نتائج البحث عن
«أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نظر نحو اليمن فقال : الإيمان يمان ، وإن»· 15 نتيجة
الترتيب:
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ونَحا بيَدِه نَحوَ اليَمنِ: الإيمانُ يَمانٍ، الإيمانُ يَمانٍ، الإيمانُ يَمانٍ، رَأْسُ الكُفرِ المَشرِقُ، والكِبْرُ والفَخرُ في الفَدَّادينَ: أصحابِ الوَبَرِ. .
الإِيمانُ يَمانٍ [يعني حديث: أَشَارَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيَدِهِ نَحْوَ اليَمَنِ فَقالَ: الإيمَانُ يَمَانٍ هَاهُنَا، ألَا إنَّ القَسْوَةَ وغِلَظَ القُلُوبِ في الفَدَّادِينَ، عِنْدَ أُصُولِ أذْنَابِ الإبِلِ، حَيْثُ يَطْلُعُ قَرْنَا الشَّيْطَانِ في رَبِيعَةَ ومُضَرَ.] .
أشارَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيَدِه نَحوَ اليَمَنِ، فقال: الإيمانُ يَمانٍ هاهنا، ألا إنَّ القَسوةَ وغِلَظَ القُلوبِ في الفَدَّادينَ، عِندَ أُصولِ أذنابِ الإبِلِ، حَيثُ يَطلُعُ قَرنا الشَّيطانِ في رَبيعةَ ومُضَرَ. .
بيْنما رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في المدينةِ، قال: اللهُ أكبَرُ، اللهُ أكبَرُ، قد جاء نَصْرُ اللهِ والفتْحُ، وجاء أهْلُ اليمنِ، فقِيل: يا رسولَ اللهِ -صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- وما أهْلُ اليمنِ؟ قال: قَومٌ رَقيقةٌ قُلوبُهم، لَيِّنةٌ طاعتُهم، الإيمانُ يَمانٍ، والفِقْهُ يَمانٍ، والحِكمةُ يَمانيَّةٌ. .
بينَما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في المدينةِ إذ قال : اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ قد جاء نصرُ اللهِ والفتحُ وجاء أهلُ اليمنِ ، قيل يا رسولَ اللهِ وما أهلُ اليمنِ ؟ قال : قومٌ رقيقةٌ قلوبُهم ليِّنةٌ طاعتُهم ، الإيمانُ يمانٍ والفقهُ يمانٍ والحكمةُ يمانيةٌ .
بينما النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في المدينةِ إذْ قال: اللهُ أكبَرُ اللهُ أكبَرُ { إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللهِ وَالْفَتْحُ } وجاء أهلُ اليمَنِ ، قيل يا رسولَ اللهِ : وما أهلُ اليمَنِ ، قال: قَومٌ رَقيقَةٌ قُلوبُهم لَيِّنَةٌ طِباعُهم ، الإيمانُ يَمانٍ والفِقهُ يَمانٍ والحِكمَةُ يَمانِيَّةٌ .
لمَّا نزَلَتْ: {إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ} نُعِيَتْ لِرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَفْسُهُ حين أُنزِلَتْ [فأخذَ في أشَدِّ ما كان قطُّ اجتهادًا في أمرِ الآخرةِ وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بعدَ ذلكَ جاءَ فتحُ اللهِ وجاءَ نصرُ اللهِ وجاءَ أهلُ اليمنِ فقال رجلٌ يا رسولَ اللهِ وما أهلُ اليمنِ قال قومٌ رقيقَةٌ قلوبُهم لَيِّنَةٌ قلوبُهم الإيمانُ يمانٍ والحكمةُ يمانيةٌ والفقهُ يمانٍ] .
«لمَّا نَزَلَتْ: {إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ}، حتَّى خَتَمَ السُّورةَ، قالَ: نُعِيَتْ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَفْسُه حينَ نَزَلَتْ، قالَ: فأخَذَ بأشَدِّ ما كانَ قَطُّ اجْتِهادًا في أمْرِ الآخِرةِ، وقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَعْدَ ذلك: جاءَ الفَتْحُ ونَصْرُ اللهِ، وجاءَ أهْلُ اليَمَنِ، فقالَ رَجُلٌ: يا رَسولَ اللهِ، وما أهْلُ اليَمَنِ؟ قالَ: قَوْمٌ رَقيقةٌ قُلوبُهم، لَيِّنةٌ قُلوبُهم، الإيمانُ يَمانٍ، والفِقْهُ يَمانٍ». .
قَدِمْتُ المدينةَ ، فرأيتُ حلقةً عندَ منبرِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فسأَلتُ ، فقيلَ لي : أبو هُرَيْرةَ . قالَ : فسألتُ ، فقالَ لي : مِمَّن أنتَ ؟ قلتُ : من أَهْلِ اليمنِ . فقالَ : سَمِعْتُ حِبِّي ، أو قالَ : سَمِعْتُ أبا القاسِمِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : الإيمانُ يَمانٍ ، والحِكْمةُ يَمانيةٌ ، هم أرقُّ قلوبًا ، والجفاءُ في الفدَّادينَ ، أصحابِ الوبَرِ وأشارَ بيدِهِ نحوَ المشرقِ .
بَيْنَا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالمدينةٍ إذ قال اللهُ أكبرُ {إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ} وجاء أهلُ اليمنِ قومٌ نقيَّةٌ قلوبُهم حَسَنةٌ طاعتُهم أو كلمةً نحوَها الإيمانُ يمانٍ والفقهُ يمانٍ والحكمةُ يمانيَّةٌ .
لما نزلتْ { إِذا جاءَ نَصْرُ اللهِ وَالْفَتْحُ } قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أتاكم أهلُ اليمنِ هم أرقُّ قلوبًا الإيمانُ يمانٍ الفقهُ يمانٍ الحكمةُ يمانيَّةٌ .
لمَّا نزلتْ { إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللهِ والْفَتْحُ . . . } إلى آخرِ السورةِ قال نُعِيَتْ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نفسُهُ حينَ أُنزِلَتْ فأخذَ في أشَدِّ ما كان قطُّ اجتهادًا في أمرِ الآخرةِ وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بعدَ ذلكَ جاءَ فتحُ اللهِ وجاءَ نصرُ اللهِ وجاءَ أهلُ اليمنِ فقال رجلٌ يا رسولَ اللهِ وما أهلُ اليمنِ قال قومٌ رقيقَةٌ قلوبُهم لَيِّنَةٌ قلوبُهم الإيمانُ يمانٍ والحكمةُ يمانيةٌ والفقهُ يمانٍ .
أشار رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيدِهِ نَحْوَ اليَمَنِ فقال: الإيمانُ هاهُنا، ألَا وإنَّ القَسْوةَ وغِلَظَ القُلوبِ في الفَدَّادِينَ أصحابِ الإبِلِ، حيثُ يطلُعُ قَرْنُ الشَّيطانِ في رَبيعةَ، ومُضَرَ. .
عن هَـمَّامِ بنِ مُنَبِّهٍ قال: قَدِمْتُ الـمَدينَةَ فرَأَيْتُ حَلْقَةً عِنْدَ مِنْبَرِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فسأَلْتُ، فقِيل لي: أَبو هُريرةَ، قال: فسلَّمْتُ، فقال لي: مِـمَّن أنتَ؟ قُلتُ: مِن أَهْلِ اليَمَنِ، فقال: سـمِعْتُ حِبِّي -أو قال: سَـمِعْتُ أبا القاسِمِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- يَقولُ: الإيمانُ يَـمانٍ، والـحِكْمَةُ يَـمانِيَّةٌ، هُم أَرَقُّ قُلوبًا، والـجَفاءُ في الفَدَّادينَ، أَصْحابِ الوَبَرِ. وأَشارَ بِيَدِه نَـحْوَ الـمَشْرِقِ. .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأشار بيدِه نحوَ اليَمَنِ فقال إنَّ الإيمانَ ها هنا وإنَّ القَسوةَ وغِلَظَ القلبِ في الفَدَّادينَ عندَ مطلَعِ الشَّمسِ حيثُ يطلُعُ قَرْنُ الشَّيطانِ عندَ أصولِ أذنابِ الإبلِ في رَبيعةَ ومُضَرَ .
لا مزيد من النتائج