نتائج البحث عن
«أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مر بمجلسين في مسجده ، فقال : كلاهما على خير»· 16 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَرَّ بمَجْلِسَيْنِ في مَسْجِدِهْ فقال : كِلَاهُمَا على خيرٍ ، وأَحَدُهُما أَفْضَلُ من صاحِبِهِ ؛ أَمَّا هؤلاءِ فيَدْعُونَ اللهَ ويَرْغَبُونَ إليه ، فإن شاء أعطاهم وإن شاء منعهم ، وأَمَّا هؤلاءِ فيَتَعَلَّمُونَ الفِقْهَ أو العِلْمَ ، ويُعَلِّمُونَ الجاهلَ ، فهم أَفْضَلُ ، وإنما بُعِثْتُ مُعَلِّمًا ، ثم جلس فيهِم
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَرَّ بمَجْلِسَيْنِ في مَسْجِدِهْ فقال : كِلَاهُمَا على خيرٍ ، وأَحَدُهُما أَفْضَلُ من صاحِبِهِ ؛ أَمَّا هؤلاءِ فيَدْعُونَ اللهَ ويَرْغَبُونَ إليه ، فإن شاء أعطاهم وإن شاء منعهم ، وأَمَّا هؤلاءِ فيَتَعَلَّمُونَ الفِقْهَ أو العِلْمَ ، ويُعَلِّمُونَ الجاهلَ ، فهم أَفْضَلُ ، وإنما بُعِثْتُ مُعَلِّمًا ، ثم جلس فيهِم .
إنما بُعِثْتُ مُعَلِّمًا [يعني حديث: أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَرَّ بمَجْلِسَيْنِ في مَسْجِدِهْ فقال : كِلَاهُمَا على خيرٍ، وأَحَدُهُما أَفْضَلُ من صاحِبِهِ؛ أَمَّا هؤلاءِ فيَدْعُونَ اللهَ ويَرْغَبُونَ إليه، فإن شاء أعطاهم وإن شاء منعهم، وأَمَّا هؤلاءِ فيَتَعَلَّمُونَ الفِقْهَ أو العِلْمَ، ويُعَلِّمُونَ الجاهلَ، فهم أَفْضَلُ، وإنما بُعِثْتُ مُعَلِّمًا، ثم جلس فيهِم] .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مرَّ بمَجلِسَينِ في مسجِدِه، أحدُ المَجلِسَينِ يَدْعونَ اللهَ، ويَرغَبونَ إليه، والآخرُ يتعلَّمونَ الفقهَ، ويُعلِّمونَه، قال: كلا المَجلِسَينِ على خيرٍ، وأحدُهما أفضَلُ مِن صاحِبِه، أمَّا هؤلاءِ فيَدْعونَ اللهَ، ويَرغَبونَ إليه، وأمَّا هؤلاءِ فيَتعلَّمونَ الفقهَ، ويُعلِّمونَ الجاهلَ. .
أنه مرَّ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو قاعدٌ على بابِ مسجدِه مُحتبٍ وعليه ثوبٌ له قطرٌ . . . . .
دخلتُ على خالَتي ميمونَةَ فوقَفتُ في مسجدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّم أصَلِّي فبينا أنا كذلِكَ إذ دخلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّم فاستحيَت خالتي لوُقوفي في مسجدِهِ فقالَت: يا رسولَ اللَّهِ ألا تَرى إلى هذا الغلامِ وريائهِ. فقالَ: دعيهِ فلأَن يرائي بالخيرِ خيرٌ من أن يرائيَ بالشَّرِّ .
ِ امْتَرَى رجلٌ من بَني خُدْرَةَ ، ورجلٌ من بني عَمرو بن عوفٍ في المسجدِ الذي أُسّسَ على التقوى ؟ فقال الخُدريّ : هو مسجدُ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم وقالَ الآخر : هو مسجِدُ قباءٍ ، فأتيا رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم في ذلكَ ، فقال : ( هو هذا ) - يعنِي مسجدهُ - وفي ذلكَ خيرٌ كثيرٌ .
امتَرى رجلٌ من بَني خُدرةَ ورجلٌ من بَني عمرِو بنِ عوفٍ في المسجدِ الَّذي أُسِّسَ على التَّقوى ، فقالَ الخدريُّ : هوَ مَسجدُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، وقالَ الآخرُ : هوَ مسجدُ قُباءٍ ، فأتى رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في ذلِكَ فقالَ : هوَ هذا يَعني مسجدَهُ وفي ذلِكَ خيرٌ كثيرٌ .
امترى رجلٌ من بَني خُدرةَ ، ورجلٌ من بَني عمرِو بنِ عوفٍ في المسجدِ الَّذي أُسِّسَ علَى التَّقوى فقالَ الخُدريُّ هوَ مسجدُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وقالَ الآخَرُ هوَ مسجدُ قِباءٍ فأتيا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في ذلِكَ فقالَ هوَ هذا - يعني مسجدَهُ - وفي ذلِكَ خيرٌ كثيرٌ .
لمَّا قَدِم وفدُ نَجْرانَ على رسولِ اللهِ - صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ - دخَلوا عليه مسجدَهُ بعد صلاةِ العصرِ، فحانت صلاتُهم، فقاموا يُصلُّون في مسجدِهِ، فأراد الناسُ مَنْعَهم، فقال رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: دعُوهم، فاستقبَلوا المشرِقَ، فصلَّوْا صلاتَهم. .
مَرَّ رَجُلٌ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال لرَجُلٍ عِندَه جالِسٍ: ما رَأيُكَ في هذا؟ فقال رَجُلٌ مِن أشرافِ النَّاسِ: هذا واللهِ حَريٌّ إن خَطَبَ أن يُنكَحَ، وإن شَفَعَ أن يُشَفَّعَ، قال: فسَكَتَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثُمَّ مَرَّ رَجُلٌ آخَرُ، فقال له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما رَأيُكَ في هذا؟ فقال: يا رَسولَ اللهِ، هذا رَجُلٌ مِن فُقَراءِ المُسلِمينَ، هذا حَريٌّ إن خَطَبَ أن لا يُنكَحَ، وإن شَفَعَ أن لا يُشَفَّعَ، وإن قال أن لا يُسمَعَ لقَولِه، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هذا خَيرٌ مِن مِلءِ الأرضِ مِثلَ هذا. .
عُرِضَت على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومًا خيلٌ وعندَه عُيَينةُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنا أفرسُ بالخيلِ منك فقال عُيَينةُ إن تكُنْ أفرسَ بالخيلِ منِّي فأنا أفرسُ بالرِّجالِ منك قال وكيف قال إنَّ خيرَ الرِّجالِ رجالٌ لابسو البُرُدِ واضِعوا السُّيوفِ على عواتقِهم وعرَضوا الرِّماح على مناسجِ خُيولِهم رجالُ نجدٍ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كذَبْتَ بل هم أهلُ اليمنِ الإيمانُ يمانٍ إلى لَخْمٍ وجُذَامَ وعامِلَةَ ومأكولُ حِمْيَرَ خيرٌ من أكلِها وحضرَموتَ خيرٌ من بني الحارثِ وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولا قيل ولا مَلِكٌ ولا قاهرٌ إلَّا اللهُ فبَعث السِّمطُ إلى عمرِو بنِ عَبْسةَ سمِعْتُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حضرَموتَ خيرٌ من بني الحارثِ قال نَعَم قال سِمطٌ آمَنْتُ باللهِ ورسولِه ولعَن رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الملوكَ الأربعةَ جَمْدًا ومِخْوَسًا وأَبْضَعةَ ومِشْرَخًا وأختَهم العمروةَ وكانت تأتي المسلِمينَ إذا سجَدوا فتركَبُهم وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ أمَرني أن ألعَن قريشًا فلعَنْتُهم مرَّتينِ ثُمَّ أمَرني أن أُصلِّيَ عليهم مرَّتينِ فصلَّيْتُ عليهم مرَّتينِ وأكثرُ القبائلِ في الجنَّةِ مَذْحِجُ وأسلَمُ وغِفارُ ومُزَينةُ وأخلاطُهم من جُهَينةَ خيرٌ من بني أسدٍ وتميمٍ وهوازنَ وغطفانَ عندَ اللهِ يوم القيامةِ وأنا لا أُبالِي أن يهلِكَ الحيَّانِ كلاهما وأمَرني أن ألعَن قبيلتينِ تميمِ بنِ مُرٍّ سبعًا فلعَنْتُهم وبكرِ بنِ وائلٍ خمسًا وعُصَيَّةَ عصَتِ اللهَ ورسولَه إلَّا مازنٌ ََوقيسٌ قبيلتانِ لا يدخُلُ الجنَّةَ منهم أحدا أبدًا مناعش وملادس وزعَم أنَّهما قبيلتانِ تاهتا اتَّبَعَتا المشرقَ في عامٍ جَدْبٍ فانقَطَعتا في ناحيةٍ من الأرضِ لا يُوصَلُ إليهما وذلك في الجاهليَّةِ .
كان رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلَّم يَعرِضُ يومًا خَيلًا، وعندَه عُيَينةُ بنُ حِصنِ بنِ بَدرٍ الفَزاريُّ، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنا أفرَسُ بالخَيلِ منكَ، فقال عُيَينةُ: وأنا أفرَسُ بالرِّجالِ منكَ، فقالَ لهُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: وكيف ذاكَ؟ قالَ: خَيرُ الرِّجالِ رِجالٌ يَحمِلونَ سُيوفَهم على عَواتِقِهم، جاعِلي رِماحهم على مناسِجِ خُيولِهم، لابِسي البُرُد من أهلِ نَجدٍ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: كَذَبتَ، بل خَيرُ الرِّجالِ رِجالُ أهلِ اليَمَنِ، والإيمانُ يَمانٌ؛ لَخْمٌ وجُذامٌ وعاملةُ، ومأكولُ حِميَرَ خَيرٌ من آكِلِها، وحَضرَمَوتُ خَيرٌ من بني الحارثِ، وقَبيلةٌ خَيرٌ من قَبيلةٍ، وقَبيلةٌ شَرٌّ من قَبيلةٍ، واللهِ لا أُبالي أنْ يَهلِكَ الحارثانِ كلاهُما، لَعَنَ اللهُ الملوكَ الأربعةَ، جَمْدًا ومِخْوَشًا ومِشرَحًا وأبضَعَةَ، وأُختَهُم العَمَرَّدَةَ، ثمَّ قالَ: أمَرَني ربِّي عزَّ وجلَّ أنْ ألعَنَ قُرَيشًا فلَعَنتُهم، وأمَرَني أنْ أُصَلِّيَ عليهم مرَّتينِ فصَلَّيتُ عليهم مرَّتينِ، ثمَّ قال: عُصَيَّةُ عَصَتِ اللهَ ورسولَهُ، غيرَ قَيسٍ وجَعْدَةَ وَعِصْمَةَ. ثمَّ قال: لَأَسْلَمُ وغِفارُ وأخلاطُهم من جُهَينةَ خَيرٌ من أَسَدٍ وتَميمٍ وغَطَفانَ وهَوازِنَ عندَ اللهِ يومَ القيامةِ، ثمَّ قالَ: شَرُّ قَبيلتَيْنِ في العَرَبِ نَجْرانُ وبَنو تَغلِبَ، وأكثرُ القَبائِلِ في الجَنَّةِ مَذحِجٌ ومأكولٌ (وفي روايةٍ: ومأكولُ حِمْيَرَ خَيْرٌ مِنْ آكِلِها، قالَ: مَن مَضى خَيرٌ فيمَن بَقِيَ، وفي روايةٍ: وأنا يَمانُ وحَضرَمَوتُ خَيرٌ من بني الحارِثِ، ولا أُبالي أنْ يَهلِكَ الحيَّانِ كلاهُما، فلا قيلَ ولا مَلِكَ إلَّا اللهُ. .
أنَّ رجُلًا مِن الأنصارِ مرَّ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو حزينٌ وكان الرَّجُلُ ذا طعامٍ يُجتَمَعُ إليه ودخَل مسجِدَه يُصلِّي فبَيْنا هو كذلكَ إذ نعَس فأتاه آتٍ في النَّومِ فقال علِمْتُ ما حزِنْتَ له فذكَر قصَّةَ الأذانِ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد أخبَرَنا بمِثْلِ ذلكَ أبو بَكْرٍ فمُروا بِلالًا أنْ يُؤذِّنَ بذَا .
عن سعيد بن المسيب أنَّ عمرَ مرَّ بحسَّانَ بنَ ثابتٍ وهو ينشُدُ الشِّعرَ في مسجِدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقال: أتنشُدُ الشِّعرَ في مسجِدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ؟ فقال: قد أنشدتُ مَن هوَ خيرٌ منكَ. فقال أبو هريرةَ: صدقَ .
مَرَّ عُمَرُ على حَسَّانَ، وهو يُنشِدُ الشِّعرَ في المَسجِدِ، فقال: في مَسجِدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تُنشِدُ الشِّعرَ؟ قال: «قد كُنتُ أُنشِدُ وفيه مَن هو خَيرٌ مِنكَ» أو «كُنتُ أُنشِدُ فيه، وفيه مَن هو خَيرٌ مِنكَ». .
لا مزيد من النتائج