نتائج البحث عن
«أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نظر إلى رجلين في أحد يتمثلان شعرا في حمزة :»· 13 نتيجة
الترتيب:
نظرَ إلى رجلينِ في أُحُدٍ يتمثَّلانِ بهذا الشِّعْرِ في حمزةَ : تركتُ حَوَارِيًّا تُلُوحُ عظامُهُ زَوَى الحربَ عنه أن يُجَنَّ فيُقْبَرَا ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : اللهمَّ اركُسْهُما في الفتنةِ رَكْسًا ، وادعُهُم إلى العذابِ دَعًّا .
نظرَ إلى رجلَينِ يومَ أُحُدٍ يتمثَّلانِ بهذا الشِّعرِ في حمزةَ : تركتُ حَواريًّا تلوحُ عظامُه * زوَى الحربُ عنهُ أن يُجَنَّ فيُقبَرا ، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : اللَّهمَّ اركِسهُمَا رِكسًا ، وادعهُمَا إلى العَذابِ دعًّا .
أن النبي صلى الله عليه وسلم نظرَ يوم أحُدٍ إلى حَمْزَةَ وقد قُتِل ومُثّلَ به فرأَى منظرا لم يرَ قطّ أوجعَ لقلبهِ منه فقال والذي أحلفُ به لئنْ أظفرنِي اللهُ بهم لأُمثّلنَّ بسبعينَ مكانكَ . . . . .
إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لمَّا بلغه قَتلُ حَمزةَ بكى، فلمَّا نَظَر إليه شَهَق. .
جاءتْ صَفيَّةُ يومَ أُحُدٍ معها ثَوبانِ لحَمزةَ، فلمَّا رَآها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كرِهَ أنْ تَرى حَمزةَ على حالِه، فبعَثَ إليها الزُّبَيرَ يَحبِسُها، وأخَذَ الثَّوبَينِ، وكان إلى جَنبِ حَمزةَ قَتيلٌ مِن الأنصارِ، فكرِهوا أنْ يَتخَيَّروا لحَمزةَ، فقال: أسهِموا بيْنَهما، فأيُّهما طار له أجوَدُ الثَّوبَينِ، فهو له. فأسهَموا بيْنَهما، فكُفِّنَ حَمزةُ في ثَوبٍ، والأنصاريُّ في ثَوبٍ. .
استأذَنَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على حَمزةَ رضِيَ اللهُ عنه فأَذِنَ له، فإذا هو يَشرَبُ فطَفِقَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَلومُه فيما فَعَلَ بشارِفَيْ عليٍّ، وإذا حَمزةُ ثَمِلٌ مُحمَرَّةٌ عَيْناهُ، فنَظَرَ حَمزةُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثم صعَّد النَّظَرَ، ثم نَظَرَ إلى رُكبَتِه، ثم صعَّدَ النَّظَرَ، فنَظَرَ إلى سُرَّتِه، ثم صعَّدَ النَّظَرَ، فنَظَرَ إلى وَجهِه، ثم قال: هل أنتُم إلَّا عَبيدٌ لأبي؟ فعَرَفَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه ثَمِلٌ، فنَكَصَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على عَقِبيْهِ الْقَهقَرى، وخَرَجَ وخَرَجْنا معه. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نظَر إلى رجُلٍ يُهادَى بَيْنَ رجُلَيْنِ فقال ما هذا قالوا نذَر أنْ يحُجَّ ماشيًا قال ما أغنى اللهَ عن قَتْلِ هذا نفسَه مُرُوه فلْيركَبْ .
أنَّ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَرَّ على حَمزةَ وقَد مُثِّلَ به، فقال: لَولا أنْ تَجِدَ صَفيَّةُ في نَفسِها لَتَرَكتُه حَتَّى تَأكُلَه العافيةُ، حَتَّى يُحشَرَ مِن بُطونِها. وقَلَّتِ الثِّيابُ وكَثُرَتِ القَتلَى، فكانَ الرَّجُلُ والرَّجُلانِ والثَّلاثةُ يُكَفَّنونَ في الثَّوبِ الواحِدِ، زادَ قُتَيبةُ: ثُمَّ يُدفَنونَ في قَبرٍ واحِدٍ، فكانَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَسألُ: أيُّهم أكثَرُ قُرآنًا؟ فيُقَدِّمُه إلَى القِبلةِ. وفي رِوايةِ عُثمانَ بنِ عُمَرَ: ولَم يُصَلِّ على أحَدٍ مِنَ الشُّهَداءِ غَيرِه، يَعني: حَمزةَ. .
وقف رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على حمزةَ يومَ أحدٍ وهو يدفنُه فلف في نمرةٍ فبدت قدماه حينَ خمَّروا رأسَه فأمر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالحرملِ فجعل على قدمَيه وقال لولا أن يحزنَ لذلك النساءُ لتركنا حمزةَ بالعراءِ لعافيةِ الطيرِ والسباعِ .
نَظَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى أُحُدٍ، فقال: إنَّ أُحُدًا جَبَلٌ يُحِبُّنا ونُحِبُّه .
نظَر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى أُحُدٍ وقال: ( إنَّ أُحُدًا جبلٌ يُحِبُّنا ونُحِبُّه ) .
نظَر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى رجُلٍ يُشيرُ بأُصبُعَيْهِ فقال أحَدٌ أحَدٌ .
نظَر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى أُحُدٍ ، فقال : ما يسُرُّني أنه ذهبٌ لآلِ محمدٍ أُنفِقُه في سبيلِ اللهِ ، أموتُ يومَ أموتُ وعِندي منه دينارَينِ ، إلا دينارَينِ : أحدُهما للدَّينِ إن كان .
لا مزيد من النتائج