نتائج البحث عن
«أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال له رجل مرة : إذا جاءت الأحزاب حرم على»· 16 نتيجة
الترتيب:
أن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال له رجلٌ مرةً إذا جاءت الأحزابُ حَرِّمْ على أهلِ المدينةِ سقيَ النخلِ فقال إنْ أُحرِّمْ عليكم احترَقْتم وإن تحريمَ الأنبياءِ لا تطيقُه الجبالُ
أن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال له رجلٌ مرةً إذا جاءت الأحزابُ حَرِّمْ على أهلِ المدينةِ سقيَ النخلِ فقال إنْ أُحرِّمْ عليكم احترَقْتم وإن تحريمَ الأنبياءِ لا تطيقُه الجبالُ .
قَدِمَ رجلٌ من دَوْسٍ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ براويةِ خمرٍ أَهداها له فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : هل عَلِمْتَ أنَّ اللهَ حَرَّمَهَا بعدَك فأقْبَلَ صاحبُ الرَّاويةِ على إنسانٍ معَه فَأَمَرَهُ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : بماذا أَمَرْتَه قال : ببَيْعِها قال : هل عَلِمْتَ أنَّ الذي حرَّمَ شُرْبَها حَرَّمَ بَيْعَها وأَكلَ ثَمنِها قال : فَأَمَرَ بالمَزادِةِ فَأُهْرِيقَتْ .
كُنتُ أُصَلِّي لقَومي ببَني سالِمٍ، وكان يَحولُ بَيني وبينَهم وادٍ إذا جاءَتِ الأمطارُ، فيَشُقُّ عليَّ اجتيازُه قِبَلَ مَسجِدِهم، فجِئتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلتُ له: إنِّي أنكَرتُ بَصَري، وإنَّ الواديَ الذي بَيني وبينَ قَومي يَسيلُ إذا جاءَتِ الأمطارُ، فيَشُقُّ عليَّ اجتيازُه، فودِدتُ أنَّكَ تَأتي فتُصَلِّي مِن بَيتي مَكانًا، أتَّخِذُه مُصَلًّى، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: سَأفعَلُ. فغَدا عليَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه بَعدَ ما اشتَدَّ النَّهارُ، فاستَأذَنَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأذِنتُ له، فلَم يَجلِسْ، حتَّى قال: أينَ تُحِبُّ أن أُصَلِّيَ مِن بَيتِكَ؟ فأشَرتُ له إلى المَكانِ الذي أُحِبُّ أن أُصَلِّيَ فيه، فقامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فكَبَّرَ، وصَفَفنا وراءَه، فصَلَّى رَكعَتَينِ، ثُمَّ سَلَّمَ وسَلَّمنا حينَ سَلَّمَ، فحَبَستُه على خَزيرٍ يُصنَعُ له، فسَمِعَ أهلُ الدَّارِ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بَيتي، فثابَ رِجالٌ منهم حتَّى كَثُرَ الرِّجالُ في البَيتِ، فقال رَجُلٌ منهم: ما فعَلَ مالِكٌ؟ لا أراه. فقال رَجُلٌ منهم: ذاكَ مُنافِقٌ لا يُحِبُّ اللهَ ورَسولَه، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا تَقُلْ ذاكَ؛ ألا تَراه قال: لا إلَهَ إلَّا اللهُ، يَبتَغي بذلك وجهَ اللهِ، فقال: اللهُ ورَسولُه أعلَمُ، أمَّا نَحنُ فواللهِ لا نَرى وُدَّه ولا حَديثَه إلَّا إلى المُنافِقينَ، قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فإنَّ اللهَ قد حَرَّمَ على النَّارِ مَن قال: لا إلَهَ إلَّا اللهُ، يَبتَغي بذلك وجهَ اللهِ. قال مَحمودُ بنُ الرَّبيعِ: فحَدَّثتُها قَومًا فيهم أبو أيُّوبَ صاحِبُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزوتِه التي توفِّيَ فيها، ويَزيدُ بنُ مُعاويةَ عليهم بأرضِ الرُّومِ، فأنكَرَها عليَّ أبو أيُّوبَ، قال: واللهِ ما أظُنُّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: ما قُلتَ قَطُّ، فكَبُرَ ذلك عليَّ، فجَعَلتُ للهِ عليَّ إن سَلَّمَني حتَّى أقفُلَ مِن غَزوتي أن أسألَ عَنها عِتبانَ بنَ مالِكٍ رَضيَ اللهُ عنه، إن وجَدتُه حَيًّا في مَسجِدِ قَومِه، فقَفَلتُ، فأهلَلتُ بحَجَّةٍ أو بعُمرةٍ، ثُمَّ سِرتُ حتَّى قدِمتُ المَدينةَ، فأتَيتُ بَني سالِمٍ، فإذا عِتبانُ شيخٌ أعمى يُصَلِّي لقَومِه، فلَمَّا سَلَّمَ مِنَ الصَّلاةِ سَلَّمتُ عليه وأخبَرتُه مَن أنا، ثُمَّ سَألتُه عن ذلك الحَديثِ، فحدَّثَنيه كما حدَّثَنيه أوَّلَ مَرَّةٍ. .
عن عبدِ الرحمنِ بنِ وَعْلةَ، قال: سألتُ ابنَ عبَّاسٍ فقلتُ: إنَّا بأرضٍ لنا بها الكُرومُ، وإنْ أكثَرَ غَلَّاتِها الخمرُ؟ فقال: قدِمَ رجُلٌ من دَوْسٍ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ براويةِ خمرٍ أَهْداها له، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هل علِمتَ أنَّ اللهَ حرَّمَها بعدَكَ؟، فأقبَلَ صاحِبُ الراويةِ على إنسانٍ معه فأمَرَه، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: بماذا أمَرتَه؟ قال: ببَيْعِها، قال: هل علِمتَ أنَّ الذي حرَّم شُرْبَها حرَّم بَيْعَها، وأكْلَ ثَمنِها؟، قال: فأمَرَ بالمزادةِ فأُهَرِيقَتْ. .
أنَّ فاطمةَ جاءت إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تشتكي الخِدْمةَ قالت يا رسولَ اللهِ واللهِ لقد مَجِلَتْ يداي مِنَ الرَّحا أطحَنُ مرَّةً وأعجِنُ مرَّةً فقال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنْ يرزُقْكِ اللهُ شيئًا يأتِكِ وسأدُلُّكِ على خيرٍ مِن ذلك إذا لزِمْتِ مَضْجَعَكِ فسَبِّحي اللهَ ثلاثًا وثلاثين وكَبِّري ثلاثًا وثلاثين واحمَدي أربعًا وثلاثين فذلك مئةٌ خيرٌ لك مِنَ الخادمِ .
كان مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رجلٌ فجاءَ ابنٌ لهُ فقَبَّلَهُ وأجلسهُ على فَخِذِهِ ثم جاءتْ بنتٌ لهُ فأَجْلَسَها إلى جنبِه قال فهلَّا عَدَلْتَ بينَهُمَا .
خَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قِبَلَ بَدرٍ، فلَمَّا كان بحَرَّةِ الوبَرةِ أدرَكَه رَجُلٌ قد كان يُذكَرُ منه جُرأةٌ ونَجدةٌ، ففَرِحَ أصحابُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ رَأوه، فلَمَّا أدرَكَه قال لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: جِئتُ لأتَّبِعَكَ، وأُصيبَ معكَ، قال له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: تُؤمِنُ باللَّهِ ورَسولِه؟ قال: لا، قال: فارجِعْ؛ فلَن أستَعينَ بمُشرِكٍ. قالت: ثُمَّ مَضى حتَّى إذا كُنَّا بالشَّجَرةِ أدرَكَه الرَّجُلُ، فقال له كما قال أوَّلَ مَرَّةٍ، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كما قال أوَّلَ مَرَّةٍ، قال: فارجِعْ؛ فلَن أستَعينَ بمُشرِكٍ، قال: ثُمَّ رَجَعَ فأدرَكَه بالبَيداءِ، فقال له كما قال أوَّلَ مَرَّةٍ: تُؤمِنُ باللَّهِ ورَسولِه؟ قال: نَعَم، فقال له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فانطَلِقْ. .
قال ابنُ عباسٍ أهدى رجلٌ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم راويةَ خمرٍ ، فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : أما علمتَ أنَّ اللهَ حرَّمها ؟ قال : لا ، قال فسارَّه إنسانٌ إلى جنبِه ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم بمَ سارَرْتَه ؟ قال : أمرْتُه ببَيْعِها ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم إنَّ الذي حرَّم شُربَها ، حرَّم بَيْعَها ، قال : ففتح المزادَتَينِ حتى ذهب ما فيهما .
حَديثٌ رواه بَقيَّةُ بنُ الوَليدِ، قال: حَدَّثَنا مَسْلَمةَ بنُ نافِعٍ، عن أخيه دُوَيدِ بنِ نافِعٍ، عَنْ عَبدِ اللهِ بنِ شِهابٍ أَخي الزُّهْريِّ، قال: حَدَّثَنا أنَسٌ، قال: جاءت امرأةٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ في بَطْني حَدَثًا فأقِمْ عَلَيَّ حَدَّ اللهِ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا يُقتَلُ ما في بَطْنِك من أجْلِك، اذْهَبي حتى تَضَعيه، فذهَبَت، فلما وضَعَتْه جاءت، فقالت: يا رَسولَ اللهِ، قد وضَعْتُه، قال: اذْهَبي فأرْضِعيه حتى تَفْطِميه، فذَهَبَت فأرضَعَتْه حتى فطَمَتْه، ثُمَّ جاءت فقالت: يا رَسولَ اللهِ، قد فطَمْتُه، قال: اذهبي فأكْفِليه قَومًا، فذَهَبَت، ثُمَّ جاءت هي وأختٌ لها تَماشَيانِ، قالت: يا رَسولَ اللهِ، هذه أُخْتي تَكفُلُه، فجعل رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَعْجَبُ منها ومِن أُختِها، ثُمَّ أمَرَ بها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن تُرجَمَ، ثُمَّ قال: إذا وضَعْتُموها في حُفْرَتِها؛ فلْيَذهَبْ رَجُلٌ منكم من بَينِ يَدَيها كأنَّه يريدُ أن يَرمِيَها، حتَّى إذا شَغَلها؛ فلْيَذهَبْ رَجُلٌ منكم مِن خَلْفِها بحَجَرٍ عَظيمٍ؛ فلْيَرْمِ به رَأْسَها؟ .
حَديثُ: قال رَجُلٌ مِن خُزاعةَ: لوَدِدتُ أنِّي رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم [يَعني حَديثَ: عنِ الزُّهريِّ، قال: قال رَجُلٌ مِن بَني الدُّؤلِ بنِ بَكرٍ: لوَدِدتُ أنِّي رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وسَمِعتُ مِنه، فقال لرَجُلٍ: انطَلِقْ مَعي، فقال: إنِّي أخافُ أن تَقتُلني خُزاعةُ، فلم يَزَلْ به حتَّى انطَلقَ، فلقيَه رَجُلٌ مِن خُزاعةَ فعَرَفه فضَرَبَ بَطنَه بالسَّيفِ، قال: قد أخبَرتُك أنَّهم سَيَقتُلونَني، فبَلغَ ذلك رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقامَ فحَمِدَ اللَّهَ وأثنى عليه، ثُمَّ قال: إنَّ اللَّهَ هو حَرَّم مَكَّةَ ليسَ النَّاسُ حَرَّموها، وإنَّما أُحِلَّت لي ساعةً مِن نَهارٍ، وهيَ بَعدُ حَرَمٌ، وإنَّ أعدى النَّاسِ على اللهِ ثَلاثةٌ: مَن قَتَل فيها، أو قَتَل غَيرَ قاتِلِه، أو طَلَب بذُحولِ الجاهليَّةِ، فلأَدِيَنَّ هذا الرَّجُلَ، قال عَمرُو بنُ مُرَّةَ: فحَدَّثتُ بهذا الحَديثِ سَعيدَ بنَ المُسَيِّبَ، فقَلتُ: أعدى اللَّه؟ فقال: أعدى] .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ لِلَقحةٍ تُحلَبُ من يحلبُ هذِهِ فقامَ رجلٌ فقالَ لَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ما اسمُكَ فقالَ الرَّجلُ مُرَّةُ فقالَ لَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ اجلِس ثمَّ قالَ من يحلبُ هذِهِ فقامَ رجلٌ فقالَ لَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ما اسمُكَ فقالَ حربٌ فقالَ لَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ اجلِس ثمَّ قالَ من يحلِبُ هذِهِ فقامَ رجلٌ فقالَ لَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ما اسمُكَ فقالَ يَعيشُ فقالَ لَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ احلِب .
خَرَجَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قِبَلَ بَدرٍ، فلَمَّا كان بحَرَّةِ الوبرةِ أدرَكَهُ رَجُلٌ قد كان مِنهُ جُرأةٌ ونَجدةٌ، ففَرِحَ أصحابُ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ رَأوهُ، فلَمَّا أدرَكَهُ قال لرَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: جِئتُ لأتَّبِعَكَ وأُصيبَ مَعَكَ. فقال له رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: تُؤمِنُ باللَّهِ ورَسولِه؟ قال: لا. قال: فارجِعْ فلَن أستَعينَ بمُشرِكٍ. قالت: ثُمَّ مَضى حَتَّى إذا كُنَّا بالشَّجَرةِ أدرَكَهُ الرَّجُلُ، فقال له كما قال أوَّلَ مَرَّةٍ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كما قال أوَّلَ مَرَّةٍ: لا، فارجِعْ فلَن أستَعينَ بمُشرِكٍ. قالت: ثُمَّ رَجَعَ، فأدرَكَهُ بالبَيداءِ فقال له كما قال أوَّلَ مَرَّةٍ: تُؤمِنُ باللَّهِ ورَسولِه؟ قال: نَعَم. فقال له رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فانطَلِقْ. .
أن رسولَ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال للقحةِ تحلبُ : من يحلبُ هذه ؟ فقام رجلٌ فقال رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ما اسمُك ؟ فقال له الرجلُ : مرةً ، فقال له رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : اجلسْ ثم قال : من يحلبُ هذه فقام رجلٌ آخرٌ فقال له رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ما اسمُك فقال حرب فقال له رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ اجلس ثم قال من يحلبُ هذه فقام رجلٌ فقال له صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ما اسمُك فقال يعيشُ فقال له النبيُّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ احلبْ .
سأل رجلٌ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عنْ شيءٍ مِنْ أمرِ الصلاةِ فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : خلِّلْ أصابعَ يديْك ورجليْك يعني إسباغَ الوضوءِ وكان فيما قال له : إذا ركَعتَ فضَعْ كفَّيك على رُكبتيك حتى تطمئنَّ وقال الهاشميُّ مرةً : حتى تطمئنَّا وإذا سجدتَ فأمكِنْ جبهتَك مِنَ الأرضِ حتى تجدَ حجمَ الأرضِ .
أنَّ جُندَبَ بنَ عبدِ اللهِ البَجَليَّ بَعَثَ إلى عَسعَسِ بنِ سَلامةَ زَمَنَ فِتنةِ ابنِ الزُّبَيرِ، فقال: اجمَعْ لي نَفَرًا مِن إخوانِك حتَّى أُحَدِّثَهم، فبَعَثَ رَسولًا إليهم، فلَمَّا اجتَمَعوا جاءَ جُندَبٌ وعليه بُرنُسٌ أصفَرُ، فقال: تَحَدَّثوا بما كُنتُم تَحَدَّثونَ به حتَّى دارَ الحَديثُ، فلَمَّا دارَ الحَديثُ إليه حَسَرَ البُرنُسَ عن رَأسِه، فقال: إنِّي أتَيتُكُم ولا أُريدُ أن أُخبِرَكُم عن نَبيِّكُم، إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعَثَ بَعثًا مِنَ المُسلِمينَ إلى قَومٍ مِنَ المُشرِكينَ، وإنَّهمُ التَقَوا فكانَ رَجُلٌ مِنَ المُشرِكينَ إذا شاءَ أن يَقصِدَ إلى رَجُلٍ مِنَ المُسلِمينَ قَصَدَ له فقَتَلَه، وإنَّ رَجُلًا مِنَ المُسلِمينَ قَصَدَ غَفلَتَه -قال: وكُنَّا نُحَدَّثُ أنَّه أُسامةُ بنُ زَيدٍ- فلَمَّا رَفَعَ عليه السَّيفَ قال: لا إلَهَ إلَّا اللهُ، فقَتَلَه، فجاءَ البَشيرُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسَألَه فأخبَرَه، حتَّى أخبَرَه خَبَرَ الرَّجُلِ كيفَ صَنَعَ، فدَعاه فسَألَه، فقال: لمَ قَتَلتَه؟ قال: يا رَسولَ اللهِ، أوجَعَ في المُسلِمينَ، وقَتَلَ فُلانًا وفُلانًا، وسَمَّى له نَفَرًا، وإنِّي حَمَلتُ عليه، فلَمَّا رَأى السَّيفَ قال: لا إلَهَ إلَّا اللهُ، قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أقَتَلتَه؟ قال: نَعَم، قال: فكيفَ تَصنَعُ بلا إلَهَ إلَّا اللهُ إذا جاءَت يَومَ القيامةِ؟ قال: يا رَسولَ اللهِ، استَغفِرْ لي، قال: وكيفَ تَصنَعُ بلا إلَهَ إلَّا اللهُ إذا جاءَت يَومَ القيامةِ؟ قال: فجَعَلَ لا يَزيدُه على أن يَقولَ: كيفَ تَصنَعُ بلا إلَهَ إلَّا اللهُ إذا جاءَت يَومَ القيامةِ؟ .
لا مزيد من النتائج