نتائج البحث عن
«أن رسول مسيلمة أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال له : أتشهد أني رسول الله؟ فقال»· 16 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رسولَ مسيلمةَ أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال لهُ : أتشهدُ أني رسولُ اللهِ فقال لهُ شيئًا : فقال لهُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : لولا أني لا أقتلُ الرسلَ أو لو قتلتُ أحدًا من الرسلِ لقتلتكَ
أنَّ رسولَ مسيلمةَ أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال لهُ : أتشهدُ أني رسولُ اللهِ فقال لهُ شيئًا : فقال لهُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : لولا أني لا أقتلُ الرسلَ أو لو قتلتُ أحدًا من الرسلِ لقتلتكَ .
أنَّ رسولَ مُسَيلِمةَ أَتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال له: "أتشهَدُ أنِّي رسولُ اللهِ؟"، فقال له شيئًا، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "لولا أنِّي لا أقتُلُ الرُّسلَ -أو لو قتَلْتُ أحدًا مِن الرُّسلِ- لقتَلْتُكَ". .
إن أصحابَ مسيلمةَ أخذوا رجلينِ من المسلمينَ فأتَوا بهما مسيلمةَ ، فقال لأحدِهما : أتشهدُ أن محمدًا رسول اللهِ ؟ قال : نعم ، قال : أتشهدُ أني رسولُ اللهِ ؟ قال : إني أَصَمُّ ثلاثَ مراتٍ فأمر به فقُتِل ، وقال لصاحبِه : أتشهدُ أن محمدًا رسولُ اللهِ ؟ قال : نعم ، قال : أتشهدُ أني رسولُ اللهِ ؟ قال : نعم ، فأتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فأخبره ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : صاحبُك أخذ بالفضلِ ، وأنت أخذت بالرخصةِ ، علَامَ أنت اليومَ ؟ قال : أشهدُ أنك رسولُ اللهِ وإنه كاذبٌ .
أتى النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ابنَ صيادٍ وهو يلعبُ مع الغِلمانِ فقال له: أتشهدُ أني رسولُ اللهِ ؟ فقال ابنُ صيادٍ: أتشهدُ أنتَ أني رسولُ اللهِ ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اخسَأْ بل أنتَ عدوُّ اللهِ اخسَأْ فلن تَعدُوَ قدْرَكَ قال: إني قد خبَأتُ لكَ خبئًا قال: الدُّخُّ .
كنتُ عِندَ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جالِسًا، فجاءَهُ ابنُ النَّوَّاحةِ ورَجُلٌ معه يُقالُ له: ابنُ وَثَّالٍ، قدِمَ معه وافِدَيْنِ مِن عندِ مُسَيلِمةَ، فقال لهما رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أتَشهَدانِ أنِّي رسولُ اللهِ؟ فقالا: أتَشهَدُ أنتَ أنَّ مُسَيلِمةَ رسولُ اللهِ؟ قال: آمَنتُ باللهِ وبِرُسُلِهِ، لو كنتُ قاتِلًا وافِدًا لَقتَلتُكما. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أتى ابنَ صيَّادٍ، وهو يلعَبُ مع الصِّبيانِ، فقال: أتشهَدُ أنِّي رسولُ اللهِ؟ ويقولُ ابنُ صيَّادٍ: أتشهَدُ أنِّي رسولُ اللهِ؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنِّي قدْ خَبَأْتُ لكَ خَبِيئةً، قال: ما هذا؟ قال: الدُّخُّ قال: اخْسَأْ فلنْ تَعدُوَ قَدْرَكَ. .
عنِ ابنِ معيز السَّعْديِّ، قالَ : مررتُ في السَّحَرِ بمسجدِ بني حنيفةَ وهم يقولونَ : إنَّ مسيلِمةَ رسولُ اللَّهِ، فأتيتُ عبدَ اللَّهِ فأخبرتهُ، فبعثَ الشُّرَطَ، فجاؤوا بِهم، فاستتابَهم، فتابوا، فخلَّى سبيلَهم وضربَ عُنَقَ عبدِ اللَّهِ بنِ النَّوَّاحَةِ، فقالوا : أحْدَثَ قومٌ من أمرٍ فقتلتَ بعضَهم وتركتَ بعضَهم فقالَ : إنِّي سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وقدِمَ إليه هذا وابنُ أثَّالٍ فقالَ : أتشهدانِ أنِّي رسولُ اللَّهِ ؟ فقالاَ : أتشهدُ أنْتَ أنَّ مسيلِمةَ رسولُ اللَّهِ ؟ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : آمَنتُ باللَّهِ ورسولِهِ، ولو كنتُ قاتِلًا وفدًا لقتلتُكما، قالَ : فلذلكَ قتلتُه .
أنَّ عيونًا لمسيلمةَ أخذوا رجليْنِ من المسلمينَ فأتوْهُ بهما فقال لأحدِهما أتشهدُ أنَّ محمدًا رسولُ اللهِ قال نعم قال أتشهدُ أنِّي رسولُ اللهِ فأَهْوَى إلى أذنَيهِ فقال إنِّي أَصَمٌّ فأمرَ به فقُتِلَ وقالَ للآخرِ أتشهدُ أنَّ محمدًا رسولُ اللهِ قال نعم قال أتشهدُ أنِّي رسولُ اللهِ قال نعم فأرسلهُ فأَتَى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال له أمَّا صاحبُكَ فمضَى على إيمانِه وأمَّا أنتَ فأخذتَ بالرُّخصةِ .
أتى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ابنَ صيَّادٍ وهو يَلعَبُ مع الغِلْمانِ، قال: أتَشهَدُ أنِّي رسولُ اللهِ؟ قال هو: أتَشهَدُ أنِّي رسولُ اللهِ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: قد خَبَّأتُ لك خَبيئًا، قال: دُخٌّ. قال: اخْسَأْ، فلن تَعْدُوَ قَدْرَك. .
حدَّثَنا مَهْديُّ بنُ عِمْرانَ المازِنيُّ، قال: سَمِعتُ أبا الطُّفَيلِ، وسُئِلَ: هل رَأيتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ؟ قال: نَعَمْ، قيل: فهل كَلَّمْتَه؟ قال: لا، ولكنِّي رَأيتُه انطَلَقَ مَكانَ كَذا وكَذا، ومعَه عَبدُ اللهِ بنُ مَسْعودٍ وأُناسٌ مِن أصحابِه حتى أتَى دارَ قَوْراءَ فقال: افْتَحوا هذا البابَ، ففُتِحَ ودَخَلَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ ودَخَلْتُ معه، فإذا قَطيفةٌ في وَسَطِ البَيتِ، فقال: ارْفَعوا هذه القَطيفةَ، فرَفَعوا القَطيفةَ، فإذا غُلامٌ أعْوَرُ تَحتَ القَطيفةَ، فقال: قُمْ يا غُلامُ، فقام الغُلامُ، فقال: يا غُلامُ، أتَشهَدُ أنِّي رسولُ اللهِ؟ قال الغُلامُ: أتَشهَدُ أنِّي رسولُ اللهِ؟ قال: أتشْهَدُ أنِّي رسولُ اللهِ؟ قال الغُلامُ: أتَشهَدُ أنِّي رسولُ اللهِ؟ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: تَعَوَّذوا باللهِ مِن شَرِّ هذا، مرَّتَينِ. .
حدَّثني ابنُ مُعَيْزٍ السَّعديُّ قال: خرجْتُ أَسقي فَرسًا لي بالسَّحَرِ، فمرَرْتُ على مَسجِدٍ من مساجدِ بَني حَنيفةَ، فسمِعْتُهم يَشهَدونَ أنَّ مُسَيْلِمةَ رسولُ اللهِ، فرجَعْتُ إلى عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ، فذكَرْتُ له أمرَهم، فبعَث الشُّرَطَ، فأخَذوهم، فجِيءَ بهم إليه، فتابوا ورجَعوا عمَّا قالوهُ، وقالوا: لا نَعُودُ، فخلَّى سَبيلَهم وقدَّم رجُلًا منهم يُقالُ له: عبدُ اللهِ بنُ النَّوَّاحةِ فضرَب عُنُقَهُ، فقال النَّاسُ: أخذْتَ أقوامًا في أمرٍ واحدٍ، فخلَّيْتَ سَبيلَ بعضِهم، وقتَلْتَ بعضَهم، فقال: كُنْتُ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جالسًا، فجاءهُ ابنُ النَّوَّاحةِ ورجُلٌ معه يُقالُ له: ابنُ وَثَّالِ حُجْرٍ وافِدَيْنِ من عِندِ مُسَيْلِمةَ، فقال لهما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أتَشهَدانِ أنِّي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ فقالَا: أتشهَدُ أنتَ أنْ مُسَيْلِمةَ رسولُ اللهِ؟ فقال: آمنْتُ باللهِ عزَّ وجلَّ وبِرسولِهِ، لوْ كُنْتُ قاتِلًا وفْدًا لقتلْتُكما، فلذلكَ قتلْتُ هذا. .
جاء أعرابيٌّ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال بِمَ أعرِفُ أنَّكَ رسولُ اللهِ قال أرأَيْتَ إنْ دعَوْتُ هذا العزق مِن هذه النَّخلةِ أتشهَدُ أنِّي رسولُ اللهِ قال نَعَمْ فدعا العزق فجعَل ينزِلُ مِن النَّخلةِ حتَّى سقَط في الأرضِ فجعَل ينقر حتَّى أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال له ارجِعْ فرجَع ثمَّ عاد إلى مكانِه فقال أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنَّكَ رسولُ اللهِ .
لَقيَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُسَيْلِمةُ، فقالَ له مُسَيْلِمةُ: تَشهَدُ أنِّي رَسولُ اللهِ؟ فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «آمَنْتُ باللهِ وبرُسُلِه»، ثمَّ قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «إنَّ هذا رَجلٌ أُخِّرَ لهَلَكةِ قَومِه». .
أنَّ عيونًا لمُسيلِمةَ أخذوا رجلَين من المُسلمين فأتَوه بهما فقال لأحدِهما أتشهدُ أنَّ محمدًا رسولُ اللهِ قال نعم قال أتشهدُ أني رسولُ اللهِ فأهوى إلى أُذُنَيه فقال إني أصَمٌّ فأعاده عليه فقال مثلَه فأمر به فقُتِلَ وقال للآخرِ أتشهدُ أنَّ محمدًا رسولُ اللهِ قال نعم قال أتشهدُ أني رسولُ اللهِ قال نعم فأرسلَه فأتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال يا رسولَ اللهِ هلكتُ قال وما شأنُك فأخبرَه بقِصتِه وقصَّةِ صاحبِه فقال أما صاحبُك فمضى على إيمانِه وأما أنت فأخذتَ بالرُّخصةِ .
«جاءَ أعْرابيٌّ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ: بِمَ أَعرِفُ أنَّك رَسولُ اللهِ؟ قالَ: أَرَأيْتَ إن دَعَوْتُ هذا العِذْقَ مِن هذه النَّخْلةِ، أَتَشهَدُ أنِّي رَسولُ اللهِ؟ قالَ: نَعمْ، فجاءَ العِذْقُ يَنزِلُ مِن النَّخْلةِ حتَّى سَقَطَ في الأرْضِ، فجَعَلَ يَنقُزُ حتَّى أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثُمَّ قالَ له: ارْجِعْ، فرَجَعَ حتَّى عادَ إلى مَكانِه، فقالَ: أَشهَدُ أنَّك رَسولُ اللهِ، وآمَنَ به». .
لا مزيد من النتائج