نتائج البحث عن
«أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو في سفر إذ رفع صوته بالآيتين : يا أيها»· 13 نتيجة
الترتيب:
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا صلَّى الصبحَ - قال : ولا أعلَمُهُ إلَّا قال في سفَرٍ - رفع صوتَهُ حتى يُسْمِعَ أصحابَه : اللهمَّ أصلِحْ . . . الحديثَ .
كنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سَفرٍ، وكان القَومُ يَصعَدونَ ثَنيَّةً أو عَقَبةً؛ فإذا صعِدَ الرَّجُلُ قال: لا إلهَ إلَّا اللهُ، واللهُ أكبَرُ -أحسَبُه قال: بأعلى صَوتِه-، ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على بَغلَتِه يَعترِضُها في الجَبلِ، فقال: أيُّها النَّاسُ، إنَّكم لا تُنادونَ أصَمَّ ولا غائبًا. ثُمَّ قال: يا عَبدَ اللهِ بنَ قَيسٍ -أو: يا أبا موسى-، ألَا أدُلُّكَ على كَلِمةٍ مِن كُنوزِ الجنَّةِ؟ قُلتُ: بَلى يا رسولَ اللهِ. قال: قُلْ: لا حَولَ ولا قُوَّةَ إلَّا باللهِ. .
أنّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يقرأُ في الوِترِ بـ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى ، وَ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ و قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ فإذا سلَّمَ قالَ: سُبحانَ الملِكِ القدُّوسِ ثلاثَ مرَّاتٍ يرفعُ بِها صوتَهُ .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يوتِرُ بسَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى ، وقُلْ يَا أيُّهَا الْكَافِرُونَ ، وقُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ، وَكانَ يقولُ : سبحانَ الملِكِ القدُّوسِ ثلاثًا ، ويرفعُ صوتَه بالثَّالثةِ .
لا بِرَّ أن يُصامَ في سفرٍ [يعني حديث: سافرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فنزلَ بأصحابِهِ وإذا ناسٌ قد جعلوا عريشًا على صاحبِهم وهوَ صائمٌ فمرَّ بهم رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ ما شأنُ صاحبِكم أوجِعٌ قالوا لا يا رسولَ اللَّهِ ولكنَّهُ صائمٌ وذلكَ في يومٍ حرورٍ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لا برَّ أن يصامَ في سفرٍ] .
عن عَبدِ اللهِ بنِ عَمرٍو، قال: خَرَجنا مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سَفَرٍ، فنَزَلنا مَنزِلًا، فذَكَرَ الحَديثَ [عَن عَبدِ اللهِ بنِ عَمرٍو: كُنَّا مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سَفَرٍ، فنَزَلنا مَنزِلًا، فمِنَّا مَن يَضرِبُ خِباءَه، ومِنَّا مَن هو في جَشَرِه، ومِنَّا مَن يَنتَضِلُ، إذ نادى مُنادي رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: الصَّلاةَ جامِعةً، قال: فانتَهَيتُ إليه، وهو يَخطُبُ النَّاسَ، ويَقولُ: أيُّها النَّاسُ، إنَّه لَم يَكُنْ نَبيٌّ قَبلي إلَّا كانَ حَقًّا عليه أن يَدُلَّ أُمَّتَه على ما يَعلَمُه خَيرًا لَهم، ويُنذِرَهم ما يَعلَمُه شَرًّا لَهم، ألا وإنَّ عافيةَ هذه الأُمَّةِ في أوَّلِها، وسَيُصيبُ آخِرَها بَلاءٌ وفِتَنٌ، يُرَقِّقُ بَعضُها بَعضًا، تَجيءُ الفِتنةُ، فيَقولُ المُؤمِنُ: هذه مُهلِكَتي، ثُمَّ تَنكَشِفُ، ثُمَّ تَجيءُ فيَقولُ: هذه هذه، ثُمَّ تَجيءُ، فيَقولُ: هذه هذه، ثُمَّ تَنكَشِفُ، فمَن أحَبَّ أن يُزَحزَحَ عَنِ النَّارِ ويُدخَلَ الجَنَّةَ، فلتُدرِكْه مَنيَّتُه وهو يُؤمِنُ باللهِ واليَومِ الآخِرِ، ويَأتي إلى النَّاسِ ما يُحِبُّ أن يُؤتى إليه، ومَن بايَعَ إمامًا، فأعطاه صَفقةَ يَدِه وثَمرةَ قَلبِه، فليُطِعْه إنِ استَطاعَ، وقال مَرَّةً: ما استَطاعَ، فلَمَّا سَمِعتُها أدخَلتُ رَأسي بَينَ رَجُلَينِ، قُلتُ: فإنَّ ابنَ عَمِّكَ مُعاويةَ يَأمُرُنا، فوضَعَ جُمْعَه على جَبهَتِه، ثُمَّ نَكَسَ، ثُمَّ رَفَعَ رَأسَه، فقال: أطِعْه في طاعةِ اللهِ، واعصِه في مَعصيةِ اللهِ، قُلتُ لَه: أنتَ سَمِعتَ هذا مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: نَعَم، سَمِعَته أُذُنايَ، ووعاه قَلبي] .
انكسَفَتِ الشَّمسُ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى الصَّلاةِ فأطال القيامَ جدًّا ثمَّ ركَع فأطال الرُّكوعَ جدًّا ثمَّ رفَع رأسَه فأطال القيامَ وهو دونَ القيامِ الأوَّلِ ثمَّ ركَع فأطال الرُّكوعَ الأوَّلَ ثمَّ رفَع رأسَه ثمَّ انحدَر بالسُّجودِ فسجَد ثمَّ قام في الرَّكعةِ الثَّانيةِ فأطال القيامَ وهو دونَ القيامِ الأوَّلِ ثمَّ ركَع فأطال الرُّكوعَ وهو دونَ الرُّكوعِ الأوَّلِ ثمَّ رفَع رأسَه فأطال القيامَ وهو دونَ القيامِ الأوَّلِ ثمَّ ركَع فأطال الرُّكوعَ وهو دونَ الرُّكوعِ الأوَّلِ ثمَّ رفَع رأسَه فانحدَر بالسُّجودِ فسجَد ثمَّ قال: ( أيُّها النَّاسُ إنَّ الشَّمسَ والقمرَ آيتانِ مِن آياتِ اللهِ لا ينخسفانِ لموتِ أحدٍ ولا لحياتِه فإذا رأَيْتُم ذلك فصلُّوا وتصدَّقوا وكبِّروا يا أمَّةَ محمَّدٍ إنْ أحدٌ أغيرَ مِن اللهِ أنْ يزنيَ عبدُه أو تزنيَ أمَتُه يا أمَّةَ محمَّدٍ لو تعلَمونَ ما أعلَمُ لضحِكْتُم قليلًا ولبكَيْتُم كثيرًا ) .
كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا قدم من سفر بدأ بًالمسجد فركع فيه ركعتين ثم جلس للناس وقص ابن السرح الحديث قال ونهى رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم المسلمين عن كلامنا أيها الثلاثة حتى إذا طال علي تسورت جدار حائط أبي قتادة وهو ابن عمي فسلمت عليه فوالله ما رد علي السلام ثم صليت الصبح صبًاح خمسين ليلة على ظهر بيت من بيوتنا فسمعت صارخا يا كعب بن مالك أبشر فلما جاءني الذي سمعت صوته يبشرني نزعت له ثوبي فكسوتهما إياه فانطلقت حتى إذا دخلت المسجد فإذا رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم جالس فقام إلي طلحة بن عبيد الله يهرول حتى صافحني وهنأني .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يوترُ بـ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى وَ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ وَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ فإذا فرغ قالَ: سبحانَ الملِكِ القدُّوس ثلاثًا يمدُّ صوتَهُ في الآخرَةِ .
بينما نحن في سفَرٍ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا رديفُه ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : يا سهيلُ بنَ بيضاءَ - ورفَع صوتَه مرتينِ أو ثلاثًا ، كلَّ ذلك يجيبُه سهيلٌ - فبلَغ الناسَ صوتُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، وظنُّوا أنه يريدُهم ، فحبَس مَن كان بين يدَيه ، ولحِق مَن كان خَلفَه حتى إذا اجتَمَعوا ، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : إنه مَن شهِد أن لا إلهَ إلا اللهُ ، حرَّمه اللهُ على النارِ ، وأوجَب له الجنةَ .
أنه كان إذا قام الليلَ رفع صوتَه طَوْرًا وخفضه طَوْرًا، وكان يَذْكُرُ أن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم كان يفعلُ ذلك . .
أنَّه كان إذا قامَ منَ اللَّيلِ رَفَع صَوتَه طَورًا، وخَفَضَه طَورًا، وكان يَذكُرُ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَفعَلُ ذلكَ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يُوتِرُ بثلاثِ ركعاتٍ لا يُسلِّمُ منهنَّ حتى ينصرفَ الأولى . بسبِّحِ اسمَ ربِّك الأعلى , والثانيةُ بقُل يا أيها الكافرونَ , والثالثةُ بقل هو الله أحدٌ وقنت قبلَ الرُّكوعِ فلما انصرف قال : سبحان الملكِ القُدُّوسِ . مرَّتَينِ , ورفع صوتَه في الثالثةِ . .
لا مزيد من النتائج