نتائج البحث عن
«أن ركبا من بني تميم قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم . فقال أبو بكر رضي»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رَكْبًا مِن بَني تَميمٍ، قدِموا علَى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ . فقالَ أبو بَكْرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ: يا رسولَ اللَّهِ أمِّرِ القَعقاعَ بنَ معبدِ بنَ زُرارةَ . وقالَ عُمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ: أمِّرِ الأقرَعَ بنَ حابِسٍ . فقالَ أبو بَكْرٍ ما أرَدتَ بذلِكَ إلَّا خِلافي . فقالَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ: ما أرَدتُ بذلِكَ خلافَكَ . فتمارَيا حتَّى ارتفعَت أصواتُهُما، فأنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ
أنَّ رَكْبًا مِن بَني تَميمٍ، قدِموا علَى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ . فقالَ أبو بَكْرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ: يا رسولَ اللَّهِ أمِّرِ القَعقاعَ بنَ معبدِ بنَ زُرارةَ . وقالَ عُمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ: أمِّرِ الأقرَعَ بنَ حابِسٍ . فقالَ أبو بَكْرٍ ما أرَدتَ بذلِكَ إلَّا خِلافي . فقالَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ: ما أرَدتُ بذلِكَ خلافَكَ . فتمارَيا حتَّى ارتفعَت أصواتُهُما، فأنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ .
كادَ الخيرَانِ أنْ يهلِكَا أبو بكرٍ وعمرَ لمَّا قدِمَ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وفدُ بني تميمَ أشارَ أحدُهما بالأقرعِ بنِ حابسٍ الحنظَلِي أخي بني مجاشعٍ وأشارَ الآخرُ بغيرِهِ فقالَ أبو بكرٍ لعمرَ إنَّمَا أردْتَ خِلَافِي فقالَ عمرُ ما أردْتُ خلافَكَ فارتفعَتْ أصواتُهما عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ .
أنهم قدِموا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهم سِتَّةُ نفَرٍ أوسُ بنُ خارجةَ ابنُ سَوادانِ بنِ جُذَيمةَ بنِ دِراعِ بنِ عديِّ بنِ الدَّارِ وأخوه تميمُ بنُ أوسٍ ويزيدُ ابنُ قَيسٍ وأبو هندِ بنِ النُّعمانَ فأسلَموا وسألوه أن يُعطِيَهم أرضًا من أرضِ الشامِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَلوا حيثُ أحبَبتُم فنهضوا من عندِه يتشاوَرونَ في موضعٍ يسألونَه إياه فقال تميمٌ أرى أن نسألَه بيتَ المقدِسِ وكُورَتَها فقال أبو هندٍ أرأيتَ ملِكَ العجمِ اليومَ أليس هو في بيتِ المقدِسِ قال تميمٌ نعم .
كادَ الخَيِّرانِ أن يَهلِكا: أبو بَكرٍ وعُمَرُ رَضيَ اللهُ عنهما؛ رَفَعا أصواتَهما عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ قدِمَ عليه رَكبُ بَني تَميمٍ، فأشارَ أحَدُهما بالأقرَعِ بنِ حابِسٍ أخي بَني مُجاشِعٍ، وأشارَ الآخَرُ برَجُلٍ آخَرَ -قال نافِعٌ: لا أحفَظُ اسمَه- فقال أبو بَكرٍ لعُمَرَ: ما أرَدتَ إلَّا خِلافي! قال: ما أرَدتُ خِلافَكَ، فارتَفَعَت أصواتُهما في ذلك، فأنزَلَ اللهُ: {يا أيُّها الذينَ آمَنوا لا تَرفَعوا أصواتَكُم} [الحجرات: 2] الآيةَ. قال ابنُ الزُّبَيرِ: فما كان عُمَرُ يُسمِعُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعدَ هذه الآيةِ حتَّى يَستَفهمَه. ولَم يَذكُرْ ذلك عن أبيه. يَعني أبا بَكرٍ. .
سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ في بني تميمٍ ثلاثةَ أشياءَ لا أزالُ أُحِبُّهم أبدًا أتَتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَعَمٌ مِن نَعَمِ الصَّدقةِ مِن بني تميمٍ فقال هذه نَعَمُ قومي جعَلهم قومَه وكان على عائشةَ نَذْرٌ على أنْ تُعتِقَ مِن ولَدِ إسماعيلَ فأقبَل عليه سَبْيٌ مِن خَوْلانَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أعتِقي منهم فإنَّهم مِن ولَدِ إسماعيلَ وهم أشَدُّ النَّاسِ على الدَّجَّالِ يعني بني تميمٍ .
أنَّ رجلًا نال من بني تميمٍ عندَه فأخَذ كفًّا من حصًى ليحصِبَه به وقال عكرمةُ حدَّثني فلانٌ رجلٌ من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّ تميمًا ذُكِروا عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال رجلٌ أبطَأ هذا الحيُّ من بني تميمٍ عن هذا الأمرِ فنظَر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى مُزَينةَ فقال ما أبطَأ قومٌ هؤلاءِ منهم وقال رجلٌ أبطَأ هؤلاءِ القومُ من بني تميمٍ بصدقاتِهم فأقبَلَت نَعَمٌ حُمْرٌ وسودٌ لبني تميمٍ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هؤلاءِ نَعَمُ قومي ونال رجلٌ من بني تميمٍ عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال لا تقُلْ لبني تميمٍ إلَّا خيرًا فإنَّهم أطولُ النَّاسِ رماحًا على الدَّجَّالِ .
لما أقبل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مهاجرِه لقِيَ ركبًا فقال يا أبا بكرٍ سلِ القومَ مِمَّن هم قالوا من أسلَمَ قال سلِمت يا أبا بكرٍ سلْهم من أيِّ أسلمَ قالوا من بني سهمٍ قال ارمِ سهمَك يا أبا بكرٍ .
عن رجلٌ من أصحابِ النَّبيِّ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ -: أنَّ تميمًا ذُكِروا عندَ النَّبيِّ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ -: فقالَ رجلٌ: أبطأَ هذا الحيُّ من بَني تميمٍ عَن هذا الأمرِ، فنظرَ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - إلى مُزَيْنةَ فقالَ: ما أبطأَ قومٌ هؤلاءِ منهم وقالَ رجلٌ أبطأَ هؤلاءِ القومُ من بَني تميمٍ بصدقاتِهِم، فأقبلت نَعمٌ حمرٌ وسودٌ لبَني تميمٍ، فقالَ النَّبيُّ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ هِذه نعَمُ قومي وَنالَ رجلٌ من بَني تميمٍ عندَ النَّبيِّ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - فقالَ: لا تقُل لبَني تميمٍ إلَّا خيرًا ; فإنَّهم أطوَلُ النَّاسِ رماحًا على الدَّجَّالِ .
كاد الخَيِّرانِ أنْ يَهلِكا؛ أبو بكْرٍ وعُمرُ؛ رفَعَا أصواتَهما عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، حينَ قدِم عليه ركْبٌ من بَني تَميمٍ، أشار أحَدُهما بالأقرَعِ بنِ حابسٍ أخي بَني مُجاشعٍ، وأشار الآخَرُ برجُلٍ آخَرَ، لا أحفَظُ اسمَهُ، قال أبو بكَرٍ لعمرَ: ما أردْتَ إلَّا خِلافي، فقال: ما أردْتُ خِلافَكَ. فارتفَعتْ أصواتُهما في ذلك، فأنزَل اللهُ تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ} [الحجرات: 2]، إلى آخِرِ الآيةِ. .
لا أزالُ أُحِبُّ بني تميمٍ بعدَ ثلاثٍ سمِعْتُهنَّ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : قدِم منهم سبيٌ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فكان على بعضِهم رقبةٌ مِن بني إسماعيلَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( أعتِقْها فإنَّها مِن ولَدِ إسماعيلَ ) وجاءَتْه صدَقاتُ بني تميمٍ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( وهذه صدقاتُ قومِنا ) وسمِعْتُه يقولُ : ( هم أشَدُّ أُمَّتي على الدَّجَّالِ ) .
أنَّه قدِمَ رَكبٌ مِن بَني تَميمٍ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال أبو بَكرٍ: أمِّرِ القَعقاعَ بنَ مَعبَدٍ، وقال عُمَرُ: بَل أمِّرِ الأقرَعَ بنَ حابِسٍ، فقال أبو بَكرٍ: ما أرَدتَ إلى، أو إلَّا خِلافي، فقال عُمَرُ: ما أرَدتُ خِلافَكَ، فتَمارَيا حتَّى ارتَفَعَت أصواتُهما، فنَزَلَ في ذلك: {يا أيُّها الذينَ آمَنوا لا تُقدِّموا بينَ يَدَيِ اللهِ ورَسولِه} حتَّى انقَضَتِ الآيةُ. .
عنْ هِشامِ بنِ مُحمَّدِ بنِ السَّائبِ الكَلبيِّ، قالَ: عَوفُ بنُ مالِكٍ الأشْجَعيُّ وجَّهَ إليه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حينَ نزَلَتْ عليه الصَّدَقةُ أبا بَكرٍ الصِّدِّيقَ رَضيَ اللهُ عنه، قالَ: قالَ أبو بَكرٍ لعَوفٍ: إنَّ اللهَ تَعالَى قد أنزَلَ الصَّدَقةَ، قالَ: وما الصَّدَقةُ؟ قالَ: مِن كلِّ أربَعينَ ناقةً ناقةٌ، قالَ: فاعتَرِضْها، فخُذْ ناقةً، فاعتَرَضَها أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه، فأخَذَ ناقةً لرَحْلِه، فقالَ عَوفٌ: إنَّها لَرَحْلي، فقالَ له أبو بَكرٍ: إنَّها لَأعظَمُ لأجْرِكَ، قالَ: فسُقْ حِقَّها، فساقَها أبو بَكرٍ وحِقَّها إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأخبَرَه بصَنيعِ عَوفٍ وقَولِه، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ارجِعْ إليه، فأخْبِرْه أنَّ اللهَ قد بَنى له بَيتًا في الجنَّةِ. .
أنَّ تَميمًا ذُكِروا عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال رَجُلٌ: أبطَأ هذا الحَيُّ مِن تَميمٍ عن هذا الأمرِ. فنَظَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى مُزَينةَ، فقال: «ما أبطَأ قَومٌ هؤلاء مِنهم». وقال رَجُلٌ يَومًا: أبطَأ هؤلاء القَومُ مِن تَميمٍ بصَدَقاتِهم، قال: فأقبَلَت نَعَمٌ حُمرٌ وسودٌ لبَني تَميمٍ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «هذه نَعَمُ قَومي». ونالَ رَجُلٌ مِن بَني تَميمٍ عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومًا، فقال: «لا تَقُلْ لبَني تَميمٍ إلَّا خَيرًا؛ فإنَّهم أطولُ النَّاسِ رِماحًا على الدَّجَّالِ». .
استأذَن أبو بكرٍ رضِي اللهُ عنه النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الخروجِ مِن مكَّةَ حينَ اشتَدَّ عليه الأمرُ فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( اصبِرْ ) فقال : يا رسولَ اللهِ تطمَعُ أنْ يُؤذَنَ لك ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( إنِّي لَأرجو ) فانتظَره أبو بكرٍ فأتاه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ يومٍ ظُهرًا فناداه فقال له : ( أخرِجْ مَن عندَك ) فقال أبو بكرٍ : إنَّما هما ابنتاي يا رسولَ اللهِ فقال : ( أشعَرْتَ أنَّه قد أُذِن لي في الخروجِ ) ؟ فقال : يا رسولَ اللهِ الصُّحبةُ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( الصُّحبةُ ) قال : يا رسولَ اللهِ عندي ناقتانِ قد كُنْتُ أعدَدْتُهما للخروجِ قالت : فأعطى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إحداهما وهي الجَدعاءُ فركِبا حتَّى أتَيَا الغارَ وهو بثَوْرٍ فتوارَيا فيه وكان عامرُ بنُ فُهَيْرةَ غلامًا لعبدِ اللهِ بنِ الطُّفَيلِ بنِ سَخْبرةَ أخو عائشةَ لِأمِّها وكان لأبي بكرٍ رضِي اللهُ عنه مِنْحَةٌ فكان يرُوح بها ويغدو عليهم ويُصبِحُ فيَدَّلِجُ إليهما ثمَّ يسرَحُ فلا يفطَنُ به أحَدٌ مِن الرِّعاءِ فلمَّا خرَجا خرَج معهما يُعقِبانِه حتَّى قدِموا المدينةَ .
لا مزيد من النتائج