نتائج البحث عن
«أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مر بأم ضميرة وهي تبكي ، فقال : " ما يبكيك ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر بأم ضميرة وهي تبكي فقال ما يبكيك أجائعة أنت أعارية أنت قالت يا رسول الله فرق بيني وبين ابني فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تفرق بين الوالدة وولدها ثم أرسل إلى التي عنده فردها على التي اشتراها منه ثم ابتاعهم منه قال ابن أبي ذئب ثم أقرأني كتابا عنده بسم الله الرحمن الرحيم من محمد رسول الله لأبي ضميرة وأهل بيته أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أعتقهم وأنهم أهل بيت من العرب إن أحبوا أقاموا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم وإن أحبوا رجعوا إلى قومهم فلا تعرض لهم إلا بخير
أن رسولَ اللهِ مَرَّ بأمِّ ضُمَيْرَةَ وهي تَبْكي, فقال : ما يُبكيكِ ؟ أجائعةٌ أنتِ أم عاريةٌ ؟ فقالتْ : فُرِّقَ بيني وبين ابني . فقال : لا يُفَرَّقُ بينَ والِدَةٍ وولَدِها . ثم أرسَلَ إلى الذي عِندَه ضُمَيْرَةُ فدَعاه فابتاعَهُ منه ببَكَرَةٍ . .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مرَّ بأم ِّضميرةَ وهي تبكي قالت يُفرَّقُ بيني وبين ابني فقال لا يُفرَّقُ بين الوالدةِ وولدِها ثم أرسل إلى الذي ضميرةُ عنده فدعاه فابتاعه منه ببَكرٍ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَرَّ بأُمِّ ضُمَيرَةَ وهي تَبكي، فقال: ما يُبكيكِ، أجائعةٌ أنتِ أعاريةٌ أنتِ؟ قالت: يا رسولَ اللهِ، فُرِّقَ بيني وبين ابني، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا يُفرَّقُ بين الوالدةِ ووَلَدِها، ثم أرسَلَ إلى التي عندَه، فردَّها على التي اشتراها منه، ثم ابتاعهم منه، قال ابنُ أبي ذئبٍ: ثم أقرَأَني كتابًا عنده: بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ من مُحمَّدِ رسولِ اللهِ لأبي ضُمَيرَةَ وأهلِ بَيتِه أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أعتَقَهم وأنَّهم أهلُ بيتٍ من العَرَبِ، إنْ أحَبُّوا أقاموا عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وإنْ أحَبُّوا رَجَعوا إلى قَومِهم، فلا تَعرُضْ لهم إلَّا بخَيرٍ. .
دخل عمرُ على حفصةَ وهي تبكِي فقال ما يُبكيكِ لعلَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم طلَّقكِ إن النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم طلقك وراجعك من أجلِي واللهِ لئن كان طلقَك لا كلمتُكِ كلمةً أبدًا .
دخَل عُمَرُ على حفصةَ وهي تبكي، فقال: ما يُبكيكِ؟ لعلَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم طلَّقَكِ مرَّةً ثُمَّ راجعَكِ من أجلي، واللهِ لَئِن كان طلَّقَكِ مرَّةً أُخرى لا أكَلِّمُك أبدًا. .
دخل عمرُ على حفْصَةَ وهِيَ تَبْكِي فقال لَها ما يُبْكِيكِ لعلَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم طلقكِ إنه كان قدْ طلقكِ مرةً ثم راجعَكِ من أجلي واللهِ إن كان طلقَكِ مرةً أُخْرَى لَا كَلَّمْتُكِ أبدًا .
دخَل عمرُ على حفصةَ وهي تبكي فقال: ما يُبكيكِ ؟ لعلَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم طلَّقكِ ؟ ! إنَّه قد كان طلَّقكِ ثمَّ راجَعكِ مِن أجلي فايْمُ اللهِ لئنْ كان طلَّقكِ لا كلَّمْتُك كلمةً أبدًا .
دخَلَ عُمَرُ على حَفْصةَ وهي تَبكِي، فقال: ما يُبكِيكِ؟! لعلَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ طلَّقكِ؟ إنَّه قد كان طلَّقكِ، ثمَّ راجَعَكِ مِن أجلي، فايْمُ اللهِ، لئن كان طلَّقكِ، لا كلَّمتُكِ كلمةً أبدًا. .
«دَخَلَ عُمَرُ على حَفْصةَ وهي تَبْكي، فقالَ: ما يُبْكيكِ؟ لَعلَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم طَلَّقَكِ وإنَّه قد كانَ طَلَّقَكِ مَرَّةً، ثُمَّ راجَعَكِ مِن أَجْلي، واللهِ لئن كانَ طَلَّقَكِ مَرَّةً أخرى لا أُكلِّمُكِ أبَدًا». .
دخلَ عُمرُ على حَفصةَ وهيَ تَبكيِ ، فقال : ما يُبْكيكِ ؟ لَعلَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ طلَّقكِ ، إنَّهُ قد كانَ طلَّقكِ مَرَّةً ثمَّ راجَعكِ مِن أجلي ، واللهِ لئن كانَ طلَّقكِ مرَّةً أُخرَى لا أُكلِّمُكِ أبدًا .
دخَل عُمرُ على حفصةَ ، وهي تَبكي ، فقال لها : ما يُبكيكِ ؟ لعلَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم طلَّق ، إنه قد كان طلَّقَكِ مرةً ، ثم راجعَكِ مِن أجلي ، واللهِ لئِنْ كان طلَّقَكِ مرةً أُخرى لا أكلمكِ أبدًا .
دخلَ عُمرُ علَى حفصةَ وَهيَ تبكي ، فقالَ لها : ما يبكيكِ ؟ لعلَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ طلَّقَكِ ؟ إنَّهُ قد كانَ طلَّقَكِ مرَّةً ثمَّ راجعَكِ مِن أجلي ؛ واللَّهِ لئن كانَ طلَّقَكِ مرَّةً أُخرَى لا أُكَلِّمُكِ أبدًا .
دخل عمرُ على حفصةَ وهي تبكي فقال لها وما يُبكيكِ لعلَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ طلَّقكِ إن كان طلَّقكِ مرَّةً ثم راجعَكِ من أجلي واللهِ لئن طلَّقكِ مرَّةً أُخرى لا أُكلِّمُكِ أبدًا .
دَخَلتُ على أُمِّ سَلَمةَ وهي تَبكي؛ قُلتُ: ما يُبكيكَ؟ قالت: رأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في المَنامِ، وعلى رَأْسِه ولِحيَتِه التُّرابُ، فقُلتُ: ما لكَ يا رَسولَ اللهِ؟ قال: شَهِدتُ قَتلَ الحُسَينِ آنِفًا. .
لا مزيد من النتائج