نتائج البحث عن
«أن رهطا من عرينة أتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقالوا : إنا قد اجتوينا»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رَهْطًا مِن عُرَيْنةَ أَتَوْا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالوا: إنَّا قد اجتَوَيْنا المدينةَ، فعَظُمَتْ بُطونُنا، وانتَهَشَتْ أَعْضادُنا. فأمَرَهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ يَلْحَقوا براعي الإبِلِ، فيَشرَبوا مِن ألبانِها وأبْوالِها. قال: فلَحِقوا براعي الإبِلِ، فشَرِبوا مِن ألْبانِها وأبوالِها حتى صَلَحَتْ بُطونُهم وألوانُهم، ثمَّ قَتَلوا الراعيَ، واستاقُوا الإبِلَ، فبلَغَ ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فبَعَثَ في طلَبِهم، فجيءَ بهم، فقَطَّعَ أيديَهم وأرجُلَهم، وسَمَرَ أَعْيُنَهم. قال قَتادةُ عن محمَّدِ بنِ سِيرينَ: إنَّما كان هذا قبْلَ أنْ تَنزِلَ الحُدودُ. .
عَن أنَسِ بنِ مالِكٍ، أنَّ رَهطًا مِن عُكْلٍ وعُرَينةَ أتَوا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّا كُنَّا أهلَ ضَرعٍ، ولَم نَكُنْ أهلَ ريفٍ، فاستَوخَموا المَدينةَ، فأمَرَ لَهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بذَودٍ، وأمَرَهم أن يَخرُجوا فيها، فيَشرَبوا مِن ألبانِها وأبوالِها، ففَعَلوا فقَتَلوا راعيَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، واستاقوا الذَّودَ، وكَفَروا بَعدَ إسلامِهم، فبَعَثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في طَلَبِهم، فأُتيَ بهم، فقَطَعَ أيديَهم وأرجُلَهم، وسَمَرَ أعيُنَهم، وتَرَكَهم في الحَرَّةِ حَتَّى ماتوا. .
أنَّ ناسًا من بَني مُدلِجٍ أتوا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالوا : يا رسولَ اللَّهِ ! إنَّا نركبُ البَحرَ .
أنَّ رجالًا من أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ أتوْا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، فقالوا : إنَّ نساءَنا استأذنونا في المسجدِ ، فقال : احبسوهنَّ ، ثم إنَّهُنَّ عُدْنَ إلى أزواجهنَّ ، فعاد أزواجهنَّ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، فقال : احبسوهنَّ ، ثم إنَّهُنَّ عُدْنَ إلى أزواجهنَّ ، فقالوا : يا رسولَ اللهِ ، قد استأذننا حتى إنَّا لنخرجُ . قال : فإذا أرسلتموهنَّ ، فأرسلوهنَّ تفلاتٍ .
أنَّ رَهْطًا مِن عُكْلٍ وعُرَيْنةَ أتَوُا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالوا: يا رسولَ اللهِ، إنَّا كنَّا ناسًا أهْلَ ضَرعٍ، ولم نَكُنْ أهْلَ ريفٍ، استَوخَمْنا المدينةَ، فأمَرَ لهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بذَوْدٍ وراعٍ، وأمَرَهم أنْ يَخرُجوا فيها، فيَشرَبوا مِن ألبانِها وأبْوالِها، فانطَلَقوا حتى إذا كانوا في ناحيةِ الحَرَّةِ قَتَلوا راعيَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، واستاقُوا الذَّوْدَ، وكَفَروا بعْدَ إسلامِهم، فبعَثَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في طَلَبِهم، فأُتيَ بهم، فقَطَّعَ أيديَهم وأرجُلَهم، وسَمَرَ أعْيُنَهم، وترَكَهم في ناحيةِ الحَرَّةِ حتى ماتوا وهُم كذلك. قال قَتادةُ: وذُكِر لنا أنَّ هذه الآيةَ أُنزِلَتْ فيهم. .
أنَّ أُناسًا مِن بَني مُدلجٍ أتَوا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّا نَركَبُ أزمانًا في البَحرِ … وساقَ الحَديثَ بمَعنى حَديثِ مالكٍ .
أنَّ وَفدَ بني حنيفةَ أتوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وخَلَّفوا مُسيلِمةَ في رحالِهم، فلمَّا أسلموا ذكروا له مكانَه، فقالوا: يا رسولَ اللهِ، إنَّا قد خَلَّفنا صاحِبًا لنا في رحالِنا وركابِنا يحفَظُها لنا. فأمَر له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بمِثلِ ما أمر للقَومِ، وقال: أمَا إنَّه ليس بشَرِّكم مكانًا. .
إنَّ رجالًا أتَوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالوا : إنَّا ناسٌ نكونُ بالرَّمْلِ فتُصيبُنا الجنابةُ ، وفينا الحائضُ والنُّفساءُ ، ولا نجدُ الماءَ أربعةَ أشهرٍ ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : عليكُم بالأرضِ .
أنَّ رجالًا أتَوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقالوا : إنا أناسٌ نكونُ بالرملِ ، فتُصيبُنا الجنابةُ وفينا الحائضُ والنفساءُ ، ولا نجِدُ الماءَ أربعةَ أشهرٍ أو خمسةَ أشهرٍ ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : عليكم بالأرضِ .
رأَيْتُ رِجالًا مِن العرَبِ أتَوْا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالوا يا رسولَ اللهِ إنَّا أولو ماشيةٍ وإنَّا نُخرِجُ صدَقتَها فهل يُجزِئُ عنَّا مِن زكاةِ رمَضانَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا، أَدُّوها عنِ الصَّغيرِ والكبيرِ والحُرِّ والعبدِ فإنَّها طَهورٌ لكم .
رأيتُ ناسًا منَ العربِ أتوا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالوا يا رسولَ اللَّهِ إنَّا أولو ماشيةٍ وإنَّنا نخرجُ صدقتَها فهل تجزئُ عنَّا من زكاةِ رمضانَ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لا أدُّوها عنِ الصَّغيرِ والكبيرِ والحرِّ والعبدِ فإنَّها طهورٌ لكم .
أنَّ نفرًا أتَوا النَّبِيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ فقالوا : يا رسولَ اللَّهِ أرِنا رجالًا من أهلِ الجنَّةِ ، قال : أنا من أهلِ الجنَّةِ وأبو بكرٍ وعمرُ ، فسمَّى جماعةً ، قال : فقال فلانُ بن سعيدٍ أو سعيدُ بنُ فلانٍ وأنا مِن أهل الجنَّةِ .
إنَّ رَهطًا منَ اليَهودِ دخَلوا علَى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالوا : السَّامُ عليكَ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عَليكُم فقالَت عائشةُ بل عليكمُ السَّامُ واللَّعنةُ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يا عائشةُ إنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الرِّفقَ في الأمرِ كلِّهِ قالَت عائشةُ ألَم تسمَعْ ما قالوا ؟ قالَ : قد قلتُ علَيكُم .
رأيتُ رجالًا من العربِ أتوْا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالوا يا رسولَ اللهِ إنَّا أُولوا مواشي وإنا نُخرجُ صدقَتَها فهل تجزئُ عنَّا زكاةُ رمضانَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا أدُّوها عن الصَّغيرِ والكبيرِ والحرِّ والعبدِ فإنَّه طهورٌ لكم .
لا مزيد من النتائج