نتائج البحث عن
«أن رفاعة بن سموأل طلق امرأته تميمة بنت وهب في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم»· 18 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رفاعةَ بنَ سمَوْألٍ طلَّق امرأتَه تميمةَ بنتَ وهبٍ في عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثلاثًا فنكَحها عبدُ الرَّحمنِ بنُ الزُّبيرِ فلم يستطِعْ أنْ يمسَّها ففارَقها فأراد رفاعةُ أنْ ينكِحَها - وهو زوجُها الأوَّلُ الَّذي كان طلَّقها - فذكَر لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فنهاه أنْ يتزوَّجَها وقال: ( لا تحِلُّ لك حتَّى تذوقَ العُسَيْلةَ )
أن رفاعة بن سموال طلق امرأته تميمة بنت وهب في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثا ، فنكحت عبد الرحمن بن الزبير ، فاعترض عنها ، فلم يستطع أن يمسها ففارقها ، فأراد رفاعة أن ينكحها وهو زوجها الأول الذي كان طلقها ، فذكر ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فنهاه عن تزويجها ، وقال : لا تحل لك حتى تذوق العسيلة
أنَّ رفاعةَ بنَ سَمَوْألٍ طلق امرأتَه تميمةَ بنتَ وهبٍ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فنكحها عبدُ الرَّحمنِ بنِ الزبيرِ فاعترضَ عنها فلم يستطعْ أن يصيبَها فطلَّقها ولم يمَسَّها فأراد رفاعةُ أن ينكحَها وهو زوجُها الذي كان طلَّقها قبل عبدِ الرَّحمنِ فذكر ذلك لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فنهاه عن تزويجِها فقال لا تحلُّ لكَ حتى تذوقَ العُسَيلةَ
أنَّ رفاعةَ بنَ سمَوْألٍ طلَّق امرأتَه تميمةَ بنتَ وهبٍ في عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثلاثًا فنكَحها عبدُ الرَّحمنِ بنُ الزُّبيرِ فلم يستطِعْ أنْ يمسَّها ففارَقها فأراد رفاعةُ أنْ ينكِحَها - وهو زوجُها الأوَّلُ الَّذي كان طلَّقها - فذكَر لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فنهاه أنْ يتزوَّجَها وقال: ( لا تحِلُّ لك حتَّى تذوقَ العُسَيْلةَ ) .
أنَّ رِفاعةَ بنَ سموالٍ طَلَّقَ امرَأتَه تَميمةَ بنتَ وهبٍ في عَهدِ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثَلاثًا، فنَكَحَها عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ الزَّبِيرِ، فاعتَرَضَ عَنها، فلَم يَستَطِعْ أن يَغشاها، ففارَقَها، فأرادَ رِفاعةُ أن يَنكِحَها -وهو زَوجُها الأوَّلُ، الذي كانَ طَلَّقَها- فبَلَغَ ذلك رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فنَهاهُ عَن تَزويجِها، وقال: (لا تَحِلُّ حَتَّى تَذوقَ العُسَيلةَ). .
أنَّ رِفاعةَ بنَ سَمَوأَلٍ طلَّقَ امرأتَه تَمِيمةَ بنتَ وَهْبٍ في عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثلاثًا، فنَكَحَتْ عبدَ الرَّحمنِ بنَ الزَّبيرِ، فاعترَضَ عنها، فلم يَستطِعْ أنْ يَمسَّها، ففارَقَها، فأراد رِفاعةُ أنْ يَنكِحَها، وهو زوجُها الأوَّلُ الذي كان طلَّقها، فذكَرَ ذلك لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فنهاهُ عن تَزويجِها، وقال: لا تَحِلُّ لك حتى تَذوقَ العُسَيلَةَ. .
أنَّ رفاعةَ بنَ سَمَوْألٍ طلق امرأتَه تميمةَ بنتَ وهبٍ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فنكحها عبدُ الرَّحمنِ بنِ الزبيرِ فاعترضَ عنها فلم يستطعْ أن يصيبَها فطلَّقها ولم يمَسَّها فأراد رفاعةُ أن ينكحَها وهو زوجُها الذي كان طلَّقها قبل عبدِ الرَّحمنِ فذكر ذلك لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فنهاه عن تزويجِها فقال لا تحلُّ لكَ حتى تذوقَ العُسَيلةَ .
أنَّ رِفاعةَ بنَ السَّمَوْألِ طلَّق امرَأتَه تَميمةَ بنتَ وَهبٍ في عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّم ثلاثًا، فنَكحتْ عبدَ الرَّحمنِ بنَ الزُّبيرِ فاعتَرَض عَنها فلمْ يَستطِعْ أن يَمسَّها وفارَقَها فأَراد رِفاعةُ أن يَنكِحَها وهوَ زَوجُها الأَوَّلُ الَّذي كان طلَّقَها، فذَكرَ ذلكَ لِرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّم فنَهاه عن تَزويجِها وقال: لا تَحِلُّ لكَ حتَّى تَذوقَ العُسَيلَةََ .
عن الزبيرِ بنِ عبدِ الرحمنِ بنِ الزبيرِ أنَّ رفاعةَ بنَ شموالٍ طلَّقَ امرأتَهُ تميمةَ بنتَ وهبٍ في عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثلاثًا فنكحتْ عبدَ الرحمنِ بنَ الزبيرِ فاعتُرِضَ عنها فلم يستطعْ أن يَمَسَّها ففارقها فأراد رفاعةُ أن يَنْكِحَهَا وهو زوجها الأولُ الذي كان طلَّقها ، فذكر ذلك لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فنهاهُ عن تَزَوُّجِهَا وقال : لا تَحِلُّ لك حتى تذوقَ العُسَيْلَةَ .
أن رفاعةَ بنَ سَمَوْءَلٍ طلَّقَ امرأتَه تَمِيمَةَ بنتَ وَهْبٍ ، فنَكَحَها عبدُ الرحمنِ بنُ الزبيرِ ، فأَعَرَضَ عنها . . الحديث ( لا يَحِلُّ لك حتى تذوقَ العُسَيْلَةَ ) .
أنَّ رِفاعَةَ طلَّق امرَأتَه تَميمَةَ بنتَ وَهبٍ ثلاثًا ، فنكَحها عبدُ الرحمنِ ، فاعتَرَض عنها فلَم يَستَطِعْ أنْ يَمَسَّها ففارَقها ، فأراد رِفاعَةُ أنْ يتزَوَّجها .
أنَّ رفاعةَ بنَ سَمَوْأَلٍ طلَّقَ امرأتَهُ فَأَتَتْ النَّبِيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَتْ يا رسولَ اللهِ قَدْ تَزَوَّجَنِي عبدُ الرحمنِ ومَا مَعَهُ إِلَّا مِثْلُ هذِهِ وَأَوْمَأَتْ إِلى هُدْبَةٍ مِنْ ثَوْبِها فَجَعَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُعْرِضُ عن كلامِها ثمَّ قال لَها تُريِدينَ أَنْ تَرْجِعِي إلى رِفَاعَةَ لا حتى تَذُوقي عُسَيْلَتَهُ ويذوقَ عسيلتَكِ .
أنَّ رفاعةَ بنَ شموالٍ طلَّقَ امرأتَهُ على عهد رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثلاثًا فنكحها عبدُ الرحمنِ بنُ الزبيرِ فاعترضَ عنها فلم يستطعْ أن يغشاها ففارقها فأرادَ رفاعةُ أن يَنكحها وهو زوجها الأولُ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لا يَحِلُّ لكِ حتى تذوقي عُسَيْلَتَهُ .
عن عائشةَ قالت كانت امرأةٌ من قريظةَ يقالُ لها تميمةُ بنتُ وهبٍ تحت عبدِ الرحمنِ بنِ الزبيرِ فطلَّقها فتزوَّجها رفاعةُ رجلٌ من بني قُريظةَ ثم فارقها فأرادت أن ترجعَ إلى عبدِ الرحمنِ بنِ الزبيرِ فقالت واللهِ يا رسولَ اللهِ ما هو منه إلا كهُدبةِ ثوبي فقال واللهِ يا تميمةُ لا ترجعين إلى عبدِ الرحمنِ حتى يذوقَ عُسيلتَكِ رجلٌ غيرُه .
أنَّ حَفْصَ بنَ المُغيرةِ طَلَّقَ امْرَأتَه فاطِمةَ بِنْتَ قَيْسٍ على عَهْدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ثَلاثَ تَطْليقاتٍ في كَلِمةٍ واحِدةٍ، فأبانَها مِنه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ولم يَبلُغْنا أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عابَ ذلك عليه. .
أن حفصَ بنَ المغيرةَ طلَّق امرأتَه فاطمةَ بنتَ قيسٍ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ ثلاثَ تطليقاتٍ بكلمةٍ واحدةٍ فأبَانها منه النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ ولم يبلغْنا أنه عليه السلامُ عاب عليه ذلك .
أنَّ عائِشةَ زَوجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخبَرَتْه أنَّ رِفاعةَ القُرَظيَّ طَلَّقَ امرَأتَه، فبَتَّ طَلاقَها، فتَزَوَّجَت بَعدَه عَبدَ الرَّحمَنِ بنَ الزَّبيرِ، فجاءَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت: يا رَسولَ اللهِ، إنَّها كانَت تَحتَ رِفاعةَ فطَلَّقَها آخِرَ ثَلاثِ تَطليقاتٍ، فتَزَوَّجتُ بَعدَه عَبدَ الرَّحمَنِ بنَ الزَّبيرِ، وإنَّه واللَّهِ ما معهُ إلَّا مِثلُ الهُدبةِ، وأخَذَت بهُدبةٍ مِن جِلبابِها! قال: فتَبَسَّمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ضاحِكًا، فقال: لَعَلَّكِ تُريدينَ أن تَرجِعي إلى رِفاعةَ! لا، حتَّى يَذوقَ عُسَيلَتَكِ، وتَذوقي عُسَيلَتَه، وأبو بَكرٍ الصِّدِّيقُ جالِسٌ عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وخالِدُ بنُ سَعيدِ بنِ العاصِ جالِسٌ ببابِ الحُجرةِ، لَم يُؤذَنْ له، قال: فطَفِقَ خالِدٌ يُنادي أبا بَكرٍ: ألا تَزجُرُ هذه عَمَّا تَجهَرُ به عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ [وفي روايةٍ]: أنَّ رِفاعةَ القُرَظيَّ طَلَّقَ امرَأتَه، فتَزَوَّجَها عبدُ الرَّحمَنِ بنُ الزَّبيرِ، فجاءَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالت: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ رِفاعةَ طَلَّقَها آخِرَ ثَلاثِ تَطليقاتٍ. .
حديث: في رَجُلٍ طَلَّقَ امرَأتَه ثَلاثًا [يَعني حَديثَ: أنَّ رِفاعةَ طَلَّقَ امرَأتَه فنَكَحَها عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ الزَّبيرِ، فاعتَرَضَ عنها، فجاءَت رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذَكَرَت زَوجَها، فقالت: والذي أكرَمَه، ما مَعَه إلَّا مِثلُ هُدبةِ الثَّوبِ! قال: لعَلَّكِ تُريدينَ أن تَرجِعي إلى زَوجِك؟ لا، حتَّى تَذوقي عُسَيلتَه ويَذوقَ عُسَيلتَكِ] .
لا مزيد من النتائج