نتائج البحث عن
«أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وعظهم يوما موعظة بعد صلاة الغداة ، فذرفت»· 13 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعَظَهم يَومًا بعْدَ صَلاةِ الغَداةِ... فذكَرَه. [أي حَديثَ: صلَّى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الصُّبحَ ذاتَ يَومٍ، ثم أقبَلَ علينا، فوَعَظَنا مَوعِظةً بَليغةً ذَرَفَتْ منها العُيونُ، ووَجِلَتْ منها القُلوبُ، فقال قائِلٌ: يا رسولَ اللهِ، كأنَّ هذه مَوعِظةُ مُودِّعٍ، فماذا تَعهَدُ إلينا؟ فقال: أُوصيكُم بتَقْوى اللهِ، والسَّمْعِ والطَّاعةِ...] .
أنَّ رسولَ اللَّهِ وعظَهُم يومًا موعظةً بليغةً بعدَ صلاةِ الغداةِ ذرِفَت منها العيونُ ووجِلَت منها القلوبُ، فقالَ رجلٌ يا رسولَ اللَّهِ إنَّ هذِهِ لموعظةُ مودَّعٍ فما تعهَدُ إلينا قالَ : أوصيكم بتقوى اللَّهِ والسَّمعِ والطَّاعةِ .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وعَظَهُم يومًا بعدَ صَلاةِ الغَداةِ موعِظةً بليغةً ذَرِفَت منها العيونُ ، ووجِلَت منها القُلوبُ ، فقالَ رجلٌ : يا رسولَ اللَّهِ ، هذِهِ موعظةُ مودِّعٍ ، فما تَعهدُ إلَينا ؟ فقالَ: أوصيكُم بتَقوى اللَّهِ ، والسَّمعِ والطَّاعةِ ، وإن كانَ عبدًا حبشيًّا فإنَّهُ مَن يعِش منكُم بَعدي فسيَرى اختِلافًا كثيرًا ، وإيَّاكم ومُحدَثاتِ الأمورِ ، فإنَّها ضلالةٌ ، فمن أدرَكَ ذلِكَ منكم فعليهِ بسنَّتي ، وسنَّةِ الخلَفاءِ المَهْديِّينَ الرَّاشدينَ ؛ عَضُّوا عليها بالنَّواجذِ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعَظَهم يَومًا بَعدَ صَلاةِ الغَداةِ مَوعِظةً بَليغةً ذَرَفت مِنها العُيونُ، ووجِلَت مِنها القُلوبُ. فقال رَجُلٌ: يا رَسولَ اللهِ، هذه مَوعِظةُ مودِّعٍ، فما تَعهَدُ إلينا؟ قال: "أوصيكُم بتَقوى اللهِ U والسَّمعِ والطَّاعةِ وإن كان عَبدًا حَبَشيًّا؛ فإنَّه مَن يَعِشْ مِنكُم فسَيَرى اختِلافًا كَثيرًا، وإيَّاكُم ومُحدَثاتِ الأُمورِ فإنَّها ضَلالةٌ، فمَن أدرَكَ ذلك مِنكُم فعليه بسُنَّتي وسُنَّةِ الخُلفاءِ المَهديِّينَ الرَّاشِدينَ، عَضُّوا عليها بالنَّواجِذِ". .
وعظنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يومًا بعد صلاةِ الغداةِ موعظةً بليغةً ذرفَتْ منها العيونُ ووجِلتْ منها القلوبُ فقال رجلٌ إنَّ هذه موعظةُ مُودِّعٍ فماذا تعهد إلينا يا رسولَ اللهِ قال أوصيكم بتقوى اللهِ، والسمعِ والطاعةِ وإن عبدٌ حبشيٌّ فإنه من يعشْ منكم يرَ اختلافًا كثيرًا، وإياكم ومحدثاتِ الأمورِ، فإنها ضلالةٌ فمن أدرك ذلك منكم فعليه بسنَّتي وسنةِ الخلفاءِ الراشدِين المهديِّين عَضوا عليها بالنواجذِ .
حديث: وعَظَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم [ يومًا بعد صلاةِ الغداةِ موعظةً بليغةً ذرفَتْ منها العيونُ ووجِلتْ منها القلوبُ فقال رجلٌ إنَّ هذه موعظةُ مُودِّعٍ فماذا تعهد إلينا يا رسولَ اللهِ قال أوصيكم بتقوى اللهِ، والسمعِ والطاعةِ وإن عبدٌ حبشيٌّ فإنه من يعشْ منكم يرَ اختلافًا كثيرًا، وإياكم ومحدثاتِ الأمورِ، فإنها ضلالةٌ فمن أدرك ذلك منكم فعليه بسنَّتي وسنةِ الخلفاءِ الراشدِين المهديِّين عَضوا عليها بالنواجذِ] .
وعظنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يومًا بعد صلاة ِالغداةِ موعظةً بليغةً ذَرفت منها العيونُ ووجلت منها القلوبُ فقال رجلٌ إنَّ هذه موعظةُ مودعٍ فبماذا تعهدُ إلينا يا رسولَ اللهِ قال أوصيكم بتقوى اللهِ والسمعِ والطاعةِ وإنْ عبدٌ حبشي فإنَّه من يعشْ منكم يرى اختلافًا كثيرًا وإياكم ومحدثات الأمورِ فإنَّها ضلالةٌ فمن أدرك ذلك منكم فعليه بسنتي وسنةِ الخلفاءِ الراشدينَ المهديينَ عضوا عليها بالنواجذِ .
وعظَنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يومًا بعدَ صلاةِ الغداةِ موعِظةً بليغةً ذرِفَت منْها العيونُ ووجِلَت منْها القلوبُ فقالَ رجلٌ إنَّ هذِهِ موعظةُ مودِّعٍ فماذا تعْهدُ إلينا يا رسولَ اللَّهِ قالَ أوصيكم بتقوى اللَّهِ والسَّمعِ والطَّاعةِ وإن عبدٌ حبشيٌّ فإنَّهُ من يعِش منْكم يرَ اختلافًا كثيرًا وإيَّاكم ومحدَثاتِ الأمورِ فإنَّها ضَلالةٌ فمن أدرَكَ ذلِكَ منْكم فعليْهِ بِسُنَّتي وسنَّةِ الخلفاءِ الرَّاشدينَ المَهديِّينَ عضُّوا عليْها بالنَّواجذِ .
أنَّ رَجُلًا قال: واللهِ يا رَسولَ اللهِ إنِّي لَأتَأخَّرُ عن صَلاةِ الغَداةِ مِن أجلِ فُلانٍ؛ ممَّا يُطيلُ بنا، فما رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مَوعِظةٍ أشَدَّ غَضَبًا منه يَومَئذٍ، ثُمَّ قال: إنَّ مِنكُم مُنَفِّرينَ، فأيُّكُم ما صَلَّى بالنَّاسِ فليَتَجَوَّزْ؛ فإنَّ فيهمُ الضَّعيفَ والكَبيرَ وذا الحاجةِ. .
جاء رجلٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا رسولَ اللهِ إنِّي لأتأخَّرُ عن صلاةِ الغَداةِ ممَّا يُطيلُ بنا فلانٌ فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فما رأَيْتُه في موعظةٍ أشدَّ غضبًا منه يومَئذٍ فقال: ( أيُّها النَّاسُ إنَّ منكم منفِّرينَ فأيُّكم ما صلَّى بالنَّاسِ فليتجوَّزْ فإنَّ فيهم الضَّعيفَ والكبيرَ وذا الحاجةِ ) .
جاءَ رَجُلٌ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا رَسولَ اللهِ، واللهِ إنِّي لَأتَأخَّرُ في صَلاةِ الغَداةِ مَخافةَ فُلانٍ -يَعني إمامَهم-. قال: فما رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أشَدَّ غَضَبًا في مَوعِظةٍ منه يَومَئِذٍ، فقال: أيُّها النَّاسُ إنَّ مِنكُم مُنَفِّرينَ، فأيُّكُم ما صَلَّى بالنَّاسِ فليُخَفِّفْ؛ فإنَّ فيهمُ الضَّعيفَ والكَبيرَ وذا الحاجةِ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَنَتَ شَهرًا بعْدَ الرُّكوعِ في صَلاةِ الغَداةِ يَدْعو. .
يا رسولَ اللَّهِ إنِّي لأتأخَّرُ في صلاةِ الغَداةِ مِن أجلِ فلانٍ لِما يُطيلُ بنا فيها قال فما رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قطُّ في مَوعِظةٍ أشدَّ غضبًا منهُ يَومئذٍ فقال يا أيُّها النَّاسُ إنَّ منكم منفِّرينَ فأيُّكم ما صلَّى بالنَّاسِ فليُجَوِّزْ فإنَّ فيهمُ الضَّعيفَ والكبيرَ وذا الحاجةِ .
لا مزيد من النتائج