نتائج البحث عن
«أن رفاعة طلق امرأته فتزوجها عبد الرحمن بن الزبير القرظي ، قالت عائشة : وعليها»· 19 نتيجة
الترتيب:
عن عِكْرمةَ أنَّ رفاعةَ طلَّقَ امرأتَهُ فتزوَّجَها عبدُ الرَّحمنِ بنُ الزَّبيرِ القُرظيُّ قالت عائشةُ وعليها خمارٌ أخضرُ
أن رفاعة طلق امرأته فتزوجها عبد الرحمن بن الزبير القرظي قالت عائشة وعليها خمار أخضر فشكت إليها وأرتها خضرة بجلدها فلما جاء رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم والنساء ينصر بعضهن بعضا قالت عائشة ما رأيت مثل ما يلقى المؤمنات لجلدها أشد خضرة من ثوبها قالت وسمع أنها قد أتت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فجاء ومعه ابنان له من غيرها قالت والله ما لي إليه من ذنب إلا أن ما معه ليس بأغنى عني من هذه وأخذت هدبة من ثوبها فقال كذبت والله يا رسول الله إني لأنفضها نفض الأديم لكنها ناشز تريد رفاعة فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فإن كان ذلك لم تحلي له أو لم تصلحي له حتى يذوق من عسيلتك قال وأبصر معه ابنين له فقال بنوك هؤلاء قال نعم قال هذا الذي تزعمين ما تزعمين فوالله لهم أشبه من الغراب بالغراب
أنَّ رِفاعَةَ طلَّق امرأتَه، فتزوَّجَها عبدُ الرحمنِ بنُ الزُّبَيرِ القُرَظِيُّ، قالتْ عائشةُ : وعليها خِمارٌ أخضرُ، فشَكَتْ إليها وأَرَتْها خُضرَةً بجِلدِها، فلمَّا جاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، والنساءُ يَنصُرُ بعضُهنَّ بعضًا، قالتْ عائشةُ : ما رَأَيْتُ مِثلَ ما يَلقَى المؤمناتُ ؟ لَجِلدُها أشدُّ خُضرَةً من ثوبِها . قال : وسَمِعَ أنها قد أَتَتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فجاء ومعَه ابنانِ له من غيرِها، قالتْ : واللهِ ما لي إليه من ذَنبٍ، إلا أن ما معَه ليس بأغنَى عني من هذه، وأخذَتْ هُدبَةً من ثَوبِها، فقال : كذبَتْ واللهِ يا رسولَ اللهِ، إني لأنفُضُها نَفضَ الأديمِ ، ولكنها ناشِزٌ، تُريدُ رِفاعَةَ . فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( فإنْ كان ذلك لم تَحِلِّي له، أو : لم تَصْلُحي له، حتى يذوقَ مِن عُسَيلَتِكِ ) . قال : وأبصَر معَه ابنَينِ له، فقال : ( بَنوكَ هؤلاءِ ) . قال : نعم، قال : ( هذا الذي تَزعُمينَ ما تَزعُمينَ، فواللهِ، لهم أشبَهُ به من الغُرابِ بالغُرابِ ) .
أنَّ رِفاعَةَ طلَّق امرأتَه، فتزوَّجَها عبدُ الرحمنِ بنُ الزُّبَيرِ القُرَظِيُّ، قالتْ عائشةُ : وعليها خِمارٌ أخضرُ، فشَكَتْ إليها وأَرَتْها خُضرَةً بجِلدِها، فلمَّا جاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، والنساءُ يَنصُرُ بعضُهنَّ بعضًا، قالتْ عائشةُ : ما رَأَيْتُ مِثلَ ما يَلقَى المؤمناتُ ؟ لَجِلدُها أشدُّ خُضرَةً من ثوبِها . قال : وسَمِعَ أنها قد أَتَتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فجاء ومعَه ابنانِ له من غيرِها، قالتْ : واللهِ ما لي إليه من ذَنبٍ، إلا أن ما معَه ليس بأغنَى عني من هذه، وأخذَتْ هُدبَةً من ثَوبِها، فقال : كذبَتْ واللهِ يا رسولَ اللهِ، إني لأنفُضُها نَفضَ الأديمِ ، ولكنها ناشِزٌ ، تُريدُ رِفاعَةَ . فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( فإنْ كان ذلك لم تَحِلِّي له، أو : لم تَصْلُحي له، حتى يذوقَ مِن عُسَيلَتِكِ ) . قال : وأبصَر معَه ابنَينِ له، فقال : ( بَنوكَ هؤلاءِ ) . قال : نعم، قال : ( هذا الذي تَزعُمينَ ما تَزعُمينَ، فواللهِ، لهم أشبَهُ به من الغُرابِ بالغُرابِ ) .
عن عِكْرمةَ أنَّ رفاعةَ طلَّقَ امرأتَهُ فتزوَّجَها عبدُ الرَّحمنِ بنُ الزَّبيرِ القُرظيُّ قالت عائشةُ وعليها خمارٌ أخضرُ .
أنَّ عائِشةَ زَوجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخبَرَتْه أنَّ رِفاعةَ القُرَظيَّ طَلَّقَ امرَأتَه، فبَتَّ طَلاقَها، فتَزَوَّجَت بَعدَه عَبدَ الرَّحمَنِ بنَ الزَّبيرِ، فجاءَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت: يا رَسولَ اللهِ، إنَّها كانَت تَحتَ رِفاعةَ فطَلَّقَها آخِرَ ثَلاثِ تَطليقاتٍ، فتَزَوَّجتُ بَعدَه عَبدَ الرَّحمَنِ بنَ الزَّبيرِ، وإنَّه واللَّهِ ما معهُ إلَّا مِثلُ الهُدبةِ، وأخَذَت بهُدبةٍ مِن جِلبابِها! قال: فتَبَسَّمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ضاحِكًا، فقال: لَعَلَّكِ تُريدينَ أن تَرجِعي إلى رِفاعةَ! لا، حتَّى يَذوقَ عُسَيلَتَكِ، وتَذوقي عُسَيلَتَه، وأبو بَكرٍ الصِّدِّيقُ جالِسٌ عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وخالِدُ بنُ سَعيدِ بنِ العاصِ جالِسٌ ببابِ الحُجرةِ، لَم يُؤذَنْ له، قال: فطَفِقَ خالِدٌ يُنادي أبا بَكرٍ: ألا تَزجُرُ هذه عَمَّا تَجهَرُ به عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ [وفي روايةٍ]: أنَّ رِفاعةَ القُرَظيَّ طَلَّقَ امرَأتَه، فتَزَوَّجَها عبدُ الرَّحمَنِ بنُ الزَّبيرِ، فجاءَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالت: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ رِفاعةَ طَلَّقَها آخِرَ ثَلاثِ تَطليقاتٍ. .
أنَّ رِفاعةَ القُرَظيَّ طَلَّقَ امرَأتَه فبَتَّ طَلاقَها، فتَزَوَّجَها بَعدَه عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ الزَّبِيرِ فجاءَت النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالت: «يا نَبيَّ اللهِ إنَّها كانَت عِندَ رِفاعةَ وطَلَّقَها آخِرَ ثَلاثِ تَطليقاتٍ، فتَزَوَّجَت بَعدَه عَبدَ الرَّحمَنِ بنَ الزَّبِيرِ، وإنَّه واللهِ ما مَعَه يا رَسولَ اللهِ إلَّا مِثلُ هذه الْهُدبةِ!»، فتَبَسَّمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ قال لَها: «لَعَلَّكِ تُريدينَ أن تَرجِعي إلى رِفاعةَ، لا، حَتَّى تَذوقي عُسَيلَتَه، ويَذوقَ عُسَيلَتَكِ» قالت: «وأبو بَكرٍ جالِسٌ عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وخالِدُ بنُ سَعيدٍ جالِسٌ ببابِ الحُجرةِ لم يُؤذَنْ لَه، فطَفِقَ خالِدٌ يُنادي أبا بَكرٍ يَقولُ: يا أبا بَكرٍ، ألا تَزجُرُ هذه عَمَّا تَجهَرُ به عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟» .
أنَّ رِفاعةَ القُرَظيَّ طَلَّقَ امرَأتَه فبَتَّ طَلاقَها، فتَزَوَّجَها بَعدَه عبدُ الرَّحمَنِ بنُ الزَّبِيرِ، فجاءَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت: يا رَسولَ اللهِ، إنَّها كانَت عِندَ رِفاعةَ فطَلَّقَها آخِرَ ثَلاثِ تَطليقاتٍ، فتَزَوَّجَها بَعدَه عبدُ الرَّحمَنِ بنُ الزَّبِيرِ، وإنَّه واللهِ ما معهُ يا رَسولَ اللهِ، إلَّا مِثلُ هذه الهُدبةِ -لهُدبةٍ أخَذَتها مِن جِلبابِها-! قال: وأبو بَكرٍ جالِسٌ عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وابنُ سَعيدِ بنِ العاصِ جالِسٌ ببابِ الحُجرةِ ليُؤذَنَ له، فطَفِقَ خالِدٌ يُنادي أبا بَكرٍ: يا أبا بَكرٍ، ألا تَزجُرُ هذه عَمَّا تَجهَرُ به عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وما يَزيدُ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على التَّبَسُّمِ، ثُمَّ قال: لَعَلَّكِ تُريدينَ أن تَرجِعي إلى رِفاعةَ، لا، حتَّى تَذوقي عُسَيلَتَه، ويَذوقَ عُسَيلَتَكِ. .
أنَّ رِفاعةَ طَلَّق امْرَأتَه فتَزوَّجها عبدُ الرَّحمنِ بنُ الزَّبيرِ القُرَظيُّ، قالتْ عائشَةُ وَعَليها خِمارٌ أَخضرُ، فشَكَت إليها وأَرَتْها خُضرةً بِجِلدِها، فلمَّا جاء رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّم والنِّساءُ يَنصُر بَعضُهنَّ بَعضًا قالتْ عائشَةُ: ما رَأيتُ مثلَ ما يَلقى المُؤمناتُ، لَجِلدُها أشدُّ خُضرةً مِن ثَوبِها! قالت: وسَمِع أنَّها قد أَتتْ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّم فَجاء وَمَعه ابنانِ لَه مِن غَيرِها. قالَت: واللهِ ما لي إليهِ مِن ذَنبٍ إلَّا أنَّ ما مَعَه ليس بِأَغنى عنِّي مِن هَذه. وأَخذتْ هُدبةً مِن ثَوبِها فقال: كَذَبتْ واللهِ يا رَسولَ اللهِ، إنِّي لَأنفُضُها نَفْضَ الأَديمِ لَكِنَّها ناشزٌ تُريدُ رِفاعةَ. فَقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّم: فإنْ كان ذلكَ لَم تَحَلِّي لَه أو لم تَصلُحي له حتَّى يَذوقَ مِن عُسيلَتِك. قال: وأَبصَر معه ابنَينِ لَه، فَقال: بَنوكَ هؤلاءِ؟ قال: نَعَم. قال: هذا الَّذي تَزعُمينَ ما تَزعُمينَ، فواللهِ لَهُم أَشبهُ مِنَ الغُرابِ بالغُرابِ. .
أنَّ رِفاعةَ طلَّق امْرَأتَه فتَزوَّجَها عبدُ الرَّحمنِ بنُ الزَّبيرِ القُرظيُّ، قالتْ عائشَةُ: وَعَليها خِمارٌ أَخضرُ فَشَكت إليها وأَرَتْها خُضرةً بِجِلدِها، فلمَّا جاء رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّم والنِّساءُ يَنصُر بَعضُهنَّ بَعضًا قالت عائشَةُ: ما رَأيتُ مِثلَ ما يَلقى المُؤمناتُ، لَجِلدُها أشدُّ خُضرةً مِن ثَوبِها! قالَت: وسَمِع أنَّها قد أَتتْ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّم، فَجاء وَمَعه ابنانِ لَه مِن غَيرِها، قالَت: واللهِ ما لي إِليهِ مِن ذنبٍ إلَّا أنَّ ما مَعَه ليسَ بأَغْنى عنِّي مِن هَذه. وأَخذَتْ هُدبةً مِن ثَوبِها، فَقال: كَذبَتْ واللهِ يا رَسولَ اللهِ، إنِّي لَأنفُضُها نَفضَ الأَديمِ لكنَّها ناشزٌ تُريدُ رِفاعةَ. فَقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عَليهِ وآلِه وسلَّم: فإنْ كان ذلكَ لَم تَحُلِّي له - أو لم تَصلُحي له - حتَّى يَذوقَ مِن عُسيلَتِك. قال: وأَبصَر مَعه ابنَينِ لَه، فَقال: بَنوكَ هؤلاء؟ِ قال: نَعَم. قال: هَذا الَّذي تَزعُمينَ ما تَزعُمينَ، فواللهِ لَهُم أَشبهُ مِنَ الغُرابِ بالغُرابِ. .
أنَّ رِفاعةَ طَلَّقَ امرَأتَه فتَزَوَّجَها عبدُ الرَّحمَنِ بنُ الزَّبيرِ القُرَظيُّ، قالت عائِشةُ: وعليها خِمارٌ أخضَرُ، فشَكَت إليها وأرَتها خُضرةً بجِلدِها، فلَمَّا جاءَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم -والنِّساءُ يَنصُرُ بَعضُهنَّ بَعضًا- قالت عائِشةُ: ما رَأيتُ مِثلَ ما يَلقى المُؤمِناتُ! لَجِلدُها أشَدُّ خُضرةً مِن ثَوبِها! قال: وسَمِعَ أنَّها قد أتَت رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فجاءَ ومعهُ ابنانِ له مِن غيرِها، قالت: واللهِ ما لي إليه مِن ذَنبٍ، إلَّا أنَّ ما معهُ ليس بأغنى عَنِّي مِن هذه، وأخَذَت هُدبةً مِن ثَوبِها! فقال: كَذَبَت واللهِ يا رَسولَ اللهِ، إنِّي لَأنفُضُها نَفضَ الأديمِ، ولَكِنَّها ناشِزٌ، تُريدُ رِفاعةَ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فإن كان ذلك لَم تَحِلِّي له -أو: لَم تَصلُحي له- حتَّى يَذوقَ مِن عُسَيلَتِكِ، قال: وأبصَرَ معهُ ابنَينِ له، فقال: بَنوكَ هؤلاء؟ قال: نَعَم، قال: هذا الذي تَزعُمينَ ما تَزعُمينَ؟! فواللهِ لهم أشبَهُ به مِنَ الغُرابِ بالغُرابِ. .
أنَّ رِفاعةَ القُرَظيَّ طَلَّقَ امرَأةً له فبَتَّ طَلاقَها، فتَزَوَّجَها بَعدَهُ عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ الزَّبِيرِ، فجاءَت النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت: يا نَبيَّ اللَّهِ، إنَّها كانت عِندَ رِفاعةَ فطَلَّقَها آخِرَ ثَلاثِ تَطليقاتٍ، فتَزَوَّجَها ابنُ الزَّبِيرِ بنُ باطا، وإنَّهُ واللَّهِ ما مَعَهُ يا رَسولَ اللَّهِ إلَّا مِثلُ الهُدبةِ، وأشارَت إلى هُدبةِ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم! فتَبَسَّمَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ قال: لعَلَّكِ تُريدينَ أن تَرجِعي إلى رِفاعةَ؟ لا، حَتَّى تَذوقي عُسَيلَتَهُ ويَذوقَ عُسَيلَتَكِ. قالت: وأبو بَكرٍ جالِسٌ عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وخالِدُ بنُ سَعيدِ بنِ العاصِ ببابِ الحُجرةِ لم يُؤذَنْ لهُ، فطَفِقَ خالِدٌ يُنادي: يا أبا بَكرٍ، ألا تَزجُرُ هذه عَمَّا تَجهَرُ بهِ عِندَ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
عن عائشةَ قالت كانت امرأةٌ من قريظةَ يقالُ لها تميمةُ بنتُ وهبٍ تحت عبدِ الرحمنِ بنِ الزبيرِ فطلَّقها فتزوَّجها رفاعةُ رجلٌ من بني قُريظةَ ثم فارقها فأرادت أن ترجعَ إلى عبدِ الرحمنِ بنِ الزبيرِ فقالت واللهِ يا رسولَ اللهِ ما هو منه إلا كهُدبةِ ثوبي فقال واللهِ يا تميمةُ لا ترجعين إلى عبدِ الرحمنِ حتى يذوقَ عُسيلتَكِ رجلٌ غيرُه .
أن رفاعةَ بنَ سَمَوْءَلٍ طلَّقَ امرأتَه تَمِيمَةَ بنتَ وَهْبٍ ، فنَكَحَها عبدُ الرحمنِ بنُ الزبيرِ ، فأَعَرَضَ عنها . . الحديث ( لا يَحِلُّ لك حتى تذوقَ العُسَيْلَةَ ) .
كانتِ امرأةٌ يُقالُ لها: تميمةُ تحتَ عبدِ الرحمنِ بنِ الزُّبَيرِ فطلَّقها فتزوَّجها رِفاعَةُ ثم فارَقها فأرادَتْ أن تَرجِعَ إلى عبدِ الرحمنِ بنِ الزُّبَيرِ .
أميمةُ بنتُ الحارثِ امرأةُ عبدِ الرحمنِ بنِ الزبيرِ . . طلَّقها ثلاثًا فتزوَّجَها رفاعةُ ، ثم طلَّقها رفاعةُ فقالت : يا رسولَ اللهِ إنَّ رفاعةَ طلَّقني أفأتزوَّجُ عبدَ الرحمنِ ؟ قال : هل جامَعَكِ ، قالت : ما معه إلا مثلُ هدبةِ الثوبِ ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ حتى تذوقي عُسيْلَتَه ويذوقَ عُسيْلَتَكِ .
كانت امرأةٌ من قريظةَ يُقالُ لها تميمةٌ تحتَ عبدِ الرحمنِ بنِ الزبيرِ فطلَّقَهَا . فتزوَّجَهَا رفاعةَ ثم فارقها ، فأرادتْ أن ترجعَ إلى عبدِ الرحمنِ بنِ الزبيرِ .
عن الزبيرِ بنِ عبدِ الرحمنِ بنِ الزبيرِ أنَّ رفاعةَ بنَ شموالٍ طلَّقَ امرأتَهُ تميمةَ بنتَ وهبٍ في عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثلاثًا فنكحتْ عبدَ الرحمنِ بنَ الزبيرِ فاعتُرِضَ عنها فلم يستطعْ أن يَمَسَّها ففارقها فأراد رفاعةُ أن يَنْكِحَهَا وهو زوجها الأولُ الذي كان طلَّقها ، فذكر ذلك لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فنهاهُ عن تَزَوُّجِهَا وقال : لا تَحِلُّ لك حتى تذوقَ العُسَيْلَةَ .
أنَّ امرأةَ رِفاعةَ جاءت إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعليها خِمارٌ أخضَرُ، وإنَّ بها خُضرةً بجِلْدِها، والنِّساءُ ينصُرُ بعضُهنَّ بعضًا، فتزوَّجها عبدُ الرَّحمنِ بنُ الزَّبِيرِ. قالت عائشةُ: ما رأيتَ ما يلقى المؤمناتِ؛ فجِلدُها أشَدُّ خُضرةً مِن ثوبِها؟! وجاء معه ابنان من غيرِها. قالت: ما لي إليه مِن ذَنبٍ إلَّا أنَّ ما معه ليس بأغنى عَنِّي من هذه.بذَوقِ عَسيلتِك، والصَّبرُ أنينٌ له، فقال: بنوكَ هؤلاء؟ قال: نعم. قال: هذا الذي تزعُمينَ لهم، فواللهِ لهم أشبَهُ مِن الغُرابِ بالغُرابِ .
لا مزيد من النتائج