجلٍ مِن قريشٍ: ( مَن يرُدَّهم عنَّا فهو رفيقي في الجنَّةِ ) فقام رجلٌ مِن الأنصارِ فقاتَل حتَّى قُتِل ثمَّ قال مِثلَ ذلك، فقام آخَرُ حتَّى قُتِل فلم يزَلْ يقولُ ذلك حتَّى قُتِل السَّبعةُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( ما أنصَفْنا أصحابَنا اللَّهمَّ إنَّكَ إنْ تشَأْ لا تُعبَدْ في الأرضِ ) .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُفرِدَ يَومَ أُحُدٍ في سَبعةٍ مِنَ الأنصارِ ورَجُلَينِ مِن قُرَيشٍ، قال: مَن يَرُدُّهم عَنَّا وله الجَنَّةُ، أو هو رَفيقي في الجَنَّةِ؟ فتَقدَّمَ رَجُلٌ مِنَ الأنصارِ، فقاتَلَ حتَّى قُتِلَ، ثُمَّ رَهِقوه أيضًا، فقال: مَن يَرُدُّهم عَنَّا وله الجَنَّةُ، أو هو رَفيقي في الجَنَّةِ؟ فتَقدَّمَ رَجُلٌ مِنَ الأنصارِ، فقاتَلَ حتَّى قُتِلَ، فلم يَزَلْ كَذلك حتَّى قُتِلَ السَّبعةُ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لصاحِبَيه: ما أنصَفنا أصحابَنا. .
لما كان يومُ أُحُدٍ انكفأَ المشرِكون قالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ( استَوُوا حتَّى أُثْنِي علَى ربِّي . . ) .
لما كان يومُ أحدٍ ، وانكفأ المشركون قال رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : استووا حتى أُثُنيَ على ربي عزّ وجل ! . .
لما كان يومُ أحدٍ وانكفأّ المشركونَ ، قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : اسْتَوُوا حتّى أثْنِي على رَبّي فصارُوا خلفهُ صفوفا .
أنَّ المُشرِكينَ لَمَّا رَهِقوا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وهو في سَبعةٍ مِنَ الأنصارِ، ورَجُلَينِ مِن قُرَيشٍ، قال: مَن يَرُدُّهم عَنَّا، وهو رَفيقي في الجَنَّةِ؟ فجاءَ رَجُلٌ مِنَ الأنصارِ، فقاتَلَ حَتَّى قُتِلَ، فلَمَّا أرهَقوه أيضًا، قال: مَن يَرُدُّهم عَنِّي، وهو رَفيقي في الجَنَّةِ؟ حَتَّى قُتِلَ السَّبعةُ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لصاحِبَيه: ما أنصَفْنا إخوانَنا. .
خرَجَ عِبدانٌ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ يَعْني: يَومَ الحُديبيَةِ قَبلَ الصُّلحِ، فكتَبَ إليْهِمْ مواليهِمْ، فقالَ: هُمْ عُتقاءُ اللَّهِ، وأَبَى أنْ يرُدَّهُمْ. .
لما نزلت هذه الآيةُ : أَفَرَءَيْتُمُ الَّلاتَ وَالْعُزَّى ، قرأها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فقال : " تلك الغرانيقُ العُلى ، وإنَّ شفاعتهنَّ لَتُرتجى " فسجد رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ، فقال المشركون : إنه لم يَذكرْ آلهتَهم قبلَ اليومِ بخيرٍ ، فسجد المشركون معه ، فأنزل اللهُ : وَمَآ أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ . . إلى قوله : عَذَابُ يَوْمٍ عَقِيمٍ .
لما كان يوم أُحُد وانْكشفَ المشركونَ قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم استوُوا حتى أَثنِي على ربي .
لمَّا هُزِمَ الصَّحابةُ يَومَ أُحُدٍ فكان أبو الدَّرداءِ فيمَن فاءَ إليه في النَّاسِ، فلَمَّا أظَلَّهم المُشرِكونَ مِن فوقِهم قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اللهُمَّ ليسَ لهم أن يَعلونَا، فثابَ إليه ناسٌ وانتَدَبوا، وفيهم أبو الدَّرداءِ، حتَّى أدحَضوهم عن مَكانِهم، وكان أبو الدَّرداءِ يَومَئِذٍ حَسَنَ البَلاءِ، فقال: حَكيمُ أُمَّتي عُوَيمِرٌ .
تَنَفَّلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سيفَهُ ذا الفَقَارِ يومَ بدرٍ، وهو الذي رأى فيه الرُّؤْيا يومَ أُحُدٍ، وذلك أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لَمَّا جاءَهُ المشركونَ يومَ أُحُدٍ، كان رأْيُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يُقيمَ بالمدينةِ، فيُقاتِلَهم فيها، فقال له ناسٌ لم يكونوا شَهِدوا بدرًا: اخْرُجْ بنا يا رسولَ اللهِ إليهم نُقاتِلْهم بأُحُدٍ، ورَجَوْا أنْ يُصيبَهم مِنَ الفَضيلةِ ما أصابَ أهلَ بدرٍ، فما زالوا برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتَّى لَبِسَ لَأْمَتَهُ، فلمَّا لبِسَها ندِموا، وقالوا: يا رسولَ اللهِ، أَقِمْ؛ فالرأيُ رأيُكَ، فقال: ما ينبغي لنبيٍّ أنْ يضَعَ أداتَهُ بَعدَ أنْ لبِسَها حتَّى يحكُمَ اللهُ بينَه وبينَ عدُوِّه، وكان قال لهم يومئذٍ قَبلَ أنْ يَلْبَسَ الأداةَ: إنِّي رأيْتُ أنِّي في دِرْعٍ حَصينةٍ، فأوَّلْتُها المدينةَ. .
تَنفَّلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَيفَهُ ذا الفَقارِ يومَ بَدْرٍ، قالَ ابنُ عبَّاسٍ: وهو الَّذي رَأى فيه الرُّؤيا يومَ أُحُدٍ؛ وذلك أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لمَّا جاءَهُ المشركونَ يومَ أُحُدٍ كان رَأْيُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يُقيمَ بالمدينةِ، يُقاتِلُهُم فيها، فقالَ له ناسٌ لمْ يكونوا شَهِدوا بَدْرًا: تَخرُجُ بنا يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إليهم نُقاتِلُهُم بأُحُدٍ، ورَجَوْا أنْ يُصيبوا مِنَ الفَضيلةِ ما أصابَ أهلَ بَدْرٍ، فما زالوا برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتَّى لَبِسَ أَداتَه، ثُمَّ نَدِموا، وقالوا: يا رسولَ اللهِ، أَقِمْ؛ فالرَّأيُ رأْيُكَ. فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما يَنبَغي لنَبيٍّ أنْ يَضَعَ أَداتَه بعدَ أنْ لَبِسَها، حتَّى يَحكُمَ اللهُ بيْنَه وبيْنَ عدُوِّه. قالَ: وكان لمَّا قالَ لهُم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومئذٍ قَبلَ أنْ يَلبَسَ الأداةَ: إنِّي رأيتُ أَنِّي في دِرْعٍ حَصينةٍ؛ فأَوَّلتُها المدينةَ، وأنِّي مُردِفٌ كَبشًا؛ فأَوَّلتُه كبشَ الكتيبةِ، ورَأيتُ أنَّ سَيفي ذا الفَقارِ فُلَّ؛ فأَوَّلتُه فَلًّا فيكم، ورَأيتُ بَقرًا تُذبَحُ، فبَقرٌ واللهِ خيرٌ، فبَقرٌ واللهِ خيرٌ. .
لمَّا هُزِم أصحابُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ أُحُدٍ كان أبو الدَّرداءِ فيمن فاء إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في النَّاسِ فلمَّا أظلَّهم المُشركون من فوقِهم قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اللَّهمَّ ليس لهم أن يغلِبونا فتاب إليه يومئذٍ ناسٌ وانتدبوا وفيهم عُوَيْمرٌ أبو الدَّرداءِ حتَّى إذا حصرهم عن مكانِهم الَّذي كانوا فيه وكان أبو الدَّرداءِ يومئذ حسنَ البلاءِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نعم الفارسُ عُوَيْمرٌ وقال حكيمُ أمَّتي عُوَيْمرٌ .
لما رجع المشركونَ من أُحُدٍ قالوا لا محمدًا قتَلتم ولا الكواعبَ أردفتُم بئسَ ما صنعتُم ارجِعوا فسمع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بذلك فندب المسلمينَ فانتدبوا حتى بلغَ حمراءَ الأسدِ أو بئرَ أبي عتبةَ الشكُّ من سفيانَ فقال المشركون يرجعُ من قليلٍ فرجع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فكانت تُعَدُّ غزوةً وأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ الَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِلَّهِ وَالرَّسُولِ .
لا مزيد من النتائج