نتائج البحث عن
«أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لما كان يوم الحديبية قال : لا توقدن نار»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لمَّا كان يومُ الحُديبيَةِ قال لا تُوقِدوا نارًا بليلٍ فلمَّا كان بعدَ ذلك قال أَوقِدوا واصطنِعوا فإنَّه لن يُدرِكَ أحَدٌ بعدَكم مُدَّكم ولا صاعَكم .
لمَّا كان يومُ الحُديبيةِ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم لا توقِدوا نارًا بالليلِ فلمَّا كان بعد ذلك قال أوقِدوا واصطنِعوا فإنه لا يُدركُ قومٌ بعدَكم صاعَكم ولا مُدَّكم .
لمَّا كان يومُ الحُدَيبيَةِ قال لنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «لا توقِدوا نارًا باللَّيلِ»، فلمَّا كان بعدَ ذلك قال: «أوقِدوا واصطَنِعوا؛ فإنَّه لا يُدرِكُ قومٌ بَعدَكم صاعَكم ولا مُدَّكم» .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لما كان يومُ الحُدَيبيةَ قال لا تُوقِدوا نارًا بليلٍ فلما كان بعدَ ذلك قال أَوقِدوا واصطَنِعوا فإنه لا يُدرِكُ قومٌ بعدَكم صاعَكم ولا مُدَّكم .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لمَّا كان يومُ الحُدَيْبيَةِ قال: "لا توقِدوا نارًا بليلٍ"، قال: فلمَّا كان بعدَ ذاك، قال: "أَوْقِدوا، واصْطَنِعوا؛ فإنَّه لا يُدرِكُ قومٌ بعدَكم صاعَكم ولا مُدَّكم". .
لَمَّا كان يَومُ الحَرَّةِ، والنَّاسُ يُبايِعونَ لعَبدِ اللهِ بنِ حَنظَلةَ، فقال ابنُ زَيدٍ: عَلامَ يُبايِعُ ابنُ حَنظَلةَ النَّاسَ؟ قيلَ له: على المَوتِ، قال: لا أُبايِعُ على ذلك أحَدًا بَعدَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وكان شَهِدَ معهُ الحُدَيبيةَ. .
لما صالح رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم أهل الحديبية صالحهم على أن لا يدخلوها إلا بجلبًان السلاح فسألته ما جلبًان السلاح قال القراب بما فيه .
عَن البراءَ قال : لمَّا صالَحَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ أَهْلَ الحُدَيْبيةِ صالَحَهُم على أن لا يَدخلوها إلَّا بِجُلبانِ السِّلاحِ فسألتُهُ ما جُلبانُ السِّلاحِ قالَ : القِرابُ بما فيهِ .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم لأصحابهِ يومَ الحديبيةِ لا يدركُ قومٌ بعدَكم صاعَكم ولا مُدَّكم .
أنَّ يومَ الحُديبيةِ كان مَطيرًا قال فأمرَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُنادِيَهُ أنَّ الصلاةَ في الرِّحالِ .
حَديثُ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال يومَ الحُدَيبيَةِ: دَعُوني أنطَلِقْ بالهَدْيِ... الحديث. .
لما كان يومُ بدرٍ تعجَّل الناسُ إلى الغنائمِ فأصابوها ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : إنَّ الغنيمةَ لا تحِلُّ لأحدٍ سودِ الرؤوسِ غيرَِكم فكان النبيُّ إذا غنِموا الغنيمةَ جمَعوها ، ونزلَتْ نارٌ منَ السماءِ فأكلَتْها ، فأنزَل اللهُ عزَّ وجلَّ هذه الآيةَ : لولا كتابٌ منَ اللهِ سبَق ... إلى آخِرِ الآيتَينِ .
عَن أنَسٍ، قال: لَمَّا كانَ يَومُ الحُدَيبيَةِ هَبَطَ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصحابِه ثَمانونَ رَجُلًا مِن أهلِ مَكَّةَ في السِّلاحِ، مِن قِبَلِ جَبَلِ التَّنعيمِ، فدَعا عليهم، فأُخِذوا، ونَزَلَت هذه الآيةُ: {وهو الذي كَفَّ أيديَهم عَنكُم وأيديَكُم عنهم ببَطنِ مَكَّةَ مِن بَعدِ أن أظفَرَكُم عليهم} [الفَتح: 24] قال: يَعني جَبَلَ التَّنعيمِ مِن مَكَّةَ .
أنَّ خالدَ بنَ الوليدِ كان على خَيلِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يوْمَ الحُدَيبيةِ، وكانت في ذي القَعدةَ سَنةَ سِتٍّ. .
لا مزيد من النتائج