نتائج البحث عن
«أن رهطا من عكل ثمانية قدموا على النبي صلى الله عليه وسلم فاجتووا المدينة فقالوا»· 16 نتيجة
الترتيب:
أن رهطًا من عُكْلٍ ، ثمانيةً، قدِموا على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فاجتَوَوُا المدينةَ، فقالوا : يا رسولَ اللهِ أبغِنا رِسلًا، قال : ( ما أجِدُ لكم إلا أن تَلحَقوا بالذَّودِ ) . فانطلَقوا فشرِبوا من أبوالِها وألبانِها، حتى صحُّوا وسمِنوا، وقتَلوا الراعيَ واستاقوا الذَّودَ، وكفَروا بعدَ إسلامِهم، فأتَى الصريخُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فبعَث الطلبَ، فما ترجَّلَ النهارُ حتى أُتِيَ بهم، فقطَع أيديَهم وأرجلَهم، ثم أمَر بمساميرَ فأُحمِيَتْ فكحَلَهم بها، وطرحَهم بالحَرَّةِ، يستَسْقونَ فما يُسقَونَ، حتى ماتوا .
أن رهطًا من عُكْلٍ، ثمانيةً، قدِموا على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فاجتَوَوُا المدينةَ، فقالوا : يا رسولَ اللهِ أبغِنا رِسلًا، قال : ( ما أجِدُ لكم إلا أن تَلحَقوا بالذَّودِ ) . فانطلَقوا فشرِبوا من أبوالِها وألبانِها، حتى صحُّوا وسمِنوا، وقتَلوا الراعيَ واستاقوا الذَّودَ، وكفَروا بعدَ إسلامِهم، فأتَى الصريخُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فبعَث الطلبَ، فما ترجَّلَ النهارُ حتى أُتِيَ بهم، فقطَع أيديَهم وأرجلَهم، ثم أمَر بمساميرَ فأُحمِيَتْ فكحَلَهم بها، وطرحَهم بالحَرَّةِ، يستَسْقونَ فما يُسقَونَ، حتى ماتوا .
أن رهطًا من عُكْلٍ، ثمانيةً ، قدِموا على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فاجتَوَوُا المدينةَ، فقالوا : يا رسولَ اللهِ أبغِنا رِسلًا، قال : ( ما أجِدُ لكم إلا أن تَلحَقوا بالذَّودِ ) . فانطلَقوا فشرِبوا من أبوالِها وألبانِها، حتى صحُّوا وسمِنوا، وقتَلوا الراعيَ واستاقوا الذَّودَ، وكفَروا بعدَ إسلامِهم، فأتَى الصريخُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فبعَث الطلبَ، فما ترجَّلَ النهارُ حتى أُتِيَ بهم، فقطَع أيديَهم وأرجلَهم، ثم أمَر بمساميرَ فأُحمِيَتْ فكحَلَهم بها، وطرحَهم بالحَرَّةِ، يستَسْقونَ فما يُسقَونَ، حتى ماتوا .
أنَّ رَهطًا مِن عُكلٍ ثَمانيةً، قدِموا على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فاجتَووا المَدينةَ، فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، ابغِنا رِسلًا، قال: ما أجِدُ لكم إلَّا أن تَلحَقوا بالذَّودِ، فانطَلَقوا فشَرِبوا مِن أبوالِها وألبانِها، حتَّى صَحُّوا وسَمِنوا، وقَتَلوا الرَّاعيَ واستاقوا الذَّودَ، وكَفَروا بَعدَ إسلامِهم، فأتى الصَّريخُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فبَعَثَ الطَّلَبَ، فما تَرَجَّلَ النَّهارُ حتَّى أُتيَ بهِم، فقَطَّعَ أيديَهم وأرجُلَهم، ثُمَّ أمَرَ بمَساميرَ فأُحميَت فكَحَلَهم بها، وطَرَحَهم بالحَرَّةِ، يَستَسقونَ فما يُسقَونَ، حتَّى ماتوا. قال أبو قِلابةَ: قَتَلوا وسَرَقوا وحارَبوا اللهَ ورَسوله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وسَعَوا في الأرضِ فَسادًا. .
أنَّ نفَرًا مِن عُكْلٍ قدِموا على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فاجْتَوَوُا المدينةَ، فأمَرَهُمُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يَأْتوا إبِلَ الصَّدقةِ؛ فيشرَبوا مِن أبوالِها وألبانِها، ففعَلوا، فقتَلوا راعيَها واسْتاقوها؛ فبعَثَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في طلَبِهم، قال: فأُتِيَ بهم، فقطَّعَ أيديَهم وأرجُلَهم، وسَمَلَ أعيُنَهم، ولم يَحْسِمْهم، وترَكَهم حتَّى ماتوا؛ فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ ...} [المائدة: 33] الآيةَ. .
أنَّ ناسًا أتَوُا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِنْ عُكْلٍ فاجتَوَوُا المَدينةَ، فأمَرَ لهم بِذَوْدِ لِقاحٍ، فأمَرَهم أنْ يَشرَبوا مِنْ أبْوالِها وألْبانِها. .
قدِم ثمانيةُ نفرٍ مِن عُكْلٍ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاجتَوَوُا المدينةَ فأمَر بهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ يأتوا إبلَ الصَّدقةِ فيشرَبوا مِن ألبانِها وأبوالِها ففعَلوا فقتَلوا الرَّاعيَ واستاقوا الإبلَ فبعَث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في طلبِهم قافةً فأُتي بهم فقطَّع أيديَهم وأرجلَهم وسمَر أعينَهم وترَكهم ولم يحسِمْهم .
أنَّ رهطًا مِن عُكْلٍ وعُرَينَةَ قدِموا المدينةَ فقالوا : يا رسولَ اللهِ إنَّا كنَّا أهلَ ضَرْعٍ ولَمْ نكُنْ أهلَ ريفٍ فاستَوْخَمْنا المدينةَ فأمَرهم أنْ يخرُجوا إلى إبِلِ الصَّدقةِ فيشرَبوا مِن ألباِنها وأبوالِها ففعَلوا فصحُّوا فقتَلوا راعيَ رسولِ اللهِ وكفَروا بعدَ إسلامِهم فبعَث رسولُ اللهِ في طلبِهم فجِيءَ بهم بعدَما ارتفَع النَّهارُ فقطَع أيديَهم وأرجُلَهم وسمَل أعيُنَهم ولَمْ يُسقَوْا ماءً حتَّى ماتوا .
أن قوما من عكل – أو قال من عرينة – قدموا على رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ، فاجتووا المدينة ، فأمر لهم رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم بلقاح وأمرهم أن يشربوا من أبوالها وألبًانها ، فانطلقوا ، فلما صحوا قتلوا راعي رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ، واستاقوا النعم ، فبلغ النبي صلى الله عليه وسلم خبرهم من أول النهار ، فأرسل النبي صلى الله عليه وسلم ، في آثارهم ، فما ارتفع النهار حتى جيء بهم ، فأمر بهم فقطعت أيديهم وأرجلهم وسمر أعينهم ، وألقوا في الحرة يستسقون فلا يسقون .
أنَّ قومًا من عُكْلٍ - أو قالَ من عُرَيْنةَ - قدِموا على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فاجتوَوا المدينةَ ، فأمرَ لَهُم رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بلقاحٍ وأمرَهُم أن يشرَبوا من أبوالِها وألبانِها ، فانطلقوا ، فلمَّا صحُّوا قتلوا راعيَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، واستاقوا النعمَ ، فبلغَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خبرُهُم من أوَّلِ النَّهارِ ، فأرسلَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في آثارِهِم فَما ارتفعَ النَّهارُ حتَّى جيءَ بِهِم ، فأمرَ بِهِم فقُطِعَت أيديهم وأرجلُهُم وسمرَ أعينُهُم ، وألقَوا في الحرَّةِ يستَسقونَ فلا يُسقونَ .
أنَّ رَهطًا مِن عُكلٍ -أو قال: عُرَينةَ- ولا أعلَمُه إلَّا قال: مِن عُكلٍ، قدِموا المَدينةَ، فأمَرَ لهمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بلِقاحٍ، وأمَرَهم أن يَخرُجوا فيَشرَبوا مِن أبوالِها وألبانِها، فشَرِبوا حتَّى إذا بَرِئوا قَتَلوا الرَّاعيَ، واستاقوا النَّعَمَ، فبَلَغَ ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غُدوةً، فبَعَثَ الطَّلَبَ في إثرِهم، فما ارتَفَعَ النَّهارُ حتَّى جيءَ بهِم، فأمَرَ بهِم فقَطَعَ أيديَهم وأرجُلَهم وسَمَرَ أعيُنَهم، فأُلقوا بالحَرَّةِ يَستَسقونَ فلا يُسقَونَ، قال أبو قِلابةَ: هؤلاء قَومٌ سَرَقوا وقَتَلوا وكَفَروا بَعدَ إيمانِهم، وحارَبوا اللهَ ورَسولَه. .
أنَّ رَهطًا مِن عُكْلٍ [أوْ قَالَ: عُرَيْنَةَ، ولَا أعْلَمُهُ إلَّا قَالَ: مِن عُكْلٍ، قَدِمُوا المَدِينَةَ فأمَرَ لهمُ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بلِقَاحٍ، وأَمَرَهُمْ أنْ يَخْرُجُوا فَيَشْرَبُوا مِن أبْوَالِهَا وأَلْبَانِهَا فَشَرِبُوا حتَّى إذَا بَرِئُوا قَتَلُوا الرَّاعِيَ، واسْتَاقُوا النَّعَمَ، فَبَلَغَ ذلكَ النبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ غُدْوَةً، فَبَعَثَ الطَّلَبَ في إثْرِهِمْ، فَما ارْتَفَعَ النَّهَارُ حتَّى جِيءَ بهِمْ فأمَرَ بهِمْ فَقَطَعَ أيْدِيَهُمْ وأَرْجُلَهُمْ وسَمَرَ أعْيُنَهُمْ، فَأُلْقُوا بالحَرَّةِ يَسْتَسْقُونَ فلا يُسْقَوْنَ قَالَ أبو قِلَابَةَ: هَؤُلَاءِ قَوْمٌ سَرَقُوا وقَتَلُوا وكَفَرُوا بَعْدَ إيمَانِهِمْ، وحَارَبُوا اللَّهَ ورَسولَهُ.] .
أنَّ رهطًا مِن عُكْلٍ ـ أو قال عُرَينةَ ولا أعلَمُه إلَّا قال: عُكْلٍ ـ قدِموا المدينةَ فأمَر لهم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بلِقاحٍ وأمَرهم أنْ يخرُجوا فيشرَبوا مِن أبوالِها وألبانِها فشرِبوا حتَّى إذا برَؤوا قتَلوا الرَّاعيَ واستاقوا النَّعَمَ فبلَغ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غُدوةً فبعَث الطَّلبَ في أثرِهم فما ارتفَع النَّهارُ حتَّى جيء بهم فأمَر بهم فقطَّع أيديَهم وأرجلَهم وسمَر أعينَهم فأُلقوا بالحَرَّةِ يستسقون فلا يُسقَوْنَ قال أبو قِلابةَ: هؤلاء قومٌ سرَقوا وقتَلوا وكفَروا بعدَ إيمانِهم وحارَبوا اللهَ ورسولَه .
قصَّةُ العُرَنيِّينَ [يعني حديث: أنَّ قومًا من عُكْلٍ - أو قالَ من عُرَيْنةَ - قدِموا على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فاجتوَوا المدينةَ ، فأمرَ لَهُم رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بلقاحٍ وأمرَهُم أن يشرَبوا من أبوالِها وألبانِها، فانطلقوا، فلمَّا صحُّوا قتلوا راعيَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، واستاقوا النعمَ، فبلغَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خبرُهُم من أوَّلِ النَّهارِ، فأرسلَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في آثارِهِم فَما ارتفعَ النَّهارُ حتَّى جيءَ بِهِم، فأمرَ بِهِم فقُطِعَت أيديهم وأرجلُهُم وسمرَ أعينُهُم، وألقَوا في الحرَّةِ يستَسقونَ فلا يُسقونَ] .
نحو [ أن قوما من عكل – أو قال من عرينة – قدموا على رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم، فاجتووا المدينة ، فأمر لهم رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم بلقاح وأمرهم أن يشربوا من أبوالها وألبًانها، فانطلقوا، فلما صحوا قتلوا راعي رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم، واستاقوا النعم، فبلغ النبي صلى الله عليه وسلم خبرهم من أول النهار، فأرسل النبي صلى الله عليه وسلم، في آثارهم ، فما ارتفع النهار حتى جيء بهم، فأمر بهم فقطعت أيديهم وأرجلهم وسمر أعينهم، وألقوا في الحرة يستسقون فلا يسقون] زاد: «ثم نهى عن المثلة،» ولم يذكر من خلاف .
أنَّ نفرًا مِن عُكْلٍ ثمانيةً قدِموا علَى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فاستَوخَموا المدينةَ ، وسقِمَت أجسامُهُم ، فشَكَوا ذلِكَ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، فقالَ : ألا تخرُجونَ معَ راعَينا في إبلِهِ ، فتُصيبوا من ألبانِها وأبوالِها ؟ قالوا : بلَى ، فخرجوا فشَرِبوا مِن ألبانِها وأبوالِها فصَحُّوا ، فقَتلوا راعيَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، فبعثَ فأَخذوهم ، فأُتيَ بِهِم ، فقطَّعَ أيديَهُم وأرجلَهُم وسمَّرَ أعينَهُم ، ونبذَهُم في الشَّمسِ حتَّى ماتوا .
لا مزيد من النتائج