نتائج البحث عن
«أن رهطا من الأنصار من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - انطلقوا في سفرة»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رهطًا من الأنصارِ من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ انطلقوا في سَفرةٍ سافروها حتى نزلوا بحيٍّ من أحياءِ العربِ ، فاستضافوهم ، فأَبَوا أن يُضَيِّفُوهمْ ، فلُدِغَ سيدُ الحيِّ ، فسَعَوا لهُ بكلِّ شيٍء لا ينفعُهُ شيٌء ، حتى قال بعضُهم : لو أتيتمْ هؤلاءِ الرَّهطَ الذين نزلوْا بكم ، لعلَّهُ أن يكونَ عندَ بعضِهم شيٌء ينفعُ صاحبَكم ، فأَتَوْهُمْ فقالوا : أيُّها الرَّهطُ ! إنَّ سيدَنا لُدِغَ فسَعَيْنَا لهُ بكلِّ شيٍء لا ينفعُهُ شيٌء ، فهل عندَ أَحَدٍ منكم شيٌء ينفعُ صاحبَنا ؟ قال رجلٌ منهم : نعم ، واللهِ إنِّي لأَرْقِي ، ولكن واللهِ لقد استضفناكم فأَبَيْتُمْ أن تُضَيِّفُونَا ، فما أنا براقٍ حتى تجعلوا لنا جُعْلًا ، فصالحوهم على قطيعٍ من الغنمِ ، قال : فانطلقَ فجعلَ يتفلُ عليهِ ويقولُ : {الحمدُ للهِ ربِّ العالمينَ} حتى برأَ فكأنَّما نشِطَ من عُقالٍ ، حتى انطلقَ يمشي ما به قلبةٌ ، فأوفوهم جُعْلَهم الذي صالحوهم عليهِ ، فقال : اقسموا ، فقالَ الذي رَقَى : لا تفعلوا حتى نأتيَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فنذكرَ لهُ الذي كان ، فننظرُ ما يأمرُنا بهِ ، قال : فغَدَوا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فذكروا ذلكَ لهُ ، فضحكَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وقال : وما يُدريكَ أنها رُقيةٌ ، قال : وقال : أصبتمْ ، اقتسموا واضربوا لي معكم بسهمٍ
أنَّ رَهْطًا من أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ انطَلَقوا في سَفْرةٍ سافروها، فنزلوا بحَيٍّ من أحياءِ العرَبِ، فقال بعضُهم: إنَّ سيِّدَنا لُدِغَ، فهل عندَ أحدٍ منكم شيءٌ ينفَعُ صاحِبَنا؟ فقال رجُلٌ من القومِ: نعَمْ، واللهِ إنِّي لأرقي، ولكن استَضَفْناكم فأبَيتُم أنْ تُضيِّفونا، ما أنا بِراقٍ حتى تجعلوا لي جُعْلًا، فجعلوا له قَطيعًا من الشاءِ، فأتاه، فقرَأَ عليه أمَّ الكتابِ، ويتفُلُ؛ حتى برَأَ؛ كأنَّما أُنشِطُ من عِقالٍ، قال: فأوفاهم جُعْلَهم الذي صالَحوهم عليه، فقالوا: اقتَسِموا، فقال الذي رقَى: لا تفعَلوا؛ حتى نأتيَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فنستأمِرَه، فغَدَوْا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فذكروا له، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: من أينَ علِمتُم أنَّها رَقْيةٌ؟! أحسَنتُم، اقتَسِموا، واضرِبوا لي معكم بسَهمٍ. .
أنَّ رهطًا من الأنصارِ من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ انطلقوا في سَفرةٍ سافروها حتى نزلوا بحيٍّ من أحياءِ العربِ ، فاستضافوهم ، فأَبَوا أن يُضَيِّفُوهمْ ، فلُدِغَ سيدُ الحيِّ ، فسَعَوا لهُ بكلِّ شيٍء لا ينفعُهُ شيٌء ، حتى قال بعضُهم : لو أتيتمْ هؤلاءِ الرَّهطَ الذين نزلوْا بكم ، لعلَّهُ أن يكونَ عندَ بعضِهم شيٌء ينفعُ صاحبَكم ، فأَتَوْهُمْ فقالوا : أيُّها الرَّهطُ ! إنَّ سيدَنا لُدِغَ فسَعَيْنَا لهُ بكلِّ شيٍء لا ينفعُهُ شيٌء ، فهل عندَ أَحَدٍ منكم شيٌء ينفعُ صاحبَنا ؟ قال رجلٌ منهم : نعم ، واللهِ إنِّي لأَرْقِي ، ولكن واللهِ لقد استضفناكم فأَبَيْتُمْ أن تُضَيِّفُونَا ، فما أنا براقٍ حتى تجعلوا لنا جُعْلًا ، فصالحوهم على قطيعٍ من الغنمِ ، قال : فانطلقَ فجعلَ يتفلُ عليهِ ويقولُ : {الحمدُ للهِ ربِّ العالمينَ} حتى برأَ فكأنَّما نشِطَ من عُقالٍ ، حتى انطلقَ يمشي ما به قلبةٌ ، فأوفوهم جُعْلَهم الذي صالحوهم عليهِ ، فقال : اقسموا ، فقالَ الذي رَقَى : لا تفعلوا حتى نأتيَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فنذكرَ لهُ الذي كان ، فننظرُ ما يأمرُنا بهِ ، قال : فغَدَوا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فذكروا ذلكَ لهُ ، فضحكَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وقال : وما يُدريكَ أنها رُقيةٌ ، قال : وقال : أصبتمْ ، اقتسموا واضربوا لي معكم بسهمٍ .
أنَّ رَهطًا مِن أصحابِ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ انطَلَقوا في سَفْرةٍ سافَروها، فنَزَلوا بحَيٍّ مِن أحياءِ العَرَبِ، فاستَضافوهم، فأبَوْا أنْ يُضيِّفوهم، قال: فلُدِغَ سَيِّدُ ذلك الحَيِّ، فشَفَوْا له بكُلِّ شَيءٍ، لا يَنفَعُه شَيءٌ، فقال بَعضُهم: لو أتَيتُم هؤلاء الرَّهطَ الذين نَزَلوا بكم، لَعَلَّ أنْ يَكونَ عِندَ بَعضِهم شَيءٌ يَنفَعُ صاحِبَكم. فقال بَعضُهم: إنَّ سَيِّدَنا لُدِغَ، فشَفَيْنا له بكُلِّ شَيءٍ، لا يَنفَعُه شَيءٌ، فهل مِن شَيءٍ يَنفَعُ صاحِبَنا عِندَ أحَدٍ منكم؟ يَعني رُقيةً، فقال رَجُلٌ مِنَ القَومِ: إنِّي لَأرقي، ولكِنِ استَضَفناكم، فأبَيتُم أنْ تُضيِّفونا، ما أنا بِراقٍ حتى تَجعَلوا لي جُعلًا، فجَعلوا له قَطيعًا مِنَ الشَّاءِ، فأتاه فقَرَأ عليه بأُمِّ الكِتابِ، ويَتفُلُ، حتى بَرَأ كأنَّما أُنشِطَ مِن عِقالٍ، فأوفاهم جُعلَهمُ الذي صالَحَهم عليه، فقالوا: اقتَسِموا. فقال الذي رَقى: لا تَفعَلوا حتى نأتيَ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ فنَستَأمِرَه، فغَدَوْا على رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، فذَكَروا له، فقال رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ: مِن أينَ عَلِمتُم أنَّها رُقيةٌ؟ أحسَنتُم، واضرِبوا لي معكم بسَهمٍ. .
أن رهطا من أصحاب رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم انطلقوا في سفرة سافروها فنزلوا بحي من أحياء العرب فاستضافوهم فأبوا أن يضيفوهم قال فلدغ سيد ذلك الحي فشفوا له بكل شيء لا ينفعه شيء فقال بعضهم لو أتيتم هؤلاء الرهط الذين نزلوا بكم لعل أن يكون عند بعضهم شيء ينفع صاحبكم فقال بعضهم إن سيدنا لدغ فشفينا له بكل شيء فلا ينفعه شيء فهل عند أحد منكم شيء يشفي صاحبنا يعني رقية فقال رجل من القوم إني لأرقي ولكن استضفناكم فأبيتم أن تضيفونا ما أنا براق حتى تجعلوا لي جعلا فجعلوا له قطيعا من الشاء فأتاه فقرأ عليه بأم الكتاب ويتفل حتى برأ كأنما أنشط من عقال فأوفاهم جعلهم الذي صالحوه عليه فقالوا اقتسموا فقال الذي رقي لا تفعلوا حتى نأتي رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فنستأمره فغدوا على رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فذكروا له فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم من أين علمتم أنها رقية أحسنتم واضربوا لي معكم بسهم .
أنَّ رَهْطًا من أصحابِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ انطلَقوا في سَفرةٍ سافَروها فنزلوا بحيٍّ من أحياءِ العربِ فاستضافوهم فأبوا أن يضيِّفوهم ، قالَ : فلُدِغَ سيِّدُ ذلِكَ الحيِّ فشَفوا لَهُ بِكُلِّ شيءٍ لا ينفعُهُ شيءٌ ، فقالَ بعضُهُم : لو أتيتُمْ هؤلاءِ الرَّهطَ الَّذينَ نزلوا بِكُم لعلَّ أن يَكونَ عندَ بعضِهِم شيءٌ ينفعُ صاحبَكُم ، فقالَ بعضُهُم : إنَّ سيِّدَنا لُدِغَ فشفَينا لَهُ بِكُلِّ شيءٍ ، فلا ينفعُهُ شيءٌ ، فَهَل عندَ أحدٍ منكم شيءٌ يشفي صاحبَنا ؟ ، يَعني رقيةً ، فقالَ رجلٌ : منَ القومِ إنِّي لأرقي ولَكِنِ استضفناكُم فأبيتُمْ أن تضيِّفونا ما أَنا براقٍ حتَّى تجعَلوا لي جعلًا فجَعلوا لَهُ قطيعًا منَ الشَّاءِ ، فأتاهُ فقرأَ علَيهِ بأمِّ الكتابِ ، ويتفلُ حتَّى برأ كأنَّما أُنْشِطَ من عقالٍ ، فأوفاهم جُعلَهُمُ الَّذي صالحوهُ علَيهِ ، فقالوا : اقتسِموا ، فقالَ الَّذي رقي : لا تفعَلوا حتَّى نأتيَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فنستأمرَهُ ، فغدوا على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فذَكَروا لَهُ ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : من أينَ عَلِمْتُم أنَّها رُقيةٌ ؟ أحسَنتُمْ واضربوا لي معَكُم بسَهْمٍ .
أنَّ رَهطًا مِن أصحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم انطَلَقوا في سَفرةٍ سافَروها، حتَّى نَزَلوا بحَيٍّ مِن أحياءِ العَرَبِ، فاستَضافوهم فأبَوا أن يُضَيِّفوهم، فلُدِغَ سَيِّدُ ذلك الحَيِّ، فسَعَوا له بكُلِّ شيءٍ لا يَنفَعُه شيءٌ، فقال بَعضُهم: لو أتَيتُم هؤلاء الرَّهطَ الذينَ قد نَزَلوا بكُم، لَعَلَّه أن يَكونَ عِندَ بَعضِهم شيءٌ، فأتَوْهم فقالوا: يا أيُّها الرَّهطُ، إنَّ سَيِّدَنا لُدِغَ، فسَعَينا له بكُلِّ شيءٍ لا يَنفَعُه شيءٌ، فهل عِندَ أحَدٍ مِنكُم شيءٌ؟ فقال بَعضُهم: نَعَم، واللهِ إنِّي لَراقٍ، ولَكِن واللهِ لَقدِ استَضَفناكُم فلَم تُضَيِّفونا، فما أنا براقٍ لكم حتَّى تَجعَلوا لَنا جُعلًا، فصالَحوهم على قَطيعٍ مِنَ الغَنَمِ، فانطَلَقَ فجَعَلَ يَتفُلُ ويَقرَأُ: الحَمدُ للَّهِ رَبِّ العالَمينَ، حتَّى لَكَأنَّما نُشِطَ مِن عِقالٍ، فانطَلَقَ يَمشي ما به قَلَبةٌ، قال: فأوفَوْهم جُعلَهمُ الذي صالَحوهم عليه، فقال بَعضُهم: اقسِموا، فقال الذي رَقى: لا تَفعَلوا حتَّى نَأتيَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فنَذكُرَ له الذي كانَ، فنَنظُرَ ما يَأمُرُنا، فقدِموا على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذَكَروا له، فقال: وما يُدريكَ أنَّها رُقيةٌ؟ أصَبتُم، اقسِموا واضرِبوا لي معكُم بسَهمٍ. .
حديث الذي رقى بالفاتحةِ ، وأخذ قطيعًا من الغنمِ ، وسوَّغ له ذلك النبيُّ صلى الله عليه وآله وسلم [يعني حديث: أنَّ رَهْطًا مِن أصْحَابِ رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ انْطَلَقُوا في سَفْرَةٍ سَافَرُوهَا، حتَّى نَزَلُوا بحَيٍّ مِن أحْيَاءِ العَرَبِ، فَاسْتَضَافُوهُمْ فأبَوْا أنْ يُضَيِّفُوهُمْ، فَلُدِغَ سَيِّدُ ذلكَ الحَيِّ، فَسَعَوْا له بكُلِّ شيءٍ لا يَنْفَعُهُ شيءٌ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ: لو أتَيْتُمْ هَؤُلَاءِ الرَّهْطَ الَّذِينَ قدْ نَزَلُوا بكُمْ، لَعَلَّهُ أنْ يَكونَ عِنْدَ بَعْضِهِمْ شيءٌ، فأتَوْهُمْ فَقالوا: يا أيُّها الرَّهْطُ، إنَّ سَيِّدَنَا لُدِغَ، فَسَعَيْنَا له بكُلِّ شيءٍ لا يَنْفَعُهُ شيءٌ، فَهلْ عِنْدَ أحَدٍ مِنكُم شيءٌ؟ فَقَالَ بَعْضُهُمْ: نَعَمْ، واللَّهِ إنِّي لَرَاقٍ، ولَكِنْ واللَّهِ لَقَدِ اسْتَضَفْنَاكُمْ فَلَمْ تُضَيِّفُونَا، فَما أنَا برَاقٍ لَكُمْ حتَّى تَجْعَلُوا لَنَا جُعْلًا ، فَصَالَحُوهُمْ علَى قَطِيعٍ مِنَ الغَنَمِ، فَانْطَلَقَ فَجَعَلَ يَتْفُلُ ويَقْرَأُ: الحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ العَالَمِينَ حتَّى لَكَأنَّما نُشِطَ مِن عِقَالٍ، فَانْطَلَقَ يَمْشِي ما به قَلَبَةٌ ، قَالَ: فأوْفَوْهُمْ جُعْلَهُمُ الذي صَالَحُوهُمْ عليه، فَقَالَ بَعْضُهُمْ: اقْسِمُوا، فَقَالَ الذي رَقَى: لا تَفْعَلُوا حتَّى نَأْتِيَ رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فَنَذْكُرَ له الذي كَانَ، فَنَنْظُرَ ما يَأْمُرُنَا، فَقَدِمُوا علَى رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فَذَكَرُوا له، فَقَالَ: وما يُدْرِيكَ أنَّهَا رُقْيَةٌ؟ أصَبْتُمْ، اقْسِمُوا واضْرِبُوا لي معكُمْ بسَهْمٍ.] .
بَعَثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَهطًا مِنَ الأنصارِ إلى أبي رافِعٍ فدَخَلَ عليه عبدُ اللهِ بنُ عَتيكٍ بَيتَه لَيلًا فقَتَلَه وهو نائِمٌ. .
أنَّ رَهطًا منَ الأنصارِ من أصحابِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ أخبروهُ أنَّ رجلًا قامَ في جوفِ اللَّيلِ يريدُ أن يفتتحَ سورةً كان قد وعاها فلم يقدِرْ منْها على شيءٍ إلَّا بسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ فأتى بابَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ حينَ أصبحَ ليسألَهُ عن ذلِكَ ثمَّ جاءَ آخرُ حتَّى اجتمَعوا فسألَ بعضُهم بعضًا ما جمعَهم؟ فأخبرَ بعضُهم بعضًا بشأنِ تلْكَ السُّورةِ ثمَّ أذنَ لَهم رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ، فأخبروهُ خبرَهم وسألوهُ عنِ السُّورةِ فسَكتَ ساعةً لا يرجعُ إليْهم شيئًا ثمَّ قالَ: نُسخَتِ البارحةَ فنُسِخت من صدورِهم ومن كلِّ شيءٍ كانت فيهِ. .
من توضَّأَ كما أُمِرَ وصلَّى كما أُمِرَ خرجَ من ذنوبِه كيومِ ولدتهُ أمُّه ثمَّ استشهدَ رَهطًا من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقال هل سمعتُم رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ هذا قالوا نعَمْ .
أنَّ رَهطًا مِنَ اليَهودِ سَألوا رَجُلًا مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن خَزَنةِ جَهَنَّمَ، قال: اللهُ ورَسولُه أعلَمُ، فجاءَ الرَّجُلُ فأخبَرَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فنَزَلت عليه: {عَلَيْهَا تِسْعَةَ عَشَرَ} [المدثر: 30] .
عن إنسانٍ مِن الأنصارِ مِن أصْحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أنَّ القَسامةَ كانت في الجاهِليَّةِ قَسامةُ الدَّمِ، فأقَرَّها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على ما كانت عليه في الجاهِليَّةِ، وقَضى بها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيْنَ أُناسٍ مِن الأنصارِ مِن بَني حارثةَ في دَمٍ ادَّعَوْهُ على اليَهودِ. .
أنَّ رَهطًا منَ الأنصارِ من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أخبَروه أنَّه قام رَجُلٌ منهم في جَوفِ اللَّيلِ يُريدُ أنْ يَفتتِحَ سورةً قد كان وَعاها، فلم يَقدِرْ منها على شَيءٍ إلَّا: بِسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ، فأتى بابَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حين أصبَحَ، يَسألُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن ذلك، ثم جاء آخَرُ، وآخَرُ حتى اجتَمَعوا، فسَأَلَ بعضُهم بعضًا: ما جَمَعَهم؟ فأخبَرَ بعضُهم بعضًا بشأنِ تلك السورةِ، ثم أَذِنَ لهمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأخبَروه خَبَرَهم، وسأَلوه عنِ السورةِ، فسَكَتَ ساعةً لا يَرجِعُ إليهم شيئًا، ثم قال: نُسِخَتِ البارحةَ. .
عن رَجُلٍ مِن أصْحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صامَ في سَفَرِه عامَ الفَتحِ، وأمَرَ أصْحابَه بالإفطارِ، وقال: إنَّكم تَلقَونَ عَدُوَّكم فتَقَوَّوْا، فقيلَ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ النَّاسَ قد صاموا لِصيامِكَ، فلمَّا أتى الكَديدَ أفطَرَ، قال الذي حَدَّثَني: فلقدْ رَأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَصُبُّ الماءَ على رَأسِه مِن الحَرِّ وهو صائِمٌ. .
لا مزيد من النتائج