نتائج البحث عن
«أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لم يكن أحد يأخذ بيده فينزع يده من يده حتى»· 19 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لم يَكُن أحدٌ يأخذُ بيدِهِ فينزعُ يدَهُ من يدِهِ حتَّى يَكونَ الرَّجلُ هوَ الذي يُرسِلُها ولم يَكُن أحدٌ يُكَلِّمُهُ إلَّا أقبلَ عليهِ بوجهِهِ ، حتَّى يَفرُغَ منَ كلامِهِ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَمْ يكُنْ أحَدٌ يأخُذُ بيدِه فينزِعُ يدَه مِن يدِه حتَّى يكونَ الرَّجُلُ هو يُرسِلُه ولَمْ يكُنْ يُرى رُكبتُه خارجةَ رُكبةِ جليسِه ولَمْ يكُنْ أحَدٌ يُكلِّمُه إلَّا أقبَل عليه بوجهِه ثمَّ لَمْ يصرِفْه حتَّى يفرُغَ مِن كلامِه
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم لم يكُنْ أحدٌ يأخُذُ بيدِه فينزِعُ يدَه حتَّى يكونَ الرَّجلُ هو الَّذي يُرسِلُه ولم يكُنْ يرى رُكبتَيْه أو ركبتَه خارجًا عن ركبةِ جليسِه ولم يكُنْ أحدٌ يُصافِحُه إلَّا أقبَل عليه بوجهِه ثُمَّ لم يصرِفْه عنه حتَّى يفرُغُ من كلامِه
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا يأخذُ أحدٌ بيدِه فينزعُ يدَه حتَّى يكونَ الرَّجلُ هو الَّذي يُرسِلُه ولم تكُنْ تُرَى رُكبتُه خارجةً عن رُكبةِ جليسِه ولم يكُنْ أحدٌ يُكلِّمُه إلَّا أقبل عليه بوجهِه , ثمَّ لم يصرِفْه عنه حتَّى يفرَغَ من كلامِه .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لم يَكُن أحدٌ يأخذُ بيدِهِ فينزعُ يدَهُ من يدِهِ حتَّى يَكونَ الرَّجلُ هوَ الذي يُرسِلُها ولم يَكُن أحدٌ يُكَلِّمُهُ إلَّا أقبلَ عليهِ بوجهِهِ ، حتَّى يَفرُغَ منَ كلامِهِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَمْ يكُنْ أحَدٌ يأخُذُ بيدِه فينزِعُ يدَه مِن يدِه حتَّى يكونَ الرَّجُلُ هو يُرسِلُه ولَمْ يكُنْ يُرى رُكبتُه خارجةَ رُكبةِ جليسِه ولَمْ يكُنْ أحَدٌ يُكلِّمُه إلَّا أقبَل عليه بوجهِه ثمَّ لَمْ يصرِفْه حتَّى يفرُغَ مِن كلامِه .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم لم يكُنْ أحدٌ يأخُذُ بيدِه فينزِعُ يدَه حتَّى يكونَ الرَّجلُ هو الَّذي يُرسِلُه ولم يكُنْ يرى رُكبتَيْه أو ركبتَه خارجًا عن ركبةِ جليسِه ولم يكُنْ أحدٌ يُصافِحُه إلَّا أقبَل عليه بوجهِه ثُمَّ لم يصرِفْه عنه حتَّى يفرُغُ من كلامِه .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا يأخذُ أحدٌ بيدِه فينزعُ يدَه حتَّى يكونَ الرَّجلُ هو الَّذي يُرسِلُه ولم تكُنْ تُرَى رُكبتُه خارجةً عن رُكبةِ جليسِه ولم يكُنْ أحدٌ يُكلِّمُه إلَّا أقبل عليه بوجهِه , ثمَّ لم يصرِفْه عنه حتَّى يفرَغَ من كلامِه . .
عَن حُذَيفةَ، قال: كُنَّا إذا حَضَرنا مَعَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على طَعامٍ لم نَضَعْ أيديَنا حَتَّى يَبدَأَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيَضَعَ يَدَه، وإنَّا حَضَرنا مَعَه طَعامًا فجاءَت جاريةٌ كَأنَّما تُدفَعُ، فذَهَبَت تَضَعُ يَدَها في الطَّعامِ، فأخَذَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيَدِها، وجاءَ أعرابيٌّ كَأنَّما يُدفَعُ، فذَهَبَ يَضَعُ يَدَه في الطَّعامِ، فأخَذَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيَدِه، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ الشَّيطانَ يَستَحِلُّ الطَّعامَ إذا لم يُذكَرِ اسمُ اللهِ عليه، وإنَّه جاءَ بهذه الجاريةِ ليَستَحِلَّ بها فأخَذتُ بيَدِها، وجاءَ بهذا الأعرابيِّ ليَستَحِلَّ به فأخَذتُ بيَدِه، والذي نَفسي بيَدِه، إنَّ يَدَه في يَدي مَعَ يَدِهما، يَعني: الشَّيطانَ. .
كُنَّا إذا حضَرْنا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الطَّعامَ لمْ نضَعْ أيديَنا فيه حتى يضَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يدَهُ، وإنَّا حضَرْنا معه طعامًا، فجاء أعرابيٌّ كأنَّه يُدفَعُ، حتى ذهَب لِيَضرِبَ يدَهُ في الطَّعامِ، فأخَذ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيدِهِ، ثمَّ جاءتْ جاريةٌ كأنَّها تُدفَعُ فذهَبتْ لِتَضرِبَ يدَها في الطَّعامِ، فأخَذ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يدَها، ثمَّ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ الشَّيطانَ يَستحِلُّ الطَّعامَ لا يُذكَرُ عليه اسمُ اللهِ عزَّ وجلَّ، وإنَّه جاء بهذا الأعرابيِّ وهذه الجاريةِ يَستحِلُّ بهما طعامَكم، فوالذي نفْسي بيدِهِ، إنَّ يدَهُ مع أيديهما في يدي السَّاعةَ. .
«كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا صافَحَ رجُلًا لم يَنزِعْ يَدَه مِن يَدِه حتَّى يكونَ الرَّجُلُ هو الذي يَنزِعُ يَدَه من يَدَه!». .
يأخُذُ الجبَّارُ سمواتِه وأرضَه بيدِه وقبَض يدَه وجعَل يقبِضُها ويبسُطُها ثُمَّ يقولُ أنا الجبَّارُ أنا المَلِكُ أين الجبَّارونَ أين المتكبِّرونَ قال : ويميلُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن يمينِه وعن شمالِه حتَّى نظَرْتُ إلى المنبرِ يتحرَّكُ من أسفلِ شيءٍ منه حتَّى إنِّي لأقولُ أساقطٌ هو برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
يأخذُ الجبَّارُ سماواتِهِ ، وأرضيهِ بيدِهِ ، وقبضَ يدَهُ فجعلَ يقبضُها ، ويبسطُها ، ثمَّ يقولُ : أنا الجبَّارُ ، أنا الملِكُ ، أينَ الجبَّارونَ ؟ أينَ المتَكَبِّرونَ ؟ قالَ : ويتمايلُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، عن يمينِهِ ، وعن شمالِهِ ، حتَّى نظرتُ إلى المنبرِ يتحرَّكُ مِن أسفلِ شيءٍ منهُ ، حتَّى إنِّي لأقولُ : أساقطٌ هوَ برسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ .
كُنَّا إذا دُعينا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى طعامٍ كفَفْنا أيديَنا حتى يضَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يدَهُ، فدُعينا إلى طعامٍ، فكفَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يدَهُ، فكفَفْنا أيديَنا، فجاء أعرابيٌّ كأنَّه يُطْرَدُ، فأَهْوى بيدِهِ، فأخَذ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يدَهُ فأجلَسهُ، ثمَّ جاءتْ جاريةٌ كأنَّها تُطْرَدُ حتى أَهْوَتْ بيدِها، فأخَذ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيدِها فأجلَسها، ثمَّ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لمَّا أعيَيْناهُ ألَّا يُذكَرَ اسمُ اللهِ عزَّ وجلَّ، جاء بهذا الأعرابيِّ كأنَّه يعني شيطانًا، لِيَستحِلَّ به طعامَنا، فأخَذْتُ بيدِهِ فأجلَسْتُهُ، ثمَّ جاء بهذه الجاريةِ لِيَستحِلَّ بها طعامَنا، فأخَذْتُ بيدِها فأجلَسْتُها، والذي نفْسي بيدِهِ إنَّ يدَهُ لَفي يدي مع أيديهما، ثمَّ سمَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأكَل. .
دخلَ عليٌّ الرَّحبةَ بعدما صلَّى الفجرَ ثمَّ قال لغلامٍ لهُ ائتني بطَهورٍ فأتاه الغلامُ بإناءٍ فيهِ ماءٌ وطستٍ قال عبدُ خيرٍ ونحنُ جلوسٌ ننظرُ إليهِ فأخذَ بيده الإناءَ فأَكفأَه على يدِهِ اليمنى ثمَّ غسلَ كفَّيهِ ثمَّ أخذَ بيدِه اليمنى فأفرغَ على يدِه اليسرى فغسلَ كفَّيهِ ثمَّ أخذَ بيدِه الإناءَ فأفرغ على يده ثم غسلَ كفَّيهِ هكذا قال عبدُ خيرٍ لم يدخلُ يدَه في الإناءَ حتَّى غسلَها ثلاثَ مرَّاتٍ ثمَّ أدخلَ يدَه اليمنى في الإناءَ فملأَ فمَه فمضمضَ ثم استَنشقَ ونثرَ بيدِه اليسرى ثلاثَ مرَّاتٍ وغسلَ وجهَه ثلاثَ مرَّاتٍ وغسلَ يدَه اليمنى ثلاثَ مرَّاتٍ ثمَّ غسلَ يدَه اليسرى ثلاثَ مرَّاتٍ إلى المرفقِ ثمَّ أدخلَ يدَه الإناءِ حتَّى غمرَها الماءُ ثمَّ رفعَها بما حملت منَ الماءِ ثمَّ مسحَ رأسَه بيديهِ كلتيهما مرَّةً واحدةً ثمَّ أخذ بيدِه اليمنى فصبَّ على قدمِهِ اليمنى ثمَّ غسلَها بيدِهِ اليسرى ثلاثَ مرَّاتٍ ثمَّ أخذ بكفِّهِ اليُمنى فصبَّ على قدمِه اليسرى ثم غسلَها بيدِه اليسرى ثلاثَ مرَّاتٍ ثمَّ أخذ بكفه فشرِبَ منه ثمَّ قال من سرَّهُ أن ينظُرَ إلى طُهورُ نبيِّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فهذا طُهورُ نبيِّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ .
سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو على المنبرِ وهو يقولُ : يأخذُ الجبَّارُ عزَّ وجلَّ سماواتِه وأرضيه بيدِه ، وقبض يدَه وجعل يقبِضُها ويبسُطُها ثمَّ يقولُ : أنا الجبَّارُ وأنا الملِكُ ، أين الجبَّارون ؟ أين المتكبِّرون ؟ ويتميَّلُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن يمينِه وعن شمالِه، حتَّى نظرتُ إلى المنبرِ يتحرَّكُ من أسفلِ شيءٍ منه ، حتَّى إنِّي لأقولُ أساقطٌ هو برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم أُتِيَ بضَبٍّ مَشْوِيٍّ ، فقُرِّبَ إليه ، فأَهْوَى إليه بيدِه لِيأكُلَ منه ، قال له مَن حضَرَ : يا رسولَ اللهِ، إنه لحمُ ضَبٍّ . فرفَعَ يدَه عنه ، فقال له خالدُ بنُ الوليدِ : يا رسولَ اللهِ، أحرامٌ الضَّبُ ؟ قال : لا ؛ ولكن لم يكنْ بأرضِ قومي، فأجِدُني أَعافُه ، فأَهْوَى خالدٌ إلى الضَّبِّ ، فأكلَ منه ، ورسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَنْظُرُ. .
خرجت مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حاجًّا قال فرأيته خرج للخلاءِ فاتبعته بالإدواةِ أو القدحِ وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا أراد الحاجةَ أبعدَ فجلست له بالطريقِ حتى انصرف رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقلت له يا رسولَ اللهِ الوضوءُ فأقبل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إليَّ فصبَّ على يدِه فغسلها ثم أدخل يدَه فكفأها فصب على يدِه واحدةً ثم مسح على رأسِه ثم قبض على يدِه واحدةً ثم قبض الماءَ قبضًا بيدِه فضرب به على ظهرِ قدمَيه فنضح بيدِه على ظهرِ قدمَيه .
أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كان إذا صافحَ الرجلَ ، لم ينزعْ يدهُ من يدهِ حتى يكونَ هو الذي ينزعُ يدهُ ، ولا يصرفُ وجههُ عن وجههِ حتى يكونَ هو الذي يصرفُ وجههُ عن وجههِ ، ولم يُرَ مقدِّما ركبتيهِ بين يديْ جليسٍ لهُ .
لا مزيد من النتائج