نتائج البحث عن
«أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقف عشية عرفة ، وأسامة ردفه ، وقال : هذا»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أفاضَ مِن عَرَفةَ، وأُسامةُ رِدفُه، قال أُسامةُ: فما زالَ يَسيرُ على هَيئَتِه حتَّى أتى جَمعًا. .
وقَف النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَشِيَّةَ عرَفَةَ فقال: يا أيُّها الناسُ ، إنَّ اللهَ تَطَوَّلَ عليكم في يومِكم هذا فوهَب مُسيئَكم لمُحسِنِكم .
عنِ ابنِ عمرَ وقف بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عشيَّةَ عرفةَ ، فلما كان عند دفعةٍ استنصَتَ الناسَ فأنصَتُوا ، فقال : إنَّ ربَّكم قد تطوَّلَ عليكم في يومِكم هذا ، فوهب مُسيئَكم لمُحسنِكم . . . .
وقَفَ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عَشيَّةَ عَرَفةَ، فقال: أيُّها النَّاسُ، إنَّ اللهَ قد تَطَوَّلَ عليكم في يَومِكم هذا، فوهَبَ مُسيئَكم لِمُحسِنِكم، وأعطى مُحسِنَكم ما سألَ، وغفَرَ لكم ما كان منكم. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أفاض من جَمْعٍ - فيما أحسَبُ - وأسامَةُ رِدْفَهُ .
أَفاضَ رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من عرفاتٍ وأسامةُ بنُ زيدٍ رِدْفُه فجالَتْ به الناقَةُ وهو وَاقِفٌ بعَرَفاتٍ قبلَ أن يُفِيضَ وهو رافِعٌ يدَيْهِ لا تجاوزانِ رأسَهُ فلمَّا أفَاضَ سَارَ على هَيْنَتِه حتَّى أَتَى جمعًا ثم أفاضَ مِن جمعٍ والفضلُ رِدفُهُ قال الفضلُ: ما زال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يلبِّي حتَّى رَمَى الجَمْرَةَ .
«إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَسَمَ يَوْمَئذٍ في أصْحابِه غَنَمًا، فأصابَ سَعْدُ بنُ أبي وَقَّاصٍ تَيْسًا فذَبَحَه عن نَفْسِه، فلمَّا وَقَفَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعَرَفةَ أمَرَ رَبيعةَ بنَ أُمَيَّةَ بنِ خَلَفٍ فقامَ تحتَ يَدي ناقتِه، وكانَ رَجُلًا صَيِّتًا، فقالَ: اصْرُخْ؛ هلْ تَدْرونَ أيُّ يَوْمٍ هذا؟ قالوا: الحَجُّ الأَكبَرُ، فقالَ: اصْرُخْ؛ فقُلْ إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ قد حَرَّمَ عليكم دِماءَكم وأمْوالَكم كحُرْمةِ شَهْرِكم هذا، وكحُرْمةِ بَلَدِكم هذا، وكحُرْمةِ يَوْمِكم هذا، فقَضى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَجَّه، وقالَ حينَ وَقَفَ بعَرَفةَ: هذا المَوقِفُ، وكلُّ عَرَفةَ مَوقِفٌ، وقالَ حينَ وَقَفَ على قُزَحَ: هذا المَوقِفُ، وكلُّ مُزْدَلِفةَ مَوقِفٌ». .
إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قسَّمَ يومئِذٍ في أصحابِهِ غنَمًا ، فأصابَ سعدُ بنُ أبِي وقَّاصٍ تيْسًا فذَبَحَهُ عن نفسِهِ ، فلَمَّا وقَفَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بِعرَفةَ أمَرَ ربيعةَ بنَ أُمَيَّةَ بنَ خلَفٍ ، فقامَ تحتَ ثدِيِ ناقَتِه ، فقال لهُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : اصْرُخْ ، أيُّها الناسُ هل تدْرُونَ أيُّ شهْرٍ هذا ؟ قالُوا : الشهْرُ الحرامُ قال : فهَلْ تدرُونَ أيُّ بلَدٍ هذا ؟ قالُوا : البلَدُ الحرامُ . قال : فهلْ تدرُونَ أيُّ يومٍ هذا ؟ قالُوا : الحجُّ الأكْبَرُ . قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهِ عليه وسلَّمَ : إنَّ اللهَ قدْ حرَّمَ عليْكمْ دِماءَكمْ وأمْوالَكمْ كحُرْمةِ شهْرِكمْ هذا ، وكحُرمَةِ بلدِكمْ هذا ، وكُحرمةِ يومِكمْ هذا . فقَضَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حجَّهُ ، وقالَ حينَ وقَفَ بِعرَفةَ : هذا الموقِفَ ، كلُّ عرَفةَ مَوقِفٌ . وقالَ حينَ وقَفَ على قزَحٍ : هذا الموقِفِ . وكلُّ مُزدَلِفةَ مَوقِفٌ . .
قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَشيَّةَ عَرَفةَ غَداةَ جَمعٍ للنَّاسِ حينَ دَفَعنا: «عليكُمُ السَّكينةَ» وهو كافٌّ ناقَتَه، حَتَّى إذا دَخَلَ مِنًى حينَ هَبَطَ مُحَسِّرًا قال: «عليكُم بحَصى الخَذفِ الذي يُرمى به الجَمرةُ» ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُشيرُ بيَدِه كما يَخذِفُ الإنسانُ، وقال رَوحٌ، والبرسانيُّ: عَشيَّةَ عَرَفةَ، وغَداةَ جَمعٍ، وقالا: حينَ دَفَعوا .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ : دعا ربَّهُ عَشيَّةَ عرفَةَ بالمغفرةِ لأُمَّتِه فأُجيبَ . .
وقف بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عشيَّةَ عرفةَ ، فلمَّا كان عند الدَّفعةِ استنصت النَّاسَ ، فأنصِتوا فقال : يا أيُّها النَّاسُ ! إنَّ ربَّكم قد تطوَّل عليكم في يومِكم هذا ، فوهب مسيئَكم لمحسنِكم ، وأعطَى محسنَكم ما سأل وغفر ذنوبَكم إلَّا التَّبِعاتِ ، ادفعوا بسمِ اللهِ ، فقام أعرابيٌّ فأخذ بزمامِ النَّاقةِ فقال : يا رسولَ اللهِ والَّذي بعثك بالحقِّ ما بقي من عملٍ إلَّا وقد عملتُه ، وإنِّي لأحلفُ على اليمينِ الفاجرةِ وهل أدخلُ فيمن وقف ؟ قال : يا أعرابيُّ تشهدُ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنِّي رسولُ اللهِ ؟ قال : نعم بأبي أنت ، قال : ( ( يا أعرابيُّ إنَّك إن تُحسنْ فيما يُستأنفُ يُغفرْ لك .
خطب النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عشيَّةَ عرَفَةَ فقال أمَّا بعدُ فإنَّ هذا الحجُّ يومَ الحجِّ الأكبرِ .
كيفَ صَنَعتُم حينَ رَدِفتَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَشيَّةَ عَرَفةَ؟ فقال: جِئنا الشِّعبَ الذي يُنيخُ النَّاسُ فيه للمَغرِبِ، فأناخَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ناقَتَه وبالَ، وما قال: أهَراقَ الماءَ، ثُمَّ دَعا بالوضوءِ، فتَوضَّأ وُضوءًا ليس بالبالِغِ، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، الصَّلاةَ، فقال: الصَّلاةُ أمامَكَ، فرَكِبَ حتَّى جِئنا المُزدَلِفةَ فأقامَ المَغرِبَ، ثُمَّ أناخَ النَّاسُ في مَنازِلِهم، ولَم يَحُلُّوا حتَّى أقامَ العِشاءَ الآخِرةَ، فصَلَّى، ثُمَّ حَلُّوا، قُلتُ: فكيفَ فعَلتُم حينَ أصبَحتُم؟ قال: رَدِفَه الفَضلُ بنُ عَبَّاسٍ، وانطَلَقتُ أنا في سُبَّاقِ قُرَيشٍ على رِجلَيَّ. .
أفاضَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن عَرَفاتٍ، وأُسامةُ بنُ زَيدٍ رَديفُهُ، فجالَتْ به النَّاقةُ وهو واقِفٌ بِعَرَفاتٍ، قَبلَ أنْ يُفيضَ، وهو رافِعٌ يَدَيْهِ، لا تُجاوِزانِ رَأسَهُ، فلمَّا أفاضَ، سارَ على هينَتِهِ، حتى أتى جَمعًا، ثم أفاضَ مِن جَمعٍ، والفَضلُ رِدفُهُ، قال الفَضلُ: ما زالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُلَبِّي حتى رَمى الجَمرةَ. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ دعا لأُمَّتِه عشيَّةَ عرفةَ . . . .
لا مزيد من النتائج