نتائج البحث عن
«أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لما قال في جر الذيل ما قال ، قالت : قلت :»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم لما قال في جرِّ الذيلِ ما قال قالت قلتُ يا رسولَ اللهِ فكيف بنا فقال جُرِّيهِ شبرًا ، فقالت ( أمُّ سلمةَ ) إذًا تنكشفُ القدمانِ ، قال فجُرِّيهِ ذراعًا
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم لما قال في جرِّ الذيلِ ما قال قالت قلتُ يا رسولَ اللهِ فكيف بنا فقال جُرِّيهِ شبرًا ، فقالت ( أمُّ سلمةَ ) إذًا تنكشفُ القدمانِ ، قال فجُرِّيهِ ذراعًا .
عن عائشةَ قالَتْ : دخلَتْ علَيَّ امرأَةٌ قصيرةٌ فلمَّا خرجَتْ قلْتُ بيدَيَّ هكذَا : يا رسولَ اللهِ ما أقْصَرَها ، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : اغْتَبْتِها قومي فتَحَلَّلَيها ، قالتْ : ودخلَتْ عَلَيَّ امرأَةٌ طويلَةُ الذيلِ فلما خرجَتْ قلتُ : ما أطولَ ذيلِها ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : اغتبتِها فقومي فتحلَّلَيها .
لمَّا أتى قَتلُ جَعفَرٍ، عَرَفْنا في رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الحُزنَ، قالَتْ: فدخَلَ عليه رَجُلٌ، فقال: يا رسولَ اللهِ، إنَّ النِّساءَ قد غَلَبْنَنا وفَتَنَّنا، قال: فارْجِعْ إليهنَّ فأسْكِتْهنَّ، قال: فذَهَبَ، ثم رجَعَ، فقال له مِثلَ ذلك، قال: يقولُ: ورُبَّما ضَرَّ التَّكلُّفُ أهْلَه، قال: فاذْهَبْ فأسْكِتْهنَّ، فإنْ أبَينَ، فاحْثُ في أفْواهِهنَّ التُّرابَ، قالَتْ: قُلتُ في نَفْسي: أبعَدَكَ اللهُ، فواللهِ ما تَرَكتَ نَفْسَكَ، وما أنتَ بمُطيعٍ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالَتْ: عَرَفتُ أنَّه لا يَقدِرُ على أنْ يَحْثُوَ في أفواهِهنَّ التُّرابَ. .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الذَّيلِ يمشى به في المكانِ القَذِرِ: "يُطهِّرُه ما بَعدَه" .
لَمَّا أرَدتُ أنْ أُبايِعَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ، قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ امرَأةً أسعَدَتْني في الجاهليَّةِ، فأذْهَبُ فأُسعِدُها، ثم أجيئُكَ فأُبايِعُكَ. قالَ: اذهَبي فأسْعِديها. قالتْ: فذَهَبتُ فأسعَدتُها، ثم جِئتُ فبايَعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ. .
لما أردتُ أن أُبايِعَ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قلتُ : يا رسولَ اللهِ ، إن امرأةً أسعدَتني في الجاهليةِ ، فأذهب ُفأُسعِدَها ، ثم أجيئُك فأبايعُك ؟ قال : اذهبي فأسعديها. قالت : فذهبتُ فساعدتُها ، ثم جئتُ فبايَعْتُ رسولَ اللهِ. .
قالت الأسلمية، قلت لعثمان: ما قال لك رسول الله صلى الله عليه وسلم حين دعاك؟ قال: قال: ما قال لكَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حين دعاكَ؟ قال: قالَ: إني نسيتُ أنْ آمُرَكَ أنْ تُخمِّرَ القرنَينِ؛ فإنَّه ليس ينبغي أنْ يكونَ في البيتِ شيءٌ يَشغَلُ المُصلِّي. .
عَن عائِشةَ، زَوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، حَدَّثَتْه أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَرَجَ مِن عِندِها لَيلًا، قالت: فغِرتُ عليه، قالت: فجاءَ، فرَأى ما أصنَعُ، فقال: ما لَكِ يا عائِشةُ، أغِرتِ؟ قالت: فقُلتُ: وما لي أن لا يَغارَ مِثلي على مِثلِكَ؟! فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أفأخَذَكِ شَيطانُكِ؟ قالت: يا رَسولَ اللهِ، أو مَعي شَيطانٌ؟ قال: نَعَم، قُلتُ: ومَعَ كُلِّ إنسانٍ؟ قال: نَعَم، قُلتُ: ومَعَكَ يا رَسولَ اللهِ؟ قال: نَعَم، ولَكِن رَبِّي عَزَّ وجَلَّ أعانَني عليه حَتَّى أسلَمَ .
أنَّ خيبَرَ لمَّا فُتِحت أهدَت يهوديَّةٌ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شاةً مَصلِيَّةً فأخَذ الذِّراعَ، فلمَّا بَسَط القومُ أيديَهم قال: كفُّوا أيديَكم، فإن عضُّوها يخبِرُني أنَّها مسمومةٌ، ودعا اليهوديَّةَ، فقال: أسمَمْتِ هذه الشَّاةَ؟ قالت: من أخبَرَك؟ قال: «هذا العَظمُ لساقِها، وهو في يَدِه»، قالت: نعَم، قال: «فما حَمَلك على هذا؟» قالت: قُلتُ: إن كان نبيًّا فلا يضُرُّه، وإنَّ اللهَ سيُطلِعُه عليه، وإن لم يكُنْ نبيًّا استَرَحنا منه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «ما كان اللهُ ليُسَلِّطَكِ عَلَيَّ» فعفا عنها ولم يعاقِبْها. .
قالت عائِشةُ: لا يَغتابَنَّ أحدُكم أحدًا؛ فإنِّي قلتُ لامرأةٍ مرَّةً وأنا عند النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ هذه لَطويلةُ الذَّيلِ، فقال لي: الْفِظي، الْفِظي، فلَفَظْتُ مُضغةَ لَحمٍ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قَالَ عندهم فاستيقظ وهو يضحك قالت فقلتُ يا رسولَ اللهِ ما أضحككَ قال رأيتُ قومًا ممن يركبُ ظهرَ هذا البحرِ كالملوكِ على الأَسِرَّةِ قالت قلتُ يا رسولَ اللهِ ادعُ اللهَ أن يجعلَني منهم قال فإنك منهم قالت ثم نام فاستيقظ وهو يضحكُ قالت فقلت يا رسولَ اللهِ ما أضحكك فقال مثلَ مقالتِه قالت قلتُ يا رسولَ اللهِ ادعُ اللهَ أن يجعلَني منهم قال أنت من الأوَّلين قال فتزوجَها عُبادةُ بنُ الصامتِ فغزا في البحرِ فحملها معه فلما رجع قُرِّبَتْ لها بغلةٌ لتركبَها فصرعَتْها فاندقَّتْ عنُقُها فماتتْ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لمَّا جمعَ نساءَ الأنصارِ في بيتٍ، فأتانا عُمرُ فقامَ على البابِ فسلَّمَ، فردَدنا عليهِ السَّلامَ، فقالَ: أَنا رسولُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إليكُنَّ، فقلنا: مرحبًا برسولِ اللَّهِ ورسولِهِ، قالَ: أتبايِعنَ علَى أن لا تشرِكْنَ باللَّهِ شيئًا، ولا تَسرِقْنَ، ولا تَزنينَ؟ قالت: قلنا: نعَم، فمدَدنا أيديَنا مِن داخلِ البيتِ، ومدَّ يدَهُ مِن خارجٍ، قالَت: وأَمَرنا أن نُخْرِجَ الحيَّضَ والعواتقَ في العيدَينِ، ونُهينا عنِ اتِّباعِ الجَنائزِ، ولا جُمعةَ علَينا. قالَ: قُلتُ لَها: ما المعروفُ الَّذي نُهيتنَّ عنهُ؟ قالَتِ: النِّياحةُ [وفي روايةٍ] بنَحوِهِ، ولم يقل: لا تُشرِكْنَ باللَّهِ شيئًا .
قُلتُ لعائِشةَ: أكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقْرِنُ السُّوَرَ؟ قالَتْ: المُفَصَّلَ، قُلتُ: أكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي قاعِدًا؟ قالَتْ: نَعَمْ، بَعدَما حطَمَه الناسُ، قُلتُ: أكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي الضُّحى؟ قالَتْ: لا، إلَّا أنْ يَجيءَ مِن مَغيبِه، قُلتُ: أكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يصومُ شَهرًا سِوى رمضانَ؟ قالَتْ: لا واللهِ، إنْ صامَ شَهرًا تامًّا سِوى رمضانَ، ولا أفْطَرَه كُلَّه حتى يصومَ منه شَيئًا، قُلتُ: أيُّ أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان أحَبَّ إليه؟ قالَتْ: أبو بَكرٍ، قُلتُ: ثم مَن؟ قالَتْ: ثم عُمَرُ، قُلتُ: ثم مَن؟ قالَتْ: أبو عُبَيدةَ بنُ الجَرَّاحِ، قال يَزيدُ: قُلتُ: ثم مَن؟ قال: فسكَتَتْ. .
أنَّ امرأةَ أبي طَليقٍ قالتْ له -وله جَمَلٌ وناقةٌ-: أعطِني جمَلَكَ أحُجَّ عليه، فقال: هو حبيسٌ في سبيلِ اللهِ، فقالتْ: إنَّه في سَبيلِ اللهِ أنْ أحُجَّ عليه، قالتْ: فأعطِني الناقةَ وحُجَّ على جمَلِكَ، قال: لا أوثِرُ على نفسي أحدًا، قالت: فأعطِني من نفقَتِكَ، فقال: ما عندي فَضْلٌ عمَّا أخرُجُ به وأدَعُ لكم، ولو كان معي لأعطيتُكِ، قالت: فإذا فعَلْتَ ما فعَلْتَ فأَقرِئْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا لقيتَه، وقُلْ له الذي قُلتُ لكَ، فلمَّا لقِيَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أقرأَه منها السلامَ، وأخبَرَه بالذي قالتْ له، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: صدقَتْ أمُّ طَليقٍ، لو أعطيتَها جمَلَكَ كان في سبيلِ اللهِ، ولو أعطيتَها ناقتَكَ كانتْ في سبيلِ اللهِ، ولو أعطيتَها من نفقَتِكَ أخْلَفَها اللهُ لكَ، قال: قلتُ: يا رسولَ اللهِ، فما يَعدِلُ بحَجٍّ؟ قال: عُمرةٌ في رمضانَ. .
لا مزيد من النتائج