نتائج البحث عن
«أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقت لأهل المدينة ذا الحليفة ، ولأهل الشام»· 29 نتيجة
الترتيب:
وقَّت رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ لأهلِ المدينةِ ذا الحليفةِ ولأهلِ نجدٍ قرَنًا ولأهلِ الشامِ الجحفةَ وزعموا أنه وقَّت لأهلِ اليمنِ يلملمَ
وقَّت رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لأهلِ المدينةِ ذا الحُليفةَ ولأهلِ الشامِ الجُحْفةَ ولأهلِ نجدٍ قرنَ المنازلِ وبلغني أنه وقَّتَ لأهلِ اليمنِ يلملمَ
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وقَّتَ لأهلِ المدائنِ العقيقَ ولأهلِ البصرةِ ذاتَ عرقٍ ولأهلِ المدينةِ ذا الحليفةِ ولأهلِ الشَّامِ الجحفَةَ
عنِ ابنِ عمرَ قالَ : وقَّتَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ لأَهْلِ المدينةِ ذا الحُلَيْفةِ ولأَهْلِ الشَّامِ الجُحفةَ ولأَهْلِ نَجدٍ قَرْنَ وبلغَني أنَّهُ وقَّتَ لأَهْلِ اليمنِ يَلَمْلَمَ
وقَّت رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ لأهلِ المدينةِ ذا الحليفةِ ولأهلِ الشامِ الجُحفةَ ولأهلِ نجدٍ قرنًا قال ابنُ عمرَ ونُبِّئت أنه وقَّت لأهلِ اليمنِ يلَمْلَمَ
وقَّت رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأهلِ المدينةِ ذا الحُلَيفةِ وأهلِ الشَّامِ الجُحْفةَ ولأهلِ اليَمَنِ يَلَمْلَمَ ولأهلِ الطَّائفِ قَرْنًا
وقَّت رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأهلِ المدينةِ ذا الحُلَيْفةِ ولأهلِ الشَّامِ ومصرَ الجُحْفةَ ، ولأهلِ اليمنِ يَلَمْلَمَ ، ولأهلِ العراقِ ذاتَ عِرْقٍ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ وقَّت لأهلِ المدينةِ ذا الحليفةِ ولأهلِ الشامِ الجحفةَ ولأهلِ نجدٍ قرنًا ولأهلِ اليمنِ يلَملمَ ولأهلِ العراقِ ذاتَ عرقٍ
وقَّت رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لأهلِ المدينةِ : ذا الحُلَيفَةِ ، ولأهلِ العِراقِ : ذاتَ عِرْقٍ ، ولأهلِ الشامِ : الجُحْفَةَ ، ولأهلِ نَجدٍ : قرْنَ ، ولأهلِ اليمنِ : يَلَمْلَمَ
عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنه وقَّت لأهلِ المدينةِ ذا الحُليفةَ ولأهلِ الشامِ الجُحفةَ ولأهلِ نجدٍ قرنًا ولأهلِ العراقِ ذاتَ عرقٍ ولأهلِ اليمنِ يلَملمَ
وقت رسول الله صلى الله عليه وسلم لأهل المدينة: ذا الحليفة، ولأهل الشام ومصر: الجحفة، ولأهل العراق: ذات عرق، ولأهل نجد، قرناً، ولأهل اليمن: يلملم
وقَّتَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ لأَهْلِ المدينةِ ذا الحُلَيْفةِ ، ولأَهْلِ الشَّامِ ومِصرَ الجُحفَه ، ولأَهْلِ العراقِ ذاتَ عِرقٍ ، ولأَهْلِ نجدٍ قرنًا ، ولأَهْلِ اليمَنِ يَلملمَ
عن عائشةَ أمِّ المؤمنين أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ وقَّتَ لأهلِ المدينةِ ذا الحليفةَ ؛ ولأهلِ الشامِ ومصرَ الجحفةَ ، ولأهلِ العراقِ ذاتَ عرقٍ ، ولأهلِ اليمنِ يَلَمْلَمَ
وقَّت رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأهلِ المدينةِ ذا الحُلَيفةِ ، ولأهلِ اليمنِ يَلَمْلَمَ ، ولأهلِ الشَّامِ الجُحفةَ ، ولأهلِ الطَّائفِ قرْنَ ، قال ابنُ عمرَ : وحدَّثني أصحابُنا أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقَّت لأهلِ العراقِ ذاتَ عِرقٍ
وَقَّتَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لأهلِ المدينةِ ذا الحليفةَ ، ولأهلِ الشامِ الجحفةَ ، ولأهلِ اليمنِ وأهلُ تهامةَ من يلملمَ ، ولأهلِ الطائفِ وهي نجدٌ قرنًا ، ولأهلِ العراقِ ذاتَ عرقٍ
وقَّت رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأهلِ المدينةِ ذا الحُلَيفَةِ ولأهلِ الشامِ الجُحفَةَ ولأهلِ اليمَنِ وأهلِ تِهامَةَ يَلَمْلَمَ ولأهلِ الطائِفِ وهي نَجدٌ قَرنًا ولأهلِ العِراقِ ذاتَ عِرقٍ
وقَّت رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأهلِ المدينةِ ذا الحُلَيفَةِ، ولأهلِ الشامِ الجُحفَةَ، ولأهلِ اليمَنِ وأهلِ تِهامَةَ يَلَمْلَمَ، ولأهلِ الطائفِ وهي نَجدٌ قَرنًا، ولأهلِ العِراقِ ذاتَ عِرقٍ
وَقَّتَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لأهلِ المدينةِ ذا الحُلَيْفَةِ ولأهلِ الشامِ الجُحْفَةَ قال : ولأهلِ نَجْدٍ قَرْنًا ولأهلِ اليمنِ يَلَمْلَمَ قيل له : فالعراقُ ؟ قال : لا عِراقَ يومئذٍ
وقَّتَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لأَهْلِ المَدينَةِ ذا الحُلَيْفةِ ولأَهْلِ الشَّامِ الجُحفَةَ ولأَهْلِ نجدٍ قَرنَ ولأَهْلِ اليمَنِ يَلَملمَ ولم أسَمَعهُ منهُ ، قيلَ لَهُ: فالعِراقُ ؟ قالَ: لم يَكُن يومئذٍ عِراقٌ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وَقَّتَ لأهلِ المدينةِ ذا الحُلَيْفَةِ ولأهلِ نجدٍ قرنًا ولأهلِ الشامِ الجُحْفَةَ وقال عبدُ اللهِ وزعموا أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال ولأهلِ اليمنِ يَلَمْلَمَ
وقَّت رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأهلِ المدينةِ ذا الحُلَيفةِ ولأهلِ الشَّامِ الجُحْفَةَ ولأهلِ اليَمَنِ يَلَمْلَمَ ولأهلِ الطَّائفِ قَرْنًا ثمَّ قال هؤلاءِ لأهلِهنَّ ولِمَن أتى عليهنَّ مِن سوى أهلِهنَّ
وقَّتَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لأَهْلِ المدينةِ ذا الحُلَيْفةِ ولأَهْلِ نجدٍ قرنًا ولأَهْلِ الشَّامِ الجُحفةَ قالَ هؤلاءِ الثَّلاثُ حَفِظْتُهنَّ من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وحُدِّثتُ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ ولأَهْلِ اليمنِ يلَملَمَ فقيلَ لَهُ العراقُ قالَ لَم يَكُن يومئذٍ عراقٌ
وَقَّتَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لأهلِ المدينةِ ذا الحُلَيْفةِ ولأهلِ الشامِ الجُحفةَ ولأهل نجدٍ قَرنًا ولأهلِ اليمنِ يَلَمْلَمَ قال : هُنَّ لهم ولِمَن أتَى عليهم ممَّن سواهم ممَّن أراد الحجَّ والعمرةَ من حيثُ بدأ حتى يبلغَ ذلك أهلُ مكةَ
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وقَّتَ لأَهْلِ المدينةِ ذا الحُلَيْفةِ ولأَهْلِ الشَّامِ الجُحفةَ ولأَهْلِ اليمنِ يَلَملَمَ ثمَّ قالَ: فَهيَ لَهُم ولِكُلِّ من أتى عليهنَّ من غيرِهِنَّ فمن كانَ أَهْلُهُ دونَ الميقاتِ فمن حيثُ ينشئ حتَّى يأتيَ ذلِكَ على أَهْلِ مَكَّةَ
وقَّتَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ لأَهْلِ المدينةِ ذا الحُلَيْفةِ ، ولأَهْلِ الشَّامِ الجحفةَ ، ولأَهْلِ نجدٍ قَرنًا ، ولأَهْلِ اليمنِ يَلملمَ ، قالَ : هنَّ لَهُم ولمن أتى علَيهنَّ مِمَّن سواهنَّ ، لمن أرادَ الحجَّ والعمرةَ ، ومن كانَ دونَ ذلِكَ من حيثُ بَدا حتَّى يبلُغَ ذلِكَ أَهْلَ مَكَّةَ
وَقَّتَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم لأهلِ المدينةِ ذا الحُلَيْفَةَ، ولأهلِ الشأْمِ الجُحْفَةَ، ولأهلِ نَجْدٍ قَرْنَ المنازلِ، ولأهلِ اليمنِ يَلَمْلَمَ، فهُنَّ لَهُنَّ، ولِمَن أَتَى عليهن من غيرِ أهلِهِن، لِمَن كان يريدُ الحَجَّ والعمرةَ، فمن كان دونَهن فمُهَلُّهُ من أهلِهِ، وكذلك حتى أهلُ مكةَ يُهِلُّون منها .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وقَّتَ لأهلِ المدينةِ ذا الحُلَيفةِ . ولأهلِ الشامِ ، الجُحْفَةَ . ولأهلِ نجْدٍ ، قَرنُ المنازلِ . ولأهلِ اليمنِ ، يَلَمْلَمَ . وقال " هنَّ لهنَّ . ولكلِّ آتٍ أتى عليهنَّ من غيرهنَّ . ممن أراد الحجَّ والعمرةَ . ومن كان دون ذلك ، فمن حيثُ أنشأ . حتى أهلُ مكةَ ، من مكةَ " .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وَقَّتَ لأهلِ المدينةِ ذا الحُليْفةِ ، ولأهلِ الشامِ الجُحفةَ ، ولأهلِ نجدٍ قرنَ المنازلِ ، ولأهلِ اليمنِ يَلَمْلَمَ ، هنَّ لهم ولكلِّ آتٍ آتِى عليهنَّ من غيرِهنَّ ، ممَّن أراد الحجَّ والعمرةَ ، فمن كان من دونَ ذلك فمن حيثُ أَنشأَ ، حتى أهلُ مكةَ من مكةَ
وقَّتَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لأهلِ المدينةِ ، ذا الحُلَيفةِ . ولأهلِ الشامِ ، الجُحْفَةَ . ولأهلِ نجْدٍ ، قرنَ المنازلِ . ولأهلِ اليمنِ ، يَلَمْلَمَ . قال : " فهُنَّ لهنَّ . ولمن أتى عليهن من غير أهلهنَّ . ممن أراد الحجَّ والعمرةَ . فمن كان دونهنَّ فمن أَهلِه . وكذا فكذلك . حتى أهلُ مكةَ يُهلِّون منها " .
لا مزيد من النتائج